السنن الكبرى للبيهقي ٣٣٩٣
أحمد بن الحسين البيهقي
«"إنَّ صَلَاتنا هَذِه لا يَصلُحُ فيها شَئٌ مِن كَلامِ النّاسِ، إنَّما هو التَّكبيرُ والتَّسبيحُ وتِلاوَةُ القُرآنِ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو عبد الله الحافظ
- أبو بكر القاضى مع من قبله
- أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسى مع من قبله
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازى
- حدثنا محمد بن حمير صدوق
- حدثنا الأوزاعى ثقة جليل
- عن يحيى بن أبى كثير ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
- عن ابن أبى ميمونة ثقة
- عن عطاء بن يسار ثقة فاضل، صاحب مواعظ وعبادة
- حدثني معاوية بن الحكم السلمى صحابي
النص كما طُبع
٣٣٩٣ - وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرٍ القاضِى وأبو عبدِ اللَّهِ إسحاقُ بنُ محمدِ بنِ يوسُفَ السّوسِىُّ قالوا: حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا أبو عُتبَةَ أحمدُ بنُ الفَرَجِ الحِجازِىُّ، حدَّثَنا محمدُ بنُ حِمْيَرٍ (١) ، حدَّثَنا الأوزاعِىُّ، عن يَحيَى بنِ أبى كَثيرٍ، عن ابنِ أبى مَيمونَةَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، حدَّثَنى مُعاويَةُ بنُ الحَكَمِ السَّلَمِىُّ قال: بَينا أنا مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى الصَّلاةِ إذ عَطَسَ رجلٌ مِنَ القَومِ فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللَّه. فحَدَّقَنِى القَومُ بأَبصارِهِم، فقُلتُ: واثُكلَ أُمِّياه! ما لَكُم تَنظُرونَ إلىَّ؟ قال: فضَرَبوا بأَيديهِم على أفخاذِهِم. قال: فلَمّا رأَيتُهُم يُسَكِّتونِى، لَكِنِّى سَكَتُّ (٢) . قال: فلَمّا فرَغَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنَ الصَّلاةِ دَعانِى -فبِأَبِى وأُمِّى- رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ما رأَيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحسَنَ تَعليمًا مِنه، واللَّهِ ما كَهَرَنِى (٣) ولا ضرَبَنِى ولا سَبَّنِى قال: "إنَّ صَلَاتنا هَذِه لا يَصلُحُ فيها شَئٌ مِن كَلامِ النّاسِ، إنَّما هو التَّكبيرُ والتَّسبيحُ وتِلاوَةُ القُرآنِ" (٤) . أخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ الأوزاعِىِّ (٥) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٣٣٩٣ الصفحة