علي بن محمد بن أحمد بن خلف لولو

علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة بن لؤلؤ

الكنية
أبو الحسن
اللقب
الوراق
النسب
الثقفي, البغدادي, الوراق, بابطاقي, الشيعي, الأزرق, الكوسج
الوفاة
377 هـ

ما قاله النقاد فيه، ١٢

  • أحمد بن محمد العتيقي

    وقال العتيقي: توفي ابن لؤلؤ، وكان أكثر كتبه بخطه، وكان: لا يفهم الحديث إنما يجمل أمره الصدق، في محرم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 440) الصفحة
  • أحمد بن محمد العتيقي

    وقال العتيقي: توفي في محرم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة قال: وكان أكثر كتبه بخطه، وكان لا يفهم الحديث، وإنما يحمل أمره على الصدق.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 327) الصفحة
  • ابن السوادي أبو القاسم الأزهري

    قال عبيد الله الأزهري: ابن لؤلؤ ثقة.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 327) الصفحة
  • ابن السوادي أبو القاسم الأزهري

    وقال عبيد الله الأزهري: ابن لؤلؤ ثقة.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 440) الصفحة
  • البرقاني

    قال البرقاني: كان ابن لؤلؤ يأخذ العوض على الحديث دانقين، يعني أن نفسه دنية. قال: وكانت حاله حسنة من الدنيا، وهو صدوق، غير أنه رديء الكتاب، أي سيئ النقل. قال: وصحف مرة: عن عتي، عن أبي قال: عن عن، عن أبي.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 440) الصفحة
  • البرقاني

    قال البرقاني: كان ابن لؤلؤ يأخذ على التحديث دانقين. قال: وكانت حاله حسنة من الدنيا، وهو صدوق غير أنه رديء الكتاب - أي: سيئ النقل -، وقد صحف غير مرة: عن عتي، عن أبي، فقال: عن عن عن أبي.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 327) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام المحدث المسند

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 327) الصفحة
  • أبو القاسم التنوخي علي بن المحسن

    وقال أبو القاسم التنوخي: حضرت عند ابن لؤلؤ مع أبي الحسين البيضاوي لنقرأ عليه حديث إبراهيم بن هاشم، وكان قد ذكر له عدد من يحضر، ودفعنا إليه دراهم، فرأى في جملتنا واحدا زائدا على العدد، فأمر بإخراجه، فجلس الرجل في الدهليز، فجعل البيضاوي يرفع صوته ليسمع الرجل، فقال له ابن لؤلؤ: يا أبا الحسين أتعاطى علي وأنا بغدادي بابطاقي، وراق، صاحب حديث، شيعي، أزرق كوسج! ثم أمر جاريته بأن تجلس وتدق في الهاون أشنانا، حتى لا يصل الصوت

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 440) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وثقة الأزهري وغيره. وقال البرقانى كان يأخذ على الرواية، وكان ردئ الكتاب

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 154) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وثقه الأزهري، وغيره. قال البرقاني: كان يأخذ علي الرِّواية، وكان رَدِيء الكتاب، انتهى. وقال ابن أبي الفوارس: مولده سنة ٢٨١، ومات سنة ٣٧٧، وكان ثقةً إن شاء اللّه تعالى، وكان فيه قليل تشيُّع، وكان قليلَ الفهم في الحديث، كثيرَ الخطأ. وفي الشيعة شيخ آخر يقال له

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 17) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن عياض بن ميمون بن سفيان بن عبد الله، أبو الحسن الثقفي الوراق يعرف بابن لؤلؤ. نسبه لي الأزهري. سمع جعفرا الفريابي، وإبراهيم بن هاشم البغوي، وإبراهيم بن شريك الكوفي، وأبا معشر الدارمي، وعبد الله بن ناجية، وأحمد بن الصقر بن ثوبان، وأبا الحسن أحمد بن الحسين الصوفي، ومُحَمد بن عبدة بن حرب القاضي، وحمزة بن محمد الكاتب، ومُحَمد بن أحمد الشطوي، وأبا بكر بن المجدر البيع، وعمر بن أيوب السقطي، وأحمد بن هارون البرديجي، وأبا العباس بن زنجويه القطان، وزكريا بن يحيى الساجي، ومُحَمد بن خلف وكيعا. حدثنا عنه البرقاني والأزهري، والخلال، والعتيقي، والتنوخي والجوهري، وغيرهم. قال لنا الأزهري: ولد أبو الحسن بن لؤلؤ سنة إحدى وثمانين ومائتين. أخبرنا التنوخي، قال: سمعتُ ابن لؤلؤ يقول: ولدت في النصف من شوال سنة إحدى وثمانين ومائتين. وسمعت الحديث في سنة ثلاث وتسعين ومائتين من إبراهيم بن هاشم البغوي. سمعت البرقاني يقول: ابن لؤلؤ قديم السماع، سماعه سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وكان إلى أن مات يأخذ العوض على الحديث دانقين، يعني البرقاني أن نفسه كانت تسمو إلى أخذ الشيء الحقير والنزر اليسير على التحديث. قال البرقاني: وكان له حالة حسنة من الدنيا، وهو صدوق غير أنه رديء الكتاب، يعني: سيئ النقل. قال لي الأزهري: ابن لؤلؤ ثقة. سمعت التنوخي يقول: حضرت عند أبي الحسن بن لؤلؤ مع أبي الحسين البيضاوي الوراق ليقرأ لنا عليه حديث إبراهيم بن هاشم، وكان قد ذكر له عدد من يحضر السماع، ودفعنا إليه دراهم كنا قد وافقناه عليها، فرأى في جملتنا واحدا زائدا على الذي ذكر له، فأمر بإخراجه، فجلس الرجل في الدهليز، وجعل البيضاوي يقرأ ويرفع صوته، ليسمع الرجل، فقال له ابن لؤلؤ: يا أبا الحسين أتعاطى علي وأنا بغدادي، باب طاقي، وراق صاحب حديث، شيعي أزرق، كوسج، ثم أمر جاريته بأن تجلس وتدق في الهاون أشنانا حتى لا يصل صوت البيضاوي بالقراءة إلى الرجل، أو كما قال. قال لي البرقاني: لم يكن ابن لؤلؤ يعرف الحديث، وصحف اسم عتي، أراد أن يقول: عن عتي، عن أبي، قال: عن عن عن أبي. حدثني البرقاني والخلال، قالا: توفي أبو الحسن بن لؤلؤ الوراق في المحرم سنة سبع وسبعين وثلاثمِائَة. أخبرنا العتيقي، قال: سنة سبع وسبعين وثلاثمِائَة فيها توفي أبو الحسن بن لؤلؤ الوراق عشية الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء لست بقين من المحرم. وكان مولده سنة إحدى وثمانين ومائتين، وكان ثقة أكثر كتبه بخطه، وكان لا يفهم الحديث، وإنما كان يجمل أمره الصدق، وذكر أنه ورق سنة إحدى وثلاثمِائَة، وحدث قديما

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (13/ 566) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    قال ابن أبي الفوارس (٥) : مولده سنة [إحدى وثمانين ومائتين، ومات سنة] سبع وسبعين وثلاثمائة (٦) ، وكان ثقة إن شاء الله، وكان فيه قليل تشيع، وكان قليل الفهم في الحديث، كثير الخطأ به. وقال الأزهري: ثقة. وقال البرقاني: كان يأخذ على الرواية، وكان رديء الكتابة (١)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 233) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحينموضعان