أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن منجويه

الكنية
أبو بكر
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ، الأصبهاني، اليزدي، الإِمام
الوفاة
428 هـ
البلد
نيسابور

ما قاله النقاد فيه، ١٥

  • أبو إسماعيل الهروي

    قال أبو إسماعيل الأنصاري: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني أحفظ من رأيت من البشر. وقال: رأيت في حضري وسفري حافظا ونصف حافظ، أما الحافظ فأحمد بن علي، وأما نصف الحافظ فالجارودي

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 432) الصفحة
  • أبو إسماعيل الهروي

    وقال أبو إسماعيل: رأيت في سفري وحضري حافظا ونصف حافظ: فأما الحافظ، فأحمد بن علي بن منجويه، وأما نصف حافظ فالجارودي.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 438) الصفحة
  • أبو إسماعيل الهروي

    قال أبو إسماعيل الأنصاري: حدثنا أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني أحفظ من رأيت من البشر.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 438) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    إمام كبير، وحافظ مشهور، وثقة صدوق. صنف كتبا كثيرة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 432) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    من الحفاظ الأثبات المصنفين

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 438) الصفحة
  • عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق ابن منده

    قال يحيى بن منده: كتب عنه عمي عبد الرحمن بن منده كتاب " السنن " له، الذي عمله على هيئة " سنن " أبي داود، وكان يثني عليه كثيرا. وقال: سمعت منه المسندات الثلاثة للحسن بن سفيان.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 438) الصفحة
  • عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق ابن منده

    وقال يحيى بن منده: كتب عنده عمنا عبد الرحمن بن منده الإمام كتاب " السنة " له، على كتاب أبي داود السجستاني، وغيره، وكان يثني عليه ثناء كثيرا، وقال: سمعت منه المسندات الثلاثة للحسن بن سفيان

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 432) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن منجويه، أبو بكر، اليَزْدِي، الأصْبَهانيِ، ثم النَّيسَابُوري. حدَّث عن: أبي بكر الإسماعلي، وإبراهيم بن عبد الله النَّيسَابُوري، وإسماعيل بن نجيد، وأبي بكر المقرئ، وأبي مسلم عبد الرحمن بن شَهْدل، وأبي عبد الله بن مندة، وخلق كثير. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر الخطيب، وأبو إسماعيل الأنصاري، وأبو بكر البيهقي، وأبو صالح المؤذن، وعلي بن أحمد الأخرم، وخلق كثير. قال الحاكم في "تاريخه" : نزيل نيسابور، من المقبولين في طلب العلم، رحل في طلب الحديث، وجمع الصحيح، والتراجم والأبواب بفهم ودراية، طلب الحديث بعد الستين والثلاثمائة، ورحل إلى الشيخ أبي بكر الإسماعيلي، وأكثر عن أقرانه بخراسان بعد أن سمعه في بلده، وأدرك إسناد وقته. وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري: حدثنا أبو بكر الأصبهاني أحفظ من رأيت من البشر. وقال -أيضًا-: رأيت في حَضَري وسفري حافطًا ونصف حافظ، فالحافظ أحمد بن علي الأصبهاني، وأما نصف الحافظ فالجارودي. وقال أبو زكريا ابن مندة: كتب عنه عمِّي عبد الرحمن كتاب "السنن" وكان عمِّي يثني عليه كثيرًا. وقال: سمعت منه المسندات الثلاثة التي للحسين بن سفيان. وقال عبد الغفار الفارسي: أحد حفاظ زمانه، وفرسان أهل الحديث من أقرانه، كتب الكثير، وصنف على "الصحيحين" وعلى "جامع الترمذي" ، وجمع الأبواب، وخرج الفوائد للمشايخ، وانتخب عليهم، دخل نيسابور تاجرًا في أيام شبابه، وحياة ابن نجيد، والسَّرَّاج، ولم يكن قصده طلب الحديث، فكتب لأهل بلده عنهم الأمالي، ولم يكتب لنفسه، وعاد إلى أصبهان فنشط لطلب الحديث، فسمع بها، وعاد إلى نيسابور فسمع، ولزم مسجد الحاكم أبي أحمد، واستفاء منه، وأكثر السماع عنه وعن طبقته، وسمع بنسا، وخرج إلى هراة وما وراء النهر، فكتب الكثير، ثم عاد إلى نيسابور واستوطنها، واشتغل بالتصنيف والتخريج، وصار من الحفاظ والأئمة المعروفين المذكورين في الصنعة، عقد مجلس الإملاء بعد موت أبي حازم العبدوي في مدرسة أبي سعد الزاهد فأملى سنين، وقرأ عليه الكثير، وتخرج به جماعة من التلامذة، وظهرت بركة علمه وإتقانه وحفظه وحسن نصيحته ووفور ديانته، وبقي كذلك إلي أن توفي، وقد ذكره الحاكم وأثنى عليه، ولكنه بقي مدة بعده، واشتهر اشتهارًا ظاهرًا وقد فات والدي السماع منه مع إمكانه. وقال السمعاني: كان من الحفاظ المكثرين، وكان إمامًا فاضلًا مكثرًا من الحديث. وقال ابن الصلاح: كان أحد الحفاظ المجودين، ومن أهل الورع والدين. وقال ابن عبد الهادي: الإِمام الحافظ البارع. وقال الذهبي: كان إمامًا في هذا الشأن، واسع الحفظ، ارتحل إلى بخارى وسمرقند وهراة وجرجان والري ونيسابور، وما أراه وصل إلي العراق. وقال مرة: الحافظ الإِمام المجود، من الحفاظ الأثبات المصنفين. وقال -أيضًا-: إمام كبير، وحافظ مشهور، وثقة صدوق. وقال في موضع آخر: كان عديم المثل. وقال ابن ناصر الدين في "بديعته" : ثم فتى منجويه الإمامُ ... حافظة كتابه تمامُ وقال في شرحها: كان أحد الحفاظ المجودين، ومن أهل الورع والدين، ثقة من الأثبات. مات في خامس المحرم، سنة ثمانٍ وعشرين وأربعمائة، وله إحدى وثمانون سنة. قلت: [حافظ مكثر مصنف ورع] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٧/ ب) ، "الإكمال" (١/ ٤٥٦) ، "المنتخب من السياق" (٨٨) ، "الإنساب" (٥/ ٢٨٥) ، "مختصره" (٣/ ٢٦١) ، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٨١) ، "النبلاء" (١٧/ ٤٣٨) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٨٥) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٩/ ٢٠٨) ، "العبر" (٢/ ٢٥٨) ، "الإعلام" (١/ ٢٨٧) ، "المعين" (١٣٨٧) ، "الوافي بالوفيات" (٧/ ٢١٧) ، "مرآة الجنان" (٣/ ٤٧) ، "توضيح المشتبه" (٧/ ١٢٠) ، "بديعة البيان" (١٨٥) ، "تبصير المنتبه" (٣/ ١٠٨٥) ، "طبقات الحفاظ" (٩٥٢) ، "الشذرات" (٥/ ١٣١)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 249) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن مَنْجُوَيه، أبو بكر، الحافظ اليَزْدي (١) الأصْبَهاني ثمّ النَّيْسابُوري. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر الأصبهاني ثمّ النيسابوري القصّار، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي، وأبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف النيسابوري، وأبي علي الحسن بن محمَّد بن محمَّد الصفار، وأبي مسلم عبد الرّحمن بن شَهْدل، وأبي محمَّد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، وعبد الله بن محمَّد بن الطيب أبي زرعة صاحب محمَّد بن المسيَّب بن إسحاق، وأبي بكر محمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المُقرئ الأصبهاني، وأبي عمرو محمَّد بن أحمد بن حمدان الحيري النيسابوري، وأبي عبد الله محمَّد بن إسحاق بن مندة الأصبهاني، وخلق. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى" ، ووصفه بالحافظ، وأكثر عنه - وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، والحسن بن تغلب الشيرازي، وأبو القاسم سعيد بن محمَّد بن أحمد بن سعيد الأصبهاني البقال، وأبو القاسم عبد الرّحمن بن محمَّد بن إسماعيل بن مندة الحافظ، وأبو إسماعيل عبد الله بن محمَّد الأنصاري، وأبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد الحَسْكاني النيسابوري وعلي بن أحمد الأخرم، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله الحاكم بن البيِّع، وأبو أحمد محمَّد بن محمَّد بن إسحاق الحاكم، وأبو القاسم منصور بن صاعد القاضي، وأبو بكر بن أبي زكريا، وعدة. قال الحاكم في "تاريخه" : نزيل نيسابور، من المقبولين في طلب العلم، رحل في طلب الحديث، وجمع الصّحيح، والتراجم والأبواب بفهم ودراية، طلب الحديث بعد الستين والثلاثمائة، ورحل إلى الشّيخ أبي بكر الإسماعيلي، وأكثر عن أقرانه بخراسان بعد أنّ سمعه في بلده، وأدرك إسناد وقته. وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري: حدّثنا أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني أحفظ من رأيت من البشر. وقال -أيضًا -: رأيت في حَضَري وسفري حافظًا ونصف حافظ، فالحافظ أحمد بن علي الأصبهاني، وأمّا نصف الحافظ فالجارودي. وقال أبو زكريا ابن مندة: كتب عنه عمِّي عبد الرّحمن بن مَنْدة كتاب "السنن" له الّذي عمله على هيئة "سنن أبي داود "، وكان عمِّي يثني عليه كثيرًا. وقال: سمعت منه المسندات الثّلاثة الّتي للحسن بن سفيان. وقال عبد الغفار الفارسي: أحد حفاظ زمانه، وفرسان أهل الحديث من أقرانه، كتب الكثير، وصنف على " الصحيحين " وعلى " جامع التّرمذيّ "، وجمع الأبواب، وخرج الفو ائد للمشايخ، وانْتَخب عليهم، دخل نيسابور تاجرًا في أيّام شبابه، وحياة ابن نجيد، والسَّرَّاج، ولم يكن قصده طلب الحديث، فكتب لأهل بلده عنهم الأمالي، ولم يكتب لنفسه، وعاد إلى أصبهان فنشط لطلب الحديث، فسمع بها من ابن المُقرئ وطبقته، وعاد إلى نيسابور فسمع من أبي عمرو بن حمدان، ولزم مسجد الحاكم أبي أحمد، واستفاء منه، وأكثر السماع عنه وعن طبقته، وسمع بنسا " مسند الحسن بن سفيان" وأبي القاسم الفقيه، وخرج إلى هراة وما وراء النهر، فكتب الكثير، ثمّ عاد إلى نيسابور واستوطنها، واشتغل بالتصنيف والتخريج، وصار من الحفاظ والأئمة المعروفين المذكورين في الصنعة، عقد مجلس الإملاء بعد موت أبي حازم العبدوي في مدرسة أبي سعد الزاهد في سكة خركوش فأملى سنين، وقرئ عليه الكثير، وتخرج به جماعة من التلامذة، وظهرت بركة علمه وإتقانه وحفظه وحسن نصيحته ووفور ديانته، وبقي كذلك إلى أنّ توفي، وما أدرك إسناد صباه لاشتغاله بالتجارة، وقد ذكره الحاكم وأثنى عليه، ولكنه بقي مدة بعده، واشتهر اشتهارًا ظاهرًا وقد فات والدي السماع منه مع إمكانه. وقال السمعاني: كان من الحفاظ المكثرين، وكان إمامًا فاضلًا مكثرًا من الحديث. وقال ابن الصلاح: كان أحد الحفاظ المجودين، ومن أهل الورع والدين. وقال ابن عبدالهادي: الإمام الحافظ البارع. وقال الذهبي: كان إمامًا في هذا الشأن، واسع الحفظ، ارتحل إلى بخارى وسمرقند وهراة وجرجان والري ونيسابور، وما أراه ويلي لي العراق. وقال مرّة: الحافظ الإمام المجود، من الحفاظ الإثبات المصنفين. ارتحل إلى بخارى، وسمرقند، وهراة، وجرجان، ولم أره ويلي لي العراق، وقد صنف ابن منجويه "الصحيحين" مستخرجًا وعلى جامع أبي عيسى، و "سنن أبي داود" . وقال -أيضًا -: إمام كبير، وحافظ مشهور، وثقة صدوق. وقال في موضع آخر: كان عدم المثل. وقال ابن ناصر الدِّين في "بديعته" : ثمّ فتى منجويه الإمامُ ... حافظة كتابه تمامُ وقال في شرحها: كان أحد الحفاظ المجودين، ومن أهل الورع والدين، ثقة من الإثبات، صنفف على "الصحيحين" ، و "جامع التّرمذيّ" ، و "سنن أبي داود" مصنفات. (١) مات في خامس المحرم، سنة ثمانٍ وعشرين وأربعمائة، وله إحدى وثمانون سنة. قلت: [حافظ مكثر مصنف ورع] . "السنن الكبرى" (١/ ٨/ ك: الطّهارة، باب التطهير بالماء الّذي خالطه طاهر لم يغلب عليه) ، (١/ ٧٥، ١٣١، ٢٨٧) ، "الأسماء والصفات" (١/ ٥١٥) ، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٧/ ب) ، "الإكمال" (١/ ٤٥٦) ، "المنتخب من السياق" (٨٨) ، "الأنساب" (٥/ ٢٨٥) ، "مختصره " (٣/ ٢٦١) ، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٨١) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٤٣٨) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٨٥) ، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٢٠٨) ، "العِبَر" (٢/ ٢٥٨) ، "دول الإسلام" (١/ ٢٥٥) ، "الإعلام" (١/ ٢٨٧) ، "المعين" (١٣٨٧) ، "الوافي بالوفيات" (٧/ ٢١٧) ، "مرآة الجنان" (٣/ ٤٧) ، "توضيح المشتبه" (٧/ ١٢٠) ، "بديعة البيان" (١٨٥) ، "تبصير المنتبه" (٣/ ١٠٨٥) ، "طبقات الحفاظ" (٩٥٢) ، "الشذرات" (٥/ ١٣١)

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 216) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    (١) ، أبو منصور، الدَّامَغاني (٢) ثمّ البَيْهقي (٣) . حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي - وذكر مرّة أنّه حدثه في "المعجم لشيوخه" بجرجان -، وأبي أحمد عبد الله بن عدي الحافظ - وذكر أنّه حدثه في شعبان سنة اثنين وستين وثلاثمائة بجرجان. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى" ، و "الشعب" ، و "الدلائل" ، و "الأوقات" ، و "الخلافيات" ، و "الاعتقاد" ، وقال: هو من ساكني قرية نامِيْن من بيهق، قراءة عليه من أصل كتابه. وقال مرّة: من ساكني بيهق قراءة عليه من أصل سماعه. وقال مرّة: أخبرنا ببيهق من أصل سماعه. وقال مرّة: نزيل بيهق. وقد أكثر عنه البَيْهقي -رحمه الله تعالي- في مصنفاته. قلت: [صدوق] لإكثار البَيْهَقيِّ عنه، وتحديثه من أصل كتابه الّذي يدلُّ على تحرزه في الرِّواية. قال محقق "الشعب" الدكتور عبد العلي حامد: لم أجد ترجمته. وكذا قال محقق "فضائل الأوقات" عدنان القيسي، ومحقق "ثلاث شعب" عبد الإله الأحمدي. وقال مختار الندوي: لم أعرفه. وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد من ترجمه. "السنن الكنرى" (٦/ ٧٧/ ك: الضمان، باب ما جاء في الكفالة ببدن من عليه حق) ، (١/ ٧٩) ، (٧/ ٤) ، (٨/ ٥٠) ، (٩/ ٣، ١٣٦، ٢٠) ، (١٠/ ٣٧، ١٩٤، ٢٨٦) ، "الشعب" (١/ ٢٠٧) ، (١٢/ ٢٩٢) ، "ثلاث شعب" (١/ ١٧٢، ٢٢٠) ، الخلافيات (٢/ ٣٩٦) ، "دلائل النبوة" (٦/ ٣٦، ٣٢٦) ، الاعتقاد ص (١٦٤) ، مقدمة "السنن الكبرى" ص (١٤)

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 223) الصفحة
  • محمود بن عبد الفتاح النحال

    أبو بكر الأصبهاني اليزدي الحافظ نزيل نيسابور. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو بكر أحمد بن علي بن محمَّد الحافظ. وورد: أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني. وورد: أبو بكر أحمد بن علي الحافظ الأصبهاني. وورد: أبو بكر أحمد بن علي الحافظ. وورد: أبو بكر أحمد بن علي. وورد: أحمد بن علي الأصبهاني الحافظ. وورد: أحمد بن علي الأصبهاني. وورد: أحمد بن علي الحافظ. روح عن: إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر بن إسحاق أبي إسحاق الأصبهاني المعدل المعروف بالقصار (١) ، وعبد الله بن محمَّد بن الطيب أبي زرعة صاحب محمَّد بن المسيب بن إسحاق، ومحمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الحافظ أبي بكر الأصبهاني المعروف بابن المقرئ صاحب المعجم والرحلة الواسعة، ومحمَّد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان أبي عمرو بن حمدان (٢) الحيري النيسابوري النحوي. سمع منه: أبو بكر البيهقي، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه، ومن طريقه تحمل البيهقي صحيح ابن خزيمة، ومسند الحسن بن سفيان، واحد كتب ابن المبارك. وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، وأحمدُ بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، وعبد الله بن محمَّد ابن علي بن محمَّد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مَتّ أبو إسماعيل الأنصاري الهروي مصنف كتاب ذم الكلام وشيخ خراسان -من ذرية صاحب النبي ﷺ أبي أيوب الأنصاري- وعلي بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل بن العباس بن أبي الطيب أخرم أبو الحسن النيسابوري الصندلي المديني المؤذن الإِمام الزاهد، وغيرهم. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: اليزدي الأصبهاني أبو بكر الحافظ المعروف بابن منجويه (١) أحد حفاظ زمانه، وفرسان أهل الحديث من أقرانه، كتب الكثير وصنف على الصحيحين وعلى جامع أبي عيسى الترمذيّ، وجمع الأبواب وخرج الفوائد للمشايخ وانْتُخب عليهم، دخل نيسابور تاجرا في أيام شبابه وحياة أبي عمرو بن نجيد وأبي الحسن السراج ولم يكن قصده طلب الحديث، فكتب لأهل بلده عنهم الأمالي ولم يكتب لنفسه، وعاد إلى أصبهان فنشط لطلب الحديث فسمع بها من ابن المقرئ وطبقته، وعاد إلى نيسابور فسمع من أبي عمرو بن حمدان ولزم مسجد الحاكم أبي أحمد الحافظ واستفاد منه وأكثر السماع عنه وعن طبقته، وسمع بنسا مسند الحسن بن سفيان وأبي القاسم الفقيه، وخرج إلى هراة وما وراء النهر فكتب الكثير، ثم عاد إلى نيسابور واستوطنها واشتغل بالتصنيف والتخريج وصار من الحفاظ والأئمة المعروفين المذكورين في الصنعة، عقد مجلس الإملاء بعد موت أبي حازم العبدوي في مدرسة أبي سعد الزاهد في سكة خركوش فأملى سنين وقرئ عليه الكثير، وتخرج به جماعة من التلامذة، وظهرت بركة علمه وإتقانه وحفظه وحسن نصيحته ووفور ديانته، وبقي كذلك إلى أن توفي يوم الخميس الخامس من المحرم سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وقرأت بخط الحسكاني أن مولده كان سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وما أدرك إسناد صباه لاشتغاله بالتجارة، وقد ذكره الحاكم وأثنى عليه ولكنه بقي مدة بعده واشتهر اشتهارا ظاهرا (٢) . قال الذهبي: الحافظ الإِمام المجود أبو بكر بن منجويه اليزذي الأصبهاني نزيل نيسابور من الحفاظ الإثبات المصنفين، ارتحل إلى بخارى وسمرقند وهراة وجرجان ولم أره وصل إلى العراق. قال أبو إسماعيل الأنصاري: حدثنا أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني أحفظ مَن رأيت من البشر، وقال أبو إسماعيل: رأيت في سفري وحضري حافظًا ونصف حافظ؛ فأما الحافظ فأحمد بن علي بن منجويه، وأما نصف حافظ فالجارودي. قال يحيى بن منده: كتب عنه عمي عبد الرحمن بن منده كتاب السنن له الذي عمله على هيئة سنن أبي داود وكان يثني عليه كثيرا، وقال: سمعت منه المسندات الثلاثة للحسن بن سفيان. قلت -يعني الذهبي-: قد صنف ابن منجويه على الصحيحين مستخرجا وعلى جامع أبي عيسى وسنن أبي داود، مات يوم الخميس خامس المحرم سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وله إحدى وثمانون سنة (١) . قال السمعاني: الحافظ الأصبهاني المعروف بابن منجويه من أهل أصبهان سكن نيسابور، كان من الحفاظ المتقنين وكان إماما فاضلا مكثرا من الحديث، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ لنيسابور فقال: أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني نزيل نيسابور من المقبولين في طلب العلم، رحل في طلب الحديث وجمع الصحيح والتراجم والأبواب بفهم ودراية، طلب الحديث بعد الستين والثلاثمائة، ورحل إلى الشيخ أبي بكر الإسماعيلي وأكثر عن أقرانه بخراسان بعد أن سمعه في بلده وأدرك إسناد وقته (٢) . قال ابن العماد: قال ابن ناصر الدين: كان أحد الحفاظ المجودين ومن أهل الورع والدين، ثقة من الأثبات، صنف على الصحيحين وجامع الترمذيّ وسنن أبي داود مصنفات (٣)

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 74) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    (٢) الأصبهاني، نزيل نيسابور. عن محمد بن أصبغ بن الفرج وأزهر بن زفر وأقرانهم، ومن الشاميين عن علي بن بكّار المصيصي ويوسف بن سعيد وعمران البراد (١) وأقرانهم، ومن النيسابوريين عن أبي الأزهر وأحمد بن يوسف السلمي ومحمد بن يزيد وأقرانهم، وقد كان يخرج أصولًا عتيقة عن هؤلاء الشيوخ، ويُقال إنها كانت أصول أبي بكر أحمد بن محمد بن عبيدة الوبري رحمه الله؛ وهو في الجملة غير محتجًّ بحديثه، غير أن النفس تأبى عن ترك مثله، والله المستعان. [حدثنا أحمد بن علي الحسنوي إملاءً، حدثنا أبو عبد الله بن محمد العباسي الحمصي، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا إسماعيل بن طلحة بن يزيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الأنبياء لا يُتركون فى قبورهم بعد أربعين ليلة، ولكنهم يُصَلُّون بين يديَّ اللهِ حتى يُنْفَخُ في الصُّور" ] (٢)

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 135) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    أبو بكر الحافظ المعروف بابن فنجويه أحد حفاظ زمانه وفرسان أهل الحديث من أقرانه. كتب الكثير وصنف على الصحيحين وعلى جامع أبي عيسى الترمذي وجمع الابواب وخرّج الفوائد للمشايخ وانتخب عليهم. دخل نيسابور تاجرا في أيام شبابه وحياة أبي عمرو بن نجيد وأبي الحسن السراج، ولم يكن قصده طلب الحديث فكتب لأهل بلده عنهم الأمالي ولم يكتب لنفسه، وعاد الى أصبهان فنشط لطلب الحديث، فسمع بها من ابن المقري وطبقته، وعاد إلى نيسابور. فسمع من أبي عمرو بن حمدان ولزم مسجد الحاكم أبي أحمد الحافظ واستفاد منه واكثر السماع عنه وعن طبقته. وسمع بنسا مسند الحسن بن سفيان وابي القاسم الفقيه وخرج الى هراة وما وراء النهر فكتب الكثير. ثم عاد الى نيسابور واستوطنها واشتغل بالتصنيف والتخريج وصار من الحفاظ والأيمة المعروفين المذكورين في الصنعة. عقد مجلس الإملاء بعد موت أبي حازم العبدوي في مدرسة أبي سعد الزاهد في سكة خرگوش (١) فأملى سنين وقرئ عليه الكثير وتخرج به جماعة من التلامذة. وظهرت بركة علمه وإتقانه وحفظه وحسن نصيحته ووفور ديانته وبقي كذلك الى أن توفي يوم الخميس الخامس من المحرم سنة ثمان وعشرين وأربع مائة. وقرأت بخط الحسكاني: ان مولده كان سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وما أدرك إسناد صباه لاشتغاله بالتجارة. وقد ذكره الحاكم واثنى عليه ولكنه بقي مدة بعده واشتهر اشتهارا ظاهرا. وقد فات والدي السماع منه مع امكانه وأنبأنا عنه جماعة مثل القاضي أبو القاسم منصور بن صاعد فقد سمعنا منه شرح الآثار للطحاوي بتمامه روايته عنه ومثل أبي بكر بن ابى زكريا وأبي صالح والحسكاني

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 105) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الحافظ الإمام محدث نيسابور أحمد بن علي بن الحسين بن شهريار صاحب التصانيف: سكن أبوه مدينة نيسابور فولد له بها أبو بكر، وسمع السري بن خزيمة وأبا حاتم الرازي وعثمان بن سعيد الدارمي وأبا قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي وعبد الله بن أحمد بن أبي مسرة والحسن بن سلام وطبقتهم، وأكبر شيخ لحقه صاحب وكيع إبراهيم بن عبد الله العبسي القصار، روى عنه رفيقه أبو عبد الله بن الأخرم وأبو علي الحافظ وأبو عمرو بن حمدان، وأبو أحمد الحاكم وآخرون، قال ابن عقدة: هذا كان من الحفاظ، قد سمعت منه. قلت: عاش أربعًا وخمسين سنة ومات بالطابران قصبة طوس في سنة خمس عشرة وثلاثمائة, رحمه الله تعالى. أخبرنا أحمد بن هبة الله أنبأنا عبد المعز بن محمد أنا زاهر بن طاهر أنا محمد بن عبد الرحمن أنا أحمد بن علي بن الحسين الحافظ أنا الحسين بن الحكم الحيري بالكوفة أنا الحسن بن الحسين أنا مندل بن علي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة لمن لا طهر له، ولا دين لمن لا صلاة له، إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد" . تفرد به الحسن بن الحسين الأنصاري, عرف بالعرني وليس بعمدة

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 8) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ١٢/١٣/٢- اليزدي الحافظ الإمام البارع أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن منجويه الأصبهاني اليزدي نزيل نيسابور: سمع أبا بكر الإسماعيلي وأبا بكر بن المقرئ وأبا مسلم عبد الرحمن بن محمد بن شهدل وأبا عبد الله بن منده وأبا عمرو بن حمدان وهذه الطبقة، روى عنه الحسن بن ثعلب الشيرازي وأبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي وأبو القاسم عبد الرحمن بن منده وسعيد البقال وعلي بن أحمد الأخرم المؤذن وأبو بكر الخطيب وأبو بكر البيهقي وأبو صالح المؤذن وعدة. روى عنه أبو إسماعيل الأنصاري مرة فقال: أنا أبو بكر الأصبهاني, أحفظ من رأيت من البشر. وقال أيضًا: رأيت في حضري وسفري حافظًا ونصفًا، فالحافظ أحمد بن علي الأصبهاني وأما نصف حافظ فأحمد بن محمد الجارودي. قال أبو زكريا بن منده: كتب عنه عمي عبد الرحمن كتاب السنة له الذي خرجه على سنن أبي داود, وكان عمي يثني عليه كثيرا, وقد سمعت منه المسندات الثلاثة التي للحسن بن سفيان. قلت: وقد صنف أيضًا على الصحيحين وعلى جامع أبي عيسى، وكان إمامًا في هذا الشأن واسع الحفظ ارتحل إلى بخارى وسمرقند وهراة وجرجان والري ونيسابور وما أراه وصل إلى العراق؛ مات في خامس المحرم سنة ثمانٍ وعشرين وأربعمائة وله إحدى وثمانون سنة. وفيها مات فقيه العراق أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان البغدادي القدوري شيخ الحنفية، والعلامة أبو علي الحسن بن شهاب العكبري الحنبلي صاحب الخط البديع, قال: كنت أنسخ ديوان المتنبي وأبيعه بمائتي درهم، وشيخ الفلسفة الرئيس أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا البخاري، مات بهمذان عن ثلاث وخمسين سنة، ومسند بغداد أبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف بن دوست العلاف، ومحدث دمشق ومفيدها أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الحنائي الزاهد القدوة، ومفتي بغداد الشريف أبو علي محمد بن أحمد بن أبي موسى الهاشمي الحنبلي مصنف الإرشاد، وشيخ الصوفية أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن باكويه بشيراز، وشاعر وقته أبو الحسن مهيار بن مرزويه الديلمي الكاتب. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حازم المقدسي أنا محمد بن غسان أنا سعيد بن سهل الزاهد أنا علي بن أحمد المديني المؤذن أنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ أنا محمد بن أحمد النحوي أنا الحسن بن سفيان أنا أبو بكر بن أبي شيبة أنا إسماعيل بن إبراهيم عن عطاء بن السائب عن حكيم بن أبي يزيد عن أبيه قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "دعوا الناس فليرزق الله بعضهم من بعض, وإذا استنصح الرجل الرجل فلينصحه" . هذا حديث فرد مداره على عطاء وليس لأبي يزيد سوى هذا الحديث. أخرجه أحمد بن حنبل١ وبقي بن مخلد في مسنديهما. ٩٨٨ أحمد بن علي الحافظ أبو بكر الرازي ثم الأسفراييني، ثقة مفيد: خرج لجماعة من الشيوخ وعني بهذا الشأن وحدث عن زاهر بن أحمد الفقيه وشافع بن محمد وأبي محمد المخلدي وأبي الفضل محمد بن أحمد الخطيب المروزي. روى عنه أبو صالح المؤذن وغيره؛ مات قبل الثلاثين وأربعمائة. قرأت على أحمد بن هبة الله عن عبد المعز بن محمد أنا أبو القاسم المستملي أنا الإمام أحمد البيهقي أنا أبو حامد أحمد بن علي الأسفراييني أنا زاهر بن أحمد نا أبو بكر بن زياد نا عبد الرحمن بن بشر نا يحيى بن سعيد عن سليمان التيمي نا بكر بن عبد الله عن أبي رافع أن ليلى بنت العجماء مولاته قالت: هي يهودية وهي نصرانية وكل مملوك لها محرر إن لم يطلق امرأته, إن تفرق بينهما, فأبى فانطلقت معه إلى ابن عمر فقال ابن عمر: كفري عن يمينك وخلي بين الرجل وامرأته, الحديث.

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 190) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي٦١ موضعًا