سنن أبي داود ١٩٥٣

سليمان بن الأشعث السجستاني

«خَطَبَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الرُّءُوسِ فَقَالَ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قُلْنَا: اللهُ، وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: أَلَيْسَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سراء بنت نبهان

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثقة
  3. نا ‌أَبُو عَاصِمٍ ثقة ثبت
  4. نا ‌رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُصَيْنٍ. مقبول
  5. ‌سَرَّاءُ بِنْتُ نَبْهَانَ صحابي
  6. قال ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٩٥٣ - حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نَا ‌أَبُو عَاصِمٍ ، نَا ‌رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُصَيْنٍ. حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي ‌سَرَّاءُ بِنْتُ نَبْهَانَ ، وَكَانَتْ رَبَّةَ بَيْتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَتْ: «خَطَبَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الرُّءُوسِ فَقَالَ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قُلْنَا: اللهُ، وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: أَلَيْسَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ» ؟ قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : وَكَذَلِكَ قَالَ عَمُّ أَبِي حُرَّةَ الرَّقَاشِيِّ إِنَّهُ خَطَبَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة ربيعة بن عبد الرحمن بن حصين. محمد بن بشار: هو العبدي، وأبو عاصم: هو الضحاك. وأخرجه البيهقي ٥/ ١٥١، وابن الأثير في"أسد الغابة" ٧/ ١٤٠ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٩٥٣ص 324 https://shamela.ws/book/117359/1594

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ١٩٥٣ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٩٥٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة ربيعة بن عبد الرحمن بن حصين. محمد بن بشار: هو العبدي، وأبو عاصم: هو الضحاك. وأخرجه البيهقي ٥/ ١٥١، وابن الأثير في"أسد الغابة" ٧/ ١٤٠ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"

    ص 324 https://shamela.ws/book/117359/1594