إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر بن إسحاق

الكنية
أبو إسحاق
اللقب
القصار
النسب
الأصبهاني, المعدل
الشهرة
القصار
الوفاة
373 هـ
البلد
نيسابور

ما قاله النقاد فيه، ٤

  • شمس الدين الذهبي

    ولقب بالقصار لأنه كان يغسل الموتى تزهدا ومتابعة للسنة. وعاش مائة وثلاث سنين، وإنما سمع وقد كبر، كف بصره قبل موته بست سنين. أكثر عنه أبو نعيم

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 386) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    أبو إسحاق الأصبهاني ويعرف بالقصار. سمع بأصبهان من الوليد بن أبان والحسن بن محمد الداركي وأقرانهما، وسافر إلى الشام فكتب عن جماعة من شيوخها، ثم عاد إلى خراسان فسمع من عبد الله بن محمد بن شيرويه، ومُحَمد بن إسحاق السراج ونحوهما. وسكن نيسابور إلى أن توفي بها. وورد بغداد حاجا وحدث بها. فذكر ابن الثلاج أنه سمع منه، وحدثنا عنه أبو نعيم الحافظ، وأحمد بن علي بن محمد اليزدي وكان سماعهما منه بنيسابور. أخبرنا محمد بن علي بن أحمد المعدل، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله النيسابوري الحافظ، قال: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن عبد الله العدل الأصبهاني ببغداد سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة يقول: سمعت عمر بن مدرك الرسعني برأس العين يقول: سمعت جعفر بن محمد بن الفضيل يقول: سمعت محمد بن يزيد بن سنان يقول: سمعت أبي يزيد بن سنان يقول: سمعت عطاء يقول: سمعت مجاهدا يقول: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت صهيبا يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما آمن بالقرآن من استحل محارمه. قال أبو عبد الله إبراهيم بن عبد الله معروف بالقصار، وإنما لقب به لأنه كان يغسل الموتى لورعه وزهده، واجتهاده في العبادة ومتابعته السنة، حج معنا أبو إسحاق ومعه ابنه أبو سعيد وحدثا جميعا ببغداد، ثم انصرفا وتوفي أبو سعيد وبقي أبو إسحاق يحدث ويشهد ويغسل الموتى، إلى أن توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة وهو ابن مائة سنة وثلاث سنين

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (7/ 44) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    وقيل: ابن جعفر بن زكريا بن يحيى بن شَهْمَرْدان، أبو إسحاق، الأصْبَهانى (١) ، القصَّار. حدَّث عن الوليد بن أبان، والحسن بن محمَّد الدراكي، وعبد الله بن محمَّد بن شيرويه، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالمعدَّل، وأبو نعيم الأصبهاني -وأكثر عنه- وأحمد بن علي اليزدي -وكان سماعهما منه بنيسابور- وابن الثلاج، وأبو ببهر محمَّد بن إبراهيم الفاسي، وغيرهم. ذكر الحاكم أنه سمع منه ببغداد سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وقال في "تاريخه" : إنما لقب بالقصار لأنه كان يغسَّل الموتى لورعه وزهده واجتهاده في العبادة ومتابعة السنة، حج معنا ومعه ابنه أبو سعيد، وحدثا جميعًا ببغداد، ثم انصرفا وتوفي أبو سعيد، وبقي أبو إسحاق يحدث، ويشهد، ويغسل الموتى، إلى أن توفي، وقد كف بصره. وقال الذهبي: ثقة. وقال مرة: صدوق. توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن مائة سنة وثلاث سنين. قلت: [صدوق عابد] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ أ) ، "فتح الباب" (٢٩٥) ، "أخبار أصبهان" (١/ ٣٠١) ، "تاريخ بغداد" (٦/ ١٢٧) ، "الإكمال" (٩/ ٣٩٠) ، "الإنساب" (٤/ ٤٨٧) ، "مختصره" (٣/ ٣٩) ، "كشف النقاب" (٢/ ٣٦٤) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٣٦) ، "العبر" (٢/ ١٤١) ، "جزء أهل المائة" (٨١) ، "أسماء من عاش ثمانين سنة ... " (١٠٩) ، "توضيح المشتبه" (٦/ ٢٨٤) ، "نزهة الألباب" (٢/ ٩٢) ، "الشذرات" (٤/ ٣٩٢)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 157) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    (٥) ، أبو إسحاق الأصبهاني. [غ] قال الحاكم: معروف بالقصار، وإنما لُقِّب به لأنه كان يغسِّل الموتى لورعه وزهده، واجتهاده في العبادة، ومتابعته السُّنَّة. [غ ب] حَجَّ معنا أبو إسحاق ومعه ابنه أبو سعيد، سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وحدَّثا جميعًا ببغداد، ثم انصرفا، وتوفي أبو سعيد، وبقي أبو إسحاق يحدِّث، ويشهد، ويُغَسَّل الموتى، إلى أن توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن مائة وثلاث سنين، وكُفَّ بصره سنة سبع وستين وثلاثمائة

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 183) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي٣٧ موضعًا