محمد بن سماعة
محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال بن وكيع بن بشر
- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- التميمي، الكوفي، القاضي، الحنفي
- الطبقة
- العاشرة
- الوفاة
- 233 هـ، أو 236 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ٨
- ابن حجر العسقلاني
صدوق
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 851) الصفحة - الحسين بن علي الصيمري
وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري، ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا محمد بن سماعة، وهو من الحفاظ الثقات، كتب النوادر عن أبي يوسف، ومحمد جميعا، وروى الكتب، والأمالي، وولي القضاء ببغداد لأمير المؤمنين المأمون، فلم يزل ناظرا إلى أن ضعف بصره في أيام المعتصم، فاستعفى
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 317) الصفحة - الحسين بن علي الصيمري
وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري: ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا محمد بن سماعة، وهو من الحفاظ الثقات، كتب النوادر، وروى الكتب والأمالي، وولي القضاء ببغداد للمأمون، فلم يزل حتى ضعف بصره في أيام المعتصم، فاستعفى
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 581) الصفحة - يحيى بن معين
قال يحيى بن معين: لو كان أصحاب الحديث يصدقون كما يصدق محمد بن سماعة في الرأي لكانوا على نهاية.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 581) الصفحة - يحيى بن معين
قال يحيى بن معين: لو كان أصحاب الحديث يصدقون في الحديث كما يصدق محمد بن سماعة في الرأي، لكانوا على نهاية
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 317) الصفحة - جمال الدين المزي
كان أحد أصحاب الرأي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 317) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن بشر، أبو عبد الله التميمي. كان أحد أصحاب الرأي، وولي القضاء ببغداد، وحدث عن الليث بن سعد، وأبي يوسف القاضي، ومحمد بن الحسن، والمسيب بن شريك، ومعلى بن خالد الرازي. روى عنه: الحسن بن محمد بن عنبر الوشاء. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عنبر، قال: حدثنا محمد بن سماعة، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: يا عائشة، إن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق. وعن إسحاق، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي أيوب، عن رسول الله ﷺ قال: لو أنكم لا تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون، فيغفر لهم. وعن إسحاق، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله ﷺ مر برجل مجهود في سفر، فقال: ما شأنه؟ فقيل: صائم، فقال: أفطر، فإنه ليس من البر الصيام في السفر. أنبأنا إبراهيم بن مخلد قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: واستقضى الرشيد أبا يوسف صاحب أبي حنيفة على قضاء مدينة المنصور، وتوفي وهو على قضاء القضاة، وبقي ابنه يوسف بن أبي يوسف على قضاء مدينة المنصور حتى توفي، فولي مكانه محمد بن سماعة التميمي. قال لي القاضي أبو عبد الله الصيمري: ومن أصحاب أبي يوسف، ومحمد جميعا: أبو عبد الله محمد بن سماعة، وهو من الحفاظ الثقات، كتب النوادر عن أبي يوسف ومحمد جميعا، وروى الكتب والأمالي، وولي القضاء ببغداد لأمير المؤمنين المأمون، فلم يزل ناظرا إلى أن ضعف بصره في أيام المعتصم فاستعفى. قال يحيى بن معين: لو كان أصحاب الحديث يصدقون في الحديث كما يصدق محمد بن سماعة في الرأي، لكانوا فيه على نهاية. هذا كله عن الصيمري. قلت: ولي ابن سماعة قضاء مدينة المنصور في سنة اثنتين وتسعين ومائة بعد موت يوسف بن أبي يوسف، فلم يزل على القضاء إلى أن ضعف بصره على ما ذكر لي الصيمري، لكن المأمون عزله لا المعتصم، وضم عمله إلى إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، وتوفي بعد تركه القضاء بمدة طويلة. أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الواسطي المؤدب قال: أخبرنا الحسين بن عبيد الله الأبزاري قال: سمعت إبراهيم بن سعيد يقول: كنت واقفا على رأس المأمون، فقال لي: يا إبراهيم، قلت: لبيك، قال: عشرة من أعمال البر لا يصعد إلى الله والله منها شيء، قال: قلت: نبئني ما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: بكاء إبراهيم بن بريه على المنبر، وخشوع عبد الرحمن بن إسحاق، وتقشف ابن سماعة، وصلاة ابن جبغويه بالليل، وصلاة عياش الضحى، وصيام ابن السندي الاثنين والخميس، وحديث أبي رجاء، وقصص مرجى، وصدقة حفصويه، وكتاب اليتامى لعلي بن قريش. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا أبو الطيب محمد بن زيد التميمي، قال: حدثنا أبو زيد المقرئ، قال: أخبرنا أبو الحسين زيد بن محمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن دهقان، قال: حدثنا محمد بن عمران الضبي قال: سمعت محمد بن سماعة القاضي قال: مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوما واحدا ماتت فيه أمي ففاتتني صلاة واحدة في جماعة، فقمت فصليت خمسا وعشرين صلاة أريد بذلك التضعيف، فغلبتني عيني، فأتاني آت، فقال: يا محمد قد صليت خمسا وعشرين صلاة، ولكن كيف لك بتأمين الملائكة؟ أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: حدثني مكرم بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن عطية قال: كان محمد بن سماعة القاضي يصلي كل يوم مائتي ركعة، قال طلحة: توفي ابن سماعة في سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وله مائة سنة وثلاث سنين، كان مولده سنة ثلاثين ومائة. قلت: ذكر محمد بن جرير الطبري أنه توفي في شعبان
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 298) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : قاضي بغداد، العلامة، أبو عبد الله محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال التيمي، الكوفي، صاحب أبي يوسف ومحمد. حدث عن: الليث، والمسيب بن شريك. روى عنه: محمد بن عمران الضبي، والحسن بن محمد بن عنبر الوشاء. وصنف التصانيف. قال ابن معين: لو أن المحدثين يصدقون في الحديث كما يصدق ابن سماعة في الفقه، لكانوا فيه على نهاية. وقال أحمد بن عطية: كان ورده في اليوم مائتي ركعة. وقال محمد بن عمران: سمعته يقول: مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى، إلا يوم ماتت أمي، فصليت خمسًا وعشرين صلاة، أريد التضعيف. قلت: ولي القضاء للرشيد بعد يوسف بن أبي يوسف، ودام إلى أن ضعف بصره، فصرفه المعتصم بإسماعيل بن حماد. عمر مائة سنة وثلاث سنين. وتوفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (9/ 49) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن عند المزي
- أيوب بن سويد عند المزي
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) عند المزي
- ضمرة بن ربيعة عند المزي
- عبد الرزاق بن همام بن نافع عند المزي
- عبد الله بن نافع بن أبي نافع عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠
- إسحاق بن إبراهيم بن سويد (إسحاق بن إبراهيم بن سويد، وقد ينسب إلى جده) عند المزي
- الحسن بن محمد بن عنبر بن شاكر بن سعيد (الحسن بن محمد بن عنبر بن شاكر بن سعيد, وقيل: سعد ابن قيس) عند المزي
- عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ عند المزي
- معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله (معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله: معاوية بن عبيد الله بن يسار) عند المزي
في كتبنا
- ما رواه الأكابر عن مالك بن أنسموضع واحد