علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شداد

علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شداد، ويقال: علي بن محمد بن أبي شداد, ويقال: ابن شروا، ويقال: ابن عبد الرحمن، ويقال: ابن نباتة

الكنية
أبو الحسن
النسب
الطنافسي، الكوفي، الخطابي مولاهم
الطبقة
العاشرة
الوفاة
233 هـ، أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل، وقيل: 235هـ
البلد
الري، وقزوين
ابن حجرثقة عابد
الذهبيقال أبو حاتم: هو أحب إلي من أبي بكر بن أبي شيبة في الفضل والصلاح، وهو ثقة

ما قاله النقاد فيه، ١٢

  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو حاتم: كان ثقة صدوقا، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي شيبة في الفضل والصلاح، وأبو بكر أكثر حديثا وأفهم.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 190) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو حاتم: كان ثقة صدوقا، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي شيبة في الفضل والصلاح، وأبو بكر أكثر حديثا منه وأفهم.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 120) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو حاتم: هو أحب إلي من أبي بكر بن أبي شيبة في الفضل والصلاح، وهو ثقة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 457) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: حدث بالري وقزوين ومات سنة خمس وثلاثين ومائتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 373) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: مات سنة (35) أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 190) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة عابد

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 704) الصفحة
  • الخليلي

    وقال الحافظ أبو يعلى الخليل القزويني: علي بن محمد بن أبي شداد الطنافسي وأخوه الحسن بن محمد، وهما ابنا أخت الطنافسيين علماء الكوفة: عمر ويعلى ومحمد وإبراهيم بني عبيد- أقاما بقزوين، وارتحل إليهما الكبار: أبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن مسلم بن وارة ومحمد بن أيوب. وروى عنهما من أهل قزوين يحيى بن عبدك ومحمد بن ماجه وغيرهما. ولهما محل عظيم، ولم يكن إسنادهما في ذلك الوقت بعال ؛ إنهما سمعا ابن عيينة وأخوالهما ووكيعا ومحمد بن فضيل وأبا معاوية.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 120) الصفحة
  • الخليلي

    قال الخليلي: إمام هو وأخوه الحسن بقزوين، ولهما محل عظيم، وارتحل إليهما الكبار، وتوفي الحسن سنة (22) ، وعلي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 190) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الحافظ

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 457) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بن عبيد يروي عَن بن عُيَيْنَة ووكيع حدث بِالريِّ وقزوين حَدِيثه عِنْد أهل هذَيْن المصرين حَدَّثنا عَنهُ أَبُو قدامَة أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد الْقشيرِي مَاتَ سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ أَو قبلهَا أَو بعْدهَا بِقَلِيل

    الثقات الثقات (8/ 467) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أقضى القضاة، أبو الحسن الماوَرْدِي، صدوق في نفسه، لكنه معتَزِلي، انتهى. ولا ينبغي أن يطلق عليه اسمُ الاعتزال، وهو عليّ بن محمد بن حبيب. روى عن محمد بن المعلَّى، والحسن بن علي الجَبَلي (٢) صاحبِ أبي خليفة، وجعفر بن محمد بن الفضل، وغيرهم. روى عنه الخطيب ووثَّقه، وقال: مات في ربيع الأول سنة ٤٥٠. وله ٨٦ سنة. قال الشيخ أبو إسحاق في "الطبقات" : تفقَّه على أبي القاسم الصَّيْمَرِي بالبصرة، وعَلَى الشيخ أبي حامدٍ ببغداد، ودرَّس وصنّف، وكان حافظًا للمذهب، وولي قضاءَ بلاد كثيرة، وآخر من روى عنه أبو العِزّ أحمد بن كادِش. وقال أبو الفضل بن خَيْرون الحافظ: كان رجلًا عظيم القَدْر، متقدمًا عند السلطان، أحد الأئمة، له التصانيفُ الحِسان في كل فنّ من العلم، مات هو والقاضي أبو الطيّب في شهر واحد. وقال ابن الصلاح: كان لا يرى صحةَ الإِجازة، وذَكَر أنه مذهبُ الشافعي. قلت: والمسائل التي وافق فيها المعتزلة معروفة. منها: مسألةُ وجوب الأحكام والعمل بها، هل هي مستفادةٌ من الشرع، أو العقل؟ كان يذهبُ إلى أنها مستفادةٌ من العقل. ومسائل أُخَر توجد في "تفسيره" وغيره، منها: أنه قال في تفسير سورة الأعراف: لا يشاءُ عبادةَ الأوثان، وافق اجتهادُه فيها مقالاتِ المعتزلة. وقد أشار إلى بعضها الإِمام أبو عمرو بن الصلاح. قال ابن الصلاح: قد كنت أعتذر عنه، إلى أن وجدتُه يختار أقوالَهم في بعض الأوقات، وكان لا يتظاهر بالاعتزال حتى يُحْذَر، بل يجتهد في كِتمان ذلك، "فتفسيرُه" من أجل هذا عظيمُ الضرر

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 24) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وقيل بدل إسحاق شروا وقيل نباتة وقيل عبد الرحمن: الحافظ الثبت أبو الحسن الطنافسي الكوفي محدث قزوين وعالمها يروي عن أخواله يعلى بن عبيد ومحمد بن عبيد وأبي معاوية وابن عيينة وابن وهب وطبقتهم وعنه ابن ماجه وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن أيوب الرازيون وخلق وقد روى النسائي عن زياد بن أيوب عنه في مسند علي قال أبو حاتم ثقة صدوق هو أحب الي من أبي بكر بن أبي شيبة في الفضل والصلاح وأبو بكر أكثر حديثا منه وافهم قال أبو يعلى الخليلي أقام علي وأخوه بقزوين وارتحل إليهما الكبار ولهما محل عظيم قال وتوفي علي في سنة ثلاث وثلاثين ومائتين١ رحمه الله تعالى قلت: حديثه يقع لنا في سنن ابن ماجه. أخبرنا التاج عبد الخالق أنا بن قدامة أنا أبو زرعة أنا أبو منصور المقومي أنا القاسم بن أبي المنذر أنا علي بن إبراهيم نا محمد بن ماجه نا علي بن محمد نا بن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن الحكم عن مقسم عن بن عباس رضي الله عنهما قال كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة اثواب قميصه الذي قبض فيه وحلة نجرانية يزيد سيء الحفظ

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 25) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢٧ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • مسند الموطأ للجوهريموضع واحد
  • العمر والشيبموضع واحد