محمد بن عمر بن واقد
- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- الأسلمي مولاهم، الواقدي، المدني، القاضي
- الشهرة
- ابن أبي شملة
- الطبقة
- التاسعة
- الوفاة
- 207 هـ، أو بعدها بقليل
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ١٦٣
- أبو عامر العقدي
وعن يعقوب بن شيبة، قال: حدثني بعض أصحابنا ثقة، قال: سمعت أبا عامر العقدي يسأل عن الواقدي، فقال: نحن نسأل عن الواقدي إنما يسأل الواقدي عنا، ما كان يفيدنا الشيوخ والأحاديث إلا الواقدي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - أبو عامر العقدي
وعن يعقوب بن شيبة: حدثني بعض أصحابنا ثقة، سمعت أبا عامر العقدي يقول: نحن نسأل عن الواقدي ؟! وإنما يسأل الواقدي عنا، فما كان يفيدنا الشيوخ والأحاديث إلا الواقدي.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - أبو عبيد القاسم بن سلام
وقال إبراهيم الحربي: سمعت مصعبا الزبيري، وسئل عن الواقدي، فقال: ثقة مأمون، وسئل المسيبي عنه، فقال: ثقة مأمون، وسئل معن بن عيسى عنه، فقال: ءأسال أنا عن الواقدي، يسأل الواقدي عني. وسئل عنه أبو يحيى الأزهري، فقال: ثقة مأمون. وقال أيضا: سألت ابن نمير عن الواقدي، فقال: أما حديثه هنا فمستوي، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به. وقال في موضع آخر: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: الواقدي ثقة. قال إبراهيم: وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - أبو عبيد القاسم بن سلام
قال: وسمعت أبا عبيد يقول: الواقدي ثقة، قال: وفقه أبي عبيد من كتب الواقدي، قال: وسئل معن بن عيسى عنه، فقال: أأسأل أنا عن الواقدي ؟! هو يسأل عني.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - أبو يحيى الأزهري
وقال إبراهيم الحربي: سمعت مصعبا الزبيري، وسئل عن الواقدي، فقال: ثقة مأمون، وسئل المسيبي عنه، فقال: ثقة مأمون، وسئل معن بن عيسى عنه، فقال: ءأسال أنا عن الواقدي، يسأل الواقدي عني. وسئل عنه أبو يحيى الأزهري، فقال: ثقة مأمون. وقال أيضا: سألت ابن نمير عن الواقدي، فقال: أما حديثه هنا فمستوي، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به. وقال في موضع آخر: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: الواقدي ثقة. قال إبراهيم: وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - أبو يحيى الأزهري
وقال إبراهيم الحربي، عن مصعب الزبيري: هو ثقة مأمون قال: وسئل المسيبي عنه، فقال كذلك، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال: وسألت ابن نمير عنه، فقال: أما حديثه هنا فمستو، وأما أهل المدينة، فهم أعلم به
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - إبراهيم الحربي
وقال عبد الله بن أحمد: كان أبي ينظر في كتبه كثيرا ولم يكن ينكر عليه سوى جمعه الأسانيد ومجيئه بالمتن واحدا، قال الحربي: وليس هذا بعيب قد فعله الزهري وابن إسحاق ولم يزل أحمد يوجه في كل جمعة حنبل بن إسحاق إلى محمد بن سعد فيأخذ له جزأين جزأين من حديث محمد بن عمر ينظر فيهما ثم يردهما ويأخذ غيرهما
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - إبراهيم الحربي
قال أبو إسحاق: ومن زعم أن مسائل مالك وابن أبي ذئب توجد عند من هو أوثق من الواقدي فلا تصدقه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - إبراهيم الحربي
وروى عن إبراهيم الحربي: كان الواقدي أعلم الناس بأمر الإسلام، وأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئا. وعنه قال: كان الواقدي أمين الناس على الإسلام.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - إبراهيم الحربي
وعن إبراهيم الحربي، قال: كان الواقدي أعلم الناس بأمر الإسلام، فأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - إبراهيم الحربي
وعن إبراهيم الحربي، قال: الواقدي أمين الناس على أهل الإسلام
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال أبو بكر الخطيب: قدم الواقدي بغداد، وولي قضاء الجانب الشرقي منها، وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي، والسير، والطبقات، وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم، والأحداث التي كانت في وقته، وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم، وكتب الفقه، واختلاف الناس في الحديث، وغير ذلك، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء. ثم روى بإسناده عن محمد بن سلام الجمحي، قال: محمد بن عمر الواقدي عالم دهره.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: ولي قضاء الجانب الشرقي وهو ممن طبق الأرض ذكره، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - المأمون عبد الله بن هارون
وعن إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: سمعت المأمون يقول: ما قدمت بغداد إلا لأكتب كتب الواقدي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - الشاذكوني
وقال الشاذكوني: إما أن يكون أصدق الناس، وإما أن يكون أكذب الناس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - الشاذكوني
وعن أحمد بن علي الأبار، قال: سألت مجاهدا يعني ابن موسى عن الواقدي، فقال: ما كتبت عن أحد أحفظ منه لقد جاءه رجل من بعض هؤلاء الكتاب، فسأله عن الرجل لا يستطيع أن يصلي قائما، فقال: أجلس فجعل يملي عليه، فقال لي أبو الأحوص الذي كان في البغويين: تعال واسمع، فجعل يقول: حدثنا فلان عن فلان يصلي قاعدا، يصلي على جنبه، يصلي بحاجبيه. فقال لي: سمعت من هذا شيئا ؟ قلت: لا. قال: وبلغني عن الشاذكوني أنه قال: إما أن يكون أصدق الناس، وإما أن يكون أكذب الناس، وذلك أنه كتب عنه، فلما أراد أن يخرج جاء بالكتاب، فسأله، فإذا هو لا يغير حرفا، وكان يعرف رأي سفيان، ومالك، ما رأيت مثله.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - عبد العزيز بن محمد الدراوردي
وعن يعقوب مولى أبي عبيدالله، قال: سمعت الدراوردي، وذكر الواقدي، فقال ذاك أمير المؤمنين في الحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - عبد العزيز بن محمد الدراوردي
وعن يعقوب مولى أبي عبيد الله سمعت الدراوردي يقول: الواقدي أمير المؤمنين في الحديث.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وقال البخاري: الواقدي مديني سكن بغداد، متروك الحديث، تركه أحمد، وابن نمير، وابن المبارك، وإسماعيل بن زكريا. وقال في موضع آخر: كذبه أحمد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وقال البخاري: الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث، تركه أحمد بن المبارك، وابن نمير، وإسماعيل بن زكريا. وقال في موضع آخر: كذبه أحمد.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وعن موسى بن هارون، قال: سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي، فقال: والله ما رأيت مثله قط. قال: وسمعت مصعبا يقول: حدثني من سمع عبد الله يعني ابن المبارك يقول: كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وعن موسى عن مصعب: حدثني من سمع ابن المبارك يقول: كنت أقدم المدينة، فما يفيدني، ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - محمد بن إسحاق الخراساني
وقال إبراهيم بن جابر الفقيه: سمعت الصاغاني، وذكر الواقدي، فقال: والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه. حدث عنه أربعة أئمة: أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو عبيد، وأحسبه ذكر أبا خيثمة ورجلا آخر
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - محمد بن إسحاق الخراساني
وقال إبراهيم بن جابر الفقيه: سمعت الصاغاني يقول: لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - محمد بن إسحاق المسيبي
وقال إبراهيم الحربي: سمعت مصعبا الزبيري، وسئل عن الواقدي، فقال: ثقة مأمون، وسئل المسيبي عنه، فقال: ثقة مأمون، وسئل معن بن عيسى عنه، فقال: ءأسال أنا عن الواقدي، يسأل الواقدي عني. وسئل عنه أبو يحيى الأزهري، فقال: ثقة مأمون. وقال أيضا: سألت ابن نمير عن الواقدي، فقال: أما حديثه هنا فمستوي، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به. وقال في موضع آخر: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: الواقدي ثقة. قال إبراهيم: وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - محمد بن إسحاق المسيبي
وقال إبراهيم الحربي، عن مصعب الزبيري: هو ثقة مأمون قال: وسئل المسيبي عنه، فقال كذلك، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال: وسألت ابن نمير عنه، فقال: أما حديثه هنا فمستو، وأما أهل المدينة، فهم أعلم به
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - محمد بن سعد
وقال محمد بن سعد: محمد بن عمر بن واقد الواقدي مولى لبني سهم من أسلم، وكان قد تحول من المدينة، فنزل بغداد، وولي القضاء لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين بعسكر المهدي أربع سنين، وكان عالما بالمغازي، والسيرة، والفتوح، وباختلاف الناس في الحديث، والأحكام، واجتماعهم على ما اجتمعوا عليه، وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها وحدث بها.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: كان عالما بالمغازي والسيرة والفتوح، واختلاف الناس في الحديث والأحكام، واجتماعهم.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - محمد بن سلام الجمحي
وقال أبو بكر الخطيب: قدم الواقدي بغداد، وولي قضاء الجانب الشرقي منها، وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي، والسير، والطبقات، وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم، والأحداث التي كانت في وقته، وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم، وكتب الفقه، واختلاف الناس في الحديث، وغير ذلك، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء. ثم روى بإسناده عن محمد بن سلام الجمحي، قال: محمد بن عمر الواقدي عالم دهره.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال البخاري: الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث، تركه أحمد بن المبارك، وابن نمير، وإسماعيل بن زكريا. وقال في موضع آخر: كذبه أحمد.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال البخاري: الواقدي مديني سكن بغداد، متروك الحديث، تركه أحمد، وابن نمير، وابن المبارك، وإسماعيل بن زكريا. وقال في موضع آخر: كذبه أحمد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: محمد بن عمر المديني قاضي بغداد متروك الحديث، تركه أحمد وابن نمير
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 480) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال إبراهيم الحربي، عن مصعب الزبيري: هو ثقة مأمون قال: وسئل المسيبي عنه، فقال كذلك، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال: وسألت ابن نمير عنه، فقال: أما حديثه هنا فمستو، وأما أهل المدينة، فهم أعلم به
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال إبراهيم الحربي: سمعت مصعبا الزبيري، وسئل عن الواقدي، فقال: ثقة مأمون، وسئل المسيبي عنه، فقال: ثقة مأمون، وسئل معن بن عيسى عنه، فقال: ءأسال أنا عن الواقدي، يسأل الواقدي عني. وسئل عنه أبو يحيى الأزهري، فقال: ثقة مأمون. وقال أيضا: سألت ابن نمير عن الواقدي، فقال: أما حديثه هنا فمستوي، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به. وقال في موضع آخر: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: الواقدي ثقة. قال إبراهيم: وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري
وقال إبراهيم الحربي: سمعت مصعبا الزبيري، وسئل عن الواقدي، فقال: ثقة مأمون، وسئل المسيبي عنه، فقال: ثقة مأمون، وسئل معن بن عيسى عنه، فقال: ءأسال أنا عن الواقدي، يسأل الواقدي عني. وسئل عنه أبو يحيى الأزهري، فقال: ثقة مأمون. وقال أيضا: سألت ابن نمير عن الواقدي، فقال: أما حديثه هنا فمستوي، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به. وقال في موضع آخر: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: الواقدي ثقة. قال إبراهيم: وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري
وقال موسى بن هارون: سمعت مصعبا الزبيري يقول: ما رأيت مثله قط.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري
وقال إبراهيم الحربي، عن مصعب الزبيري: هو ثقة مأمون قال: وسئل المسيبي عنه، فقال كذلك، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال: وسألت ابن نمير عنه، فقال: أما حديثه هنا فمستو، وأما أهل المدينة، فهم أعلم به
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري
وعن موسى بن هارون، قال: سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي، فقال: والله ما رأيت مثله قط. قال: وسمعت مصعبا يقول: حدثني من سمع عبد الله يعني ابن المبارك يقول: كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - معن بن عيسى
وقال إبراهيم الحربي: سمعت مصعبا الزبيري، وسئل عن الواقدي، فقال: ثقة مأمون، وسئل المسيبي عنه، فقال: ثقة مأمون، وسئل معن بن عيسى عنه، فقال: ءأسال أنا عن الواقدي، يسأل الواقدي عني. وسئل عنه أبو يحيى الأزهري، فقال: ثقة مأمون. وقال أيضا: سألت ابن نمير عن الواقدي، فقال: أما حديثه هنا فمستوي، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به. وقال في موضع آخر: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: الواقدي ثقة. قال إبراهيم: وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - معن بن عيسى
قال: وسمعت أبا عبيد يقول: الواقدي ثقة، قال: وفقه أبي عبيد من كتب الواقدي، قال: وسئل معن بن عيسى عنه، فقال: أأسأل أنا عن الواقدي ؟! هو يسأل عني.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة
وبقية الأقوال، ١٢٣
- مجاهد بن موسى
وعن أحمد بن علي الأبار قال: سألت مجاهد بن موسى عن الواقدي، فقال: ما كتبت عن أحد أحفظ منه، لقد جاءه رجل، فذكر قصته.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - مجاهد بن موسى
وعن أحمد بن علي الأبار، قال: سألت مجاهدا يعني ابن موسى عن الواقدي، فقال: ما كتبت عن أحد أحفظ منه لقد جاءه رجل من بعض هؤلاء الكتاب، فسأله عن الرجل لا يستطيع أن يصلي قائما، فقال: أجلس فجعل يملي عليه، فقال لي أبو الأحوص الذي كان في البغويين: تعال واسمع، فجعل يقول: حدثنا فلان عن فلان يصلي قاعدا، يصلي على جنبه، يصلي بحاجبيه. فقال لي: سمعت من هذا شيئا ؟ قلت: لا. قال: وبلغني عن الشاذكوني أنه قال: إما أن يكون أصدق الناس، وإما أن يكون أكذب الناس، وذلك أنه كتب عنه، فلما أراد أن يخرج جاء بالكتاب، فسأله، فإذا هو لا يغير حرفا، وكان يعرف رأي سفيان، ومالك، ما رأيت مثله.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - محمد بن إسحاق الأخباري
وفي كتاب " الفهرست " لابن إسحاق: كان يتشيع وهو حسن المذهب يلزم التقية وهو الذي روى أن عليا كان من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - وكيع بن الجراح
وقال أبو جعفر العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن، وحدث بحديث، فقال: لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا يعني: حديثا. قال: وقال عبد الله عن أبيه ما أشك في الواقدي أنه قال يقلبها، يعني الأحاديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - وكيع بن الجراح
وقال أبو جعفر العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن - يعني الضرير -، وحدث بحديث زمعة في غسل الحصا للجمار، فقال: لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا، يعني كذا وكذا حديث. قال أبي: كان الواقدي بعث إلى المنبهي يستعير كتبه يقول: يدخلها في كتبه، وكنا نرى أن عنده كتبا من كتب الزهري، فكان يحمل، وربما قال: يجمع يقول فلان وفلان عن الزهري حديث نبهان، عن معمر، والحديث لم يروه معمر، إنما هو حديث يونس حدثناه عبد الرزاق، عن يونس كان يحمل الحديث ليس هو من حديث معمر. قال: وسمعت أبي مرة أخرى يقول: ما أشك في الواقدي أنه كان يقلبها، يعني الأحاديث يقول: يحمل حديث يونس على معمر
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا عبد الرحمن أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: لا يكتب حديث الواقدي [الواقدي] ليس بشيء
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 20) الصفحة - يحيى بن معين
وسئل عنه يحيى بن معين فقال: روى المغازي وأخبار الناس وتفنن فيها وجلب فأكثر فاتهم لذلك
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - يحيى بن معين
قال يحيى بن معين: نظرنا في (15 م 5) حديث الواقدي فوجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين أحاديث مناكير فقلنا: يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه، ويحتمل أن تكون منهم، ثم نظرنا إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 20) الصفحة - يحيى بن معين
وقال لي يحيى بن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس بشيء. وقال مرة: كان يقلب حديث يونس يغيره عن معمر، ليس بثقة.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: ليس بشيء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا ابن أبي بكر، ثنا عباس، سمعت يحيى يقول: الواقدي ليس بشيء
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 480) الصفحة - يحيى بن معين
وحدثنا ابن حماد، ثنا معاوية، قلت ليحيى: لم لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال: أستحي من ابنه وهو لي صديق، قلت: فماذا يقول ؟ قال: كان يقلب حديث يونس، يصيرها عن معمر، ليس بثقة
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 480) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية، عن يحيى، قال: محمد بن عمر بن واقد ضعيف. وفي موضع آخر: ليس بشيء
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 480) الصفحة - يحيى بن معين
وقال معاوية أيضا عن يحيى بن معين: ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بشيء. وقال في موضع آخر قلت ليحيى: لم لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال: أستحيي من ابنه، وهو لي صديق. قلت: فماذا تقول فيه ؟ قال: كان يقلب حديث يونس يغيرها عن معمر ليس بثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عبد الوهاب بن الفرات الهمذاني: سألت يحيى بن معين عن الواقدي، فقال: ليس بثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - يحيى بن معين
سمعت عبد الملك بن محمد يقول: ثنا عبد الوهاب بن الفرات الهمداني، سألت يحيى بن معين عن الواقدي، فقال: ليس بثقة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 480) الصفحة - عباس بن عبد العظيم العنبري
وقال الساجي: في حديثه نظر واختلاف سمعت العباس العنبري يحدث عن الواقدي ويطريه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - عباس بن عبد العظيم العنبري
وقال الساجي: في حديثه نظر واختلاف، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه، وحدثنا أحمد بن محمد يعني: ابن محرز، حدثنا عمرو الناقد قال: قلت للواقدي تحفظ عن الثوري، عن ابن خثيم، عن عبد الرحمن بن نبهان، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال: حدثناه سفيان، فقلت: أمله علي، فأملاه علي بالسند، فقال: أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان، فقلت: الحمد لله الذي أوقعك، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك. قال الساجي: والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه: الواقدي ضعيف باتفاقهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - مغلطاي
وفي " الطبقات " المتميز: ليس ثقة لا يكتب حديثه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - مسلم
وقال مسلم: متروك الحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - محمد بن أسد الخوشى
وقال محمد بن أسد – فيما ذكره أبو أحمد الحاكم إملاء على محمد الأسلمي: وأصحابنا يرون الإمساك عن حديثه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - محمد بن بشار بندار
وقال بندار: ما رأيت أكذب منه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - محمد بن بشار بندار
وقال بندار: ما رأيت أكذب منه.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: عنده عشرون ألف حديث. يعني: ما لها أصل. وقال في موضع آخر: ليس هو بموضع للرواية، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب وهو عندي أحسن حالا من الواقدي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي ابن المديني: عنده عشرون ألف حديث لم يسمع بها وفي موضع آخر: ليس هو بموضع للرواية لضعفه، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب وهو عندي أحسن حالا من الواقدي.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - علي ابن المديني
قال ابن المديني: الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي، ولا أرضاه في الحديث.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - علي ابن المديني
وقال المغيرة بن محمد المهلبي: سمعت علي بن المديني يقول: الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي، ولا أرضاه في الحديث ولا في الأنساب ولا في شيء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - علي ابن المديني
وقال أبو داود: أخبرني من سمع علي بن المديني يقول: روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - عمرو بن محمد بن بكير
وقال الساجي: في حديثه نظر واختلاف، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه، وحدثنا أحمد بن محمد يعني: ابن محرز، حدثنا عمرو الناقد قال: قلت للواقدي تحفظ عن الثوري، عن ابن خثيم، عن عبد الرحمن بن نبهان، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال: حدثناه سفيان، فقلت: أمله علي، فأملاه علي بالسند، فقال: أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان، فقلت: الحمد لله الذي أوقعك، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك. قال الساجي: والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه: الواقدي ضعيف باتفاقهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - الشافعي
نا عبد الرحمن، نا يونس بن عبد الأعلى قال: قال [لي] الشافعي: كتب الواقدي كذب
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 20) الصفحة - الشافعي
وقال الشافعي: كتبه كذب وصل حديثين لا يوصلان
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - الشافعي
وحكى أبو العرب عن الشافعي قال: كان بالمدينة سبع رجال يضعون الأسانيد أحدهم الواقدي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - الشافعي
قلت: قال الشافعي فيما أسنده البيهقي: كتب الواقدي كلها كذب.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - الشافعي
وفي كتاب أبي العرب عن الشافعي: كان بالمدينة سبع رجال يضعون الأسانيد الواقدي أحدهم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - العقيلي
وقال أبو زرعة الرازي، وأبو بشر الدولابي، والعقيلي: متروك الحديث.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - العقيلي
وفي كتاب العقيلي: منكر الحديث متروك.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - سعيد بن الحكم الجمحي
وقال أحمد بن منصور الرمادي: قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين. قال: والواقدي قاض علينا، قال: وكنت أطوف مع علي، فقلت: تريد أن تسمع من الواقدي ؟ فكان مترويا في ذلك، ثم قلت له بعد، فقال: أردت أن أسمع منه، فكتب إلي أحمد، فذكر الواقدي، فقال: كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال أحمد بن منصور، فلما قدمت مصر حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا نافع بن يزيد، عن عقيل، عن ابن شهاب، فذكر حديث نبهان، فلما فرغ منه ضحكت، فقال: لم تضحك ؟ فأخبرته بقصة علي وأحمد. فقال ابن أبي مريم: إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري. قال الرمادي: وهذا الحديث مما ظلم فيه الواقدي.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
قال النسائي: الكذابون الوضاعون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة. فذكر منهم الواقدي كذا هو
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ليس بثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: محمد بن عمر الواقدي متروك الحديث
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 480) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي في " الضعفاء ": الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة: الواقدي بالمدينة، ومقاتل بخراسان، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام، وذكر الرابع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - النووي
وقال الساجي: في حديثه نظر واختلاف، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه، وحدثنا أحمد بن محمد يعني: ابن محرز، حدثنا عمرو الناقد قال: قلت للواقدي تحفظ عن الثوري، عن ابن خثيم، عن عبد الرحمن بن نبهان، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال: حدثناه سفيان، فقلت: أمله علي، فأملاه علي بالسند، فقال: أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان، فقلت: الحمد لله الذي أوقعك، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك. قال الساجي: والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه: الواقدي ضعيف باتفاقهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني: الضعف يتبين على حديثه.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
الواقدي ليس بالقوي
سنن الدارقطني سنن الدارقطني (3/ 112) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
الواقدي ضعيف
سنن الدارقطني سنن الدارقطني (3/ 114) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني فيه ضعف مختلف فيه بين على حديثه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - الدولابي
وقال أبو زرعة الرازي، وأبو بشر الدولابي، والعقيلي: متروك الحديث.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - الدولابي
وقال أبو بشر الدولابي: هو متروك الحديث
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وقال الذهبي في " الميزان ": استقر الإجماع على وهن الواقدي، وتعقبه بعض مشايخنا بما لا يلاقي كلامه.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ابن ماجه: " حدثنا ابن أبي شيبة حدثنا شيخ لنا، عن: عبد الحميد بن جعفر" في لباس الجمعة، فهو الواقدي
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 175) الصفحة - الساجي
وقال زكريا بن يحيى الساجي: محمد بن عمر الواقدي قاضي بغداد متهم، حدثني أحمد بن محمد يعني: ابن محرز: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر، عن الزهري، عن نبهان، عن أم سلمة حديث: " أفعمياوان أنتما "، فجاء بشيء لا حيلة فيه، والحديث حديث يونس لم يروه غيره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - الساجي
المزي ذكر عن الساجي أن الواقدي متهم فينظر
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - الساجي
وقال الساجي: في حديثه نظر واختلاف سمعت العباس العنبري يحدث عن الواقدي ويطريه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - الساجي
وقال الساجي: في حديثه نظر واختلاف، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه، وحدثنا أحمد بن محمد يعني: ابن محرز، حدثنا عمرو الناقد قال: قلت للواقدي تحفظ عن الثوري، عن ابن خثيم، عن عبد الرحمن بن نبهان، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال: حدثناه سفيان، فقلت: أمله علي، فأملاه علي بالسند، فقال: أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان، فقلت: الحمد لله الذي أوقعك، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك. قال الساجي: والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه: الواقدي ضعيف باتفاقهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن محمد بن عمر الواقدي المديني فقال: متروك الحديث
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 20) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وحكى ابن الجوزي عن أبي حاتم أنه قال: كان يضع.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم الرازي: كان يضع الحديث. كذا قاله ابن الجوزي وكأنه غير جيد.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم الرازي: وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير قلنا: يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه ويحتمل أن تكون منهم ثم نظرنا [ق 12 أ] إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم الرازي: وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير، قلنا: يحتمل أن تكون تلك الأحاديث منه، ويحتمل أن تكون منهم، ثم نظرنا إلى حديثه عن ابن أبي ذئب، ومعمر، فإنه يضبط حديثهم، فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير، فعلمنا أنه منه، فتركنا حديثه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال أبو داود: ولا أكتب حديثه ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان ينقل الحديث ليس ينظر للواقدي في كتاب إلا بين [فيه] أمره، وروى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري وكان أحمد لا يذكر عنه كلمة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال أبو داود: لا أكتب حديثه، ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان يفتعل الحديث، ليس ننظر للواقدي في كتاب إلا تبين أمره، وروى في فتح اليمن، وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - أبو زرعة الرازي
نا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عن محمد بن عمر الواقدي فقال: ضعيف. قلت يكتب حديثه ؟ قال: ما يعجبني الأعلى الاعتبار، ترك الناس حديثه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 20) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: متروك الحديث
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة الرازي، وأبو بشر الدولابي، والعقيلي: متروك الحديث.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو جعفر العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن - يعني الضرير -، وحدث بحديث زمعة في غسل الحصا للجمار، فقال: لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا، يعني كذا وكذا حديث. قال أبي: كان الواقدي بعث إلى المنبهي يستعير كتبه يقول: يدخلها في كتبه، وكنا نرى أن عنده كتبا من كتب الزهري، فكان يحمل، وربما قال: يجمع يقول فلان وفلان عن الزهري حديث نبهان، عن معمر، والحديث لم يروه معمر، إنما هو حديث يونس حدثناه عبد الرزاق، عن يونس كان يحمل الحديث ليس هو من حديث معمر. قال: وسمعت أبي مرة أخرى يقول: ما أشك في الواقدي أنه كان يقلبها، يعني الأحاديث يقول: يحمل حديث يونس على معمر
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو جعفر العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن، وحدث بحديث، فقال: لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا يعني: حديثا. قال: وقال عبد الله عن أبيه ما أشك في الواقدي أنه قال يقلبها، يعني الأحاديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الله بن أحمد: كان أبي ينظر في كتبه كثيرا ولم يكن ينكر عليه سوى جمعه الأسانيد ومجيئه بالمتن واحدا، قال الحربي: وليس هذا بعيب قد فعله الزهري وابن إسحاق ولم يزل أحمد يوجه في كل جمعة حنبل بن إسحاق إلى محمد بن سعد فيأخذ له جزأين جزأين من حديث محمد بن عمر ينظر فيهما ثم يردهما ويأخذ غيرهما
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يقول في حديث نبهان هذا قوله " أفعمياوان أنتما ؟... " قال: هذا حديث يونس لم يروه غيره. قال أبو عبد الله: وكان الواقدي رواه عن معمر وتبسم، أي ليس من حديث معمر، حدثناه عبد الرزاق عن ابن المبارك عن يونس
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يقول في حديث نبهان يعني مولى أم سلمة عنها في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " أفعمياوان أنتما ": هذا حديث يونس لم يرو غيره. قال أبو عبد الله: وكان الواقدي رواه عن معمر ثم تبسم أي ليس من حديث معمر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال زكريا بن يحيى الساجي: محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قاضي بغداد متهم، حدثني أحمد بن محمد، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر، عن الزهري، عن نبهان، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم " أفعمياوان أنتما ؟.. " فجاء بشيء لا حيلة فيه، والحديث حديث يونس لم يروه غيره
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو داود: ولا أكتب حديثه ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان ينقل الحديث ليس ينظر للواقدي في كتاب إلا بين [فيه] أمره، وروى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري وكان أحمد لا يذكر عنه كلمة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - أحمد بن حنبل
حدثنا الجنيدي، ثنا البخاري، قال: مات محمد بن عمر الواقدي أبو عبد الله الأسلمي المدني قاضي بغداد، تركوه سنة سبع ومائتين لاثنتي عشرة مضين من ذي الحجة، كذبه أحمد
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 480) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقيل لأحمد بن حنبل: من أثبت في معمر الواقدي أو عبد الرزاق ؟ قال: زعم الواقدي أن عنده عشرة آلاف حديث لمعمر ليست لغيره فنظرنا إلى من هو أقدم مجالسة لمعمر منه فلم يوجد عنده هذا فمن ها هنا أومئ إليه في الإكثار.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال البخاري: الواقدي مديني سكن بغداد، متروك الحديث، تركه أحمد، وابن نمير، وابن المبارك، وإسماعيل بن زكريا. وقال في موضع آخر: كذبه أحمد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال البخاري: الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث، تركه أحمد بن المبارك، وابن نمير، وإسماعيل بن زكريا. وقال في موضع آخر: كذبه أحمد.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - أحمد بن حنبل
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: محمد بن عمر المديني قاضي بغداد متروك الحديث، تركه أحمد وابن نمير
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 480) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال معاوية بن صالح: قال لي أحمد بن حنبل: هو كذاب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال معاوية بن صالح قال لي أحمد بن حنبل: الواقدي كذاب.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال معاوية: قال لي أحمد بن حنبل: هو كذاب
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 480) الصفحة - أحمد بن حنبل
حدثنا عبد الرحمن، نا أحمد بن سلمة النيسابوري، نا إسحاق بن منصور قال: قال أحمد بن حنبل: كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقى حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو هذا، قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 20) الصفحة - أحمد بن حنبل
أردت ان أسمع منه فكتب إلي أحمد بن حنبل، فذكر الواقدي، وقال: كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان مكاتب أم سلمة، وهذا حديث يونس تفرد به ؟! قال الرمادي: وذكر حديثا آخر عن معمر منقطعا مما أنكره أحمد على الواقدي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد بن منصور الرمادي: قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين. قال: والواقدي قاض علينا، قال: وكنت أطوف مع علي، فقلت: تريد أن تسمع من الواقدي ؟ فكان مترويا في ذلك، ثم قلت له بعد، فقال: أردت أن أسمع منه، فكتب إلي أحمد، فذكر الواقدي، فقال: كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال أحمد بن منصور، فلما قدمت مصر حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا نافع بن يزيد، عن عقيل، عن ابن شهاب، فذكر حديث نبهان، فلما فرغ منه ضحكت، فقال: لم تضحك ؟ فأخبرته بقصة علي وأحمد. فقال ابن أبي مريم: إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري. قال الرمادي: وهذا الحديث مما ظلم فيه الواقدي.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال زكريا بن يحيى الساجي: محمد بن عمر الواقدي قاضي بغداد متهم، حدثني أحمد بن محمد يعني: ابن محرز: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر، عن الزهري، عن نبهان، عن أم سلمة حديث: " أفعمياوان أنتما "، فجاء بشيء لا حيلة فيه، والحديث حديث يونس لم يروه غيره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - أحمد بن حنبل
وفي رواية محمد بن علي بن عبد الله بن المديني عن أحمد: الواقدي يركب الأسانيد
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - أحمد بن منصور الرمادي
قال أبو بكر الخطيب: وحدثني الصوري، قال: أخبرني عبد الغني بن سعيد، قال: حدثنا أبو طاهر القاضي، قال: حدثني إبراهيم بن جابر، قال: سمعت الرمادي، وحدث بحديث عقيل، عن ابن شهاب، قال: هذا مما ظلم فيه الواقدي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - أحمد بن منصور الرمادي
وقال أحمد بن منصور الرمادي: قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين. قال: والواقدي قاض علينا، قال: وكنت أطوف مع علي، فقلت: تريد أن تسمع من الواقدي ؟ فكان مترويا في ذلك، ثم قلت له بعد، فقال: أردت أن أسمع منه، فكتب إلي أحمد، فذكر الواقدي، فقال: كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال أحمد بن منصور، فلما قدمت مصر حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا نافع بن يزيد، عن عقيل، عن ابن شهاب، فذكر حديث نبهان، فلما فرغ منه ضحكت، فقال: لم تضحك ؟ فأخبرته بقصة علي وأحمد. فقال ابن أبي مريم: إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري. قال الرمادي: وهذا الحديث مما ظلم فيه الواقدي.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - إسحاق ابن راهويه
وقال إسحاق بن راهويه: هو عندي ممن يضع
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - إسحاق ابن راهويه
وقال إسحاق بن راهويه: هو عندي ممن يضع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - إسحاق ابن راهويه
حدثنا عبد الرحمن، نا أحمد بن سلمة النيسابوري، نا إسحاق بن منصور قال: قال أحمد بن حنبل: كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقى حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو هذا، قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 20) الصفحة - إسماعيل بن زكريا شقوصا
وقال البخاري: الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث، تركه أحمد بن المبارك، وابن نمير، وإسماعيل بن زكريا. وقال في موضع آخر: كذبه أحمد.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - إسماعيل بن زكريا شقوصا
وقال البخاري: الواقدي مديني سكن بغداد، متروك الحديث، تركه أحمد، وابن نمير، وابن المبارك، وإسماعيل بن زكريا. وقال في موضع آخر: كذبه أحمد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - ابن الجارود
وفي كتاب ابن الجارود: تركوه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أحد الأعلام
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
متروك، مع سعة علمه
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 882) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وليس له في ابن ماجه غيره، ولم يصرح به
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وهذه الأحاديث التي أمليتها للواقدي، والتي لم أذكرها كلها غير محفوظة، ومن يروي عنه الواقدي من الثقات فتلك الأحاديث غير محفوظة عنهم إلا من رواية الواقدي، والبلاء منه، ومتون أخبار الواقدي غير محفوظة، وهو بين الضعف
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 480) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، والبلاء منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال أبو أحمد الجرجاني: أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
حدثنا الجنيدي، ثنا البخاري، قال: مات محمد بن عمر الواقدي أبو عبد الله الأسلمي المدني قاضي بغداد، تركوه سنة سبع ومائتين لاثنتي عشرة مضين من ذي الحجة، كذبه أحمد
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 480) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: محمد بن عمر المديني قاضي بغداد متروك الحديث، تركه أحمد وابن نمير
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 480) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وفي " التاريخ الصغير " للبخاري: ما عندي عنه حرف وما عرفت من حديثه فلا أقنع به وهو ذاهب، وفي موضع آخر: سكتوا عنه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال البخاري: الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث، تركه أحمد بن المبارك، وابن نمير، وإسماعيل بن زكريا. وقال في موضع آخر: كذبه أحمد.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وفي " التاريخ الصغير " لمحمد بن إسماعيل: ما عندي للواقدي حرف وما عرفت من حديثه فلا أقنع به.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال البخاري: الواقدي مديني سكن بغداد، متروك الحديث، تركه أحمد، وابن نمير، وابن المبارك، وإسماعيل بن زكريا. وقال في موضع آخر: كذبه أحمد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال البخاري وغيره: متروك
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 175) الصفحة - الجوزجاني
وقال الجوزجاني: لم يكن مقنعا.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - الجوزجاني
وقال الجوزجاني: لم يكن مقنعا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - الواقدي
وقال يعقوب: حدثني مفضل، قال: قال الواقدي: لقد كانت ألواحي تضيع بالمدينة فأوتى بها من شهرتها بالمدينة، يقال: هذه ألواح ابن واقد.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - سليمان بن إسحاق الجلاب
وسأل الحربي سليمان بن إسحاق بن الخليل فقال: أي مسائل مالك أقرأ ابن وهب أو ابن القاسم ؟ فقال: مسائل الواقدي
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 290) الصفحة - هشيم بن بشير
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثني أبي، قال: حدثنا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري الدمشقي، قال: سمعت سنيد بن داود يقول: كنا عند هشيم فدخل الواقدي فسأله هشيم عن باب ما يحفظ فيه، فقال له الواقدي: ما عندك يا أبا معاوية ؟ فذكر خمسة أحاديث أو ستة في الباب. ثم قال للواقدي: ما عندك ؟ فحدثه بثلاثين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين، ثم قال: سألت مالكا، وسألت ابن أبي ذئب، وسألت، وسألت، فرأيت وجه هشيم يتغير. وقام الواقدي فخرج، فقال هشيم: لئن كان كذابا فما في الدنيا مثله، وإن كان صادقا فما في الدنيا مثله.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 180) الصفحة - هشيم بن بشير
نا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري الدمشقي قال: سمعت سنيد بن داود يقول: كنا عند هشيم فدخل الواقدي فسأله [هشيم] عن باب ما يحفظ فيه فقال له الواقدي: ما عندك يا أبا معاوية فذكر خمسة أو ستة أحاديث في الباب، ثم قال للواقدي: ما عندك ؟ فحدثه ثلاثين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين، ثم قال: سألت مالكا وسألت ابن أبي ذئب وسألت [وسألت] فرأيت وجه هشيم يتغير وقام الواقدي فخرج فقال هشيم: لئن كان كذابا فما في الدنيا مثله، وإن كان صادقا فما في الدنيا مثله
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 20) الصفحة - هشيم بن بشير
وقال ابن أبي حاتم: حدثني أبي، حدثنا معاوية بن صالح، سمعت سنيد بن داود يقول: كنا عند هشيم، فدخل الواقدي، فسأله هشيم عن باب ما يحفظ فيه، فقال: ما عندك يا أبا معاوية ؟ فذكر خمسة أو ستة، فحدثه الواقدي بثلاثين حديثا، ثم قال: وسألت مالكا وسألت ابن أبي ذئب، وسألت وسألت. قال: فرأيت وجه هشيم يتغير، وقام الواقدي، فخرج، فقال هشيم: لئن كان كذابا، فما في الدنيا مثله، وإن كان صادقا، فما في الدنيا مثله.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 656) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
بغداد عَنْ مَعْمَر ومالك، سكتوا عَنْهُ، تركه أَحْمَد وابْن نمير، مات سنة سبع ومائتين أو بعدها بقليل
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (1/ 178) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صاحب التصانيف، وأحد أوعية العلم على ضعفه.] قال ابن ماجة: حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا شيخ لنا، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، فذكر حديثاً في اللباس يوم الجمعة، وحسبك أن ابن ماجة لا يجسر أن يسميه، وهو الواقدي قاضى بغداد. قال أحمد بن حنبل: هو كذاب، يقلب الأحاديث، يلقى حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو ذا. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال - مرة: لا يكتب حديثه / وقال البخاري وأبو حاتم: متروك. وقال أبو حاتم أيضا والنسائي: يضع الحديث. وقال الدارقطني: فيه ضعف. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه. وقال ابن الجوزي وغيره: هو محمد بن أبي شملة. دلسه بعضهم. وأما البخاري فذكر ابن أبي شملة بعد الواقدي. وقال أبو غالب ابن بنت معاوية بن عمرو: سمعت ابن المديني يقول. الواقدي يضع الحديث. أبو أمية الطرسوسى، حدثنا الواقدي، حدثنا مالك وابن أبي الرجال، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة - مرفوعاً: صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون. على بن موسى المخرمى، حدثنا الواقدي، [حدثنا مالك] عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عياض بن عبد الله، عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء، عن ابن عمر، عن صفية بنت أبي عبيد، عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحرم من الرضاع إلا عشر رضعات. قال مجاهد بن موسى: ما كتبت عن أحد أحفظ من الواقدي. قلت: صدق، كان إلى حفظه المنتهى في الاخبار والسير، والمغازى والحوادث وايام الناس، والفقه، وغير ذلك. وقال أحمد بن علي الابار: بلغني عن سليمان الشاذكوني أنه قال: إما أن يكون الواقدي أصدق الناس، وإما أن يكون أكذب الناس، وذاك أنه كتب عنه، فلما أن أراد أن يخرج بالكتاب [أتاه به] فسأله، فإذا هو لا يغير حرفا. قال: وكان يعرف رأى سفيان ومالك، ما رأيت مثله قط. وقال أبو داود: بلغني أن علي بن المديني قال: كان الواقدي يروي ثلاثين ألف حديث غريب. وقال المغيرة بن محمد المهلبى: سمعت ابن المديني يقول: الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي، لا أرضاه في الحديث، ولا في الانساب، ولا في شئ. وقال إسحاق بن الطباع: رأيت الواقدي في طريق مكة يسئ الصلاة. الواقدي، حدثنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سب أسعد الحميرى، وقال: هو أول من كسا البيت. الطبراني - في المعجم الأوسط، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن بحير بن ريسان، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا شعيب بن طلحة، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن أبي بكر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما حر جهنم على أمتى كحر الحمام. محمد بن يحيى الأزدي، حدثنا محمد بن عمر الأسلمي، عن أخيه شملة، عن عمر بن كثير بن شيبة الأشجعي، عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خدر الوجه من النبيذ يتناثر منه الحسنات. الصغانى، حدثنا الواقدي، حدثنا كثير بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: تحريك الاصابع في الصلاة مذعرة للشيطان. ولد الواقدي سنة ثلاثين ومائة، ولقى ابن جريج، وابن عجلان، ومعمرا، وثور ابن يزيد، وكان جده واقد مولى لعبد الله بن بريدة بن الحصيب. قال البخاري: سكتوا عنه، ما عندي له حرف. وقال ابن راهويه: هو عندي ممن يضع الحديث. وقال محمد بن سلام الجمحى: هو عالم دهره. وقال إبراهيم الحربى: الواقدي أمين الناس على الإسلام، كان أعلم الناس بأمر الإسلام، فأما الجاهلية فلم يعلم فيها شيئا. وقال مصعب الزبيري: والله ما رأينا مثل الواقدي قط. وعن الدراوردي، قال: الواقدي أمير المؤمنين في الحديث. وقال ابن سعد: قال الواقدي: ما من أحد إلا كتبه أكثر من حفظه، وحفظي أكثر من كتبي. وقال يعقوب بن شيبة: لما تحول الواقدي من الجانب الغربي يقال: إنه حمل كتبه على عشرين ومائة وقر. وقيل: كان له ستمائة قمطر كتب. وقد وثقه جماعة، فقال محمد بن إسحاق الصغانى: والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه. وقال مصعب: ثقة مأمون. وسئل معن القزاز عنه، فقال: أنا أسأل عن الواقدي والواقدى يسأل عنى. وقال جابر بن كردى: سمعت يزيد بن هارون يقول: الواقدي ثقة، وكذا وثقه أبو عبيد. وقال إبراهيم الحربى: من قال إن مسائل مالك وابن أبي ذئب تؤخذ عن أوثق من الواقدي فلا يصدق. قال الخطيب في تاريخه: قدم الواقدي بغداد، وولى قضاء الجانب الشرقي منها، قال: وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره، وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازى والسير، والطبقات وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم، والاحداث الكائنة في وقته وبعد وفاته ، وكتب الفقه واختلاف الناس في الحديث وغير ذلك - إلى أن قال: وكان جوادا مشهورا بالسخاء. قلت: وقد سقت جملة من أخبار الواقدي وجوده وغير ذلك في تاريخي الكبير. ومات وهو على القضاء سنة سبع ومائتين في ذي الحجة واستقر الاجماع على وهن الواقدي
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 662) الصفحة - ابن حبان البستي
بَغْدَاد كنيته أَبُو عبد الله يروي عَن مَالك وَأهل الْمَدِينَة مَاتَ سنة سبع وَمِائَتَيْنِ أَو بعْدهَا بقريب بِبَغْدَاد يَوْم الثُّلَاثَاء لِاثْنَتَيْ عشرَة خلت من رَجَب كَانَ مِمَّن يحفظ أَيَّام النَّاس وسيرهم وَكَانَ يَرْوِي عَن الثِّقَات المقلوبات وَعَن الْأَثْبَات المعضلات حَتَّى رُبمَا سبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لذَلِك كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يكذبهُ رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّرْحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ الْعَفْرَاءِ عَن بن عُمَرَ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُحَرَّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلا عَشْرُ رَضَعَاتٍ رَوَاهُ عَنِ الْوَاقِدِيِّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى البجرمي سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر سَمِعت عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ يَحْيَى بن معِين يَقُول الْوَاقِدِيّ لَيْسَ بِشَيْء أَخْبرنِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن سَمِعت أَبَا غَالب بن بنت مُعَاوِيَة بن عَمْرو سَمِعت عَليّ بن الْمَدِينِيّ يَقُول الْوَاقِدِيّ يضع الحَدِيث قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مَالِكٍ وَابْنِ أَبِي الرِّجَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَوْلانِيُّ بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٍ وَابْنِ أَبِي الرِّجَالِ عَنْ أَبِيه
المجروحين المجروحين (2/ 290) الصفحة - العقيلي
مَدِينِيٌّ حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ الْوَاقِدِيُّ مَدِينِيٌّ , سَكَنَ بَغْدَادَ كَانَ قَاضِيًا , قَالَ الْبُخَارِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ , تَرَكَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي الضَّرِيرَ، وَحَدَّثَ بِحَدِيثِ زَمْعَةَ فِي غَسْلِ حَصَى الْجِمَارِ، فَقَالَ: لَوْ كُنْتَ عِنْدَ الْوَاقِدِيِّ لَحَدَّثَكَ بِكَذَا وَكَذَا , يَعْنِي كَذَا وَكَذَا حَدِيثٍ. قَالَ أَبِي: كَانَ الْوَاقِدِيُّ بَعَثَ إِلَى الْمُنَبِّهِيِّ يَسْتَعِيرُ كُتُبَهُ، يَقُولُ: يُدْخِلُهَا فِي كُتُبِهِ , وَكُنَّا نَرَى أَنَّ عِنْدَهُ كُتُبًا مِنْ كُتُبِ الزُّهْرِيِّ , فَكَانَ يُجْمِلُ , وَرُبَّمَا قَالَ: يَجْمَعُ , يَقُولُ فُلَانٌ وَفُلَانٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ , حَدِيثُ نَبْهَانَ , عَنْ مَعْمَرٍ , وَالْحَدِيثُ لَمْ يَرْوِهِ مَعْمَرٌ , إِنَّمَا هُوَ حَدِيثُ يُونُسَ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ , عَنْ يُونُسَ. كَانَ يُجْمِلُ الْحَدِيثَ , لَيْسَ هُوَ مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ , وَسَمِعْتُ أَبِي مَرَّةً أُخْرَى يَقُولُ: مَا أَشُكُّ ⦗١٠٨⦘ فِي الْوَاقِدِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقْلِبُهَا , يَعْنِي الْأَحَادِيثَ، وَذَكَرَ مِنْهَا حَدِيثَ نَبْهَانَ , عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ «أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا» , يَقُولُ: يَحْمِلُ حَدِيثَ يُونُسَ عَلَى مَعْمَرٍ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ قَالَ: سَأَلْتُ مُجَاهِدَ بْنَ مُوسَى عَنِ الْوَاقِدِيِّ، فَقَالَ: مَا كَتَبْتُ عَنْ أَحَدٍ أَحْفَظَ مِنْهُ , لَقَدْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَعْضِ هَؤُلَاءِ الْكُتَّابِ يَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصَلِّيَ قَائِمًا , فَقَالَ: اجْلِسْ , فَجَعَلَ يُمْلِي عَلَيْهِ , فَقَالَ لِي أَبُو الْأَحْوَصِ الَّذِي كَانَ يَكُونُ فِي الْبَغِيِّينَ تَعَالَ فَاسْمَعْ فَجَعَلَ يَقُولُ , حَدَّثَنَا فُلَانٌ , عَنْ فُلَانٍ يُصَلِّي قَاعِدًا , يُصَلِّي عَلَى جَنْبِهِ , فَقَالَ لِي: سَمِعْتَ مِنَ هَذَا شَيْئًا؟ قُلْتُ: لَا. وَبَلَغَنِي عَنِ الشَّاذَكُونِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ أَصْدَقَ النَّاسِ , وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَكْذَبَ النَّاسِ , وَذَاكَ أَنَّهُ كَتَبَ عَنْهُ فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَتَاهُ بِالْكِتَابِ فَسَأَلَهُ , فَإِذَا هُوَ لَا يُغَيِّرُ حَرْفًا وَكَانَ يَعْرِفُ رَأْيَ سُفْيَانَ وَمَالِكٍ , وَمَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ قَطُّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ , وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: الْوَاقِدِيُّ ضَعِيفٌ , قُلْتُ لِيَحْيَى: لَمْ تُعَلِّمْ عَلَيْهِ حَيْثُ كَانَ الْكِتَابُ عِنْدَكَ؟ قَالَ: أَسْتَحْيِي مِنِ ابْنِهِ , هُوَ لِي صِدِّيقٌ , قُلْتُ: فَمَاذَا تَقُولُ فِيهِ؟ قَالَ: كَانَ يَقْلِبُ حَدِيثَ يُونُسَ يَجْعَلُهَا عَنْ مَعْمَرٍ , لَيْسَ بِثِقَةٍ , قَالَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ كَذَّابٌ وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ الْوَاقِدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هِنْدَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ» . وَمَا لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ الْوَاقِدِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ يَكْثُرُ جِدًّا وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الذَّارِعُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَتَّابٍ، قَالَا , حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ، يَقُولُ: رَوَى الْوَاقِدِيُّ ثَلَاثِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ غَرِيبٍ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُوسَى السِّيرَافِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُهَلَّبِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ، يَقُولُ: الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ أَوْثَقُ عِنْدِي مِنَ الْوَاقِدِيِّ , وَلَا أَرْضَاهُ فِي الْحَدِيثِ , وَلَا فِي الْأَنْسَابِ , وَلَا فِي شَيْءٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَتَّابٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ، يَقُولُ لِابْنِ الْمُبَارَكِ: حَدِّثْنَا عَنِ الْوَاقِدِيِّ، فَقَالَ: سُوءٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَتَّابٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ دَاوُدَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى الطَّبَّاعَ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَخِي إِسْحَاقُ أَنَّهُ رَأَى الْوَاقِدِيَّ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ يُسِيءُ الصَّلَاةَ
الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (4/ 107) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
مَتْرُوك الحَدِيث
الضعفاء والمتروكون الضعفاء والمتروكون (ص 92) الصفحة - محمد بن سعد
ويكنى أبا عبد الله الواقدي مولى لبني سهم من أسلم. وكان قد تحول من المدينة فنزل بغداد وولي القضاء لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين بعسكر المهدى أربع سنين. وكان عالما بالمغازي والسيرة والفتوح وباختلاف الناس في الحديث والأحكام واجتماعهم على ما اجتمعوا عليه. وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها وحدث بها. وحدثني أحمد بن مسبح قال: حدثني عبد الله بن عبيد الله قال: قال لي الواقدي: حج أمير المؤمنين هارون الرشيد فورد المدينة فقال ليحيى بن خالد: أرتاد لي رجلا عارفا بالمدينة والمشاهد. وكيف كان نزول جبريل على النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن أي وجه كان يأتيه. وقبور الشهداء. فسأل يحيى بن خالد. فكل دله علي. فبعث إلي فأتيته وذلك بعد العصر فقال لي: يا شيخ إن أمير المؤمنين أعزه الله يريد أن تصلي عشاء الآخرة في المسجد وتمضي معنا إلى هذه المشاهد فتوقفنا عليها والموضع الذي يأتي جبريل وكن بالقرب. فلما صليت عشاء الآخرة إذا أنا بالشموع قد خرجت وإذا أنا برجلين على حمارين. فقال يحيى: أين الرجل؟ فقلت: ها أنا ذا. فأتيت به إلى دور المسجد فقلت: هذا الموضع الذي كان جبريل يأتيه. فنزلا عن حماريهما فصليا ركعتين ودعوا الله ساعة ثم ركبا وأنا بين أيديهما. فلم أدع موضعا من المواضع ولا مشهدا من المشاهد إلا مررت بهما عليه. فجعلا يصليان ويجتهدان في الدعاء. فلم نزل كذلك حتى وافينا المسجد وقد طلع الفجر وأذن المؤذن. فلما صارا إلى القصر قال لي يحيى بن خالد: أيها الشيخ لا تبرح. فصليت الغداة في المسجد. وهو على الرحلة إلى مكة. فأذن لي يحيى بن خالد عليه بعد أن أصبحت. فأدنى مجلسي وقال لي: إن أمير المؤمنين أعزه الله لم يزل باكيا. وقد أعجبه ما دللته عليه. وقد أمر لك بعشرة آلاف درهم. فإذا بدرة مبدرة قد دفعت إلي. وقال لي: يا شيخ خذها مبارك لك فيها. ونحن على الرحلة اليوم. ولا عليك أن تلقانا حيث كنا واستقرت بنا الدار إن شاء الله. ورحل أمير المؤمنين وأتيت منزلي ومعي ذلك المال. فقضينا منه دينا كان علينا. وزوجت بعض الولد. واتسعنا. ثم إن الدهر أعضنا فقالت لي أم عبد الله: يا أبا عبد الله ما قعودك وهذا وزير أمير المؤمنين قد عرفك وسألك أن تصبر إليه حيث استقرت به الدار؟ فرحلت من المدينة وأنا أظن القوم بالعراق. فأتيت العراق فسألت عن خبر أمير المؤمنين فقالوا لي: هو بالرقة. فأردت الانصراف إلى المدينة فنظرت فإذا أنا بالمدينة مختل الحال. فحملت نفسي على أن أصير إلى الرقة. فصرت إلى موضع الكرى فإذا أنا بعده فتيان من الجند يريدون الرقة. فلما رأوني قالوا: أيها الشيخ أين تريد؟ فخبرتهم بخبري وأني أريد الرقة. فنظرنا في كرى الجمالين فإذا هي تضعف علينا. فقالوا: أيها الشيخ هل لك أن تصير إلى السفن فهو أرفق بنا وأيسر علينا من كرى الجمال؟ فقلت لهم: ما أعرف من هذا شيئا والأمر إليكم. فصرنا إلى السفن فاكترينا. فما رأيت أحدا كان أبر بي منهم ولا أشفق ولا أحوط. يتكلفون من خدمتي وطعامي ما يتكلفه الولد من والده. حتى صرنا إلى موضع الجواز بالرقة. وكان الجواز صعبا جدا. فكتبوا إلى قائدهم بعدادهم وأدخلوني في عدادهم. فمكثنا أياما ثم جاءنا الإذن بأسمائنا فجزت مع القوم فصرت إلى موضع في خان نزول. فأقمت معهم أياما وطلبت الإذن على يحيى بن خالد فصعب علي. فأتيت أبا البحتري وهو بي عارف. فلقيته فقال لي: يا أبا عبد الله أخطأت على نفسك وغررت ولكن لست أدع أن أذكرك له. وكنت أغدو إلى بابه وأروح فقلت نفقتي واستحييت من رفقائي وتخرقت ثيابي وأيست من ناحية أبي البختري فلم أخبر رفقائي بشيء. وعدت منصرفا إلى المدينة فمره أنا في سفينة. ومرة أمشي حتى وردت السيلحين. فبينا أنا مستريح في سوقها إذا أنا بقافلة من بغداد. فسألت من هم فأخبروني أنهم من أهل مدينة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأن صاحبهم بكار الزبيري أخرجه أمير المؤمنين ليوليه قضاء المدينة. والزبيري أصدق الناس لي. فقلت أدعه حتى ينزل ويستقر ثم آتيه. فأتيته بعد أن استراح وفرغ من غذائه. فاستأذنت عليه فأذن لي. فدخلت فسلمت عليه فقال لي: يا أبا عبد الله ماذا صنعت في غيبتك؟ فأخبرته بخبري وبخبر أبي البختري. فقال لي: أما علمت أن أبا البختري لا يحب أن يذكرك لأحد ولا ينبه باسمك. فما الرأي؟ فقلت: الرأي أن أصير إلى المدينة. فقال: هذا رأي خطأ. خرجت من المدينة على ما قد علمت. ولكن الرأي أن تصير معي فأنا الذاكر ليحيى أمرك. فركبت مع القوم حتى صرت إلى الرقة. فلما عبرنا الجواز قال لي: تصير معي. فقلت: لا. أصير إلى أصحابي وأنا مبكر عليك غدا لنصير جميعا إلى باب يحيى بن خالد إن شاء الله. فدخلت على أصحابي فكأني وقعت عليهم من السماء. ثم قالوا لي: يا أبا عبد الله ما كان خبرك فقد كنا في غم من أمرك؟ فخبرتهم بخبري. فأشار على القوم بلزوم الزبيري وقالوا: هذا طعامك وشرابك لا تهتم له. فغدوت بالغداة إلى باب الزبيري فخبرت بأنه قد ركب إلى باب يحيى بن خالد. فأتيت باب يحيى بن خالد فقعدت مليا فإذا صاحبي قد خرج فقال لي: يا أبا عبد الله أنسيت أن أذاكره أمرك ولكن قف بالباب حتى أعود إليه. فدخل ثم خرج إلى الحاجب فقال لي: ادخل. فدخلت عليه في حالة خسيسة. وذلك في شهر رمضان وقد بقي من الشهر ثلاثة أيام أو أربعة. فلما رآني يحيى بن خالد في تلك الحال رأيت أثر الغم في وجهه. وسلم علي وقرب مجلسي. وعنده قوم يحادثونه. فجعل يذاكرني الحديث بعد الحديث فانقطعت عن إجابته وجعلت أجيء بالشيء ليس بالموافق لما يسأل. وجعل القوم يجيبون بأحسن الجواب وأنا ساكت. فلما انقضى المجلس وخرج القوم خرجت فإذا خادم ليحيى بن خالد قد خرج فلقيني عند الستر فقال لي: إن الوزير يأمرك أن تفطر عنده العشية. فلما صرت إلى أصحابي خبرتهم بالقضية وقلت: أخاف أن يكون غلط بي. فقال لي بعضهم: هذه رغيفان وقطعة جبن وهذه دابتي تركب والغلام خلفك. فإن أذن لك الحاجب بالدخول دخلت ودفعت ما معك إلى الغلام. وإن تكن الأخرى صرت إلى بعض المساجد فأكلت ما معك وشربت من ماء المسجد. فانصرفت فوصلت إلى باب يحيى بن خالد وقد صلى الناس المغرب. فلما رآني الحاجب قال: يا شيخ أبطأت وقد خرج الرسول في طلبك غير مرة. فدفعت ما كان معي إلى الغلام وأمرته بالمقام. فدخلت فإذا القوم قد توافوا. فسلمت وقعدت. وقدم الوضوء فتوضأنا وأنا أقرب القوم إليه. فأفطرنا وقربت عشاء الآخرة فصلى بنا ثم أخذنا مجالسنا. فجعل يحيى يسألني وأنا منقطع والقوم يجيبون بأشياء هي عندي على خلاف ما يجيبون. فلما ذهب الليل خرج القوم وخرجت خلف بعضهم فإذا غلام قد لحقني فقال: إن الوزير يأمرك أن تصير إليه قابلة قبل الوقت الذي جئت فيه يومك هذا. وناولني كيسا ما أدري ما فيه إلا أنه ملأني سرورا. فخرجت إلى الغلام فركبت ومعي الحاجب حتى صيرني إلى أصحابي. فدخلت عليهم فقلت: اطلبوا لي سراجا. ففضضت الكيس فإذا دنانير. فقالوا لي: ما كان رده عليك؟ فقلت: إن الغلام أمرني أن أوافيه قبل الوقت الذي كان في ليلتي هذه. وعددت الدنانير فإذا خمسمائة دينار. فقال لي بعضهم: على شراء دابتك. وقال آخر: على السرج واللجام وما يصلحه. وقال آخر: على حمامك وخضاب لحيتك وطيبك. وقال آخر: على شراء كسوتك فانظر في أي الزي القوم. فعددت مائة دينار فدفعتها إلى صاحب نفقتهم فحلف القوم بأجمعهم أنهم لا يرزؤوني دينارا ولا درهما. وغدوا بالغداة كل واحد على ما انتدب لي فيه. فما صليت الظهر إلا وأنا من أنبل الناس. وحملت باقي الكيس إلى الزبيري فلما رآني بتلك الحال سر سرورا شديدا. ثم أخبرته الخبر فقال لي: إني شاخص إلى المدينة. فقلت: نعم إني قد خلفت العيال على ما قد علمت. فدفعت إليه مائتي دينار يوصلها إلى العيال. ثم خرجت من عنده فأتيت أصحابي بجميع ما كان معي من الكيس. ثم صليت العصر فتهيأت بأحسن هيئة. ثم حضرت إلى باب يحيى بن خالد. فلما رآني الحاجب قام إلي فأذن لي فدخلت على يحيى فلما رآني في تلك الحال نظرت إلى السرور في وجهه. فجلست في مجلسي ثم ابتدأت في الحديث الذي كان يذاكرني به والجواب فيه. وكان الجواب على غير ما كان يجيب به القوم. فنظرت إلى القوم وتقطيبهم لي. وأقبل يحيى يسائلني عن حديث كذا وحديث كذا فأجيب فيما يسألني. والقوم سكوت ما يتكلم أحد منهم بشيء. فلما حضرت المغرب تقدم يحيى فصلى. ثم أحضر الطعام فتعشينا. ثم صلى بنا يحيى عشاء الآخرة وأخذنا مجالسنا. فلم نزل في مذاكرة. وجعل يحيى يسأل بعض القوم فينقطع. فلما كان وقت الانصراف انصرف القوم وانصرفت معهم فإذا الرسول قد لحقني فقال: إن الوزير يأمرك أن تصير إليه في كل يوم في الوقت الذي جئت فيه يومك هذا. وناولني كيسا. فانصرفت ومعي رسول الحاجب حتى صرت إلى أصحابي وأصبت سراجا عندهم فدفعت الكيس إلى القوم فكانوا به أشد سرورا مني. فلما كان الغد قلت لهم: أعدوا لي منزلا بالقرب منكم واشتروا لي جارية وغلاما خبازا وأثاثا ومتاعا. فلم أصل الظهر إلا وقد أعدوا لي ذلك. وسألتهم أن يكون إفطارهم عندي فأجابوا إلى ذلك بعد صعوبة شديدة. فلم أزل آتي يحيى بن خالد في كل ليلة في الوقت كلما رآني ازداد سرورا. فلم يزل يدفع إلي في كل ليلة خمسمائة دينار حتى كان ليلة العيد فقال لي: يا أبا عبد الله تزين غدا لأمير المؤمنين بأحسن زي من زي القضاة. واعترض له فإنه سيسألني عن خبرك فأخبره. فلما كان صبيحة يوم العيد خرجت في أحسن زي. وخرج الناس. وخرج أمير المؤمنين إلى المصلى. فجعل أمير المؤمنين يلحظني. فلم أزل في الموكب. فلما كان بعد انصرافه صرت إلى باب يحيى بن خالد ولحقنا يحيى بعد دخول أمير المؤمنين منزله فقال لي: يا أبا عبد الله ادخل بنا. فدخلت ودخل القوم فقال لي: يا أبا عبد الله ما زال أمير المؤمنين يسألني عنك فأخبرته بخبر حجتنا وأنك الرجل الذي سايرته تلك الليلة. وأمر لك بثلاثين ألف درهم. وأنا متنجزها لك غدا إن شاء الله. ثم انصرفت يومي ذلك فدخلت من الغد على يحيى بن خالد فقلت: أصلح الله الوزير. حاجة عرضت وقد قضيت على الوزير أعزه الله بقضائها. فقال لي: وما ذلك؟ فقلت: الإذن إلى منزلي. فقد اشتد الشوق إلى العيال والصبيان. فقال لي: لا تفعل. فلم أزل أنازله حتى أذن لي واستخرج لي الثلاثين الألف درهم. وهيئت لي حراقة بجميع ما فيها. وأمر أن يشتري لي من طرائف الشام لأحمله معي إلى المدينة. وأمر وكيله بالعراق أن يكتري لي إلى المدينة لا أكلف نفقة دينار ولا درهم. فصرت إلى أصحابي فأخبرتهم بالخبر وحلفت عليهم أن يأخذوا مني ما أصلهم به. فحلف القوم أنهم لا يرزؤوني دينارا ولا درهما. فو الله ما رأيت مثل أخلاقهم فكيف ألام على حبي ليحيى بن خالد؟ وحدثني أحمد بن مسبح قال: حدثني عبد الله بن عبيد الله قال: كنت عند الواقدي جالسا إذ ذكر يحيى بن خالد بن برمك. قال فترحم عليه الواقدي فأكثر الترحم. قال فقلنا له: يا أبا عبد الله إنك لتكثر الترحم عليه. قال: وكيف لا أترحم على رجل أخبرك عن حاله؟ كان قد بقي على من شهر شعبان أقل من عشرة أيام وما في المنزل دقيق ولا سويق ولا عرض من عروض الدنيا. فميزت ثلاثة من إخواني في قلبي فقلت أنزل بهم حاجتي. فدخلت على أم عبد الله وهي زوجتي فقالت: ما وراءك يا أبا عبد الله وقد أصبحنا وليس في البيت عرض من عروض الدنيا من طعام أو سويق أو غير ذلك. وقد ورد هذا الشهر؟ فقلت لها: قد ميزت ثلاثة من إخواني أنزل بهم حاجتي. فقالت: مدنيون أو عراقيون؟ قال قلت: بعض مديني وبعض عراقي. فقالت: اعرضهم علي. فقلت لها: فلان. فقالت: رجل حسيب ذو يسار إلا أنه منان لا أرى لك أن تأتيه. فسم الآخر. فسميت الآخر فقلت: فلان. فقالت: رجل حسيب ذو مال إلا أنه بخيل لا أرى لك أن تأتيه. قال فقلت فلان. فقالت: رجل كريم حسيب لا شيء عنده ولا عليك أن تأتيه. قال فأتيته فاستفتحت عليه الباب فأذن لي عليه فدخلت. فرحب وقرب وقال لي: ما جاء بك أبا عبد الله؟ فأخبرته بورود الشهر وضيق الحال. قال ففكر ساعة ثم قال لي: ارفع ثني الوسادة فخذ ذلك الكيس فطهره واستنفقه. فإذا هي دراهم مكحلة. فأخذت الكيس وصرت إلى منزلي فدعوت رجلا كان يتولى شراء حوائجي فقلت: اكتب من الدقيق عشرة أقفزة. ومن الأرز قفيزا. ومن السكر كذا. حتى قص جميع حوائجه. فبينا نحن كذلك إذ سمعت دق الباب فقلت: انظروا من هذا. فقالت الجارية: هذا فلان بن فلان بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. فقلت: ائذني له. فقمت له عن مجلسي ورحبت به وقربت وقلت له: يا ابن رسول الله ما جاء بك؟ فقال لي: يا عم أخرجني ورود هذا الشهر وليس عندنا شيء. ففكرت ساعة ثم قلت له: ارفع ثني الوسادة فخذ الكيس بما فيه. فأخذ الكيس. ثم قلت لصاحبي: اخرج. فخرج. فدخلت أم عبد الله فقالت لي: ما صنعت في حاجة الفتى؟ فقلت لها: دفعت إليه الكيس بأسره. فقالت: وفقت وأحسنت. ثم فكرت في صديق لي بقرب المنزل فانتعلت وخرجت إليه فدققت الباب فأذن لي. فدخلت فسلم علي ورحب وقرب ثم قال لي: ما جاء بك أبا عبد الله؟ فخبرته بورود الشهر وضيق الحال. ففكر ساعة ثم قال لي: ارفع ثني الوسادة فخذ الكيس. فخذ نصفه وأعطنا نصفه. فإذا كيسي بعينه. فأخذت خمسمائة درهم ودفعت إليه خمسمائة وصرت إلى منزلي فدعوت الرجل الذي كان يلي شراء حوائجي فقلت له: اكتب خمسة أقفزة دقيق. فكتب لي جميع ما أردت من حوائجي. فبينا أنا كذلك إذا أنا بداق يدق الباب فقلت للخادم: انظري من هذا. فخرجت ثم رجعت إلي فقالت: خادم نبيل. فقلت لها: ائذني له. فنزل فإذا كتاب من يحيى بن خالد يسألني المصير إليه في وقته ذلك. فقلت للرجل: اخرج. ولبست ثيابي وركبت دابتي ثم مضيت مع الخادم فأتيت منزل يحيى بن خالد فدخلت عليه وهو جالس في صحن داره. فلما رآني وسلمت عليه رحب وقرب وقال: يا غلام مرفقة. فقعدت إلى جانبه فقال لي: أبا عبد الله تدري لم دعوتك؟ قلت: لا. فقال: أسهرتني ليلتي هذه فكره في أمرك وورود هذا الشهر وما عندك. فقلت: أصلح الله الوزير! إن قصتي تطول. فقال لي: إن القصة كلما طالت كان أشهى لها. فخبرته بحديث أم عبد الله وحديث إخواني الثلاثة وما كان من ردها لهم. وخبرته بحديث الطالبي وخبر أخي الثاني المواسي له بالكيس. فقال: يا غلام دواة. فكتب رقعة إلى خازنه. فإذا كيس فيه خمسمائة دينار. فقال لي: يا أبا عبد الله استعن بهذا على شهرك. ثم رفع رقعة إلى خازنه فإذا صرة فيها مائتا دينار فقال: هذا لأم عبد الله لجزالتها وحسن عقلها. ثم رفع رقعة أخرى فإذا مائتا دينار فقال: هذا للطالبي. ثم رفع رقعة أخرى فإذا صرة فيها مائتا دينار فقال: هذا للمواسي لك. ثم قال لي: انهض أبا عبد الله في حفظ الله. قال فركبت من فوري فأتيت صاحبي الذي واساني بالكيس فدفعت إليه المائتي دينار وخبرته بخبر يحيى بن خالد. فكاد يموت فرحا. ثم أتيت الطالبي فدفعت إليه الصرة وأخبرته بخبر يحيى بن خالد. فدعا وشكر. ثم دخلت منزلي فدعوت أم عبد الله فدفعت إليها الصرة فدعت وجزت خيرا. فكيف ألام على حب البرامكة. يحيى بن خالد خاصة؟ وتوفي وهو على القضاء في ذي الحجة سنة سبع ومائتين وصلى عليه محمد بن سماعة التميمي وهو يومئذ على القضاء ببغداد في الجانب الغربي. وأوصى محمد بن عمر إلى عبد الله بن هارون أمير المؤمنين فقبل وصيته وقضى دينه. وكان لمحمد بن عمر يوم مات ثمان وسبعون سنة. قال محمد بن سعد: أخبرني أنه ولد في أول سنة ثلاثين ومائة
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 493) الصفحة - محمد بن سعد
مولى عبد الله بن بريدة الأسلمي. ويكنى أبا عبد الله. وكان من أهل المدينة فقدم بغداد في سنة ثمانين ومائة في دين لحقه فلم يزل بها. وخرج إلى الشام والرقة. ثم رجع إلى بغداد فلم يزل بها إلى أن قدم المأمون من خراسان فولاه القضاء بعسكر المهدى. فلم يزل قاضيا حتى مات ببغداد ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومائتين. ودفن يوم الثلاثاء في مقابر الخيزران وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وذكر أنه ولد سنة ثلاثين ومائة في آخر خلافة مروان بن محمد. وقد روى عن محمد بن عجلان وربيعة والضحاك بن عثمان ومعمر وابن جريج وثور بن يزيد ومعاوية بن صالح والوليد بن كثير وعبد الحميد بن جعفر وأسامة بن زيد ومخرمة بن بكير وأفلح بن سعيد وأفلح بن حميد ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة وابن أبي ذيب. وكان عالما بالمغازي واختلاف الناس وأحاديثهم
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 241) الصفحة - الخطيب البغدادي
سمع ابن أبي ذئب، ومعمر بن راشد، ومالك بن أنس، ومحمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، ومحمد بن عجلان، وربيعة بن عثمان، وابن جريج، وأسامة بن زيد، وعبد الحميد بن جعفر، وسفيان الثوري، وأبا معشر، وجماعة سوى هؤلاء. روى عنه كاتبه محمد بن سعد، وأبو حسان الزيادي، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وأحمد بن الخليل البرجلاني، وعبد الله بن الحسن الهاشمي، وأحمد بن عبيد بن ناصح، ومحمد بن شجاع الثلجي، والحارث بن أبي أسامة، وغيرهم. قدم الواقدي بغداد، ولي قضاء الجانب الشرقي منها، وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره، وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم؛ من المغازي والسير والطبقات وأخبار النبي ﷺ ، والأحداث إلى كانت في وقته وبعد وفاته ﷺ ، وكتب الفقه واختلاف الناس في الحديث وغير ذلك. وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد. وأخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة، قال: حدثنا الحارث بن محمد، عن محمد بن سعد - ولفظ الحديث لابن فهم - قال: محمد بن عمر بن واقد، مولى عبد الله بن بريدة الأسلمي، كان من أهل المدينة، فقدم بغداد في سنة ثمانين ومائة في دين لحقه فلم يزل بها، وخرج إلى الشام والرقة، ثم رجع إلى بغداد، فلم يزل بها إلى أن قدم المأمون من خراسان فولاه القضاء بعسكر المهدي، فلم يزل قاضيا حتى مات ببغداد ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومائتين، ودفن يوم الثلاثاء في مقابر الخيزران، وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وذكر أنه ولد سنة ثلاثين ومائة في آخر خلافة مروان بن محمد. وكان عالما بالمغازي واختلاف الناس وأحاديثهم. أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عمر بن روح النهرواني، والقاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري، قالا: أخبرنا المعافى بن زكريا الجريري. وأخبرنا سلامة بن الحسين المقرئ وعمر بن محمد بن عبيد الله المؤدب، قالا: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو عكرمة الضبي، قال: حدثنا يحيى بن محمد العنبري - وفي حديث المعافى: محمد بن يحيى العنبري - قال: قال الواقدي: كنت حناطا بالمدينة في يدي مائة ألف درهم للناس أضارب بها، فتلفت الدراهم، فشخصت إلى العراق، فقصدت يحيى بن خالد فجلست في دهليزه وآنست الخدم والحجاب، وسألتهم أن يوصلوني إليه فقالوا: إذا قدّم الطعام إليه لم يحجب عنه أحد، ونحن ندخلك عليه ذلك الوقت. فلما حضر طعامه أدخلوني فأجلسوني معه على المائدة، فسألني: من أنت وما قصتك؟ فأخبرته، فلما رفع الطعام وغسلنا أيدينا دنوت منه لأقبل رأسه فاشمأز من ذلك، فلما صرت إلى الموضع الذي يركب منه لحقني خادم معه كيس فيه ألف دينار، فقال: الوزير يقرأ عليك السلام ويقول لك: استعن بهذا على أمرك، وعد إلينا في غد. فأخذته وانصرفت وعدت في اليوم الثاني، فجلست معه على المائدة، وأنشا يسألني كما سألني في اليوم الأول. فلما رفع الطعام دنوت منه لأقبل رأسه فاشمأز منه، فلما صرت إلى الموضع الذي يركب منه لحقني خادم معه كيس فيه ألف دينار، فقال: الوزير يقرأ عليك السلام ويقول: استعن بهذا على أمرك وعد إلينا في غد. فأخذته وانصرفت وعدت في اليوم الثالث، فأعطيت مثلما أعطيت في اليوم الأول والثاني، فلما كان في اليوم الرابع أعطيت الكيس كما أعطيت قبل ذلك، وتركني بعد ذلك أقبّل رأسه. وقال إنما منعتك ذلك لأنه لم يكن وصل إليك من معروفنا ما يوجب هذا، فالآن قد لحقك بعض النفع مني، يا غلام أعطه الدار الفلانية، يا غلام افرشها الفرش الفلاني، يا غلام أعطه مائتي ألف درهم، يقضي دينه بمائة ألف ويصلح شأنه بمائة ألف، ثم قال لي: الزمني وكن في داري. فقلت: أعز الله الوزير، لو أذنت لي بالشخوص إلى المدينة لأقضي للناس أموالهم ثم أعود إلى حضرتك، كان ذلك أرفق بي. فقال: قد فعلت. وأمر بتجهيزي فشخصت إلى المدينة فقضيت ديني ثم رجعت إليه، فلم أزل في ناحيته. واللفظ لحديث علي بن عمر. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو الحسين العباس بن العباس بن المغيرة الجوهري، قال: حدثني أبو جعفر الضبعي، قال: حدثني محمد بن خلاد قال: سمعت محمد بن سلام الجمحي يقول: محمد بن عمر الواقدي عالم دهره. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن الخليل، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: الواقدي أمين الناس على أهل الإسلام. وقال أبو أيوب حدثني أبو محمد الطوسي، قال: سمعت إبراهيم بن سعيد يقول: سمعت المأمون يقول: ما قدمت بغداد إلا لأكتب كتب الواقدي. قال أبو أيوب: وسمعت إبراهيم الحربي يقول: كان الواقدي أعلم الناس بأمر الإسلام، فأما الجاهلية فلم يعلم فيها شيئا. أخبرني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: سمعت أبي يقول: لما انتقل الواقدي من جانب الغربي إلى هاهنا يقال إنه حمل كتبه على عشرين ومائة وقر. حدثني الأزهري، قال: حدثني عبيد الله بن عثمان بن يحيى، قال: حدثنا أبو علي حامد بن محمد الهروي قال: سمعت الحسن بن محمد المؤدب يقول: سمعت يحيى بن أحمد بن عبد الله بن جبلة يحكي عن أبي حذافة قال: كان للواقدي ستمائة قمطر كتب. أنبأنا محمد بن جعفر الوراق وأحمد بن محمد الكاتب، قالا: أخبرنا مخلد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن جرير الطبري، قال: قال ابن سعد: كان الواقدي يقول: ما من أحد إلا وكتبه أكثر من حفظه وحفظي أكثر من كتبي. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو الحسين بن المغيرة، قال: حدثني أبو جعفر أحمد بن محمد الضبعي قال: حدثني إسماعيل بن مجمع - وهو الكلبي - قال: سمعت أبا عبد الله الواقدي يقول: ما أدركت رجلا من أبناء الصحابة وأبناء الشهداء، ولا مولى لهم، إلا سألته: هل سمعت أحدا من أهلك يخبرك عن مشهده وأين قتل؟ فإذا أعلمني مضيت إلى الموضع فأعاينه، ولقد مضيت إلى المريسيع فنظرت إليها وما علمت غزاة إلا مضيت إلى الموضع حتى أعاينه، أو نحو هذا الكلام. قال: فحدثني ابن منيع قال: سمعت هارون الفروي يقول: رأيت الواقدي بمكة ومعه ركوة فقلت: أين تريد؟ فقال: أريد أن أمضي إلى حنين حتى أرى الموضع والوقعة. قال العباس: وحدثني من أثق به، وهو أبو أيوب بن أبي يعقوب قال: سألت إبراهيم الحربي، قلت له: أريد أكتب مسائل مالك، فأيما أعجب إليك مسائل ابن وهب أو ابن القاسم؟ فقال لي: اكتب مسائل الواقدي، في الدنيا أحد يقول: سألت الثوري وابن أبي ذئب ويعقوب؟ أراد أن مسائله أكثرها سؤال. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن الخليل قال: وسألت إبراهيم الحربي قلت: أريد أكتب مسائل مالك فأي مسائل مالك ترى أن أكتب؟ قال: مسائل الواقدي؟ قلت له: أو ابن وهب؟ قال: لا، إلا الواقدي، ثم ابن وهب، في الدنيا إنسان يقول: سألت مالكا والثوري وابن أبي ذئب ويعقوب غيره. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق قال: سمعت إبراهيم الحربي: يقول سمعت المسيبي يقول: رأينا الواقدي يوما جالسا إلى أسطوانة في مسجد المدينة وهو يدرس، فقلنا له: أي شيء تدرس؟ فقال: جزء من المغازي. وأخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو أيوب قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول. وأخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري، قال: حدثنا محمد بن أيوب بن المعافى قال: قال إبراهيم الحربي: وسمعت المسيبي يقول: قلنا للواقدي: هذا الذي تجمع الرجال تقول: حدثنا فلان وفلان وجئت بمتن واحد، لو حدثتنا بحديث كل رجل على حدة. قال: يطول. فقلنا له: قد رضينا. قال: فغاب عنا جمعة ثم جاءنا بغزوة أحد عشرين جلدا، وفي حديث البرمكي: مائة جلد، فقلنا: ردنا إلى الأمر الأول - معنى اللفظين متقارب. وكان الواقدي مع ما ذكرناه من سعة علمه وكثرة حفظه، لا يحفظ القرآن فأنبأني الحسين بن محمد بن جعفر الرافقي، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن كامل قال: حدثني محمد بن موسى البربري، قال: قال المأمون للواقدي: أريد أن تصلي الجمعة غدا بالناس. قال: فامتنع. قال: لا بد من ذلك. فقال: والله يا أمير المؤمنين ما أحفظ سورة الجمعة. قال: فأنا أحفظك. قال: فافعل. قال: فجعل المأمون يلقنه سورة الجمعة حتى يبلغ النصف منها، فإذا حفظه ابتدأ بالنصف الثاني، فإذا حفظ النصف الثاني نسي الأول، فأتعب المأمون ونعس، فقال لعلي بن صالح: حفظه أنت. قال علي: ففعلت، ونام المأمون فجعلت أحفظه النصف الأول فيحفظه، فإذا حفظته النصف الثاني نسي الأول، وإذا حفظته النصف الأول نسي الثاني، فاستيقظ المأمون فقال لي: ما فعلت؟ فأخبرته، فقال: هذا رجل يحفظ التأويل ولا يحفظ التنزيل، اذهب فصل بهم واقرأ أي سورة شئت. أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن علي ابن المهتدي بالله الهاشمي، قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل بن المأمون، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثني محمد بن المرزبان، قال: حدثنا أبو بكر القرشي، قال: حدثنا المفضل بن غسان عن أبيه قال: صليت خلف الواقدي صلاة الجمعة، فقرأ إن هذا لفي الصحف الأولى صحف عيسى وموسى. أخبرني أحمد بن سليمان المقرئ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي قال: ومما ذكر لنا أن مالكا سئل عن قتل الساحرة فقال: انظروا هل عند الواقدي من هذا شيء؟ فذاكروه ذلك، فذكر شيئا عن الضحاك بن عثمان فذكروا أن مالكا قنع به، قال جدي: وما أدري ممن سمعت هذا غير أني قد سمعته. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا ابن المغيرة، قال: حدثنا الحارث بن محمد قال: حدثني رجل من أصحابنا قال: حدثنا محمد بن صالح، قال الحارث: أو سمعته أنا من محمد بن صالح، قال: سئل مالك بن أنس عن المرأة التي سمت النبي ﷺ بخيبر ما فعل بها؟ فقال: ليس عندي بها علم وسأسأل أهل العلم، قال: فلقي الواقدي فقال: يا أبا عبد الله، ما فعل النبي ﷺ بالمرأة التي سمته بخيبر؟ فقال: الذي عندنا أنه قتلها. فقال مالك: قد سألت أهل العلم فأخبروني أنه قتلها. قرأت على محمد بن علي بن يعقوب المعدل عن يوسف بن إبراهيم السهمي، قال: أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن عدي الحافظ قال: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق الصغاني يقول: قال يحيى بن أيوب المقابري: كنت عند محمد بن الحسن فذكروا الواقدي محمد بن عمر فذكره إنسان في مجلسه بشيء، فقال محمد بن الحسن: لو رأيت أبحاث سفيان الثوري له كنت لا تقول هذا فيه. قال أبو بكر الصغاني: لقد كان الواقدي وكان، وذكر من فضله وما يحضر مجلسه من الناس من أصحاب الحديث، مثل الشاذكوني وغيره، وحسن أحاديثه، ثم قال أبو بكر: أما أنا فلا أحتشم أن أروي عنه. حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرني عبد الغني بن سعيد الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر، قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن جابر الفقيه، قال: سمعت الصاغاني، وذكر الواقدي، فقال: والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه، حدث عنه أربعة أئمة: أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو عبيد - وأحسبه ذكر أبا خيثمة - ورجلا آخر. أخبرني أبو بكر البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا الساجي، قال: حدثنا أحمد بن محمد الدقيقي، قال: حدثني إبراهيم بن يعيش قال: سمعت عمرو الناقد قال: قلت للدراوردي: ما تقول في الواقدي؟ قال تسألني عن الواقدي؟ سل الواقدي عني! أخبرني أحمد بن سليمان المقرئ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا عبيد بن أبي الفرج قال: حدثني يعقوب مولى آل عبيد الله، قال: سمعت الدراوردي وذكر الواقدي فقال: ذاك أمير المؤمنين في الحديث. قال: وحدثنا جدي قال: حدثني بعض أصحابنا ثقة قال: سمعت أبا عامر العقدي يسأل عن الواقدي فقال: نحن نسأل عن الواقدي؟ إنما يسأل الواقدي عنا، ما كان يفيدنا الشيوخ والأحاديث بالمدينة إلا الواقدي. وقال جدي: حدثني مفضل، قال: قال الواقدي: لقد كانت ألواحي تضيع فأوتى بها من شهرتها بالمدينة يقال: هذه ألواح ابن واقد. أخبرنا الصوري، قال: أخبرني عبد الغني بن سعيد، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد الذهلي، قال: حدثنا موسى بن هارون قال: سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي فقال: والله ما رأينا مثله قط. قال مصعب: وحدثني من سمع عبد الله - يعني ابن المبارك يقول: كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة، قال: حدثني القاضي أبو عبد الله المقدمي، قال: حدثنا أبو موسى - أظنه الزمن -، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الحسن بن عمرو، عن غالب بن عباد، عن قيس بن حبتر النهشلي، عن عمر، في العمة والخالة، قال أبو موسى: فقدم علينا مؤمل بن إسماعيل، فوجدناه في كتابه عن قيس بن حبة، فأنكرناه عليه ثم قدم علينا بعد ذلك أبو أحمد الزبيري فحدثنا به عن قيس بن جبير فأنكرناه أيضا عليه وقلنا له: إنما هو قيس بن حبتر، فأنكر ذلك، وقال: نحن أعلم بهذا الحديث هو قيس بن جبير. قال المقدمي: فسمعت الرمادي يقول: لما حدث به أبو أحمد ومؤمل فخالفا عبد الرحمن بن مهدي أتى أصحاب الحديث محمد بن عمر الواقدي فقالوا: نسأله عنه لعله قد سمعه من الثوري، فإنه حافظ. فقالوا: سلوه ولا تلقنوه. فقالوا له: حديث رواه الثوري عن الحسن بن عمرو عن غالب عن رجل عن عمر في العمة والخالة، أتعرف الرجل من هو؟ فقال: قد سمعته من الثوري، وهو عن رجل ليس بمشهور، فدعوني أتذكره لكم، فاستلقى على قفاه ثم قال: هو عن قيس. فقالوا: نعم قيس، ابن من؟ ففكر طويلا فقال: قيس بن حبتر، لا شك فيه. حدثني الصوري، قال: أخبرني عبد الغني بن سعيد، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر، قال: حدثني إبراهيم بن جابر، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: قال الشاذكوني: كتبت ورقة من حديث الواقدي وجعلت فيها حديثا عن مالك لم يروه إلا ابن مهدي عن مالك، ثم أتيت بها الواقدي، فحدثني إلى أن بلغ إلى الحديث، قال: فتركني ثم قام فدخل، ثم خرج فقال لي: هذا الحديث سأل عنه إنسان بغيض لمالك بن أنس فلم أكتبه، ثم حدثني به. وقال إبراهيم بن جابر: حدثني علي بن المبارك قال: قال علي ابن المديني: حدث ابن مهدي - يعني عن مالك - بحديث لم يحدث به غيره عنه، فكتبت ورقة من حديث الواقدي وجعلت ذلك الحديث في وسط الأحاديث ثم أتيت الواقدي بها فقرأ علي حتى إذا بلغ إلى الحديث قال: فنظر إلي ثم نظر إلى الحديث، ثم قام فدخل، ثم خرج فحدثني بالحديث، ثم قال لي: كان إنسان أزرق بغيض سأل مالكا عن هذا الحديث فمن بغضه لم أكتبه، فلما رأيته في كتابك الساعة قمت وكتبته وحدثتك به. قرأت على محمد بن الحسين القطان عن دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: سألت مجاهدا - يعني ابن موسى - عن الواقدي فقال: ما كتبت عن أحد أحفظ منه، لقد جاءه رجل من بعض هؤلاء الكتاب يسأله عن الرجل لا يستطيع أن يصلي قائما، فقال: اجلس فجل يملي فقال لي أبو الأحوص الذي كان في البغويين: تعال فاسمع، فجعل يقول: حدثنا فلان عن فلان يصلي قاعدا، يصلي على جنبه، يصلي بحاجبيه. فقال لي: سمعت من هذا شيئا؟ قلت: لا. قال: وبلغني عن الشاذكوني أنه قال: إما أن يكون أصدق الناس وإما أن يكون أكذب الناس، وذلك أنه كتب عنه فلما أراد أن يخرج جاء بالكتاب فسأله، فإذا هو لا يغير حرفا وكان يعرف رأي سفيان ومالك ما رأيت مثله. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا سليمان بن إسحاق بن الخليل، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: سمعت مصعبا الزبيري وسئل عن الواقدي فقال: ثقة مأمون. وسئل المسيبي عنه فقال: ثقة مأمون. وسئل معن بن عيسى عنه فقال: أسأل أنا عن الواقدي؟ يسأل الواقدي عني! وسئل عنه أبو يحيى الأزهري، فقال: ثقة مأمون. قال: وسمعت إبراهيم يقول: سألت ابن نمير عن الواقدي فقال: أما حديثه هنا فمستوي وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أبو عيسى جبير بن محمد الواسطي، قال: حدثنا جابر بن كردي قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: محمد بن عمر الواقدي ثقة. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو بكر النيسابوري قال: سمعت الصاغاني غير مرة يقول: سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: وأخبرني عبيد الله بن أحمد الصيرفي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثني أبو بكر الصاغاني، قال: حدثني إبراهيم بن أورمة، قال: سمعت عباسا العنبري يقول: الواقدي أحب إلي من عبد الرزاق. حدثت عن محمد بن عمران المرزباني قال: حدثني مكرم بن أحمد، قال: قال إبراهيم الحربي: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: الواقدي ثقة. قال إبراهيم: وأما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن الخليل الجلاب، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: من قال إن مسائل مالك وابن أبي ذئب توخذ عمن هو أوثق من الواقدي، فلا يصدق، لأنه يقول: سألت مالكا وسألت ابن أبي ذئب. أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر المؤدب، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي قال: سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل قال: كنت عند ابن المبارك وعنده أبو بدر فذكروا فوت الصلاتين بعرفة، فقال أبو بدر: يا أبا عبد الرحمن في هذا حديث عن ابن عباس والمسور بن مخرمة. فقال: عمن؟ فقال: ابن واقد. قال: فسكت ابن المبارك وطأطأ رأسه أو قال: فصمت ولم يقل شيئا. وقال جدي: حدثني من سأل يحيى بن معين عن الواقدي وأبي البختري فقال: الواقدي أجودهما حديثا. وقال جدي: حدثني عبد الرحمن بن محمد قال: قال لي علي ابن المديني: قال لي أحمد بن حنبل: أعطني ما كتبت عن ابن أبي يحيى. قال: قلت: وما تصنع به؟ قال: أنظر فيها أعتبرها. قال: فنسخها ثم قال: اقرأها علي. قال: قلت: وما تصنع به؟ قال: أنظر فيها. قال: قلت له: أنا أحدث عن ابن أبي يحيى؟ قال: قال لي: وما عليك! أنا أريد أن أعرفها وأعتبر بها. قال: فقال لي بعد ذلك أحمد: رأيت عند الواقدي أحاديث قد رواها عن قوم من حديث ابن أبي يحيى قلبها عليهم وما كان عند علي شيء يحتج به في الواقدي غير هذا، وقد كنت سألت عليا عن الواقدي فما كان عنده فيه شيء أكثر من هذا. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني قال: سمعت أبي يقول: عند الواقدي عشرون ألف حديث لم يسمع بها. قال: وسمعت أبي يقول: محمد بن عمر الواقدي ليس بموضع للرواية، ولا يروى عنه، وضعفه. حدثني الأزهري، قال: حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى، قال: حدثنا أبو علي الهروي قال: سمعت الحسن بن محمد المؤدب يقول: سمعت أبا الهيثم يقول: قال يحيى بن معين: أغرب الواقدي على رسول الله ﷺ عشرين ألف حديث. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطار، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت عليا - يعني ابن المديني - يقول: إبراهيم بن أبي يحيى كذاب. أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال: سمعت أبي يقول: كتب الواقدي عن ابن أبي يحيى كتبه. قال: وسمعت أبي يقول: فسألني أحمد أن أحدثه عن إبراهيم بن أبي يحيى فلم أحدثه. قال: وسمعت أبي يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول: الواقدي يركب الأسانيد. وسمعت يحيى بن معين يقول: الواقدي يحدث عن عاتكة ابنة عبد المطلب، وعن حمزة بن عبد المطلب، أي يركب. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: الواقدي ليس بشيء. حدثنا الحسين بن علي الصيمري، قال: أخبرنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: أخبرنا أحمد بن زهير، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: الواقدي ليس بشيء. وقال مرة أخرى: الواقدي لا يكتب حديثه. أخبرنا يوسف بن رباح البصري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو عبد الله الواقدي ضعيف. قلت ليحيى بن معين: لِمَ لَمْ تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك؟ قال: أستحيي من ابنه، هو لي صديق. قلت: فماذا تقول فيه؟ قال: كان يقلب أحاديث يونس فيصيرها عن معمر، ليس بثقة. قال أبو عبيد الله: وقال لي أحمد بن حنبل: هو كذاب. وقال أبو عبيد الله عن يحيى في موضع آخر: محمد بن عمر بن واقد ليس بشيء. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن يونس بن عبد الأعلى، قال: قال لي الشافعي كتب الواقدي كذب. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن أبي شريح قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول: الواقدي وصل حديثين، يعني لا يوصلان. أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن أحمد الدوري الوراق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله المستعيني، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: حدثني أبي قال: جعل إنسان يحدث ابن المبارك عن الواقدي فقال: صرنا إلى بحر الواقدي. حدثنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المروذي قال: سمعته - يعني أحمد بن حنبل - يسأل عن الواقدي فقيل له: قال ابن المبارك: دعونا من بحر الواقدي، فقال: شهدت وكيعا وقد سألوه عن حديث في مسح الخفين فقال: لو كنت عند الواقدي لحدثك هكذا. قرأت على محمد بن علي المعدل عن يوسف بن إبراهيم الجرجاني قال: أخبرنا أبو نعيم بن عدي قال: سمعت إسحاق بن أبي عمران قال: سمعت بندار بن بشار يقول: ما رأيت أكذب شفتين من الواقدي. أخبرنا علي بن محمد الدقاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن سعيد قال: حدثني محمد بن عبد الله بن سليمان قال: سمعت ابن نمير، وذكر حديثا، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن تملي هذا؟ قال: هو عن الواقدي، ولست أحب أن أحدث عنه. فقلت: نحن نعرفه. فقال: أكتبه على جهة المعرفة، ثم أملاه علي. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: محمد بن عمر الواقدي قاضي بغداد متروك الحديث. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال: وسئل أبو زرعة - يعني الرازي - عن الواقدي، فقال: ترك الناس حديثه. وأخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد وكيل دعلج، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي قال: محمد بن عمر الواقدي متروك الحديث. حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني لفظا بدمشق، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى القصار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: الواقدي لم يكن مقنعا، ذكرت لأحمد بن حنبل موته يوم مات وأنا ببغداد فقال: جعلت كتبه ظهائر للكتب منذ حين، أو قال منذ زمان. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سئل أبو داود سليمان بن الأشعث عن الواقدي فقال: لا أكتب حديثه، ما أشك أنه كان ينقل الحديث، ليس ينظر الواقدي في كتاب إلا يبين فيه أمره، روى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري، وكان أحمد بن حنبل لا يذكر عنه كلمة. حدثني الصوري، قال: أخبرني عبد الغني بن سعيد، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر، قال: حدثني إبراهيم بن جابر، قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: كتب أبي عن أبي يوسف ومحمد ثلاثة قماطر، فقلت له: كان ينظر فيها. قال: كان ربما نظر فيها وكان أكثر نظره في كتب الواقدي. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة، قال: أخبرني بعض مشايخنا قال: سألت إبراهيم الحربي عما أنكره أحمد بن حنبل على الواقدي، فذكر أن مما أنكره عليه جمعه الأسانيد ومجيئة بالمتن واحدا، قال إبراهيم الحربي: وليس هذا عيبا، قد فعل هذا الزهري وابن إسحاق. قال إبراهيم الحربي: لم يزل أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة لحنبل بن إسحاق إلى محمد بن سعد كاتب الواقدي فيأخذ له جزءين جزءين من حديث الواقدي فينظر فيها ثم يردها ويأخذ غيرها. أخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري، قال: حدثنا محمد بن أيوب بن المعافى، قال: قال إبراهيم الحربي: سمعت أحمد، وذكر الواقدي فقال: ليس أنكر عليه شيئا إلا جمعه الأسانيد ومجيئة بمتن واحد على سياقة واحدة عن جماعة ربما اختلفوا. قال إبراهيم: ولم وقد فعل هذا ابن إسحاق، كان يقول: حدثنا عاصم بن عمر وعبد الله بن أبي بكر وفلان وفلان، والزهري أيضا قد فعل هذا. قال: وسمعت إبراهيم يقول: قال لي فوران: رآني الواقدي أمشي مع أحمد بن حنبل قال: ثم لقيني بعد فقال لي: رأيتك تمشي مع إنسان ربما تكلم في الناس، قيل لإبراهيم: لعله بلغه عنه شيء؟ قال: نعم، بلغني أن أحمد أنكر عليه جمعه الرجال والأسانيد في متن واحد، قال إبراهيم: وهذا قد كان يفعله حماد بن سلمة وابن إسحاق ومحمد بن شهاب الزهري. حدثت عن دعلج بن أحمد قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن علي بن الجارود يقول: سمعت إسحاق الكوسج يقول: قال أحمد بن حنبل: كان الواقدي محمد بن عمر يقلب الأحاديث كأنه يجعل ما لمعمر لابن أخي الزهري، وما لابن أخي الزهري لمعمر. قال إسحاق بن راهويه: كان على ما قال، وكان عندي ممن يضع. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قال: حدثني محمد بن علي ابن المديني قال: سمعت أبي يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الواقدي يركب الأسانيد. أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمي عن محمد بن علي بن أبي داود، قال: حدثنا زكريا الساجي قال: محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قاضي بغداد متهم، حدثني أحمد بن محمد قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر عن الزهري عن نبهان عن أم سلمة عن النبي ﷺ : أفعمياوان أنتما. فجاء بشيء لا حيلة فيه، والحديث حديث يونس، لم يروه غيره. أخبرنا بحديث يونس محمد بن أحمد بن رزق والحسن بن أبي بكر، قالا: أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: أخبرنا ابن المبارك عن يونس عن الزهري قال: حدثني نبهان - مولى أم سلمة - عن أم سلمة قالت: كنت عند النبي ﷺ وعنده ميمونة فأقبل ابن أم مكتوم، وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب فقال رسول الله ﷺ : احتجبا منه. فقلنا: يا رسول الله، أليس أعمى ولا يبصرنا ولا يعرفنا؟ قال: أفعمياوان أنتما، ألستما تبصرانه؟!. حدثني الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري بنحوه. ورواه الواقدي عن معمر بن راشد ومحمد بن عبد الله ابن أخي الزهري عن الزهري كذلك. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا معمر ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن نبهان، عن أم سلمة، أنها كانت عند النبي ﷺ هي وميمونة قالت: فبينا نحن عنده إذ أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه، وذلك بعد أن أمر بالحجاب، فقال النبي ﷺ : احتجبا منه. فقلنا: يا رسول الله هو أعمى لا يبصر. قال: أفعمياوان أنتما، ألستما تبصرانه؟. أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الراشدي، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله يقول في حديث نبهان هذا قوله أفعمياوان أنتما قال: هذا حديث يونس، لم يروه غيره. قال أبو عبد الله: وكان الواقدي رواه عن معمر وتبسم، أي ليس من حديث معمر، حدثناه عبد الرزاق عن ابن المبارك عن يونس أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني بمصر، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال: قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين. قال: والواقدي قاض علينا. قال الرمادي: وكنت أطوف مع علي على الشيوخ الذين يسمع منهم فقلت: تريد أن نسمع من الواقدي؟ وكان مرويا في السماع منه، ثم قلت له بعد ذلك، قال: فقد أردت أن أسمع منه، فكتبت إلي أحمد بن حنبل فذكر الواقدي وقال: كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان مكاتب أم سلمة وهذا حديث يونس تفرد به؟ قال الرمادي وذكر حديثا آخر عن معمر منقطعا مما أنكره أحمد على الواقدي، قال الرمادي: فقدمت مصر بعد منصرفي وكان ابن أبي مريم يحدثنا بحديث نافع بن يزيد قال أحمد بن منصور: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا نافع بن يزيد عن عقيل عن ابن شهاب عن نبهان مولى أم سلمة أن أم سلمة حدثته أنها كانت عند رسول الله ﷺ وميمونة قالت: فبينا نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم فدخل علينا، وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب، فقال رسول الله ﷺ : احتجبا منه. قلنا: يا رسول الله، أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله ﷺ : أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه؟. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: حدثني سعيد بن أبي مريم بحديث نافع بن يزيد عن عقيل نحو رواية الرمادي. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال: قال الرمادي: فلما فرغ ابن أبي مريم من هذا الحديث ضحكت، فقال: مم تضحك؟ فأخبرته بما قال علي، وكتب إليه أحمد يقول: هذا حديث تفرد به يونس بن يزيد، وهذا أنت قد حدثت عن نافع بن يزيد عن عقيل، وهو أعلا من يونس قال: فقال لي ابن أبي مريم: إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري. حدثني الصوري، قال: أخبرني عبد الغني بن سعيد، قال: أخبرنا أبو طاهر القاضي، قال: حدثني إبراهيم بن جابر قال: سمعت الرمادي وحدث بحديث عن عقيل عن ابن شهاب قال: هذا مما ظلم فيه الواقدي. أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف بن دوست البزاز، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي بمصر، قال: حدثنا هارون بن عبد الله الزهري كان قاضي مصر قال: كتب الواقدي رقعة إلى المأمون يذكر فيها غلبة الدين وغمه بذلك، فوقع المأمون على ظهرها: فيك خلتان السخاء والحياء؛ فأما السخاء فهو الذي أطلق ما ملكت وأما الحياء فهو الذي منعك من إطلاعنا ما أنت عليه، وقد أمرنا بكذا وكذا، فإن كنا أصبنا إرادتك (فزد) في بسط يدك فإن خزائن الله مفتوحة، وأنت كنت حدثتني وأنت على قضاء الرشيد عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال للزبير: يا زبير، إن باب الرزق مفتوح بباب العرش ينزل الله على العباد أرزاقهم على قدر نفقاتهم فمن قلل قلل له ومن كثر كثر له. قال الواقدي: وكنت قد أنسيت هذا الحديث فكان تذكرته إياي أحب إلي من جائزته. قال هارون بن عبد الله القاضي الزهري: بلغني أن الجائزة كانت مائة ألف درهم، فكان الحديث أحب إليه من المائة ألف. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني والقاضي أبو الطيب الطبري، قالا: أخبرنا المعافى بن زكريا الجريري وأخبرنا سلامة بن الحسين المقرئ وعمر بن محمد بن عبيد الله المؤدب، قالا: أخبرنا علي بن عمر الحافظ - واللفظ لحديثه - قال: حدثنا محمد بن القاسم بن بشار الأنباري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو عكرمة الضبي، قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثنا أبو عبد الله الواقدي القاضي قال: أُضقت مرة من المرار وأنا مع يحيى بن خالد البرمكي وحضر عيد فجاءتني جارية فقالت: قد حضر العيد وليس عندنا من النقفة شيء. فمضيت إلى صديق لي من التجار فعرفته حاجتي إلى القرض فأخرج إلي كيسا مختوما فيه ألف ومائتا درهم فأخذته وانصرفت إلى منزلي فما استقررت فيه حتى جاءني صديق لي هاشمي فشكى إلي تأخر غلته وحاجته إلى القرض فدخلت إلى زوجتي فأخبرتها، فقالت: على أي شيء عزمت؟ قلت: على أن أقاسمه الكيس. قال: ما صنعت شيئا، أتيت رجلا سوقة فأعطاك ألفا ومائتي درهم وجاءك رجل له من رسول الله ﷺ رحم ماسة تعطيه نصف ما أعطاك السوقة؟! ما هذا شيئا، أعطه الكيس كله. فأخرجت الكيس كله فدفعته إليه ومضى صديقي التاجر إلى الهاشمي وكان له صديقا فسأله القرض فأخرج الهاشمي إليه الكيس فلما رأى خاتمه عرفه وانصرف إلي فخبرني بالأمر وجاءني رسول يحيى بن خالد يقول: إنما تأخر رسولي عنك لشغلي بحاجات أمير المؤمنين فركبت إليه فأخبرته بخبر الكيس فقال: يا غلام، هات تلك الدنانير. فجاءه بعشرة آلاف دينار، فقال: خذ ألفي دينار لك، وألفين لصديقك، وألفين للهاشمي، وأربعة آلاف لزوجتك، فإنها أكرمكم. أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: سمعت أبا عبد الله بن بطة الأصبهاني يقول: سمعت جعفر بن أحمد بن فارس يقول: سمعت الحسن بن شاذان يقول: قال الواقدي: صار إلي من السلطان ستمائة ألف درهم ما وجبت علي فيها الزكاة. حدثني الصوري، قال: أخبرنا أبو الحسين بن جميع، قال: أخبرنا محمد بن مخلد قال: سمعت عباسا الدوري يقول: مات الواقدي وهو على القضاء وليس له كفن، فبعث المأمون بأكفانه. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: محمد بن عمر بن واقد، ويكنى أبا عبد الله مولى لبني سهم بطن من أسلم توفي في ذي الحجة سنة سبع ومائتين. أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: سنة تسع ومائتين فيها مات محمد بن عمر الواقدي، والأول أصح
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (4/ 5) الصفحة - البيهقي
* لا يحتجّ به (السنن الكبرى: ١/ ٣٨) . * ليس بالقوي (السنن الكبرى: ٢/ ١٣٢) . * ليس بحجّة (السنن الكبرى: ١/ ٣٨٢، ٦/ ٢٢١) . * لا تنفع متابعة الواقدي (*) (السنن الكبرى: ٥/ ٣٧)
معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى (ص 150) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : محمد بن عمر بن واقد الأسلمي مولاهم الواقدي المديني القاضي صاحب التصانيف، والمغازي العلامة الإمام أبو عبد الله أحد أوعية العلم على ضعفه المتفق عليه. ولد بعد العشرين، ومائة. وطلب العلم عام بضعة وأربعين. وسمع من: صغار التابعين فمن بعدهم بالحجاز والشام وغير ذلك. حدث عن: محمد بن عجلان وابن جريج وثور بن يزيد، ومعمر بن راشد وأسامة بن زيد الليثي، وكثير بن زيد وعبد الحميد بن جعفر والضحاك بن عثمان، وابن أبي ذئب وأفلح بن حميد والأوزاعي، وهشام بن الغاز وأبي بكر بن أبي سبرة ومالك وفليح بن سليمان وخلق كثير إلى الغاية من عوام المدنيين. وجمع فأوعى وخلط الغث بالسمين، والخرز بالدر الثمين فاطرحوه لذلك، ومع هذا فلا يستغنى عنه في المغازي وأيام الصحابة وأخبارهم. حدث عنه: محمد بن سعد كاتبه، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي، ومحمد بن شجاع الثلجي وسليمان بن داود الشاذكوني، ومحمد بن يحيى الأزدي، وأحمد بن عبيد بن ناصح وأبو بكر الصاغاني، والحارث بن أبي أسامة ومحمد بن الفرج الأزرق وأحمد بن الوليد الفحام، وأحمد بن الخليل البرجلاني وعبد الله بن الحسن الهاشمي وعدة. الأثرم: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن: معمر عن الزهري عن نبهان عن أم سلمة: عن النبي ﷺ قال: "أفعمياوان أنتما؟ " (٢) . فجاء بشيء لا حيلة فيه فهذا حديث يونس ما رواه غيره عن الزهري. قال الحافظ ابن عساكره: ورواه الذهلي أخبرنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا نافع بن يزيد عن عقيل عن الزهري. وقال الرمادي: لما حدثني سعيد بن أبي مريم بهذا، ضحكت فقال: مم تضحك? فأخبرته بما قال علي بن المديني: وكتب إليه أحمد يقول: هذا حديث تفرد به يونس، وهذا أنت تحدث به عن نافع بن يزيد عن عقيل فقال: إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري قال: وفيما كتب أحمد إلى ابن المديني: كيف تستحل تروي عن رجل يروي عن معمر حديث نبهان مكاتب أم سلمة? رواه الحافظ محمد بن المظفر عن عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني، عن الرمادي. إبراهيم بن جابر الحافظ: سمعت الرمادي، وحدث بحديث عقيل عن ابن شهاب فقال: هذا مما ظلم فيه الواقدي. قال محمد بن سعد: محمد بن عمر الواقدي مولى لبني أسلم ثم بني سهم بطن من أسلم، ولي القضاء ببغداد للمأمون أربع سنين، وكان عالمًا بالمغازي والسيرة والفتوح، والأحكام واختلاف الناس، وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها، وحدث بها أخبرني أنه ولد سنة ثلاثين ومائة. وقال ابن سعد في الطبقات الكبير: هو مولى عبد الله بن بريدة الأسلمي، قدم بغداد في دين لحقه سنة ثمانين ومائة فلم يزل بها، وخرج إلى الشام والرقة، ثم رجع فولاه المأمون القضاء، إذ قدم من خراسان، ولاه القضاء بعسكر المهدي فلم يزل قاضيًا حتى مات ببغداد لإحدى عشرة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومائتين. وذكره البخاري فقال: سكتوا عنه تركه أحمد، وابن نمير. وقال مسلم، وغيره: متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الخطيب: هو ممن طبق ذكره شرق الأرض، وغربها، وسارت بكتبه الركبان في فنون العلم من المغازي، والسير والطبقات والفقه، وكان جوادًا كريمًا مشهورًا بالسخاء. قال محمد بن سلام الجمحي: الواقدي عالم دهره. وقال إبراهيم الحربي: الواقدي أمين الناس على أهل الإسلام كان أعلم الناس بأمر الإسلام. قال: فأما الجاهلية فلم يعلم فيها شيئًا. وقال موسى بن هارون: سمعت مصعبًا الزبيري يذكر الواقدي فقال: والله ما رأينا مثله قط. وعن الدراوردي، وذكر الواقدي فقال: ذاك أمير المؤمنين في الحديث. رواها يعقوب الفسوي عن عبيد بن أبي الفرج عن يعقوب مولى آل عبيد الله عنه. وعن الواقدي قال: كانت ألواحي تضيع فأوتي بها من شهرتها بالمدينة يقال: هذه ألواح ابن واقد. قد كانت للواقدي في وقته جلالة عجيبة، ووقع في النفوس بحيث إن أبا عامر العقدي قال: نحن نسأل عن الواقدي? ما كان يفيدنا الشيوخ والحديث إلَّا الواقدي. وقال مصعب الزبيري: حدثني من سمع عبد الله بن المبارك يقول: كنت أقدم المدينة فما يفيدني ويدلني على الشيوخ إلَّا الواقدي. وقال معاوية بن صالح الدمشقي: حدثني سيد بن داود قال: كنا عند هشيم فدخل الواقدي فسأله هشيم عن باب: ما يحفظ فيه؟ فقال: ما لا عندك يا أبا معاوية فذكر خمسة أحاديث أو ستة في الباب ثم قال هشيم للواقدي: ما عندك? فحدثه بثلاثين حديثًا عن النبي ﷺ وأصحابه، والتابعين ثم قال: وسألت مالكًا، وسألت ابن أبي ذئب وسألت وسألت فرأيت وجه هشيم يتغير فلما خرج قال هشيم: لئن كان كذابًا فما هي الدنيا مثله، وإن كان صادقًا فما في الدنيا مثله. أحمد بن علي الأبار: سمعت مجاهد بن موسى يقول: ما كتبنا عن أحد أحفظ من الواقدي. وقال إبراهيم الحربي: قال سليمان الشاذكوني: كتبت ورقة من حديث الواقدي، وجعلت فيها حديثًا عن مالك لم يروه إلَّا ابن مهدي عنه، ثم أتيت بها الواقدي فحدثني إلى أن بلغ الحديث فتركني، وقام ثم أتى فقال لي: هذا الحديث سأل عنه إنسان بغيض لمالك فلم أكتبه ثم حدثني به. قال محمد بن جرير: قال ابن سعد: كان الواقدي يقول: ما من أحد إلَّا، وكتبه أكثر من حفظه وحفظي أكثر من كتبي. قال يعقوب بن شيبة: لما انتقل الواقدي من جانب الغربي يقال: إنه حمل كتبه على عشرين ومائة وقر. وعن أبي حذافة السهمي قال: كان للواقدي ست مائة قمطر كتب. قال إبراهيم الحربي: سمعت المسيبي يقول: رأينا الواقدي يومًا جالسًا إلى أسطوانة في مسجد المدينة، وهو يدرس فقلنا: أي شيء تدرس? فقال: جزئي من المغازي، وقلنا يومًا له: هذا الذي تجمع الرجال تقول: حدثنا فلان وفلان وجئت بمتن واحد لو حدثتنا بحديث كل واحد على حدة فقال: يطول قلنا له: قد رضينا فغاب عنا جمعة ثم جاءنا بغزوة أحد في عشرين جلدًا فقلنا: ردنا إلى الأمر الأول. قال أبو بكر الخطيب: كان الواقدي مع ما ذكرناه من سعة علمه، وكثرة حفظه لا يحفظ القرآن: فأنبأني الحسين بن محمد الرافقي حدثنا أحمد بن كامل القاضي، حدثني محمد بن موسى البربري قال: قال المأمون للواقدي: أريد أن تصلي الجمعة غدًا بالناس فامتنع قال: لا بد فقال: والله ما أحفظ سورة الجمعة قال: فأنا أحفظك فجعل المأمون يلقنه سورة الجمعة حتى بلغ النصف منها فإذا حفظه ابتدأ بالنصف الثاني فإذا حفظه نسي الأول فأتعب المأمون، ونعس فقال لعلي بن صالح: حفظه أنت قال علي: ففعلت فبقي كلما حفظته شيئًا نسي شيئًا فاستيقظ المأمون فقال لي: ما فعلت? فأخبرته فقال: هذا رجل يحفظ التأويل، ولا يحفظ التنزيل اذهب فصل بهم واقرأ أي سورة شئت. فهذه حكاية مرسلة والبربري: فحافظ. قال إبراهيم بن جابر الفقيه: سمعت أبا بكر الصاغاني، وذكر الواقدي فقال: والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه قد حدث عنه: أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو عبيد وسمى غيرهما. وقال إبراهيم الحربي: سمعت مصعب بن عبد الله يقول: الواقدي ثقة مأمون. وسئل معن بن عيسى عن الواقدي فقال: أنا أسأل عن الواقدي? الواقدي يسأل عني. وسألت ابن نمير عنه فقال: أما حديثه ههنا فمستو وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به. وروى جابر بن كردي عن يزيد بن هارون قال: الواقدي ثقة. الحربي: سمعت أبا عبد الله يقول: الواقدي ثقة قال الحربي: أما فقه أبي عبيد فمن كتب الواقدي: الاختلاف، والإجماع كان عنده ثم قال إبراهيم الحربي: وهو إمام كبير، وإن أخطأ في اجتهاده هذا من قال: إن مسائل مالك، وابن أبي ذئب تؤخذ عمن هو أوثق من الواقدي فلا يصدق؛ لأنه قال: سألت مالكًا، وسألت ابن أبي ذئب. قال أبو داود السجستاني: أخبرني مع سمع علي بن المديني يقول: روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب. وروى عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه قال: عند الواقدي عشرون ألف حديث لم أسمع بها ثم قال: لا يروى عنه وضعفه. وعن يحيى بن معين قال: أغرب الواقدي على رسول الله ﷺ عشرين ألف حديث. وقال يونس بن عبد الأعلى: قال لي الشافعي: كتب الواقدي كذب. المغيرة بن محمد المهلبي: سمعت ابن المديني يقول: الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي. قلت: أجمعوا على ضعف الهيثم. أحمد بن زهير، عن ابن معين قال: ليس الواقدي بشيء، وقال مرة: لا يكتب حديثه الدولابي: حدثنا معاوية بن صالح قال لي أحمد بن حنبل: الواقدي كذاب. النسائي في الكنى: أخبرنا عبد الله بن أحمد الخفاف، قال: قال إسحاق: هو عندي ممن يضع الحديث يعني: الواقدي. أبو إسحاق الجوزجاني: لم يكن الواقدي مقنعًا ذكرت لأحمد موته يوم مات ببغداد فقال: جعلت كتبه ظهائر للكتب منذ حين. وقال البخاري: ما عندي للواقدي حرف، وما عرفت من حديثه فلا أقنع به. وقال أبو داود: لا أكتب حديثه ما أشك أنه كان ينقل الحديث لا ينظر للواقدي في كتاب إلَّا تبين أمره فيه روى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري، ليست من حديثه، وكان أحمد لا يذكر عنه كلمة. قال النسائي: المعروفون بوضع الحديث على رسول الله ﷺ أربعة: ابن أبي يحيى بالمدينة، والواقدي ببغداد، ومقاتل بن سليمان بخراسان، ومحمد بن سعيد بالشام. وقال أبو زرعة: ترك الناس حديث الواقدي. قلت: لا شيء للواقدي في الكتب الستة إلَّا حديث واحد عند ابن ماجة حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا شيخ لنا فما جسر ابن ماجه أن يفصح به، وما ذاك إلَّا لوهن الواقدي عند العلماء ويقولون: إن ما رواه عنه كاتبه في الطبقات هو أمثل قليلًا من رواية الغير عنه. قال أبو بكر بن الأنباري: حدثنا أبي حدثنا أبو عكرمة الضبي حدثنا العنبري قال: قال الواقدي: كنت حناطًا بالمدينة في يدي مائة ألف درهم للناس أضارب بها، فتلفت الدراهم فشخصت إلى العراق، فأتيت يحيى بن خالد البرمكي في دهليزه، وآنست الخدم وسألتهم أن يوصلوني إليه فقالوا: إذا قدم الطعام إليه لم يحجب عنه أحد، ونحن ندخلك قال: فأدخلوني فأجلسوني على المائدة فقال: من أنت? وما قصتك? فأخبرته فلما رفع الطعام، دنوت لأقبل رأسه فاشمأز من ذلك، فلما خرجت لحقني خادم بألف دينار، وقال: الوزير يقرأ عليك السلام ويقول: استعن بهذه، وعد إلينا. قال: فعدت من الغد فوصلني بألف دينار أخرى، وفي اليوم الثالث بألف وقال: لم يمنعني أن أدعك تقبل رأسي إلَّا أنه لم يكن وصلك من معروفنا ما يوجب ذلك يا غلام! أعطه الدار الفلانية وأعطه مائتي ألف درهم، ثم قال: الزمني، وكن عندي. فقلت: أعز الله الوزير لو أذنت لي في الشخوص إلى المدينة لأقضي الناس أموالهم، وأعود. قال: قد فعلت وأمر بتجهيزي قال: فقضيت ديني ورجعت فلم أزل في ناحيته. وروى حسين بن فهم، عن أحمد بن مسبح: حدثنا عبيد الله بن عبد الله قال: قال لي الواقدي: حج هارون الرشيد فورد المدينة فقال ليحيى بن خالد: ارتد لي رجلًا عارفًا بالمدينة والمشاهد، وكيف كان نزول جبريل على النبي ﷺ ومن أي وجه كان يأتيه، وقبور الشهداء؟ فسأل يحيى فكل أحد دله علي فبعث إلي فأتيته فواعدني إلى عشاء الآخرة، فإذا شموع فلم أدع مشهدًا، ولا موضعًا إلَّا أريتهما فجعلا يصليان، ويجتهدان في الدعاء فلم يزل كذلك حتى طلع الفجر ثم أمر لي بكرة بعشرة آلاف درهم، وقال لي الوزير: لا عليك أن تلقانا حيث كنا قال: فاتسعنا وزوجنا بعض الولد ثم إن الدهر أعضنا فقالت لي أم عبد الله: ما قعودك? فقدمت العراق فسألت عن أمير المؤمنين فقالوا: هو بالرقة. فمضيت إليها وطلبت الإذن على يحيى فصعب فأتيت أبا البختري، وهو في عارف فقال: أخطأت على نفسك، وسأذكرك له وقلت نفقتي وتحرقت ثيابي فرجعت مرة في سفينة ومرة أمشي حتى وردت السيلحين فبينا أنا في سوقها إذ بقافلة من بغداد من أهل المدينة، وإن صاحبهم بكارًا الزبيري أخرجه أمير المؤمنين ليوليه قضاء المدينة وهو أصدق الناس لي فقلت: أدعه حتى ينزل ويستقر. ثم أتيته فاستخبرني أمري فقال: أما علمت أن أبا البختري لا يحب أن يذكرك لأحد قلت: أصير إلى المدينة قال: هذا رأي خطأ ولكن صر معي، فأنا الذاكر ليحيى بن خالد أمرك قال: فصرت معهم إلى الرقة فلما كان من الغد ذهبت إلى باب الوزير، فإذا الزبيري قد خرج فقال: أبا عبد الله! أنسيت أمرك قف حتى أدخل إليه، فدخل ثم خرج الحاجب فقال لي: ادخل فدخلت في حال خسيسة، وقد بقي من رمضان ثلاثة أو أربعة أيام فلما رآني يحيى في تلك الحال رأيت الغم في وجهه فقرب مجلسي، وعنده قوم يحادثونه فجعل يذاكرني الحديث بعد الحديث. وقال: أفطر عندنا فأفطرت عنده وأعطاني خمس مائة دينار وقال: عد إلينا فذهبت فتجملت، واكتسيت، ولقيت الزبيري فلما رآني بتلك الحال سر، وأخبرته الخبر ولم يزل الوزير يقربني، ويوصلني كل ليلة خمس مائة دينار إلى ليلة العيد فقال لي: يا أبا عبد الله تزين غدًا لأمير المؤمنين بأحسن زي للقضاة، واعترض له فإنه سيسألني عن خبرك فأخبره. ففعلت قال: وجعل أمير المؤمنين يلحظني في الموكب ثم نزلنا، ومضيت مع يحيى بن خالد فقال لي: يا أبا عبد الله ما زال أمير المؤمنين يسألني عنك فأخبرته بخبر حجنا وقد أمر بثلاثين ألف درهم ثم تجهزت إلى المدينة، وكيف ألام على حب يحيى؟ وساق حكاية طويلة. قال أبو عكرمة الضبي: حدثنا سليمان بن أبي شيخ حدثنا الواقدي قال: أضقت مرة وأنا مع يحيى بن خالد، وحضر عيد فجاءتني الجارية فقالت: ليس عندنا من آلة العيد شيء فمضيت إلى تاجر صديق لي ليقرضني، فأخرج إلي كيسًا مختومًا فيه ألف دينار ومائتا درهم فأخذته فما استقررت في منزلي حتى جاءني صديق لي هاشمي فشكا إلي تأخر غلته وحاجته إلى القرض، فدخلت إلى زوجتي فأخبرتها فقالت: على أي شيء عزمت? قلت: على أن أقاسمه الكيس قالت: ما صنعت شيئًا أتيت رجلًا سوقة فأعطاك ألفًا ومائتي درهم، وجاءك رجل من آل رسول الله ﷺ تعطيه نصف ما أعطاك السوقة? فأخرجت الكيس كله إليه فمضى فذهب صديقي التاجر إلى الهاشمي، وكان صاحبه فسأله القرض، فأخرج الهاشمي إليه الكيس بعينه فعرفه التاجر، وانصرف إلي فحدثني بالأمر. قال: وجاءني رسول يحيى يقول: إنما تأخر رسولنا عنك لشغلي فركبت إليه فأخبرته أمر الكيس فقال: يا غلام! هات تلك الدنانير فجاءه بعشرة آلاف دينار فقال: خذ ألفي دينار لك، وألفي دينار للتاجر وألفين للهاشمي وأربعة آلاف لزوجتك فإنها أكرمكم. رواها المعافى والدارقطني عن ابن الأنباري حدثنا أبي حدثنا أبو عكرمة. وقد روي بإسناد آخر إلى الواقدي نحو منها لكن أمر له بخمس مائة دينار، ولكل من الثلاثة بمائتي دينار وهذا أشبه. قال الحسن بن شاذان عنه: صار إلي من السلطان ستة مائة ألف درهم ما وجبت علي زكاة فيها. قال عباس الدوري: مات الواقدي وهو على القضاء، وليس له كفن فبعث المأمون بأكفانه. وقال البخاري: مات الواقدي في ذي الحجة سنة سبع ومائتين. قرأت على المؤيد علي بن إبراهيم بن يحيى الكاتب أخبرنا عبد الرحيم بن نجم، أخبرتنا فخر النساء شهدة، وأخبرنا المؤيد أخبرنا علي بن باسويه المقرئ أخبرنا أبو السعادات القزاز قالا: أخبرنا محمد بن عبد الكريم الخشيشي أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا محمد بن جعفر الأدمي القارئ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مولود يولد إلَّا الشيطان يمسه حين يولد، فيستهل صارخًا من مس الشيطان إياه إلَّا مريم وابنها" . ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم ﴿أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم﴾ (١) [آل عمران: ٣٦] . قرأت على أبي الفهم بن أحمد السلمي أخبرنا عبد الله بن أحمد الفقيه، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا مالك بن أحمد البانياسي حدثنا علي بن محمد المعدل، أخبرنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد بن الفرج، حدثنا الواقدي حدثنا عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة عن أبي أروى السدوسي قال: كنت مع رسول الله ﷺ جالسًا فطلع أبو بكر، وعمر فقال: "الحمد لله الذي أيدني بكما" (٢) . أخبرنا إسماعيل بن الفراء، أخبرنا ابن قدامة أخبرنا ابن البطي أخبرنا النعالي أخبرنا ابن بشران، أخبرنا ابن البختري حدثنا أحمد بن الخليل، حدثنا الواقدي حدثنا معمر عن همام عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن سب أسعد الحميري قال: "هو أول من كسا البيت" (٣) . وقد تقرر أن الواقدي ضعيف يحتاج إليه في الغزوات، والتاريخ، ونورد آثاره من غير احتجاج أما في الفرائض فلا ينبغي أن يذكر فهذه الكتب الستة ومسند أحمد، وعامة من جمع في الأحكام نراهم يترخصون في إخراج أحاديث أناس ضعفاء بل متروكين، ومع هذا لا يخرجون لمحمد بن عمر شيئًا مع أن وزنه عندي أنه مع ضعفه يكتب حديثه، ويروى؛ لأني لا أتهمه بالوضع وقول من أهدره فيه مجازفة من بعض الوجوه كما أنه لا عبرة بتوثيق من وثقه: كيزيد، وأبي عبيد والصاغاني والحربي، ومعن وتمام عشرة محدثين إذ قد انعقد الإجماع اليوم على أنه ليس بحجة، وأن حديثه في عداد الواهي رحمه الله
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (8/ 158) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٢٧ · في أسانيدنا ٠
- أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة القرشي (أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب، قيل اسمه: عبد الله، وقيل: محمد، وقد ينسب إلى جده) عند المزي
- أسامة بن زيد عند المزي
- أسامة بن زيد بن أسلم عند المزي
- إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش عند المزي
- أفلح بن حميد بن نافع عند المزي
- أفلح بن سعيد عند المزي
- الوليد بن كثير عند المزي
- ثور بن يزيد بن زياد عند المزي
- ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير عند المزي
- زيد بن أسلم عند المزي
- سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى عند المزي
- سفيان بن سعيد بن مسروق عند المزي
- صفية بنت أبي عبيد بن مسعود عند المزي
- عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله (عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان) عند المزي
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو (عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو: يحمد) عند المزي
- عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب (عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، وقيل: عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب، وقيل: عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم) عند المزي
- عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح (عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب, يقال له حبيب بن جذيمة وهو: شحام بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي) عند المزي
- كثير بن زيد عند المزي
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب القرشي (محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب: هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب) عند المزي
- محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري (محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة) عند المزي
- محمد بن عجلان عند المزي
- مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج عند المزي
- معاوية بن صالح الحمصي قاضي أندلس (معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد بن سعد بن فهر) عند المزي
- معمر بن راشد عند المزي
- نجيح بن عبد الرحمن عند المزي
- هشام بن الغاز بن ربيعة عند المزي
- هشام بن سعد عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- سنن الدارقطني٢٦ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني١٧ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١٤ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٤ مواضع
- المنتخب من مسند عبد بن حميدموضعان
- الدعاء للطبرانيموضع واحد
- مسند الشاميينموضع واحد
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضع واحد