الحسن بن عيسى بن ماسرجس
- الكنية
- أبو علي
- النسب
- الماسرجسي, النيسابوري
- الطبقة
- العاشرة
- الوفاة
- 239 هـ، وقيل: 240 هـ
- البلد
- الثعلبية
ما قاله النقاد فيه، ١٧
- ابن حبان البستي
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 294) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 242) الصفحة - الخطيب البغدادي
قال الخطيب: كان من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية، ثم أسلم على يدي ابن المبارك، ورحل في العلم، ولقي المشايخ، وكان دينا ورعا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 411) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب - فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب، عن زيد بن الحسن، عن عبد الرحمن بن محمد القزاز، عنه -: كان الحسن بن عيسى من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية، ثم أسلم على يدي عبد الله بن المبارك، ورحل في العلم ولقي المشايخ، وكان دينا ورعا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 294) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 411) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ثقة، ورع
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 275) الصفحة - محمد بن المؤمل الماسرجسي
قال أبو بكر بن المؤمل بن الحسن بن عيسى: أنفق جدي في حجته الأخيرة ثلاث مائة ألف درهم.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 411) الصفحة - ابن خزيمة
قلت: وروى عنه ابن خزيمة في " صحيحه ".
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 411) الصفحة - أبو العباس السراج
وقال السراج: لما قدم بغداد هجره بعض أصحاب الحديث بقوله في الإيمان، ثم اجتمعوا إليه، وقالوا: بين لنا مذهبك، قال: الإيمان قول وعمل، قالوا: يزيد وينقص ؟ فقال: قال لي أستاذان: ابن المبارك وابن حنبل، كان عبد الله يقول: يزيد، ويتوقف في النقصان، فإن قال أحمد: ينقص، قلت بقوله، فاحضروا إليه خط أحمد: يزيد وينقص، فقال الحسن: هو قولي، فرضوا بذلك، وكتبوا عنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 411) الصفحة - أبو العباس السراج
وقال السراج: كان عاقلا، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة. ومات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة (239) . وقيل: مات سنة (40)
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 411) الصفحة - أحمد بن سيار المروزي
وقال أحمد بن سيار في " تاريخ نيسابور ": كان يظهر أمر الحديث، ويسر الرأي جهده، ذكرته لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط بذكره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 411) الصفحة - إسحاق ابن راهويه
وقال أحمد بن سيار في " تاريخ نيسابور ": كان يظهر أمر الحديث، ويسر الرأي جهده، ذكرته لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط بذكره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 411) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
مولى، سَمِعَ ابن المبارك وجريرا، سكن نيسابور ومات بالثعلبية سنة تسع وثلاثين ومائتين
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 302) الصفحة - ابن حبان البستي
مولى بن الْمُبَارك كنيته أَبُو على يروي عَن بن الْمُبَارك وَجَرِير روى عَنهُ أهل نيسابور وَكَانَ يسكنهَا مَاتَ منصرفا من الْحَج بالثعلبية سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
الثقات الثقات (8/ 174) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
روى عن ابن المبارك سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد روى عنه محمد بن عمار ابن الحارث الرازي وعبد الله بن أحمد [بن محمد - ٤] بن حنبل
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (3/ 31) الصفحة - الخطيب البغدادي
قدم بغداد حاجا، وحدث بها، وكان قد سمع من أبي الأحوص سلام بن سليم، وعبد الله بن المبارك، وسفيان بن عيينة، وسعير بن الخمس، وجرير بن عبد الحميد، وعبد السلام بن حرب، وأبي بكر بن عياش، ووكيع، وأبي معاوية الضرير. سمع منه أحمد بن حنبل. وروى عنه محمد بن أبي عتاب الأعين، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وهارون بن يوسف بن مقراض، ويحيى بن محمد بن صاعد، وغيرهم. وكان الحسن بن عيسى من أهل بيت الثروة والقديم في النصرانية، ثم أسلم على يدي عبد الله بن المبارك ورحل في العلم، ولقي المشايخ، وكان دينا ورعا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: سمعت أبا علي الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين الماسرجسي يحكي عن جده وغيره من أهل بيته قال: كان الحسن والحسين ابنا عيسى بن ماسرجس أخوين يركبان معا، فيتحير الناس في حسنهما وبزتهما، فاتفقا على أن يسلما، فقصدا حفص بن عبد الرحمن ليسلما على يده، فقال لهما حفص: أنتما من أجل النصارى، وعبد الله بن المبارك خارج في هذه السنة إلى الحج، وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين وأرفع لكما في عزكما وجاهكما، فإنه شيخ أهل المشرق وأهل المغرب، يعترفون له بذلك، فانصرفا عنه، فمرض الحسين بن عيسى ومات على نصرانيته قبل قدوم ابن المبارك، فلما قدم ابن المبارك أسلم الحسن على يده. قال ابن نعيم: وسمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يحكي عن شيوخه أن عبد الله بن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو في المجلس، والحسن من أحسن الشباب وجها، فسأل عنه عبد الله بن المبارك فقيل: إنه نصراني، فقال: اللهم ارزقه الإسلام، فاستجاب الله دعوته فيه. أخبرنا الحسن بن محمد بن عمر النرسي وباي بن جعفر بن باي الجيلي؛ قالا: أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ قال: حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال: حدثنا الحسن بن عيسى النيسابوري في شوال سنة تسع وثلاثين ومائتين في الرحبة إملاء وكتبته بخطي، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا أسامة بن زيد قال: حدثني سعيد بن أبي هند، عن أبي مرة مولى عقيل فيما أعلم، عن أبي موسى الأشعري أن النبي ﷺ قال: من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم قال: سمعت أبا سعيد المؤذن يقول: سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق يقول: حدثنا الحسن بن عيسى بن ماسرجس مولى عبد الله بن المبارك، وكان عاقلا، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة. أخبرنا محمد بن علي المعدل قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري قال: سمعت أبا القاسم علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول: كان أبو العباس السراج وجد على بعض إخواني في شيء، فلما كان يوم مجلسه في الإملاء حضرت مجلسه، فقال: حدثنا الحسن بن عيسى المستسلم، كان نصرانيا فأسلم على يدي عبد الله بن المبارك، فتقدمت إلى أخي حتى ركب إليه وترضاه واعتذر إليه، فلما كان في المجلس الثاني حضرته فابتدأ في أول حديث أملاه، وقال: حدثنا أبو علي الحسن بن عيسى صاحب عبد الله بن المبارك، وحزرنا في مجلسه بباب الطاق بضع عشرة ألف محبرة! أخبرني أبو الفرج الطناجيري قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: وجدت في كتاب جدي: سمعت أحمد بن محمد بن بكر قال: بلغني أن الحسن بن عيسى بن ماسرجس مات بالثعلبية سنة أربعين ومائتين. قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال: مات الحسن بن عيسى مولى ابن المبارك في المنصرف من مكة بالثعلبية سنة تسع وثلاثين ومائتين. أخبرني ابن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن الفضل المزكي قال: حدثنا الحسين بن محمد بن زياد قال: توفي الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري أبو علي سنة تسع وثلاثين ومائتين منصرفنا من الحج. قال ابن يعقوب: حججت مع أبي بكر وأبي القاسم محمد وعلي ابني المؤمل بن الحسن بن عيسى، فلما بلغنا الثعلبية زرت معهما قبر جدهما الحسن بن عيسى، فقرأت على لوح قبره: بسم الله الرحمن الرحيم (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله) ، هذا قبر الحسن بن عيسى بن ماسرجس مولى عبد الله بن المبارك، توفي في صفر سنة أربعين ومائتين. قال ابن نعيم: سمعت أبا بكر وأبا القاسم يقولان: أنفق جدنا في الحجة التي أدركته المنية عند منصرفه منها ثلاثمائة ألف درهم. أخبرني ابن يعقوب قال: أخبرنا ابن نعيم قال: سمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى ونحن في البادية عند منصرفنا من زيارة قبر الحسن بن عيسى يقول: سمعت أبا يحيى البزاز يقول لأبي رجاء القاضي محمد بن أحمد الجوزجاني: كنت فيمن حج مع الحسن بن عيسى وقت وفاته بالثعلبية سنة أربعين ومائتين، ودفن بها، فاشتغلت بحفظ محملي وآلاتي عن حضور جنازته والصلاة عليه لغيبة عديلي عني، فحرمت الصلاة عليه، فأريته بعد ذلك في منامي فقلت له: يا أبا علي، ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي. قلت: غفر لك ربك؟ كالمستخبر، قال: نعم، غفر لي ربي، ولكل من صلى علي. قلت: فإني فاتتني الصلاة عليك لغيبة العديل عن الرحل. فقال لي: لا تجزع، فقد غفر لي ربي ولكل من صلى علي ولكل من يترحم علي
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 332) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " م، د، س" الإمام، المحدث، الثقة، الجليل، أبو علي النيسابوري. حدث عن: أبي الأحوص سلام بن سليم، وأبي بكر بن عياش، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن المبارك مولاه، وعبد السلام بن حرب، وسعير بن الخمس، ونوح بن أبي مريم، وأبي معاوية الضرير، وطبقتهم. روى عنه مسلم، وأبو داود، وبواسطة النسائي، والبخاري، في غير "صحيحه" ، وزكريا خياط السنة، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، ويحيي بن صاعد، وأبو العباس السراج، وآخرون. وقد حدث عنه أحمد بن حنبل مع تقدمه. كان من كبراء النصارى، فأسلم. قال الحاكم: سمعت الحسين بن أحمد الماسرجسي، يحكي عن جده، وغيره، قال: كان الحسن والحسين ابنا عيسى يركبان معًا، فيتحير الناس من حسنهما وبزتهما، فاتفقا على أن يسلما، فقصدا حفص بن عبد الرحمن، فقال: أنتما من أجل النصارى، وابن المبارك قادم ليحج، فإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين، وأرفع لكما، فإنه شيخ المشرق، فانصرفا عنه، فمرض الحسين، فمات نصرانيًّا، فلما قدم ابن المبارك أسلم الحسن على يده. قلت: يبعد أن يأمرهما حفص بتأخير الإسلام، فإنه رجل عالم، فإن صح ذلك، فموت الحسين مريدًا للإسلام منتظرًا قدوم ابن المبارك ليسلم نافع له. قال الحاكم: حدثنا الحافظ أبو علي النيسابوري، عن شيوخه: أن ابن المبارك نزل مرة برأس سكة عيسى، وكان الحسن بن عيسى يركب، فيجتاز به وهو في المجلس، وكان من أحسن الشباب وجهًا، فسأل ابن المبارك عنه، فقيل: هو نصراني، فقال: اللهم ارزقه الإسلام، فاستجيب له. قال أبو العباس السراج: حدثنا الحسن بن عيسى مولى عبد الله بن المبارك، وكان عاقلا: عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة. ومات بالثعلبية، منصرفه من مكة سنة تسع وثلاثين ومائتين. وقال أحمد بن محمد بن بكر: مات سنة أربعين. قال الحاكم: سمعت ابني المؤمل بن الحسن يقولان: أنفق جدنا في الحجة التي توفي فيها ثلاثمائة ألف. قال الحاكم: فحججت مع ابني المؤمل، وزرنا بالثعلبية قبر جدهما، فقرأت على لوح قبره: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [النساء: ١٠٠] . هذا قبر الحسن بن عيسى بن ماسرجس مولى عبد الله بن المبارك توفي في صفر سنة أربعين. وقال محمد بن المؤمل بن الحسن: سمعت أبا يحيى البزاز يقول لأبي رجاء القاضي: كنت فيمن حج مع الحسن بن عيسى وقت موته، فاشتغلت بحفظ جملي عن شهوده، فأريته في النوم، فقلت: ما فعل الله بك? قال: غفر لي، ولكل من صلى علي. قلت: فإني فاتني الصلاة عليك لغيبة عديلي. فقال: لا تجزع، وغفر لكل من يترحم علي، رحمه الله . قلت: وفي ذريته وأقاربه محدثون وفضلاء
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (9/ 442) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٠ · في أسانيدنا ١
- عبد الله بن المبارك بن واضح ٩ مرة في الاثنين
- الحسن بن عياش بن سالم عند المزي
- النضر بن محمد عند المزي
- جرير بن عبد الحميد بن قرط عند المزي
- سعير بن الخمس عند المزي
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) عند المزي
- سلام بن سليم عند المزي
- عبد السلام بن حرب بن سلم عند المزي
- عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة عند المزي
- وكيع بن الجراح بن مليح عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ١٣ · في أسانيدنا ١
- زكريا بن يحيى السجزي خياط السنة (زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة بن حنظلة بن قرة) ٣ مرة في الاثنين
- أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد (عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد) عند المزي
- أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو سعيد، النَّيسَابُور، الجُوْرِي (١) عند المزي
- سليمان بن داود بن الجارود عند المزي
- عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس عند المزي
- عبد الله بن محمد بن ناجية بن نجبة عند المزي
- عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ عند المزي
- علي بن عثام بن علي عند المزي
- محمد بن أبي عتاب (محمد بن أبي عتاب: طريف، وقيل: الحسن بن طريف) عند المزي
- محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران عند المزي
- محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد عند المزي
- مسلم بن الحجاج بن مسلم عند المزي
- موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان عند المزي
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي٤٤ موضعًا
- ذم المسكر٤ مواضع
- السنن الكبرى للنسائي٤ مواضع
- المستدرك على الصحيحين٤ مواضع
- صحيح مسلم٤ مواضع
- الصمت وآداب اللسان٣ مواضع
- سنن النسائي (المجتبى)٣ مواضع
- مسند أحمدموضعان
- سنن أبي داودموضعان
- مسند الشهابموضع واحد
- مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد