المستدرك على الصحيحين ٢٨٧٩

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"أعتِقُوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكلّ عُضوٍ منه عُضوًا منه من النارِ"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الغريف بن الديلمي

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أبو العباس محمد بن يعقوب
  3. حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج
  4. حدثنا ضمرة بن ربيعة صدوق يهم قليلا
  5. حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة ثقة
  6. عن الغريف بن الديلمي مقبول
  7. حدثنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٨٧٩ - فحدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عُتبة أحمد بن الفَرَج، حدثنا ضَمْرة بن ربيعة، حدثنا إبراهيم بن أبي عَبْلة، عن الغَريف بن الدَّيلمي، قال: أتينا واثِلةَ بن الأسقع، فقلنا: حدِّثنا حديثًا سمعتَه مِن رسول الله ﷺ ، ليس فيه زيادةٌ ولا نُقصان، فغضب، وقال: إنَّ مُصحفَ أحدِكم مُعلَّق في بيته وهو يزيدُ وينقصُ، قال: فقلنا: ليس هذا أردْنا، إنما أردْنا أن تحدّثَنا حديثًا سمعتَه من رسول الله ﷺ ليس بينك وبينه أحدٌ، قال: أتينا رسولَ الله ﷺ في صاحب لنا، قد أوجَبَ - يعني النارَ - فقال: "أعتِقُوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكلّ عُضوٍ منه عُضوًا منه من النارِ" (٢) . ⦗٦٩٢⦘ غَريف هذا لقبٌ لعبد الله بن الدَّيلمي (١) .

الأحكام عليه

  • شمس الدين الذهبي

    «صحيح»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٢٨٤٣ص 230 https://shamela.ws/book/2266/2950
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «حديث صحيح، أحمد بن الفرج حديثه حسن في المتابعات والشواهد، وقد توبع، ومن فوقه لا بأس بهم إلَّا الغَريف - وهو ابن عياش بن فيروز - الدَّيلمي، لم يرو عنه غير إبراهيم بن أبي عَبْلَة، وانفرد ابن حبان بذكره في "الثقات"، لكن تابعه عمه عبد الله بن فيروز الدَّ»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٨٧٩ص 691 https://shamela.ws/book/1424/2399

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢٨٧٩ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٢٨٤٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، أحمد بن الفرج حديثه حسن في المتابعات والشواهد، وقد توبع، ومن فوقه لا بأس بهم إلَّا الغَريف - وهو ابن عياش بن فيروز - الدَّيلمي، لم يرو عنه غير إبراهيم بن أبي عَبْلَة، وانفرد ابن حبان بذكره في "الثقات"، لكن تابعه عمه عبد الله بن فيروز الدَّيلَمي في الطريق التالية. وأخرجه أحمد ٢٥/

    ص 691 https://shamela.ws/book/1424/2399