أحمد بن الفرج بن سليمان
- الكنية
- أبو عتبة
- النسب
- الكندي، الحمصي، الحجازي، المؤذن
- الشهرة
- الحجازي
- الوفاة
- 270 هـ
- البلد
- حمص
ما قاله النقاد فيه، ٤٣
- ابن أبي حاتم الرازي
قال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه، ومحله الصدق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 40) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
ومحله عندنا محل الصدق
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 67) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وقال ابن أبي حاتم: محله الصدق.
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 575) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وقال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه، ومحله عندنا محل الصدق
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 104) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان في (الثقات) : يخطئ، وهو مشهور بكنيته.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 40) الصفحة - ابن حبان البستي
ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " قال: يخطئ
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 104) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: يخطئ
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 575) الصفحة - ابن حبان البستي
يخطئ
الثقات الثقات (8/ 45) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال ابن عدي: وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس، ورووا عنه: أبو عتبة وسط ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 104) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال الشيخ: وهذا الحديث لا نعرفه إلا عن أبي عتبة وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ورووا عنه، ومحمد بن سليمان الذي ذكر في هذا الحديث أظنه أراد أن يقول عمر بن سليمان
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 313) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي: لا يحتج به
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 575) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي عن عبد الملك بن محمد: كان محمد بن عوف يضعفه، ومع ضعفه يكتب حديثه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 40) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وأبو عتبة وسط بينهما ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 313) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي أيضا: وأبو عتبة مع ضعفه احتمله الناس، ورووا عنه
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 575) الصفحة - الحاكم النيسابوري
قلت: ووثقه الحاكم،
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 575) الصفحة - إبراهيم بن يحيى الشجري
قال أبو إسحاق الشجري في كتابه " المختلف والمؤتلف ": معروف
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 104) الصفحة - شمس الدين الذهبي
قلت: هو وسط
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 575) الصفحة - مسلمة بن القاسم
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 104) الصفحة - مسلمة بن القاسم
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 40) الصفحة - مسلمة بن القاسم
وقال مسلمة: ثقة مشهور
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 575) الصفحة - عبد الغافر بن سلامة الحضرمي
قال أبو هاشم: كان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة، وكان مؤذن المسجد الجامع، وكان أعمى وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 104) الصفحة - عبد الغافر بن سلامة الحضرمي
وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة: سمعت من يرميه بالكذب من أصحابنا فلم أكتب عنه شيئا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 40) الصفحة - عبد الغافر بن سلامة الحضرمي
وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة: سمعت عمي وأصحابنا يقولون: إنه كذاب، فلم أكتب عنه شيئا.
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 575) الصفحة - محمد بن عوف بن سفيان
قلت: وبقية كلام ابن عوف كان يتفتى أي يتزيا بزي الشطار، وليس له في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق، وإنما هي أحاديث وقعت له في ظهر قرطاس في أولها يزيد بن عبد ربه، حدثنا بقية قال: وكتبه التي عنده عن ضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر، وقعت إليه. قال: وبلغني أن فتى من أصحاب الحديث وقف عنده على كتاب مسائل لعقبة بن علقمة ليست من حديثه فقال له: اتق الله يا شيخ.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 40) الصفحة - محمد بن عوف بن سفيان
وفي رواية عبد الغافر بن سلامة عن محمد بن عوف: الحجازي كذاب، وكتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه، وليس عنده من حديث بقية أصل، هو فيها أكذب خلق الله إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها: حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا بقية، ورأيته عند بني أبي عبيدة في سوق الدستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأها يعني: الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين كأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغراف، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به: أين الغراف ؟ فيجيء فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله، قد قتل غير واحد بترسه ذاك، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط وإنما كان يتفتا في ذلك الزمان. وحدث عن عقبة بن علقمة، وبلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث، وقال: اتق الله يا شيخ، قال محمد بن عوف: وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الحرب خدعة ". فأشهد عليه بالله أنه كذاب، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه، فكيف يحدث عنه بهذا الحديث ؟! فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 104) الصفحة - محمد بن عوف بن سفيان
وقال ابن عدي عن عبد الملك بن محمد: كان محمد بن عوف يضعفه، ومع ضعفه يكتب حديثه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 40) الصفحة - محمد بن عوف بن سفيان
بقية أصحاب بقية ضعفه محمد بن عوف الطائي.
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 575) الصفحة - محمد بن عوف بن سفيان
وقال الحاكم أبو أحمد: قدم العراق فكتبوا عنه، وأهلها حسنوا الرأي فيه، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره.
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 575) الصفحة - محمد بن عوف بن سفيان
وقال أبو أحمد الحاكم: قدم العراق فكتبوا عنه، وأهلها حسنوا الرأي فيه، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 40) الصفحة - محمد بن عوف بن سفيان
ونقل الخطيب، عن محمد بن عوف أنه كذبه. قال: وكان يتفتى، وليس عنده في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس في أولها: حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا بقية، قال: وكتبه التي عنده لضمرة، وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه، قال: وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث، قال له: اتق الله يا شيخ
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 575) الصفحة - محمد بن عوف بن سفيان
وفي " كتاب ابن عدي " قال لنا عبد الملك بن محمد: كان محمد بن عوف يضعفه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 104) الصفحة - محمد بن عوف بن سفيان
قال لنا عبد الملك بن محمد: كان محمد بن عوف يضعفه.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 313) الصفحة - الخطيب البغدادي
ونقل الخطيب، عن محمد بن عوف أنه كذبه. قال: وكان يتفتى، وليس عنده في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس في أولها: حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا بقية، قال: وكتبه التي عنده لضمرة، وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه، قال: وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث، قال له: اتق الله يا شيخ
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 575) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
وقال أبو أحمد الحاكم: قدم العراق فكتبوا عنه وحسنوا الرأي فيه، ورأيت أحمد بن عميرة يضعف أمره
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 104) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
وقال الحاكم أبو أحمد: قدم العراق فكتبوا عنه، وأهلها حسنوا الرأي فيه، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره.
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 575) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
وقال أبو أحمد الحاكم: قدم العراق فكتبوا عنه، وأهلها حسنوا الرأي فيه، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 40) الصفحة - أحمد بن عمير بن يوسف الهاشمى
وقال الحاكم أبو أحمد: قدم العراق فكتبوا عنه، وأهلها حسنوا الرأي فيه، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره.
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 575) الصفحة - أحمد بن عمير بن يوسف الهاشمى
وقال أبو أحمد الحاكم: قدم العراق فكتبوا عنه، وأهلها حسنوا الرأي فيه، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 40) الصفحة - شمس الدين الذهبي
المعروف بالحجازي، بقية أصحاب بقية.] ضعفه محمد بن عوف الطائي. قال ابن عدي: لا يحتج به. هو وسط. وقال ابن أبي حاتم: محله الصدق. قلت: مات سنة نيف وسبعين ومائتين بحمص
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 128) الصفحة - الخطيب البغدادي
ويعرف بالحجازي. ورد بغداد غير مرة وحدث بها عن بقية بن الوليد، ومحمد بن حمير، وضمرة بن ربيعة، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ومحمد بن حرب الأبرش، وعمر بن عبد الواحد، وزيد بن يحيى بن عبيد، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي. روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن جرير الطبري، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الله بن محمد البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وغيرهم. وذكر ابن أبي حاتم الرازي أنه كتب عنه، وقال: محله عندنا الصدق. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: وجدت في كتاب جدي بخط يده، قال: حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي أبو عتبة، قال: حدثنا شريح بن يزيد، قال: حدثنا معان بن رفاعة، عن أبي الزبير، عن ابن عمر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: لا عدوى. أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الأزرق إملاء، قال: حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن رشدين بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : لا يبيتن أحدكم وفي يده غمر الطعام، فإن أصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه. أخبرني أحمد بن علي اليزدي في كتابه، قال: أخبرنا أبو أحمد الحافظ النيسابوري، قال: أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي قدم العراق، فكتبوا عنه، وأهلها حسنو الرأي فيه. لَكِنْ أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي كان يتكلم فيه، ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره. قرأت في كتاب أبي الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي الحمصي: أخبرنا أبو هاشم، ثم عبد الغافر بن سلامة بحمص، قال: قال محمد بن عوف: والحجازي كذاب، كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر، وقعت إليه، وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزبيدي أصل هو فيها أكذب خلق الله، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها مكتوب: حدثنا يزيد بن عبد ربه، قال: حدثنا بقية، ورأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن، وهو يشرب مع فتيان ومردان، وهو يتقيأها، يعني الخمر، وأنا في كوة مشرف عليه في بيت، كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين، وكأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار، إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به: أين الغداف، فيجيء، فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله، قد قتل غير واحد بترسه ذاك، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط، إنما كان يتفتى في ذلك الزمان. وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه، فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث، وقال: اتق الله يا شيخ. قال محمد بن عوف: وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : الحرب خدعة. فأشهد عليه بالله أنه كذاب، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه، وأخذت عليها من الدراهم غير مرة، كنت أكتبها الجزء بثلاثة دراهم صحاح، فكيف يحدث الحجازي عنه بهذا الحديث حديث أبي الزناد، فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه. قال أبو هاشم: وكان أبو عتبة جارنا، وكان يخضب بالحمرة، وكان مؤذن مسجد الجامع، وكان عمي، وأصحابنا يقولون: إنه كذاب، فلم نسمع منه شيئا. بلغني أن أبا عتبة مات بحمص في سنة إحدى وسبعين ومائتين
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 558) الصفحة
وبقية الأقوال، ٣
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني
ترجمه الحافظُ في "اللسان" (١/ ٣٥١)
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 195) الصفحة - ابن قطلوبغا
[٤] بن الفرج بن سليمان، أبو عتبة الحجازي، من أهل حمص، من كِندة. يروي عن بقية بن الوليد عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة، حدثنا عنه محمد بن إبراهيم الخالدي وشيوخنا، يُخطئ وهو يروي عن محمد بن حمير عن إبراهيم بن أبي عبلة (٢) . وروى عن محمد بن حرب، وعمر بن عبد الواحد، وضمرة، وأبي حيوة، وابن أبي فديك. قال ابن أبي حاتم (٣) : كتبنا عنه ومحله عندنا محل الصدق. وقال مسلمة بن قاسم (٤) : ثقة مشهور، مات بحمص سنة إحدى وسبعين ومائتين، أخبرنا عنه محمد بن الحسن الهَمَذَاني. وقال ابن عدي (٥) : لا يحتج به هو وسط. وقال الخطيب: أنا أحمد بن علي اليزدي (١) ، في كتابه، ثنا أبو أحمد الحافظ النيسابوري قال أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي قدم العراق فكتبوا عنه وأهلها حسني (٢) الرأي فيه، لكن أبو جعفر محمد بن عوف بن [٢٧ - ب] سفيان الطائي كان يتكلم فيه، ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره. قرأت في كتاب أبي الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي الحمصي أنا أبو هاشم عبد الغافر (٣) بن سلامة بحمص، قال: قال محمد بن عوف: والحجازي كذَّاب، كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فُدَيك من كتب أحمد بن النَّضر وقعت إليه، وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزُّبيدي أصل، هو فيها أكذب خلق الله، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظَهْر قِرطاس كتاب صاحب حديث في أولها مكتوب ثنا يزيد بن عبد ربه: ثنا بقية، ورأيته عند بئر أبي عُبيدة في سوق الرستن وهو يشرب مع فتيان ومُردان وهو يتقيأها، يعني الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين، وكأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته، وكان أيام أبي الهِرماسِ يسمونه الغُداف (٤) ، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا أخذوا رجلاً يريدون قتله صاحوا به أين الغداف (١) ، فيجيء قائمًا (٢) يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله، قد قتل غير واحد بترسه ذلك، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط، إنما كان يتقيأ (٣) في ذلك الزمان. وحدث عن عقبة بن علقمة، وبلغني أن عنده كتابًا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فَوَقَّفَهُ عليها فتى من أصحاب الحديث وقال اتق الله يا شيخ. قال محمد بن عوف: وبلغني أنه حدث حديثاً عن أبي اليمان عن شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحرب خدعة» فأشهد عليه بالله إنه كذاب، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه، وآخذ عليها من الدراهم غير مرة، كنت أكتبها الجزء بمائة درهم (٤) صحاح، فكيف يحدث الحجازي عنه بهذا الحديث حديث عن أبي الزناد فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه. قال أبو هاشم: وكان أبو عتبة جارنا، وكان يخضب بالحمرة، وكان مؤذن مسجد الجامع، وكان عمي، وأصحابنا يقولون: إنه كَذَّاب فلم نسمع منه شيئاً (٥)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 456) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١٩٧) الشيخ المعمر المحدث أبو عتبة أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحمصي الملقب بالحجازي المؤذن. حدث عن: بقية بن الوليد وضمرة بن ربيعة ومحمد بن حرب وأيوب بن سويد الرملي وابن أبي فديك وعمر بن عبد الواحد الدمشقي وعقبة بن علقمة البيروتي ومحمد بن يوسف الفريابي وأبي المغيرة الخولاني ومحمد بن حمير وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي وطائفة. وكانت له رحلة وعناية بالحديث وعمر دهراً واحتيج إليه. وتفرد عنه: النسائي في غير "السنن" وموسى بن هارون ومحمد بن جرير ومحمد بن إسحاق السراج ويحيى بن صاعد وابن جوصا وعبد الرحمن بن أبي حاتم وأبو العباس الأصم وأبو البريك محمد بن حسين الأطرابلسي ويوسف بن يعقوب الأزرق وخيثمة بن سليمان ومحمد بن جعفر بن ملاس وأبو الدحداح أحمد بن محمد وآخرون. قال ابن أبي حاتم: محله عندنا الصدق. وقال ابن عدي: كان محمد بن عوف يضعفه ويتكلم فيه وكان ابن جوصا يضعفه. قال ابن عدي: قد احتمله الناس وليس ممن يحتج به. وقال عبد الغافر بن سلامة: كان جارنا وكان مؤذن الجامع وكان يخضب بالحمرة وكان ابن عوف وعمي وأصحابنا يقولون: إنه كذاب فلم نسمع منه شيئاً. قال: وقال محمد بن عوف: هو كذاب رأيته في سوق الرستن وهو يشرب مع مردان وهو يتقيأ وأنا مشرف عليه من كوة بيت كانت لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين وكان في أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف كان له ترس فيه أربعة مسامير كبار إذا أخذوا من يريدون قتله صاحوا: أين الغداف فيجيء فيقتله قتل غير واحد بترسه. وقال أبو أحمد الحاكم: رأيت أبا الحسن بن جوصا يضعف أمره. قلت: زلق ابن ماكولا زلقة فقال: إنه ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. وقال الخطيب: بلغني أنه توفي بحمص سنة إحدى وسبعين ومائتين. وقال عبد الغافر بن سلامة: قال محمد بن عوف: أبو عتبة الحجازي كذاب كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه وليس عنده في حديث بقية أصل هو أكذب خلق الله. قلت: غالب رواياته مستقيمة والقول فيه ما قاله ابن عدي فيروى له مع ضعفه. أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن قدامة الفقيه والحسين بن هبة الله قالا: أخبرنا عبد الواحد بن محمد أخبرنا عبد الكريم بن المومل حضوراً أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر أخبرنا خيثمة بن سليمان حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج حدثنا بقية حدثني عبد الحميد بن السري عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "ليس في صلاة الخوف سهو" (١٩٨) . عبد الحميد ليس بمعتمد
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (10/ 188) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٠
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز عند المزي
- عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم عند المزي
- عمر بن عبد الواحد بن قيس عند المزي
- محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك (محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك: دينار) عند المزي
- محمد بن حرب عند المزي
- محمد بن حمير بن أنيس عند المزي
- محمد بن زياد عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠
- أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول (يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول بن حسان بن سنان) عند المزي
- أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد (عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد) عند المزي
- أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي (الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان) عند المزي
- محمد بن جرير بن بن يزيد بن كثير بن غالب عند المزي
- محمد بن عبد الله بن سليمان عند المزي
- موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان عند المزي
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي١٧ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين١٥ موضعًا
- سنن الدارقطني١٠ مواضع
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسي٦ مواضع
- الفوائد لابن مندهموضعان
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضعان
- المعجم الكبير للطبرانيموضعان
- مسند ابن الجعدموضع واحد