أحمد بن زنجويه بن موسى
- الكنية
- أبو العباس
- النسب
- القطان، المخرمي
- الوفاة
- 304 هـ
ما قاله النقاد فيه، ٧
- الخطيب البغدادي
وثقه الخطيب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 22) الصفحة - الخطيب البغدادي
سمع محمد بن بكار بن الريان، وعبد الأعلى بن حماد، وبشر بن الوليد، وداود بن رشيد، وخلف بن سالم، وعثمان بن عبد الله العثماني، ومحمد بن أبي السري العسقلاني. روى عنه أبو بكر الشافعي، وسعد بن محمد بن إسحاق الصيرفي، وأبو بكر ابن الجعابي، ومخلد بن جعفر، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وابن لؤلؤ الوراق، ومحمد بن المظفر، وغيرهم. وكان ثقة. ونسبه بعض من روى عنه، فقال: حدثنا أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه، وسنعيد ذكره بعد إن شاء الله. أخبرنا محمد بن علي بن مخلد الوراق، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن زنجويه بن موسى المخرمي سنة ثلاثمائة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: قرأت على مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن أسماء بنت عميس: أنها ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله ﷺ ، فقال: مرها فلتغتسل، ثم لتهل. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قرأت على أبي القاسم ابن النخاس: توفي أبو العباس أحمد بن زنجويه بن موسى القطان في ذي القعدة سنة أربع وثلاثمائة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 268) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
وقيل: أحمد بن عمر بن زنجويه بن موسى. حدث عن: محمد بن أبي السري العسقلاني، ومحمد بن بكار بن الريان، وعمران بن موسى الطرسوسي، وبشر بن الوليد، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " المعجمين " ، وأبو بكر الشافعي، والآجري، وابن عدي، وابن قانع، ومحمد بن المظفر البزاز، وأبو بكر الجعابي، وغيرهم. قال الخطيب: كان ثقة. وقال الذهبي: المحدث المتقن. وقال أيضا: كان موثقا معروفا. وقال في موضع آخر: ثقة. مات في ذي القعدة سنة أربع وثلاثمائة. - تاريخ بغداد (٤/ ١٦٥) ، (٤/ ٢٨٧) ، تاريخ دمشق (٥/ ٩٦ - ٩٩) ، مختصره (٣/ ١٩٥) ، النبلاء (١٤/ ٢٤٦) ، تاريخ الإسلام (٢٣/ ١٣٣، ١٣٤) . • قلت: (ثقة)
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 117) الصفحة - توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني
وقيل: أحمد بن عُمر بن زنجويه. قال الدَّهبي: فَرّق الخطيب بينهما؛ وهما واحد. سمع: محمد بن بكار. وبشر بن الوليد، ولوينا، وداود بن رشيد، وهشام بن عمار وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وطبقتهم. وعنه: علي بن لؤلؤ، وابن المظفر، وعَبد الله بن إبراهيم الزبيبي، والطَّبراني، والآجري، وأبو أحمد بن عدي، وعدة. قال الذَّهبي: ابن زنجويه المحدِّث المتقن .. كان موثقا معروفا. وقال: توفي سنة أربع وثلاث مئة. "سير أعلام النبلاء" (١٤/ ٢٤٦)
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 158) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ٤ ص ١٣٣) : حدثني أبي، نا أحمد بن زنجويه بن موسى. ترجمه الخطيب في " تاريخه " (ج ٤ ص ١٦٤) فقال: أحمد بن زنجويه بن موسى أبو العباس القطان المخرمي، وذكر جماعة من مشايخه وجمعا ممن رووا عنه، قال الخطيب: وكان ثقة، ونسبه بعض من روى عنه فقال: أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه، وسنعيد ذكره. . . قال أبو القاسم بن النحاس: توفي في ذي القعدة سنة أربع وثلاثمائة. ا. هـ مختصرا. وأعاده كما قال (ج ٤ ص ٢٨٧) . * أحمد بن سالم أبو حامد النيسابوري هو أحمد بن محمد بن سالم أبو حامد النيسابوري، سيأتي (٢٤٦)
تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 91) الصفحة - أبو إدريس شريف بن صالح التشادي
وقيل: أحمد بن عمر بن زنجويه بن موسى، المُخَرِّمِيُّ (١٣٦) ، القطَّان (١٣٧) . روى عن: إبراهيم بن المنذر الحزاميِّ، وإسماعيل بن عبد الله الرَّقِّيِّ قاضي دمشق، وبشر بن الوليد، وجعفر بن أبي عثمان الطَّيَالِسِيِّ، وأبي الفضل جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ العابد البغداديِّ، وخلف بن سالم المُخرِّميِّ، وداود بن رشيد، وعبد الأعلي بن حماد النرسِيِّ، وعبد الوهّاب بن الضحاك، وعثمان بن عبد الله العثمانيِّ، ومحمد بن إدريس الرَّازيِّ، ومحمد بن بكار بن الريَّان، ومحمد بن ذكوان، ومحمد بن السَّرِيِّ العسقلانِيِّ، ومحمد بن سليمان لوين، وأبي الحسن محمد بن غالب النَّسَوِيِّ، ومحمد بن المتوكل العسقلانيَّ، ونصر بن علي الجَهضَمِيِّ، وهشام بن عمار، ودحيم، والكُدَيْمِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح" ، وإبراهيم بن أحمد القرميسينيُّ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيليُّ الجُرجَانِيُّ، وسعد بن محمد بن إسحاق الصَّيْرفيُّ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، وأبو صالح سهل بن إسماعيل الجُرجَانِيُّ الطرسُوسيُّ، وأبو القاسم عبد الله بن الحسن بن سليمان بن النحَّاس المقرئ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجُرجَانِيُّ، وعبد العزيز بن جعفر بن محمد الخرقيُّ، وعثمان بن الحسن الخرقيُّ، وأبو الحسن علي بن الحسن بن محمد بن هاشم البَغدادِيُّ، وأبو بكر محمد بن الحسين الآجريُّ، وأبو بكر محمد بن غريب البزَّار، ومحمد بن محمد بن أحمد المُفِيد، وأبو الحسين محمد بن المظَفَّر، ومخلد بن جعفر، وأبو بكر بن الجعَابِيِّ، وأبو الحسن الحَربِيُّ، وابن لؤلؤ الورَّاق. قال الخطيب في "التاريخ" (٥/ ٢٦٨) : "كان ثقةً" . وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤) : "المحدِّثُ المتقن، … وكان موثقًا معروفًا، توفي سنة أربع وثلاثمائة .... " وقال في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٤) : "كان ثقةً" . وقال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (١/ ٣٣٨) : "عن هشام بن عمار، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه في ماء البحر: " هو الطهور ماؤه والحل ميتته "، قال الدَّارَقُطْنِيُّ: هذا باطل بهذا الإسناد، وهو مقلوب. وأخرجه الدَّارَقُطْنِيُّ في "الغرائب " عن أبي بكر الشَّافِعِيِّ من أصل كتابه، وعن غيره، كلاهما عن أحمد بن عمر به. ولكن لم يتعين كون الغلط منه، فقد وثَّقه الخطيب، وهشام حدَّث في آخر عمره بأحاديث أخطأ فيها" انتهى. (قلتُ) : وأشار الذَّهَبِيُّ في كتابيه "سير أعلام النبلاء" (١٤/ ٢٤٦) ، و "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٤) ، إلى أنَّ الخطيب البغداديّ قد فرَّق بين (أحمد بن زنجويه بن موسى) ، و (أحمد بن عُمر بن زنجويه بن موسى) ، وهما في الأصل راوٍ واحد. فقال في "السير" : "وفرق الخطيب بينهما، وهما واحد" . وقال في "التاريخ" : "وذكر الخطيب أحمد بن عمر بن زنجويه المخرِّميّ القطَّان، وأنه توفي سنة أربع وفرق بينه وبين هذا؛ وهما واحد إن شاء الله تعالى" . (قلتُ) : بيد أنَّ الخطيب لم يَهِم في جعلهما اثنين، كما أشار الذَّهبيّ رحمه الله إلى ذلك. والدليل على ذلك؛ أنَّ الخطيب رحمه الله قال في ترجمة (أحمد بن زنجويه بن موسى) : "نسبه بعض من روى عنه فقال حدثنا أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه وسنعيد ذكره" . فهذا الكلام ظاهر بيِّن يدل على أنهما شحص واحد عند الخطيب، لا اثنان كما قال الذَّهَبِيُّ - رحمهما الله تعالى -. (قلتُ) : وقد فرَّق الحافظ ابن عساكر بينهما كما في "تاريخ دمشق" (٥/ ٩٦) . بيد أنَّ الذَّهَبِيَّ رحمه الله شك في التفرقة بينهما في ترجمة (أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه) من "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٤) ، ولم يجزم بأنهما شخصٌ واحد، مع ذكره بأنَّ الخطيب قد فرَّق بينهما، فقال: "أحسبه أحمد بن زنجويه المذكور آنفًا، لكن قد فرَّق بينهما الخطيب" . وقال في ترجمة (أحمد بن زنجويه) من "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٤) : "فرَّق بينه وبين هذا؛ وهما واحد إن شاء الله تعالى" . ولكنَّه رحمه الله جزم في السير بأنهما شخص واحد، فقال كما تقدم ذكره: "وفرَّق الخطيب بينهما، وهما واحد" . (قلتُ) : وثَمَّ أمرٌ أريد أن أُنبِّه عليه، وهو: أنَّ ابن حبِّان عندما يُحدِّث عن أحمد بن زنجويه هذا يقول (ثنا أحمد بن زنجويه بنسا) ، فالمفترض أن تكون نسبته نَسويًّا، أو نَسائيًّا، ولا أعلم أحدًا نسبه إلى إحدى النسبتين. لكن من المعلوم أنَّ ابن حِبَّان رحمه الله قد رحل إلى (نسا) ، فيحتمل أن يكون أحمد بن زنجويه رحل في تلك الفترة إلى نسا فلقيه ابن حِبَّان فسمع منه. ولا يقولنَّ أحد إنه أحمد بن زنجويه النَّسَائِيُّ، وهو: حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي، أبو أحمد بن زنجويه النسائيُّ الحافظ. وزنجويه لقب لأبيه مخلد، وهو صاحب كتاب "الأموال" ، وكتاب "الترغيب في فضائل الأعمال" ، وغير ذلك. وهو المترجم له في "التهذيب" . فإنه متقدم على صاحبنا فقد أرَّخ ابن حِبَّان نفسه وفاته سنة سبع وأربعين ومئتين، أي قبل أن يولد ابن حِبَّان أصلًا، فتأمل. له رواية في: "الثقات" (٨/ ٧٣) ، و "المجروحين" (١/ ٢٨٨) ، و (٢/ ٧١، و ٣١٤) . وانظر: "الثقات" (٨/ ١٦٣) ، و (٩/ ١٣٥) . * توفي في ذي القعدة سنة أربع وثلاثمائة
ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 279) الصفحة - أبو بكر الإسماعيلي
الْخَضِيبُ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ ⦗٣٣٦⦘ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ إِذَا تَوَاصَلُوا؛ أَجْرَى اللَّهُ عَلَيْهِمُ الرِّزْقَ، وَكَانُوا فِي كَنَفِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (1/ 335) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٤ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن المنذر الحزامي (إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب) عند المزي
- جعفر بن أبي عثمان الطيالسي: * عند المزي
- جعفر بن محمد بن شاكر عند المزي
- خلف بن سالم عند المزي
- داود بن رشيد عند المزي
- عبد الأعلى بن حماد بن نصر عند المزي
- عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان عند المزي
- عثمان بن عبد الله الشامي (عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص، هكذا نسبه الحاكم ونسبه غيره إلى عثمان بن عفان فقال عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن محمد بن عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان) عند المزي
- عمران بن موسى عند المزي
- محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران عند المزي
- محمد بن المتوكل بن أبي السري (محمد بن المتوكل بن أبي السري: عبد الرحمن بن حسان) عند المزي
- محمد بن بكار بن الريان عند المزي
- محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير عند المزي
- هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٠
- أبو بكر محمد بن عمر الحافظ ابن الحبابي (محمد بن عمر محمد بن سالم بن البراء بن سبرة بن سيار) عند المزي
- أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد البستي (محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم) عند المزي
- أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس عند المزي
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير عند المزي
- عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن عبد الحميد (عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن عبد الحميد، ويقال: ابن حمدي) عند المزي
- علي بن محمد بن أحمد بن خلف لولو (علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة بن لؤلؤ) عند المزي
- مخلد بن جعفر بن مخلد بن سهل بن حمران عند المزي
في كتبنا
- مسند ابن الجعدموضع واحد
- سنن الدارقطنيموضع واحد