سنن أبي داود ١٩٥٧

سليمان بن الأشعث السجستاني

«خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَحْنُ بِمِنًى فَفُتِحَتْ أَسْمَاعُنَا حَتَّى كُنَّا نَسْمَعُ مَا يَقُولُ وَنَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا، فَطَفِقَ يُعَلِّمُهُمْ مَنَاسِكَهُمْ حَتَّى بَلَغَ الْجِمَارَ، فَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: بِحَصَى الْحَذْفِ ثُمَّ أَمَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَنَزَلُوا فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ، وَأَمَرَ الْأَنْصَارَ فَنَزَلُوا مِنْ وَرَاءِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ نَزَلَ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الرحمن بن معاذ التيمي

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُسَدَّدٌ، ثقة حافظ
  3. نا ‌عَبْدُ الْوَارِثِ ثقة ثبت, رمي بالقدر ولم يثبت عنه
  4. عن ‌حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ ليس به بأس.
  5. عن ‌مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ثقة له أفراد
  6. عن ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذٍ التَّيْمِيِّ صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٩٥٧ - حَدَّثَنَا ‌مُسَدَّدٌ، نَا ‌عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ ‌حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ ، عَنْ ‌مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذٍ التَّيْمِيِّ قَالَ: «خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَحْنُ بِمِنًى فَفُتِحَتْ أَسْمَاعُنَا حَتَّى كُنَّا نَسْمَعُ مَا يَقُولُ وَنَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا، فَطَفِقَ يُعَلِّمُهُمْ مَنَاسِكَهُمْ حَتَّى بَلَغَ الْجِمَارَ، فَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: بِحَصَى الْحَذْفِ ثُمَّ أَمَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَنَزَلُوا فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ، وَأَمَرَ الْأَنْصَارَ فَنَزَلُوا مِنْ وَرَاءِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ نَزَلَ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «رجاله ثقات، كما بيناه في»

    في رجالهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٩٥٧ص 327 https://shamela.ws/book/117359/1597

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ١٩٥٧ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٩٥٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات، كما بيناه في

    ص 327 https://shamela.ws/book/117359/1597