سنن أبي داود ١٩٩٦

سليمان بن الأشعث السجستاني

«دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِعْرَانَةِ فَجَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَرَكَعَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ أَحْرَمَ، ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بَطْنَ سَرِفَ حَتَّى لَقِيَ طَرِيقَ الْمَدِينَةِ فَأَصْبَحَ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه محرش الكعبي
النص كما طُبع

١٩٩٦ - حَدَّثَنَا ‌قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ‌سَعِيدُ بْنُ مُزَاحِمِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ ، حَدَّثَنِي ‌أَبِي مُزَاحِمٌ ، عَنْ ‌عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَسِيدٍ ، عَنْ ‌مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ قَالَ: «دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِعْرَانَةِ فَجَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَرَكَعَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ أَحْرَمَ، ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بَطْنَ سَرِفَ حَتَّى لَقِيَ طَرِيقَ الْمَدِينَةِ فَأَصْبَحَ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف بهذه السياقة، ممعيد بن مزاحم بن أبي مزاحم مجهول. والمحفوظ في رواية الحديث ما أخرجه الترمذي»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٩٩٦ص 351 https://shamela.ws/book/117359/1621

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ١٩٩٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٩٩٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف بهذه السياقة، ممعيد بن مزاحم بن أبي مزاحم مجهول. والمحفوظ في رواية الحديث ما أخرجه الترمذي

    ص 351 https://shamela.ws/book/117359/1621