معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله

معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله: معاوية بن عبيد الله بن يسار

الكنية
أبو عبيد الله، أبو عبد الرحمن
اللقب
الحافظ
النسب
الأشعري مولاهم، الدمشقي، الحافظ
الطبقة
الحادية عشرة
الوفاة
262 هـ، أو: 263 هـ
البلد
دمشق
ابن حجرصدوق
الذهبيالحافظ

ما قاله النقاد فيه، ٩

  • أبو حاتم الرازي

    كتب عنه أبي بدمشق، وروى عنه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 383) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صدوق

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 955) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الحافظ

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 310) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    قال النسائي: لا بأس به

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (28/ 194) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    قال النسائي: لا بأس به

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 109) الصفحة
  • مسلمة بن القاسم

    قال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة »: توفي بدمشق سنة ثلاث وستين ومائتين، وأرجو أن يكون صدوقا.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 273) الصفحة
  • مسلمة بن القاسم

    قال مسلمة، وزاد: أرجو أن يكون صدوقا. وهي عبارة النسائي في أسماء شيوخه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 109) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    مولاهم. كان كاتب المهدي أمير المؤمنين، ووزيره، وإليه تنسب مربعة أبي عبيد الله بالجانب الشرقي، وكان قد كتب الحديث، وطلب العلم، وسمع أبا إسحاق السبيعي، ومنصور بن المعتمر، ونحوهما. رَوَى عنه منصور بن أبي مزاحم، وكان خيرا فاضلا عابدا، وهو من أهل طبرية، وكان يكتب للمهدي قبل الخلافة، وأمره كله إليه رسمه المنصور بذلك، وكان المهدي يعظمه، ولا يخالفه في شيء يشير به عليه. أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي قال: أخبرنا أحمد بن نصر بن عبد الله الذارع بالنهروان قال: حدثنا سعيد بن معاذ الأبلي بالأبلة قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم قال: حدثني أبو عبيد الله صاحب المهدي قال: حدثني المهدي، عن أبيه قال: حدثني عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: عارض النبي ﷺ جنازة أبي طالب فقال: وصلتك رحم جزاك الله خيرا يا عم. قرأت في كتاب أبي الحسن الدارقطني بخطه حدثني القاضي أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير بمصر قال: أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الملك السراج التاريخي قال: حدثني عيسى بن أبي عباد قال: حدثني عبيد الله بن سليمان بن أبي عبيد الله قال: أبلى أبو عبيد الله مصليين وأسرع في الثالث أو ثلاثة، وأسرع في الرابع موضع الركبتين والوجه واليدين لكثرة صلواته، وكان له في كل يوم كر دقيق يتصدق به على المساكين، وكان يلي ذلك مولى له فلما اشتد الغلاء أتاه فقال: قد غلا السعر فلو نقصنا من هذا فقال: أنت شيطان أو رسول الشيطان صيره كرين فكان له في كل يوم بعد ذلك كران يخبزان للمساكين. قال: وأخبرت أن الجسور يوم مات امتلأت فلم يعبر عليها إلا من تبع جنازته من مواليه، واليتامى، والأرامل، والمساكين، ودفن في مقبرة قريش ببغداد، وصلى عليه علي بن المهدي. قلت: ومات في سنة سبعين، وقيل: سنة تسع وستين ومِائَة، وكان مولده في سنة مِائَة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (15/ 259) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الوزير (١) : معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعري، مولاهم الطبراني، الشامي، الكاتب، أحد رجال الكمال حزمًا، ورأيًا، وعبادة، وخيرًا. روى عن: أبي إسحاق، ومنصور، وطائفة. حدث عنه: منصور بن أبي مُزَاحِم، وغيره. وكان المهدي يبالغ في إجلاله واحترامه، ويعتمد على رأيه وتدبيره وحسن سياسته. قال حفيده عبيد الله بن سليمان: أبلى جدنا سَجَّادتين، وشرع في ثالثة موضع ركبتيه ووجهه ويديه من كثرة صلاته رحمه الله وكان له كل يوم كُرُّ دقيق يتصدق به، فلما وقع الغلاء، تصدق بِكُرَّين. قلت: الكر يشبع خمسة آلاف إنسان، وكان من ملوك العدل. ويقال: سمع من الزهري، وعاصم بن رجاء بن حيوة، وكان مع دينه فيه تيه وتعزز. حج الربيع الحاجب، فجاء إليه مسلمًا، فما قام له، ولا وفاه حقه، فعمل عليه عند المهدي، ورمى ابنه بالتعرض لحرم الهادي، فقتل المهدي ابنه، وقبض عليه، فما زال في السجن حتى توفي سنة سبعين ومائة. وقد بسطت من سيرته في: "تاريخ الإسلام" ، وهو جد الحافظ معاوية بن صالح الأشعري

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 76) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢١ · في أسانيدنا ٢

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للنسائي١٢ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)موضعان
  • المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد