زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن الساجي

زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن بن الأبيض بن الديلم بن باسل بن ضبة

الكنية
أبو يحيى
اللقب
الحافظ
النسب
الساجي, الحافظ, الضبي, البصري, الشافعي
الشهرة
الساجي
الطبقة
الثانية عشرة
الوفاة
307 هـ
البلد
البصرة
ابن حجرثقة فقيه

ما قاله النقاد فيه، ١٢

  • ابن أبي حاتم الرازي

    وذكره ابن أبي حاتم، فقال: كان ثقة، يعرف الحديث والفقه، وله مؤلفات حسان في: الرجال، واختلاف العلماء، وأحكام القرآن.

    لسان الميزان لسان الميزان (3/ 520) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    وكان ثقة يعرف الحديث، والفقه، وله مؤلفات حسان في الرجال، واختلاف العلماء، وأحكام القرآن

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 601) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة فقيه

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 339) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وأخذ عنه مذاهب أهل الحديث

    لسان الميزان لسان الميزان (3/ 520) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ووجدت له حديثا غريبا ذكره أبو محمد الحسن بن إسماعيل الضراب في " فوائده " التي أملاها، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحارث الفهري، حدثنا زكريا الساجي بالبصرة، حدثنا عبد الله بن هارون بن أبي علقمة الفروي، حدثنا عبد الله بن نافع، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما كان بالسقيا، لقيه الحجاج بن علاط السلمي، فقال لابنه: كن في ذودي حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله عن الوضوء، قال: فأتاه فسأله، فقال: يا أخا بني سليم، ائتني بقدح من ماء، فتوضأ مرة مرة، ومضمض مرة مرة، واستنشق مرة مرة، وغسل وجهه مرة مرة، ويديه مرة مرة، ومسح برأسه مرة، وغسل كل رجل مرة مرة. قال: زدني يا رسول الله، قال: فدعا بقدح من ماء، فتوضأ مرتين مرتين، فقال: يا رسول الله زدني، فتوضأ ثلاثا ثلاثا. ثم قال: هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي، والوضوء الأول لا تقبل صلاة إلا به "

    لسان الميزان لسان الميزان (3/ 520) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ولا يغتر أحد بقول ابن القطان ؛ فقد جازف بهذه المقالة، وما ضعف زكريا الساجي هذا أحد قط، كما أشار إليه المؤلف، وقد كان مع معرفته بالفقه والحديث، وتصنيفه في الاختلاف كتابه المشهور، وفي العلل كتابه الآخر: عالي الإسناد.

    لسان الميزان لسان الميزان (3/ 520) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد الأثبات، ما علمت فيه جرحا أصلا.

    لسان الميزان لسان الميزان (3/ 520) الصفحة
  • مسلمة بن القاسم

    وقال مسلمة بن قاسم: بصري ثقة، روى عن الحسن بن عرفة، روى عنه العقيلي

    لسان الميزان لسان الميزان (3/ 520) الصفحة
  • ابن القطان الفاسي

    وقال أبو الحسن بن القطان: وثقه قوم وضعفه آخرون، توفي سنة سبع وثلاثمائة، انتهى.

    لسان الميزان لسان الميزان (3/ 520) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن عبد الرحمن بن أبيض بن الدَّيلم بن باسل بن ضبّة أبو يحيى الضبي الساجي البصري. حدث عن: إسماعيل بن حفص الأبلي، ومحمد بن أبي الشوارب، وابنه يحيى بن زكريا، وهدبة بن خالد، وأبي كامل الجحدري، وعبد الأعلى النرسي، وخلق. وعنه: أبو القاسم الطبراني في «معاجمه» ، وابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي في «معجمه» وسكت عنه، وأبو الشيخ، والقاضي يوسف الميانجي، وعبد الله بن السقاء، وخلق. قال ابن أبي حاتم: كان ثقة يعرف الحديث والفقه، وله مؤلفات حسان في الرجال، واختلاف العلماء، وأحكام القرآن. وقال الدارقطني: ثقة. وقال ابن القطان: مختلف فيه في الحديث، وثقه قوم، وضعفه آخرون. قال الحافظ: لا يغتر أحد بقول ابن القطان، قد جازف بهذه المقالة، وما ضعف الساجي أحدًا قط، كما أشار إليه المؤلف – يعني الذهبي -، وقال محمد بن مسلمة: ثقة. وقال الذهبي: أحد الأثبات، ما علمت فيه جرحًا أصلاً. وقال أيضًا: الإمام الثبت الحافظ، محدث البصرة وشيخها ومفتيها، كان من أئمة الحديث، أخذ عنه أبو الحسن الأشعري مقالة السلف في الصفات، واعتمد عليها أبو الحسن في عدة تآليف، وله مصنف جليل في علل الحديث يدل على تبحره، وحفظه، ولم تلغناه أخباره كما في النفس. وقال ابن كثير: أحد الأئمة الثقات، وقال الحافظ: ثقة فقيه، وقال الألباني: ثقة حافظ. مات سنة سبع وثلاثمائة. - الجرح (٣/ ٦٠١) ، أسئلة السلمي (١٤٠) ، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٢٠٩) ، طبقات الشيرازي (١٠٤) ، النبلاء (١٤/ ١٩٧ - ١٩٨) ، الميزان (٢/ ٧٩) ، فقهاء الشافعية (١/ ٢٠٣) ، اللسان (٢/ ٥٦٨) ، الوافي بالوفيات (١٤/ ٢٠٥) ، الصحيحة (٧/ ٣١١٣) ، وغيرها. * قلت: (ثقة حافظ عارف)

    إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 314) الصفحة
  • أبو إدريس شريف بن صالح التشادي

    بن عبد الرحمن بن أبيض بن الدَّيْلم بن باسل بن ضَبَّة، الضَّبيُّ (٣٧٧) ، البصرِيُّ (٣٧٨) ، الشَّافِعِيُّ، أبو يحيى، السَّاجِيُّ. روى عن: إبراهيم بن سعيد الجوهرِيِّ، وإبراهيم بن سليمان الكوفيِّ، وإبراهيم بن محمد التَّيميِّ، وأحمد بن إسحاق الأهوازِيِّ، وأحمد بن خالد، وأحمد بن سعيد الهمدانِيِّ، وأحمد بن سنان القطَّان الواسِطِيِّ، وأحمد بن عبد الجَبَّار العطارِديِّ، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصريُّ، وأحمد بن عبدة الضَّبِّيِّ، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودِيِّ، وأبي الجَوزاء أحمد بن عثمان، وأحمد بن عَمَّار، وأبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السَّرح المِصْرِيِّ، وأحمد بن محمد بن أبي بكر - مُكاتبة -، وأحمد بن محمد بن حُمَيد الجَهْميِّ - من ولد أبي جهم بن حذيفة -، وأحمد بن سَلْم العُمَيْريِّ، وأحمد بن محمد البغدَاديِّ، وأحمد بن محمد الحِمَّانيِّ، وأحمد بن محمد العطَّار، وأحمد بن يحيي الصُّوفِيِّ، وإسحاق بن إبراهيم الصَّوَّاف، وإسحاق بن شاهين، وإسماعيل بن حَفْص الأيْليِّ، وإسماعيل بن عبَّاد الذراع، وإسماعيل بن موسى السُّديِّ، وبشر بن هلال، وبكر بن سعيد، وجميل بن الحسن، والحسن بن أحمد، والحسن بن زُرَيق الطَّهويِّ، والحسن بن عرفة، والحسن بن علي بن عَفَّان العامريِّ، والحسن بن علي الواسِطِيِّ، والحسن بن قزعَة، والحسن بن محمد بن عبد العزيز الجُنْدَيسَابوريِّ، والحسن بن معاوية بن هشام، والحسن بن يحيى الأزديِّ، وحُمَيد بن مَسْعدة، وخالد بن يوسف السَّمْتِيِّ، وداود الأصْبَهَانيِّ، وزريق بن السّخت، وزيد بن أخزم، والسَّري بن عاصم، وسعيد بن عبد الرحمن المخزُوْميِّ، وسفيان بن وكيع بن الجرَّاح، وسلمة بن شبيب، وسليمان بن داود بن المَهْرِيِّ، وسهل بن بَحْر، وسوَّار بن عبد الله، وطالوت بن عبَّاد، والعباس بن عبد العظيم، والعباس بن الوليد النَّرْسِيِّ، وعبد الأعلي بن حَمَّاد النَّرسيِّ، وعبد الجبَّار بن العلاء، وعبد الرحمن بن خلف، وعبد العزيز بن محمد المْخزُومِيُّ، وعبد القُدُّوس بن محمد، وعبد الله بن أحمد بن شَبُويه المروَزِيِّ، وعبد الله بن بخيت، وعبد الله بن هارون الفرَويِّ، وعبد الواحد بن غياث، وعبد الوارث بن عبد الصَّمد، وعبيد الله بن معاذ العَنْبَريِّ، وعبدة بن عبد الله، وعبيد بن أسباط، وعلي بن الحسن العَطَّار، وعلي بن زيد الفَرَائِضيِّ، وعمر بن محمد بن الحسن، وعمر بن موسى الحَارِثيِّ، وعمرو بن علي، وعِمران بن موسى القزَّاز، وعيسى بن أبي حرب الصَّفَّار، وعيسى بن شاذان، وأبي يونس محمد بن أحمد المدِينيِّ، وأبي حاتم محمد بن إدريس الرَّازيِّ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سَمِيْنة، ومحمد بن إسماعيل الأحْمسِيِّ، ومحمد بن بشَّار، ومحمد بن خلَّاد الباهِليِّ، ومحمد بن زُنْبُور، ومحمد بن زياد الزِّيَادِيِّ، ومحمد بن أبي صفوان الثَّقفيِّ، ومحمد بن عبد الرحمن بن صالح العِجْليِّ، ومحمد بن عبد الله القطَّان، ومحمد بن عبيد بن حساب، ومحمد بن عزيز، ومحمد بن عمر بن علي بن سليمان، ومحمد بن المُثنَّى، ومحمد بن مَسْلمة، ومحمد بن معاوية الزِّياديِّ، ومحمد بن مَعْمَر، ومحمد بن منصور الجَوَّاز، ومحمد بن موسى الحَرشِيِّ، ومحمد بن ميمون، وموسى بن إسحاق الكِنانيِّ، وموسى بن سفيان، وموسى بن عبد الرحمن المسروقيِّ، ونصر بن علي، ونصير بن أبي علية البالِسِيِّ، وهارون بن موسى الفروِيِّ، وهُدْبة بن خالد، والوليد بن عمرو بن سكين، ويحيى بن حبيب، وأبيه يحيى بن عبد الرحمن السَّاجيِّ، ويحيى بن يونس، ويوسف بن سلمان المازنيِّ، ويوسف بن محمد المعنِيِّ، وأبي أسامة الكلبِيِّ، وأبي بكر بن نافع، وأبي كامل الجَحْدَريِّ، وابن أبي الشَّوَارب. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" ، وابنه أحمد بن زكريا، وأبو محمد أحمد بن عبد الله المزَنِيُّ، وأحمد بن عبيد الصَّفَّار، وأبو القَاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانيُّ، وأبو الشيخ عبد الله بن محمد بن حيَّان الأصبهَانيُّ، وعبد الله بن محمد بن السَّقَّاء الواسِطِيُّ، وعلي بن يعقوب الورَّاق، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن حَمْدان، وأبو الحسين محمد بن عبد الله بن زكريا الفقيه، ومحمد بن علي بن أبي داود بن أحمد الإيَادِيُّ البصْريُّ، وأبو جعفر محمد بن عمرو العُقَيْليُّ، ويوسف بن يعقوب النّجيرميُّ، وأبو أحمد بن عَدِي، وأبو بكر الإسَماعِيليُّ، وأبو علي الحافظ، وأبو عمرو بن مَطَر. قال ابن أبي حَاتم في "الجَرح والتَعديِل" (٣/ ٦٠١) : "كان ثقةً يَعْرِفُ الحَديث والفِقه، وله مؤلفات حِسَان في الرِّجَال، واخْتِلاف العُلماء، وأحَكَام القرآن ". وقال الدَّارَقُطْنِيُّ في "سؤالات السُّلَمي " له (ت ١٤١) : " ثقةٌ ". وقال مَسْلَمَة بن قَاسِم كما في "لسان الميزان " (٣/ ٣٣٨) : " بَصريٌّ ثِقَةٌ ". وقال الخَلِيْليُّ في "الإرْشَاد " (ص ١٥٦) : " فقيهٌ حافظٌ، … له تصَانِيف في هذا الشّأن، … وهو مُتَفقٌ عليه مَجْروحٌ من جرَّحَهُ، مُوَثَّقٌ من وثَّقَه ". وقال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام " (١٤/ ١٩٧ - ١٩٩) : " الإمامُ الثَّبْتُ، الحَافِظُ، مُحَدِّثُ البصْرة وشَيْخُها ومُفْتِيها … ولم يَرحل فيما أحسب … وكان من أئمة الحديث، أخذ عنه أبو الحسن الأشْعَريّ مقالة السَّلف في الصِّفات، واعتَمَدَ عليها أبو الحسن في عدَّة تآليف … وللسَّاجيِّ مُصنَّفٌ جليلٌ في علل الحديث يَدلُّ على تَبحُرِه وحِفظه، ولم تبلغنا أخَبَاره كما في النَفْس … ". وقال أيضًا في "الميزان " (٢/ ٢٦٩) : " أحد الأثْبَات، ما عِلمتُ فيه جرْحًا أصْلًا. وقال أبو الحسن بن القَطَّان: مُخْتَلفٌ فيه في الحديث، وثَّقَه قومٌ، وضَعَّفَه آخرون ". قال الحافظ ابن حَجَر في "لسان الميزان " (٣/ ٣٣٧) - معلِّقًا على قول ابن القَطّان -: " ولا يَغْتَر أحدٌ بقول ابن القطَّان؛ فقد جَازَف بهذه المقالة. وما ضَعَّف زكريا السَّاجِيّ هذا أحد قط. كما أشَار إليه المؤلف - أي الذَّهَبيّ -، وقد كان مع مَعْرفته بالفِقْه والحَديث، وتصنيفه في الاخْتِلاف كتابه المشهور، وفي العِلَل كتابه الآخر، عالي الإسِنَاد … وحدَّث عنه أبو الحَسن الأشْعَريّ، وأخذ عنه مَذَاهِبَ أهل الحَديث. قال: ووجدتُ له حديثًا غَريبًا، ذكره أبو محمد الحسن بن إسماعيل الضَّرَّاب في "فوائِده" التي أمْلاها. قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحَارث الفهريُّ، ثنا زكريا السَّاجيُّ بالبصرةِ، ثنا عبد الله بن هَارون بن أبي عَلقمة الفرَويُّ، ثنا عبد الله بن نافِع، ثنا عبد العزيز بن محمد الدَّارَوَرْدِيُّ، عن عبيد الله بن عُمر، عن نافع، عن ابن عُمر رضي الله عنهما قال: "خرج رسول الله ﷺ في سَفرٍ، فلما كان بالسقيا، لقيه الحَجّاج بن علاط السُّلَميّ، فقال لابنه: كن في ذودي حتى آتي رسول الله ﷺ فأسأله عن الوضوء، … " الحديث. قال السَّاجيُّ: كَتَبَ عني هذا الحديث البزَّار، وعَبْدان، وأبو داود، وغيرهم من المُحَدِّثين. قال الضَّرَّاب: هذا حديثُ السَّاجيّ الذي كان يُسأل عنه " انتهي من " اللِّسَان". وقال ابن العِمَاد في "شَذَرَات الذهب" (٤/ ٣٦) : "الحافِظُ، مُحدِّثُ، البَصْرة، … وله كتابٌ في عِلَلِ الأحَاديث" . وقال ابن كَثِير في "البداية والنهاية" (١١/ ٢٠٣) : "الفَقِيهُ المُحدِّثُ" . وقال جمال الدِّين الأسْنَويُّ في "طبقات الشافعية" له (ص ٢١٢) (ت ٥٩٤) : "كان أحد الأئمة الفقهاء الحُفاظ الثقات، ذكره الشَيخ أبو إسحاق في " طبقاته " فقال: أخذ عن الرّبيع والمُزَنيِّ، وصَنَّف كتاب " اختلاف الفُقَهاء "، وكتاب " علل الحديث " اهـ. (قلتُ) : وهو من كبار النقَّاد، وله أقوال كثيرة منشورة في التهذيب وغيره، وقد ذكره الذَّهبيُّ في "ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل " (ت ٤١٩) ضمن الطبقة السابعة. وقد أثْنَى عليه غَير واحدٍ من أهل العِلم مما يَدلُّ على عِلمه وإمَامته، ولم يَتَكَلم فيه أحد بشيء، اللهم إلا ما كان من ابن القَطَّان وقد بينَّاه، لذا اكتفيتُ بما ذكرت لشهرته وإمامته، وله ترجمة في المصادر التالية: "طَبقات الشافعية " للسُّبكِيِّ (٣/ ٢٩٩) ، و " طبقات الفقهاء " لأبي إسحاق الشِّيرَازيِّ (١/ ١٠٤) ، و " طبقات الحُفّاظ " للسِّيوطيِّ (٣٠٩، و ٣١٠) ، و" الفِهْرست " لابن النَّدِيم (١/ ٣٠٠) ، و" معجم المؤلفين" (٤/ ١٨٤) . وانظر: "الرسَالة المُسْتطرفة" للكِتَّانيِّ (ص ١٤٧، و ١٥٨) ، و "الثقات" (٨/ ١٨١) . * توفي سنة سبع وثلاثمائة. * * * [ (من اسمه زَيْد) ]

    ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 550) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ محدث البصرة أبو يحيى زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن ابن بحر بن عدي بن عبد الرحمن ابن أبيض بن الديلم بن باسل بن ضبة الضبي البصري الساجي: سمع عبيد الله بن معاذ العنبري وهدبة بن خالد وأبا الربيع الزهراني وعبد الأعلى بن حماد النرسي وطالوت بن عباد وسليمان بن داود المهري وطبقتهم. وجمع وصنف. روى عنه أبو أحمد بن عدي أبو بكر الإسماعيلي وأبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان والقاضي يوسف الميانجي وعبد الله بن محمد بن السقاء الواسطي ويوسف بن يعقوب النجيرمي وعلي بن لؤلؤ الوراق وطائقة سواهم. وعنه أخذ أبو الحسن الأشعري الأصولي تحرير مقالة أهل الحديث والسلف، وللساجي كتاب جليل في علل الحديث يدل على تبحره في هذا الفن. مات سنة سبع وثلاثمائة وقد قارب التسعين رحمه الله. قرأت على أبي الفضل بن عساكر عن أبي روح الهروي أنا زاهر بن طاهر أنا أبو سعيد الأديب أنا أبو عمرو بن حمدان نا زكريا الساجي بالبصرة نا عبيد الله بن معاذ نا أبي نا سليم بن حيان عن حميد بن هلال عن أبي صالح عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا كان أحدكم يصلي فلا يدعن أحدا يمر بين يديه فإن أبى فليدفعه؛ فإن معه شيطانا" ١. وقال ابن بطة: أنا أحمد بن زكريا بن يحيى الساجي: قال أبي: القول في السنة في التي رأيت عليها أهل الحديث الذين لقيتهم إن الله على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف شاء -وذكر سائر الاعتقاد

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 200) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٥ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٢٠٠ موضعًا
  • الدعاء للطبراني٣٢ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)١٧ موضعًا
  • مسند الشاميين٨ مواضع
  • السنن الكبرى للبيهقي٤ مواضع
  • المستدرك على الصحيحينموضع واحد