السنن الكبرى للبيهقي ١٩٨٩٢

أحمد بن الحسين البيهقي

١٩٨٩٢ - وأخبرَنا الشيخُ أبو الفَتحِ، أنبأنا أبو الحَسَنِ ابنُ فِراسٍ، حدثنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا عبدُ الحَميدِ بنُ صُبَيحٍ، حدثنا سفيانُ، عن سُلَيمانَ الأحوَلِ، عن أبى مَعبَدٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: مَن حَلَفَ على مِلكِ يَمينِه أن يَضرِبَه، فكَفّارَتُه تَركُه، ومَعَ الكَفّارَةِ حَسَنَةٌ (٣) . بابُ إبرارِ القَسَمِ إذا كان البِرُّ طاعَةً أو لَم يَكُنِ الحِنثُ خَيرًا مِنَ البِرِّ

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. الشيخ أبو الفتح
  3. حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  4. عن سليمان الأحول ثقة ثقة ـ قاله أحمد
  5. عن أبي معبد ثقة
  6. عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع

١٩٨٩٢ - وأخبرَنا الشيخُ أبو الفَتحِ، أنبأنا أبو الحَسَنِ ابنُ فِراسٍ، حدثنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا عبدُ الحَميدِ بنُ صُبَيحٍ، حدثنا سفيانُ، عن سُلَيمانَ الأحوَلِ، عن أبى مَعبَدٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: مَن حَلَفَ على مِلكِ يَمينِه أن يَضرِبَه، فكَفّارَتُه تَركُه، ومَعَ الكَفّارَةِ حَسَنَةٌ (٣) . بابُ إبرارِ القَسَمِ إذا كان البِرُّ طاعَةً أو لَم يَكُنِ الحِنثُ خَيرًا مِنَ البِرِّ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٩٨٩٢ الصفحة