الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

سنن أبي داود

سليمان بن الأشعث السجستاني، ت ٢٧٥هـ، ٥٬٣٣٣ حديث، طبعة دهلي مع عون المعبود

  1. ١٩٥١
  2. ١٩٥٢
  3. ١٩٥٣
  4. ١٩٥٤
  5. ١٩٥٥
  6. ١٩٥٦
  7. ١٩٥٧
  8. ١٩٥٨
  9. ١٩٥٩
  10. ١٩٦٠
    ١٩٦٠ - حَدَّثَنَا ‌مُسَدَّدٌ : أَنَّ ‌أَبَا مُعَاوِيَةَ ، ‌وَحَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ حَدَّثَاهُمْ، وَحَدِيثُ أَبِي مُعَاوِيَةَ أَتَمُّ عَنِ ‌الْأَعْمَشِ ، عَنْ ‌إِبْرَاهِيمَ، عَنْ ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: صَلَّى عُثْمَانُ بِمِنًى أَرْبَعًا، فَقَالَ ‌عَبْدُ اللهِ : صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ زَادَ عَنْ حَفْصٍ: وَمَعَ عُثْمَانَ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ، ثُمَّ أَتَمَّهَا، زَادَ مِنْ هَاهُنَا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ: ثُمَّ تَفَرَّقَتْ بِكُمُ الطُّرُقُ، فَلَوَدِدْتُ أَنَّ لِي مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَيْنِ مُتَقَبَّلَتَيْنِ. قَالَ الْأَعْمَشُ: فَحَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ أَشْيَاخِهِ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ صَلَّى أَرْبَعًا قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: عِبْتَ عَلَى عُثْمَانَ ثُمَّ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا قَالَ: الْخِلَافُ شَرٌّ
  11. ١٩٦١
  12. ١٩٦٢
  13. ١٩٦٣
  14. ١٩٦٤
  15. ١٩٦٥
  16. ١٩٦٦
  17. ١٩٦٧
  18. ١٩٦٨
  19. ١٩٦٩
  20. ١٩٧٠
  21. ١٩٧١
  22. ١٩٧٢
  23. ١٩٧٣
  24. ١٩٧٤
  25. ١٩٧٥
  26. ١٩٧٦
  27. ١٩٧٧
  28. ١٩٧٨
  29. ١٩٧٩
  30. ١٩٨٠
  31. ١٩٨١
  32. ١٩٨٢
  33. ١٩٨٣
  34. ١٩٨٤
  35. ١٩٨٥
  36. ١٩٨٦
  37. ١٩٨٧
  38. ١٩٨٨
    ١٩٨٨ - حَدَّثَنَا ‌أَبُو كَامِلٍ ، نَا ‌أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ ‌إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ ‌أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنِي ‌رَسُولُ مَرْوَانَ الَّذِي أَرْسَلَ إِلَى ‌أُمِّ مَعْقِلٍ قَالَتْ: كَانَ أَبُو مَعْقِلٍ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَتْ أُمُّ مَعْقِلٍ: قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ عَلَيَّ حَجَّةً، فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ حَتَّى دَخَلَا عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَلَيَّ حَجَّةً، وَإِنَّ لِأَبِي مَعْقِلِ بَكْرًا قَالَ أَبُو مَعْقِلِ: صَدَقَتْ، جَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعْطِهَا، فَلْتَحُجَّ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَعْطَاهَا الْبَكْرَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ قَدْ كَبِرْتُ وَسَقِمْتُ، فَهَلْ مِنْ عَمَلٍ يُجْزِئُ عَنِّي مِنْ حَجَّتِي قَالَ: عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تُجْزِئُ حَجَّةً.
  39. ١٩٨٩
    ١٩٨٩ - حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، ثَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ ، نَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ ‌عِيسَى بْنِ مَعْقِلٍ ابْنِ أُمِّ مَعْقِلٍ الْأَسَدِيِّ أَسَدِ خُزَيْمَةَ ، حَدَّثَنِي ‌يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ ‌أُمِّ مَعْقِلٍ قَالَتْ: لَمَّا حَجَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ، فَجَعَلَهُ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَصَابَنَا مَرَضٌ، وَهَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ، وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ حَجِّهِ جِئْتُهُ، فَقَالَ: يَا أُمَّ مَعْقِلٍ مَا مَنَعَكِ أَنْ تَخْرُجِي مَعَنَا؟ قَالَتْ: لَقَدْ تَهَيَّأْنَا، فَهَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ، وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ هُوَ الَّذِي نَحُجُّ عَلَيْهِ، فَأَوْصَى بِهِ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللهِ قَالَ: فَهَلَّا خَرَجْتِ عَلَيْهِ، فَإِنَّ الْحَجَّ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَأَمَّا إِذْ فَاتَتْكِ هَذِهِ الْحَجَّةُ مَعَنَا فَاعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ، فَإِنَّهَا كَحَجَّةٍ فَكَانَتْ تَقُولُ: الْحَجُّ حَجَّةٌ، وَالْعُمْرَةُ عُمْرَةٌ، وَقَدْ قَالَ هَذَا لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَدْرِي أَلِيَ خَاصَّةً.؟
  40. ١٩٩٠
    ١٩٩٠ - حَدَّثَنَا ‌مُسَدَّدٌ، نَا ‌عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ ‌عَامِرٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ ‌بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ‌ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجَّ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا: أَحِجَّنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَمَلِكَ، فَقَالَ: مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ، قَالَتْ: أَحْجِجْنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلَانٍ، قَالَ: ذَاكَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي تَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللهِ، وَإِنَّهَا سَأَلَتْنِي الْحَجَّ مَعَكَ قَالَتْ: أَحِجَّنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ، قَالَتْ: أَحِجَّنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلَانٍ، فَقُلْتُ: ذَاكَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَحْجَجْتَهَا عَلَيْهِ كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنَّهَا أَمَرَتْنِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا يَعْدِلُ حَجَّةً مَعَكَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَقْرِئْهَا السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللهِ وَبَرَكَاتِهِ، وَأَخْبِرْهَا أَنَّهَا تَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي
  41. ١٩٩١
  42. ١٩٩٢
  43. ١٩٩٣
  44. ١٩٩٤
  45. ١٩٩٥
  46. ١٩٩٦
  47. ١٩٩٧
  48. ١٩٩٨
  49. ١٩٩٩
    ١٩٩٩ - حَدَّثَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ‌وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ الْمَعْنَى وَاحِدٌ قَالَا: نَا ‌ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ ‌مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نَا ‌أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ ، عَنْ ‌أَبِيهِ ، وَعَنْ أُمِّهِ ‌زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ ‌أُمِّ سَلَمَةَ يُحَدِّثَانِهِ جَمِيعًا ذَاكَ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي يَصِيرُ إِلَيَّ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَاءَ يَوْمِ النَّحْرِ فَصَارَ إِلَيَّ، فَدَخَلَ عَلَيَّ وَهْبُ بْنُ زَمْعَةَ، وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي أُمَيَّةَ مُتَقَمِّصَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِوَهْبٍ: هَلْ أَفَضْتَ أَبَا عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: انْزِعْ عَنْكَ الْقَمِيصَ قَالَ: فَنَزَعَهُ مِنْ رَأْسِهِ، وَنَزَعَ صَاحِبُهُ قَمِيصَهُ مِنْ رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: وَلِمَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: إِنَّ هَذَا يَوْمٌ رُخِّصَ لَكُمْ إِذَا أَنْتُمْ رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ أَنْ تُحِلُّوا يَعْنِي: مِنْ كُلِّ مَا حَرُمْتُمْ مِنْهُ، إِلَّا النِّسَاءَ، فَإِذَا أَمْسَيْتُمْ قَبْلَ أَنْ تَطُوفُوا هَذَا الْبَيْتَ صِرْتُمْ حُرُمًا كَهَيْئَتِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطُوفُوا بِهِ.
  50. ٢٠٠٠