سنن أبي داود ١٩٨٨

سليمان بن الأشعث السجستاني

«كَانَ أَبُو مَعْقِلٍ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَتْ أُمُّ مَعْقِلٍ: قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ عَلَيَّ حَجَّةً، فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ حَتَّى دَخَلَا عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَلَيَّ حَجَّةً، وَإِنَّ لِأَبِي مَعْقِلِ بَكْرًا قَالَ أَبُو مَعْقِلِ: صَدَقَتْ، جَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعْطِهَا، فَلْتَحُجَّ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَعْطَاهَا الْبَكْرَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ قَدْ كَبِرْتُ وَسَقِمْتُ، فَهَلْ مِنْ عَمَلٍ يُجْزِئُ عَنِّي مِنْ حَجَّتِي قَالَ: عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تُجْزِئُ حَجَّةً.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أم معقل

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌أَبُو كَامِلٍ ثقة حافظ
  3. نا ‌أَبُو عَوَانَةَ ثقة ثبت، من السابعة
  4. عن ‌إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ صدوق، لين الحفظ
  5. عن ‌أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثقة فقيه عابد
  6. أخبرني ‌رَسُولُ مَرْوَانَ لم يُسمَّ
  7. ‌أُمِّ مَعْقِلٍ صحابي
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٩٨٨ - حَدَّثَنَا ‌أَبُو كَامِلٍ ، نَا ‌أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ ‌إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، ⦗١٥١⦘ عَنْ ‌أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنِي ‌رَسُولُ مَرْوَانَ الَّذِي أَرْسَلَ إِلَى ‌أُمِّ مَعْقِلٍ قَالَتْ: «كَانَ أَبُو مَعْقِلٍ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَتْ أُمُّ مَعْقِلٍ: قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ عَلَيَّ حَجَّةً، فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ حَتَّى دَخَلَا عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَلَيَّ حَجَّةً، وَإِنَّ لِأَبِي مَعْقِلِ بَكْرًا قَالَ أَبُو مَعْقِلِ: صَدَقَتْ، جَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعْطِهَا، فَلْتَحُجَّ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَعْطَاهَا الْبَكْرَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ قَدْ كَبِرْتُ وَسَقِمْتُ، فَهَلْ مِنْ عَمَلٍ يُجْزِئُ عَنِّي مِنْ حَجَّتِي قَالَ: عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تُجْزِئُ حَجَّةً.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف.»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٩٨٨ص 344 https://shamela.ws/book/117359/1614
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف. إبراهيم بن مهاجر ضعيف وقد تفرد بهذا السياق، واضطرب في إسناد الحديث أيضاً كما بيناه في "مسند أحمد"»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٩٨٨ص 344 https://shamela.ws/book/117359/1614

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ١٩٨٨ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٩٨٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف. إبراهيم بن مهاجر ضعيف وقد تفرد بهذا السياق، واضطرب في إسناد الحديث أيضاً كما بيناه في "مسند أحمد"

    ص 344 https://shamela.ws/book/117359/1614