هبة الله بن الحسن بن منصور

الكنية
أبو القاسم
اللقب
الحافظ
النسب
الرازي، الطبري الأصل، اللالكائي، الشافعي، الحافظ
الشهرة
اللالكائي
الوفاة
418 هـ
البلد
الدينور

ما قاله النقاد فيه، ١١

  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: كان يفهم ويحفظ

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 303) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وسمع عيسى بن علي بن عيسى الوزير، وأبا طاهر المخلص، وأبا الحسن ابن الجندي، وطبقتهم ومن بعدهم، وكان قد سمع بالري من جعفر بن عبد الله الفناكي، وعلي بن محمد بن عمر القصار، والعلاء بن محمد الروياني وغيرهم.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (16/ 108) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    كتبنا عنه، وكان يفهم ويحفظ وصنف كتابا في السنن وكتابا في معرفة أسماء من في الصحيحين، وكتابا في شرح السنة، وغير ذلك، وعاجلته المنية فلم ينشر عنه كثير شيء من الحديث

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (16/ 108) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: كان يفهم ويحفظ، وصنف كتابا في السنة وعاجلته المنية، خرج إلى الدينور، فأدركه أجله بها في شهر رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 419) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ المجود، المفتي

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 419) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وتفقه بالشيخ أبي حامد، وبرع في المذهب.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 419) الصفحة
  • شجاع بن فارس السهروردي

    وقال شجاع الذهلي: لم يخرج عنه شيء من الحديث إلا اليسير. قلت: قد روى عنه أبو بكر الطريثيثي كتابه في " شرح السنة ".

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 419) الصفحة
  • البرقاني

    حدثني البرقاني قال: جاءني هبة الله الطبري يوما نصف النهار فقال لي: ذكر أبو مسعود الدمشقي في تعليقه أن مسلما أخرج في الصحيح حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: آية المنافق ثلاث، من طريق إسماعيل بن جعفر عن سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة، فأريد أن تخرجه لي من كتابك. قال البرقاني: فنظرت في صحيحي فرأيت مكان الحديث مبيضا فقلت له: ليس الحديث عندي، فقال هبة الله: قد غلط أبو مسعود في ترجمته وإنما هذا الحديث عن إسماعيل بن جعفر، عن أبي سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة، وأبو سهيل هو نافع بن مالك، قال البرقاني: فنظرت فإذا الأمر على ما قال. قال البرقاني: وقد غلط خلف الواسطي أيضا في تعليقه، ذكر حديثا آخر بهذا الإسناد وجعله في ترجمة إسماعيل بن جعفر عن سهيل، وإنما هو عن أبي سهيل

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (16/ 108) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    (١) ، الطَّبَرِي (١) ثمّ الرازي، الفقيه الشّافعيّ. حَدَّث عن: أبي مسعود إبراهيم بن محمَّد بن عبيد الدمشقي، وأبي حامد أحمد بن محمَّد بن أحمد الإسفراييني، وأبي الحسن أحمد بن محمَّد الجندي، وجعفر بن عبد الله بن فنَّاكي، والحسن بن عثمان، وأبي الحسين عبد الرّحمن بن عمر المعدل، وأبي أحمد عبيد الله بن محمَّد بن أحمد الفرضي، وعبد الله بن مسلم بن يحيى، والعلّاء بن محمَّد الروياني، وعلي بن محمَّد بن عمر القصّار، وعلي بن منصور الصفار، وعيسى بن علي بن عيسى الوزير، ومحمد بن الحسين بن أحمد بن يحيى الفارسي، وأبي طاهر محمَّد بن عبد الرّحمن بن العباس بن عبد الرّحمن بن زكريا البَغْدادي المخلص، ومحمد بن علي بن النضر. قال ابن الجوزي في "المنتظم" : سمع خلقًا كثيرًا. وقال د. الغامدي في مقدمة "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة" : روى عن عشرات العلماء إذ أنّ عدد الأشخاص الذين روى عنهم به يقارب مائة وثمانين شخصًا. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى" ، و"معرفة السنن والآثار "، وذكر أنّه حدثه ببغداد، وقال: الفقيه الحافظ رحمه الله -، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي، فأكثر، وأبو بكر أحمد بن علي بن زكريا الطريثيثي، وأبو الحسن علي بن الحسين بن جداء العكبري، وابنه أبو بكر محمَّد بن هبة الله بن الحسن اللالكائي، ومكي الكرجي السَّلار. قال الخطيب: قدم بغداد فاستوطنها، ودرس فقه الشّافعيّ على أبي حامد الإسفراييني، كتبنا عنه، وكان يفهم ويحفظ، وصنف كتابًا في "السنن "، وكتابًا في " معرفة أسماء من في الصحيحين "، وكتابًا في " شرح السُّنَّة "، وغير ذلك، وعاجلته المنية فلم ينشر عنه كثير شيءٍ من الحديث، حدثني البرقاني، قال: جاءني هبة الله الطّبريّ يومًا نصف النهار فقال لي: ذكر أبو مسعود الدمشقي في تعليقه أنّ مسلمًا أخرج في " الصّحيح "، حديث أبي هريرة عن النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم -: {آية المنافق ثلاث} ، من طريق إسماعيل بن جعفر عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فأريد أنّ تخرجه لي من كتابك، قال البرقاني: فنظرت في " صحيحي " فرأيت مكان الحديث مبيضًا، فقلت له: ليس الحديث عندي، فقال هبة الله: قد غلط أبو مسعود في ترجمته، وإنّما هذا الحديث عن إسماعيل بن جعفر، عن أبي سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وأبو سهيل هو نافع بن مالك، قال البرقاني: فنظرت فإذا الأمر على ما قال. وقال السمعاني في " الأنساب ": كان أحد الحفاظ المتقنين المكثرين من الحديث، سمع وصنف. وقال شجاع بن فارس الذهلي: كان ثقة فهمًا حافظًا، صنف كتابًا في " معرفة أسماء من في الصحيحين "، وكتابًا في " السنن " وغير ذلك، عاجلته المنية، ولم يخرج عنه شيءٍ من الحديث إِلَّا " السُّنَّة ". وقال ابن نقطة في " التقييد": حدث عنه أبو بكر الخطيب في مصنفاته. وقال ابن الأثير في "كامله" : سمع الحديث الكثير، وتفقه على أبي حامد، وصنف كتبًا. وقال ابن عبد الهادي في "الطبقات" : الإمام الحافظ الفقيه، محدث بغداد، ذكره ابن الدَّبَّاغ في الطبقة التّاسعة من الحفاظ. وقال الذهبي في "التذكرة" : الإمام الحافظ، الفقيه الشّافعيّ، محدث بغداد. وذكره فيمن يعتمد قوله في "الجرح والتعديل" وقال في "النُّبَلاء" : الإمام الحافظ المجود المفتي، مفيد بغداد في وقته، تفقه بالشيخ أبي حامد، وبرع في المذهب. وقال الإسنوي في "طبقاته" : كان فقيهًا محدثًا، حافظًا، سمع من خلق كثيرين. وقال ابن كثير في "البداية" : كان يفهم ويحفظ، وعُني بالحديث، فصنف فيه أشياء كثيرة، ولكن عاجلته المنية قبل أنّ تنتشر أكثر كتبه، وله كتاب في "السُّنَّة وشرحها" ، وذكر طريقة السلف الصالح في ذلك. وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي في "بديعته" : وبعده المصنف الذكي ... اللالكائي الطّبريّ الزكي خرج - رحمه الله تعالى- إلى الدينور لحاجة له، فتوفي بها كهلًا يوم الثلاثاء لست خلون من شهر رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة. قال أبو الحسن العكبري: رأيته في المنام، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، قلت: بماذا؟ فكأني به قال كلمة خفية يقول: بالسُّنَّة. فائدة: قال خميس الحوزي كما في "سؤالات" السِّلفي له: أبو القاسم اللالكائي يدلُّس ابن خَزَفة -علي بن محمَّد بن الحسن بن خزفة الصَّيْدَلاني، كان مداخلًا لفخر الملك، ومعه كالنديم-، فيقول: حدّثنا علي بن محمَّد النديم بواسط. قلت: ينظر في كتابه "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة" برقم (٢٠٩) ، ففيه: وأنا علي بن محمَّد النديم. قلت: [ثقة حافظ فقيه مفيد، كثير التصانيف عاجلته المنية قبل انتشارها] . "السنن الكبرى" (٥/ ٢٦٧/ ك: البيوع، باب من قال يجوز بيع العين الغائبة) ، (٥/ ٢٦٨، ٢٩٦) ، "معرفة السنن والآثار" (٦/ ٦٧) ، "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة" (٣/ ١١٥٢) ، "تاريخ بغداد" (١٤/ ٧٠) ، "تاريخ مولد لمحلماء ووفياتهم" برقم (١٨١) ، سؤالات الحافظ السِّلفي برقم (١٧) ، "الأنساب" (٥/ ٥٨٤) ، "المنتظم" (١٥/ ١٨٨) ، "التقييد" برقم (٦٤٠) ، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٤٠٢) ، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٧٩) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٨٣) ، "مختصره طبقات الحفاظ" للسيوطي برقم (٩٥٣) ، "ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل" برقم (٥٤٤) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٤١٩) ، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٥٦) ، "العبر" (٢/ ٢٣٦) ، "الإعلام " (١/ ٢٨٢) ، "الإشارة" ص (٢١٠) ، "المعين" برقم (١٣٧٣) ، "مراة الجنان" (٣/ ٣٣) ، "طبقات الأسنوي" (٢/ ١٩١) ، وابن كثير (١/ ٣٧٨) ، و "البداية" (١٥/ ٦١٨) ، "العقد المذهب" برقم (١٨٨) ، "بديعة البيان" ص (١٨٤) ، "نزهة الألباب" (٢/ ٢٧٤) ، "طبقات ابن قاضي الشهبة" (١/ ١٩٧) ، "الشذرات" (٥/ ٩٢) ، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٨٩٥)

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 635) الصفحة
  • محمود بن عبد الفتاح النحال

    الفقيه أبو القاسم، وقيل: أبو محمَّد (١) الرازي الطبري الأصل، الشافعي، ويعرف باللالكائي، مفيد بغداد في وقته وصاحب كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. (٢) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الفقيه الحافظ. وورد: هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الفقيه. وورد: هبة الله بن الحسن بن منصور الحافظ. روى عن: محمَّد بن الحسين بن أحمد بن يحيى الفارسي، ومحمَّد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا أبي طاهر البغدادي المخلص، وعيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح أبي القاسم البغدادي ببغداد والد الوزير العادل أبي الحسن. سمع منه: أبو بكر البيهقي ببغداد، وروى عنه في السنن الكبرى (١) ومعرفة السنن والآثار. (٢) وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، وأحمدُ بن علي بن الحسين بن زكريا أبو بكر الطريثيثي البغدادي الصوفي المعروف بابن زهراء، ومحمَّد بن هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري أبو بكر بن اللالكائي الطبري، ومكي بن منصور بن محمَّد بن علان أبو الحسن الكرجي العلاني المعتمد المعروف بالسلار. قال أبو بكر الخطيب. هبة الله بن الحسن بن منصور أبو القاسم الرازي، طبري الأصل ويعرف باللالكائي، قدم بغداد فاستوطنها، ودرس فقه الشافعي على أبي حامد الإسفراييني، كتبنا عنه، وكان يفهم ويحفظ، وصنف كتابًا في السنن وكتابًا في معرفة أسماء من في الصحيحين وكتابًا في شرح السُّنَّة وغير ذلك، وعاجلته المنية فلم ينشر عنه كثير شيء من الحديث، مات هبة الله الطبري بالدينور وكان خرج إليها لحاجة له، فتوفي يوم الثلاثاء لست خلون من شهر رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة (٣) . قال الذهبي: الإِمام الحافظ المجود المفتي، أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي، الشافعي اللالكائي، مفيد بغداد في وقته، تفقه بالشيخ أبي حامد وبرع في المذهب، قال الخطيب: كان يفهم ويحفظ، وصنف كتابا في السنة، وعاجلته المنية، خرج إلى الدينور فأدركه أجله بها في شهر رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة. ثم قال -الخطيب-: حدثني علي بن الحسين بن جداء العكبري قال: رأيت هبة الله الطبري في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، قلت: بماذا؟ فقال كلمة خفية: بالسنة. وقال شجاع الذهلي: لم يخرج عنه شيء من الحديث إلا اليسير. قلت -يعني الذهبي-: قد روى عنه أبو بكر الطريثيثي كتابه في شرح السُّنَّة. (١) قال ابن كثير: أبو القاسم اللالكائي هبة الله بن الحسن بن منصور الرازي، وهو طبري الأصل، أحد تلامذة الشيخ أبي حامد الإسفراييني، وكان يفهم ويحفظ، وعني بالحديث فصنف فيه أشياء كثيرة، ولكن عاجلته المنية قبل أن تنتشر كتبه، وله كتاب في السنة وشرحها، وذكر طريقة السلف الصالح في ذلك، وقع لنا سماعه على الحَجَّار عاليا عنه، وقد كانت وفاته بالدينور في رمضان من هذه السنة؛ يعني سنة ثمان عشرة وأربعمائة (٢)

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 526) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ١١/٣/٢- اللالكائي الإمام أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي الحافظ الفقيه الشافعي محدث بغداد: سمع جعفر بن عبد الله بن فناكي وأبا القاسم عيسى بن علي الوزير وأبا طاهر المخلص وأبا الحسن بن الجندي وعلي بن محمد القصار والعلاء بن محمد وطبقتهم، وتفقه بأبي حامد الأسفراييني؛ قال الخطيب: كان يفهم ويحفظ، وصنف كتابًا في السنة، وكتابًا في رجال الصحيحين، وكتابًا في السنن, وعاجلته المنية: خرج إلى الدينور فأدركه أجله بها في رمضان سنة ثماني عشرة وأربعمائة. قلت: حدث عنه أبو بكر الخطيب وأبو بكر أحمد بن علي الطريثيثي وغير واحد، قال الخطيب: حدثني علي بن الحسين بن جد العكبري قال: رأيت هبة الله الطبري في المنام فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي, قلت: بماذا؟ قال كلمة خفية: بالسنة. قلت: وفي سنته مات بأصبهان المسند أبو علي أحمد بن إبراهيم بن يزداذ غلام محسن، وبنيسابور العلامة الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران الأسفراييني صاحب التصانيف ركن الدين، والمسند الإمام أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله النيسابوري السراج، وبدمشق المحدث أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميداني، وقيل: إنه كتب بقنطار حبر، وقد ضعف؛ وبنسا مفتيها أبو بكر محمد بن زهير بن أخطل الشافعي, سمع الأصم وعدة، وببغداد المسند أبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد بن الروزبهان صاحب علي بن الفضل السقوري، وبأصبهان شيخ الصوفية أبو منصور معمر بن أحمد بن محمد بن زياد، ومحدث دمشق أبو الحسن مكي بن محمد بن الغمر التميمي, لقي في رحلته القطيعي. أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الوهاب التنوخي بالثغر أنا مظفر بن عبد الملك أنا أحمد بن محمد الحافظ "ح" وأنا العز بن الفراء أنا الشيخ الموفق سنة ست عشرة وستمائة أنا أبو الفتح بن البطي قالا: أنا أحمد بن علي الصوفي أنا هبة الله بن الحسن الحافظ أنا عبد الله بن مسلم وعمرو بن زكار قالا: نا أبو عبد الله المحاملي نا محمد بن عثمان بن كرامة نا خالد بن مخلد نا سليمان بن بلال حدثني شريك بن عبد الله عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الله تعالى يقول: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب" ١. وأخبرناه الأبرقوهي أنا ابن سابور أنا عبد العزيز الأدمي أنا رزق الله التميمي أنا ابن مهدي نا ابن مخلد نا ابن كرامة بهذا، وقال: فقد آذنني. رواه البخاري في صحيحه عن ابن كرامة، ورواه أبو العباس الثقفي عن ابن كرامة، فهؤلاء الأربعة من الثقات رووه عن محمد, وهو مما انفرد به وليس هو في مسند أحمد على كبره.

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 189) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي٤ مواضع