سنن أبي داود ١٩٧٦
سليمان بن الأشعث السجستاني
«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا، وَيَدَعُوا يَوْمًا.»
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا مُسَدَّدٌ، ثقة حافظ
- نا سُفْيَانُ، ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
- عن عَبْدِ اللهِ ثقة
- وَمُحَمَّدٍ ابْنَيْ أَبِي بَكْرٍ مع من قبله ثقة
- عن أَبِيهِمَا ثقة عابد
- عن أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَدِيٍّ ثقة
- عن أَبِيهِ صحابي
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٩٧٦ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، وَمُحَمَّدٍ ابْنَيْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِيهِمَا ، عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا، وَيَدَعُوا يَوْمًا.»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح. مسدَّدٌ: هو ابن مسرهد الأسدي، وسفيان: هو ابن عيينة، وعبد الله ومحمد: هما ابن أبي بكر بن محمد الأنصاري، وأبو البدّاح بن عدي: هو أبو البداح بن عاصم بن عدي، نسب إلى جدِّه هنا. وأخرجه ابن ماجه»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٩٧٦ص 335 https://shamela.ws/book/117359/1605
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح. مسدَّدٌ: هو ابن مسرهد الأسدي، وسفيان: هو ابن عيينة، وعبد الله ومحمد: هما ابن أبي بكر بن محمد الأنصاري، وأبو البدّاح بن عدي: هو أبو البداح بن عاصم بن عدي، نسب إلى جدِّه هنا. وأخرجه ابن ماجه
ص 335 https://shamela.ws/book/117359/1605