المستدرك على الصحيحين ٧٢٠٣

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"مَن وَلِيَ من أمر المسلمين شيئًا فاحتجب دونَ خَلَّتِهم وحاجتِهم وفقرهِم، وفاقَتِهم، احتجبَ اللهُ عز وجل يوم القيامة دون خَلَّتِه وفاقتِه وحاجتِه وفقرِه"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه القاسم بن مخيمرة

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  3. أخبرنا أبو عتبة أحمد بن الفرج
  4. حدثنا بقية بن الوليد صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء
  5. عن يزيد بن أبي مريم لا بأس به
  6. عن القاسم بن مخيمرة ثقة فاضل
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٧٢٠٣ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا أبو عُتبة أحمد (٢) بن الفرج، حدثنا بقيّة بن الوليد، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مُخيمِرة، عن أبي مريم صاحب رسول الله ﷺ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "مَن وَلِيَ من أمر المسلمين شيئًا فاحتجب دونَ خَلَّتِهم وحاجتِهم وفقرهِم، وفاقَتِهم، احتجبَ اللهُ عز وجل يوم القيامة دون خَلَّتِه وفاقتِه وحاجتِه وفقرِه" (٣) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، وإسناده شاميٌّ صحيح. وله شاهدٌ بإسناد البصريين صحيح عن عَمرو بن مُرَّة الجُهَني عن رسول الله ﷺ :

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، وإسناده شاميٌّ صحيح.»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٧٢٠٣ص 21 https://shamela.ws/book/1424/5438
  • شمس الدين الذهبي

    «صحيح»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٧٠٢٧ص 105 https://shamela.ws/book/2266/7834
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «حديث صحيح إن كان القاسم بن مخيمرة سمع من أبي مريم صحابيِّ الحديث، فقد قال ابن معين: لم نسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي ﷺ . وأبو مريم: هو الأزدي كما جاء منسوبًا في بعض مصادر التخريج، وقد اختلف فيه قول أهل العلم: هل هو عمرو بن مرة، أم هما اثنان، ومم»

    على الحديثطبعة الرسالة ٧٢٠٣ص 21 https://shamela.ws/book/1424/5438

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٧٢٠٣ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٧٠٢٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح إن كان القاسم بن مخيمرة سمع من أبي مريم صحابيِّ الحديث، فقد قال ابن معين: لم نسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي ﷺ . وأبو مريم: هو الأزدي كما جاء منسوبًا في بعض مصادر التخريج، وقد اختلف فيه قول أهل العلم: هل هو عمرو بن مرة، أم هما اثنان، وممَّن جعلهما اثنين المصنف، فأورد لهذا الحديث شاهدًا

    ص 21 https://shamela.ws/book/1424/5438