محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن أبي الفوارس

محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن أبي الفوارس: سهل

الكنية
أبو الفتح
اللقب
الحافظ
النسب
البغدادي، الحافظ
الوفاة
412 هـ
البلد
بغداد: كان يسكن بالجانب الشرقي

ما قاله النقاد فيه، ١١

  • الخطيب البغدادي

    وسمع من أبي بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش، وأبي بكر الشافعي، وأبي علي ابن الصواف، وأحمد بن يوسف بن خلاد، ومن في طبقتهم وبعدهم. وسافر في طلب الحديث إلى البصرة وبلد فارس وخراسان، وكتب الكثير وجمع، وكان ذا حفظ ومعرفة وأمانة وثقة مشهورا بالصلاح، وكتب الناس بانتخابه على الشيوخ وتخريجه. وحدث عنه أبو سعد الماليني، وأبو بكر البرقاني، وهبة الله بن الحسن الطبري. وسمعت منه بعض أماليه، وقرأت عليه قطعة من حديثه، وكان يسكن بالجانب الشرقي، ويملى في جامع الرصافة.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (2/ 213) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: وكان ذا حفظ ومعرفة وأمانة، مشهورا بالصلاح، انتخب على المشايخ

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 207) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ المحقق الرحال

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 223) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    سمع من أحمد بن الفضل بن خزيمة، وجعفر بن محمد الخلدي، ودعلج بن أحمد، وأبي عيسى بكار بن أحمد، وأبي بكر الشافعي، وأبي بكر النقاش المفسر، وأبي علي بن الصواف، ومحمد بن الحسن بن مقسم، وأبي بكر بن الهيثم الأنباري، وخلق كثير. وارتحل إلى البصرة وبلاد فارس وخراسان، وجمع وصنف، وانتخب عليه المشايخ، وكان مشهورا بالحفظ والصلاح والمعرفة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 223) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم: أول سماع ابن أبي الفوارس من أبي بكر النجاد

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 223) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    - ويقال: فريس- بن سهل، أبو الفتح بن أبي الفوارس، البَغْدادي. سمع: أبا بكر محمَّد بن الحسن بن زياد النقاش، وأبا بكر الشافعي، وأبا علي بن الصواف، وأحمد بن يوسف بن خلاد، وجعفر الخلدي، وأحمد بن الفضل بن خزيمة، ودعلج بن أحمد السجزي، وأبا عيسى بكار بن أحمد، ومحمد بن الحسن بن مقسم، وأبا بكر بن الهيثم الأنباري، وخلق كثير. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد الماليني، وأبو بكر البيهقي، وأبو بكر البرقاني، وهبة الله بن الحسن الطبري، وأبو علي بن البناء، وأبو الحسين بن المهتدي بالله، ومالك بن محمَّد البانياسي، وأبو بكر الخطيب، وأكثر عنه، ومحمد بن علي بن سكينة، وغيرهم. قال الحاكم: أول سماعه من أبي بكر النجاد. وقال الدارقطني في "المؤتلف" : كتب الحديث، ورحل في طلبه إلى خراسان، وأصبهان وغيرهما. وقال الخطيب: سافر في طلب الحديث إلى البصرة وبلاد فارس وخراسان، وكتب الكثير وجمع، وكان ذا حفظ ومعرفة وأمانة وثقة، مشهورًا بالصلاح، وكتب الناس بانتخابه على الشيوخ وتخريجه، وسمعت منه بعض أماليه، وقرأت عليه قطعة من حديثه، وكان يسكن في الجانب الشرقي، ويملي في جامع الرصافة. وقال الأمير ابن ماكولا: من أهل المعرفة. وقال السمعاني: حافظ كبير متقن، مكثر من الحديث، سمع منه أبو بكر الخطيب وأكثر عنه، وذكره في "التاريخ" وأثنى عليه. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الثقة، اثنى عليه الدارقطني وذكره ابن الدباغ في الحفاظ في الطبقة التاسعة. وقال الذهبي في "التذكرة" : الحافظ المجود. وقال في "النبلاء" : الإِمام الحافظ المحقق الرحَّال. وقال في "المشتبه" : كان حافظًا متقنًا مكثرًا. وقال ابن ناصر الدين في "بديعته" : وبعده الماليني كالمدارس ... محمَّد نجدٍ أبي الفوارس ولد في سحر الأحد لثمان بقين من شوال سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وتوفي في يوم الأربعاء السادس عشر من ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، ودفن من الغد وذلك يوم الخميس بمقبرة باب حرب، وقبره إلى جنب قبر أحمد بن حنبل غير أن بينهما قبور التميميين الثلاثة. قلت: [ثقة حافظ، ناقد رحالة] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ ب) ، "المؤتلف والمختلف" (٤/ ١٨٨١) ، "الإكمال" (٧/ ١١٦) ، "تاريخ بغداد" (١/ ٣٥٢) ، "الأنساب" (٤/ ٣٥٦) ، "مختصره" (٢/ ٤٢٩) ، "المنتظم" (١٥/ ١٤٩) ، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٣١١) ، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٥٠) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٥٣) ، "النبلاء" (١٧/ ٢٢٣) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٣٠٢) ، "العبر" (٢/ ٢٢٢) ، "دول الإِسلام" (١/ ٢٤٦) ، "المعين في طبقات المحدثين" (١٣٥٩) ، "الإعلام" (١/ ٢٧٨) ، "الإشارة" (٢٠٦) ، "الوافي بالوفيات" (٢/ ٦٠) ، "توضيح المشتبه" (٧/ ٩٧، ١٩٨) ، "بديعة البيان" (١٨٢) ، "الشذرات" (٥/ ٦٦)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 893) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    ويقال: فريس-، بن سهل، أبو الفتح بن أبي الفوارس، البَغْدادِي. حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس الإسماعيلي، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن محمَّد بن سَلْم الخُتَّلي البَغْدادِي، وأحمد بن الفضل بن خزيمة النيسابوري، وأبي العباس أحمد بن هارون بن إبراهيم الدَّينوري، وأحمد بن يوسف بن خلاد النَّصيْبي، وأبي عيسى بكار بن أحمد، وأبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن نُصَيْر بن القاسم الخلدي، وأبي علي الحسن بن علان بن إبراهيم بن مروان البَغْدادِي، وأبي أحمد الحسين بن أحمد النحوي، ودعلج بن أحمد السجزي، وعبد الرّحمن بن أحمد بن إبراهيم العطار، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن جعفر بن حيان، الأصبهاني المعروف بأبي الشّيخ، وأبي بكر محمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني بن المُقرئ، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن الحسن بن الصواف، والأمير أبي بكر محمَّد بن بدر الكبير الحَمامي، وأبي بكر محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن الهيثم الأنباري، وأبي بكر محمَّد بن الحسن بن زياد النقاش، وأبي بكر محمَّد بن الحسن بن مقسم البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ، وأبي الحسين محمَّد بن علي بن حُبيش البَغْدادِي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى" ، و "الشعب" ، و "القضاء والقدر" ، ووصفه بالحافظ، وذكر أنّه حدثه ببغداد، وقال مرّة: أخبرنا الشّيخ الحافظ قرأت عليه ببغداد-، وأبو الحسين أحمد بن إبراهيم بن عمر البرمكي- ووصفه بالشيخ الحافظ-، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب -وكثر عنه -، وأبو سعد أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله الماليني الهروي، وأبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد بن غالب البرقاني، وأبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء البَغْدادِي، وأبو الحسين عاصم بن الحسن بن محمَّد بن علي العاصمي العطار البَغْدادِي، وأبو الحسن علي بن ناعم بن علي بن سهل البَزَّاز المُقرئ، وأبو الفضل عمر بن عبيد الله بن عمر بن البقال المُقرئ، ومالك بن محمَّد البانياسي -ووصفه بالحافظ-، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدويه الحاكم، ومحمد بن علي بن سكينة، وهبة الله بن الحسن الطّبريّ. قال الحاكم: أول سماعه من أبي بكر النجاد. وقال الدارقطني في "المؤتلف" : كتب الحديث، ورحل في طلبه إلى خراسان، وأصبهان وغيرهما. وقال الخطيب: سافر في طلب الحديث إلى البصرة وبلاد فارس وخراسان، وكتب الكثير وجمع، وكان ذا حفظ ومعرفة وأمانة وثقة، مشهورًا بالصلاح، وكتب النَّاس بانتخابه على الشيوخ وتخريجه، وسمعت منه بعض "أماليه" ، وقرأت عليه قطعة من حديثه، وكان يسكن في الجانب الشرقي، ويملي في جامع الرصافة. وقال الأمير ابن ماكولا: من أهل المعرفة. وقال السمعاني: حافظ كبير متقن، مكثر من الحديث، سمع منه أبو بكر الخطيب وأكثر عنه، وذكره في "التاريخ" وأثنى عليه. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الثقة، أثنى عليه الدارقطني وذكره ابن الدباغ في الحفاظ في الطبقة التّاسعة. وقال الذهبي في "التذكرة" : الحافظ المجود. وقال في "النُّبَلاء" : الإمام الحافظ المحقق الرحَّال. وقال في "المشتبه" : كان حافطا متقنًا مكثرًا. وقال ابن ناصر الدِّين في "بديعته" : وبعده الماليني كالمدارس ... محمَّد نجل أبي الفوارس ولد في سحر الأحد لثمان بقين من شوال سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وتوفي في يوم الأربعاء السّادس عشر من ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، ودفن من الغد وذلك يوم الخميس بمقبرة باب حرب، وقبره إلى جنب قبر أحمد بن حنبل غير أنّ بينهما قبور التميميين الثّلاثة. قلت: [ثقة حافظ، ناقد رحالة] . "السنن الكبرى" (٢/ ١١٧ /ك: الصّلاة، باب التغليظ على من لا يتم الركوع والسجود) ، (٤/ ١٧٦) ، "الشعب" (٢/ ١٢٥) ، "القضاء والقدر" (١/ ٢٣٨) ، مختصر تاريخ نيسابور (٤٨/ ب) ، المؤتلف والمختلف (٤/ ١٨٨١) ، الإكمال (٧/ ١١٦) ، تاريخ بغداد (١/ ٣٥٢) ، الأنساب (٤/ ٣٥٦) ، مختصره (٢/ ٤٢٩) ، المنتظم (١٥/ ١٤٩) ، الكامل في التاريخ (٧/ ٣١١) ، طبقات علماء الحديث (٣/ ٢٥٠) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٥٣) ، النُّبَلاء (١٧/ ٢٢٣) ، تاريخ الإسلام (٢٨/ ٣٠٢) ، العبر (٢/ ٢٢٢) ، دول الإسلام (١/ ٢٤٦) ، المعين في طبقات المحدثين (١٣٥٩) ، الإعلام (١/ ٢٧٨) ، الإشارة (٢٠٦) ، الوا في بالوفيات (٢/ ٦٠) ، توضيح المشتبه (٧/ ٩٧، ١٩٨) ، بديعة البيان (١٨٢) ، الشذرات (٥/ ٦٦)

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 542) الصفحة
  • محمود بن عبد الفتاح النحال

    أبو الفتح بن أبي الفوارس البغدادي، وهي كنية سهل. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو الفتح محمَّد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ. وورد: الشيخ أبو الفتح محمَّد بن أبي الفوارس الحافظ. سمع من: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبي بكر الجرجاني الإسماعيلي الشافعي صاحب الصحيح وشيخ الشافعية، وأحمدُ بن جعفر بن محمَّد ابن سلم بن راشد أبي بكر الختلي البغدادي، وأحمدُ بن يوسف بن أحمد بن خلاد ابن منصور بن أحمد بن خلاد أبي بكر النصيبي البغدادي العطار، ومحمَّد بن أحمد ابن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله أبي علي البغدادي المعروف بابن الصواف، ومحمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الحافظ أبي بكر الأصبهاني المعروف بابن المقرئ صاحب المعجم والرحلة الواسعة، ومحمَّد بن جعفر بن محمَّد ابن الهيثم بن عمران بن يزيد أبي بكر الأنباري البندار ويعرف بابن أبي أحمد، ومحمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان أبي بكر البغدادي البزاز المعروف بالشافعي صاحب الأجزاء الغيلانيات العالية. سمع منه: أبو بكر البيهقي ببغداد، ووصفه بالحفظ، وكان يقرأ عليه ببغداد. وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، وأحمدُ بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله ابن حفص أبو سعد الأنصاري الهروي الماليني شيخ البيهقي، وأحمدُ بن محمَّد بن أحمد بن غالب أبو بكر الخوارزمي المعروف بالبرقاني صاحب المسائل عن الدارقطني ومصنف كتاب العلل الذي أملاه عليه الدارقطني رحمه الله . قال أبو بكر الخطيب: أبو الفتح بن أبي الفوارس، كان جده سهل يكنى أبا الفوارس، ولد أبو الفتح في سحر يوم الأحد لثمانٍ بقين من شوال سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وسافر في طلب الحديث إلى البصرة وبلد فارس وخراسان، وكتب الكثير وجمع، وكان ذا حفظ ومعرفة وأمانة وثقة، مشهورا بالصلاح، وكتب الناس بانتخابه على الشيوخ وتخريجه، وسمعت منه بعض أماليه، وقرأت عليه قطعة من حديثه، وكان يسكن بالجانب الشرقي ويملي في جامع الرصافة، وتوفي في يوم الأربعاء السادس عشر من ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، ودفن من الغد، وذلك يوم الخميس بمقبرة باب حرب، وقبره إلى جنب قبر أحمد بن حنبل، غير أن بينهما قبور التميميين الثلاثة، أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: علي ومحمَّد أبو الفتح يعرفان ببني أبي الفوارس، كتبا الحديث، ورحل محمَّد في طلبه إلى خراسان وأصبهان وغيرهما. قلت -يعني الخطيب-: وكان أخوه علي بن أحمد بن أبي الفوارس عبدا صالحا، ومات قبل أن يحدث (١) . قال الذهبي: الإِمام الحافظ المحقق الرحال، أبو الفتح بن أبي الفوارس ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وأول سماعه في سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وارتحل إلى البصرة وبلاد فارس وخراسان، وجمع وصنف، وانتخب عليه المشايخ، وكان مشهورا بالحفظ والصلاح والمعرفة، وقال الحاكم: أول سماع ابن أبي الفوارس من أبي بكر النجاد. وقال: قال الخطيب: قرأت عليه قطعة من حديثه، وكان يملي في جامع الرصافة، وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وأربعمائة (١)

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 406) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    [ت س] قال الحاكم: أول سماع ابن أبي الفوارس من أبي بكر النجاد

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 364) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    أبو الفتح بن أبي الفَوَارِس. كان جده سهلاً يُكنى أبا الفوارس، ولد في سَحَرِ يوم الأحد لثمان بقين من شوال سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وسمع من أبي بكر محمد بن الحسن بن زياد النَّقَّاش، وأبي بكر الشافعي، وأبي علي بن الصَّوَّاف، وأحمد بن يوسف بن خلَّاد، ومَنْ في طبقتهم، ومَنْ بعدهم، وسافر في طلب الحديث إلى البصرة [٢٣٨ - ب] ، وبلد فارس، وخراسان، وكتب الكثير، وجمع، قاله الخطيب، وقال: كان ذا حفظ ومعرفة وأمانة وثقة مشهوراً بالصلاح، وكتب الناس بانتخابه على الشيوخ وتخريجه. وحدث عنه أبو سعد الماليني، وأبو بكر البرقاني، وهبة الله بن الحسن الطبري، وسمعت منه بعض أماليه، وقرأتُ عليه بعض حديثه، وكان يُملي في جامع الرُّصافة. توفي يوم الأربعاء سادس عشر ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وأربعمائة (١)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 153) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ٤١/١٣/١الجارودي الحافظ الإمام أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد الهروي: سمع حامد بن محمد الرفاء ومحمد بن عبد الله السليطي وأبا إسحاق القراب وعبد الله بن الحسين النضري وسليمان بن أحمد الطبراني وإسماعيل بن نجيد السلمي ومحمد بن علي بن حامد وأحمد بن محمد بن سلمويه النيسابوري وعمر بن محمد بن جعفر الأهوازي وخلائق، وله رحلة واسعة؛ روى عنه عطاء بن عبد الواحد المليحي وشيخ الإسلام عبد الله بن محمد الحافظ وأهل هراة، وكان شيخ الإسلام ربما روى عنه فيقول: أخبرنا إمام أهل المشرق أبو الفضل الجارودي. قال أبو نصر الفامي: كان عديم النظير في العلوم خصوصًا في حفظ الحديث, وكان متقللًا من الدنيا متعففًا وحيدًا في ورعه، قد رأى بعض الناس رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في النوم فأوصاه بزيارة قبر الجارودي وقال: إنه كان فقيرًا سنيًّا. وقال بعض أهل العلم: الجارودي أول من سنَّ بهراة تخريج الفوائد وشرح حال الرجال والتصحيح. قال ابن طاهر: سمعت أبا إسماعيل الأنصاري يقول: سمعت الجارودي يقول: رحلت إلى الطبراني فقربني وأدناني وكان يتعسر في الرواية فقلت له: أيها الشيخ تتعسر عليَّ وتبذل للغير؟ قال: لأنك تعرف قدر هذا الشأن؛ مات الجارودي في شوال سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. وفيها مات محدث همذان أبو نصر حمد بن عمر الزجاج لقي أصحاب الكجي، وأبو القاسم صدقة بن محمد الدلم القرشي الدمشقي يروي عن أبي سعيد بن الأعرابي، وعالم الأندلس أبو المطرف عبد الرحمن بن مروان الأنصاري القنازعي المالكي, ومسند الأندلس في عصره الإمام المقرئ أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن حواسي الفارسي ثم البغدادي عن اثنتين وتسعين سنة لقي إسماعيل الصفار وابن داسة، وملك الكتابة أبو الحسن علي بن هلال البغدادي ابن البواب، وإمام الرفض الشيخ المفيد, واسمه محمد بن محمد بن النعمان البغدادي ابن المعلم، وأبو سهل محمود بن عمر العكبري. أخبرنا الحسن بن علي أنا عبد الله بن عمر أنا عبد الأول بن عيسى أنا أبو إسماعيل الحافظ ثنا محمد بن أحمد بن محمد الجارودي إملاء نا عبد الله بن عمر بن محمد القاضي بأصبهان نا محمد بن العباس الأخرم نا محمد بن منصور الطوسي نا زيد بن الحباب نا سفيان الثوري عن أسامة بن زيد عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لا يسرد سردكم هذا، يتكلم بكلام فصل يحفظه كل من سمعه. وبه إلى الجارودي أخبرنا أبو إسحاق القراب نا أبو يحيى الساجي نا أبو داود السجزي نا أحمد بن حنبل نا الشافعي نا مالك عن ابن عجلن عن أبيه قال: إذا أغفل العالم لا أدري أصيبت مقاتله. هذا الأثر غالب إسناده حفاظ، وهم من أبي إسماعيل الأنصاري إلى ابن عجلان، والله أعلم.

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 171) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي٥ مواضع