السنن الكبرى للبيهقي ٣٥٧
أحمد بن الحسين البيهقي
٣٥٧ - أخبرَنا أبو بكرٍ (٣) أحمدُ بنُ علي الحافظُ، أخبرَنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأصبهانيُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزَيمَةَ، حدثنا أبو يَحيَى محمدُ بنُ عبدِ الرحيمِ البَزّازُ، أخبرَنا إبراهيمُ بنُ أبي اللَّيثِ، أخبرَنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عُبَيدِ الرحمنِ الأشجَعِيُّ، عن سُفيانَ، عن السُّدِّيِّ، عن عبدِ خَيرٍ، عن عليٍّ، أنه دَعا بكوفي مِن ماءٍ ثم تَوَضأَ وُضوءًا خَفيفًا، ثم مَسَحَ على نَعلَيه، ثم قال: هَكَذا وُضوءُ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِلطّاهِرِ ما لم يُحْدِثْ (٤) . ⦗٢٢٨⦘ وفِي هذا دلالَةٌ على أن ما روِى عن علي في المَسحِ على النَّعلَينِ، إنَّما هو في وُضوءٍ مُتَطَوَّعٍ به لا في وُضوءٍ واجِبٍ عليه مِن حَدَثٍ يوجِبُ الوُضوءَ، أو أرادَ غَسلَ الرِّجلَينِ في النَّعلَينِ، أو أرادَ مَسحَ على جَورَبَيه ونَعلَيه كما رواه عنه بَعضُ الرواةِ مقَيَّدًا بالجَورَبَينِ، وأَرادَ به جَورَبَينِ مُنْعَلَينِ، فثابِتٌ عنه - رضي الله عنه - غَسلُ الرجلَينِ، وثابِتٌ عن رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - غَسلُ الرجلَينِ والوَعيدُ على تَركِه. وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ
- أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني
- أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة
- حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز ثقة حافظ
- أخبرنا إبراهيم بن أبي الليث
- أخبرنا عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي ثقة مأمون، أثبت الناس كتابا في الثوري
- عن سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
- عن السدي صدوق، يهم، ورمي بالتشيع
- عن عبد خير مخضرم، ثقة
- عن علي أحد العشرة
النص كما طُبع
٣٥٧ - أخبرَنا أبو بكرٍ (٣) أحمدُ بنُ علي الحافظُ، أخبرَنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأصبهانيُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزَيمَةَ، حدثنا أبو يَحيَى محمدُ بنُ عبدِ الرحيمِ البَزّازُ، أخبرَنا إبراهيمُ بنُ أبي اللَّيثِ، أخبرَنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عُبَيدِ الرحمنِ الأشجَعِيُّ، عن سُفيانَ، عن السُّدِّيِّ، عن عبدِ خَيرٍ، عن عليٍّ، أنه دَعا بكوفي مِن ماءٍ ثم تَوَضأَ وُضوءًا خَفيفًا، ثم مَسَحَ على نَعلَيه، ثم قال: هَكَذا وُضوءُ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِلطّاهِرِ ما لم يُحْدِثْ (٤) . ⦗٢٢٨⦘ وفِي هذا دلالَةٌ على أن ما روِى عن علي في المَسحِ على النَّعلَينِ، إنَّما هو في وُضوءٍ مُتَطَوَّعٍ به لا في وُضوءٍ واجِبٍ عليه مِن حَدَثٍ يوجِبُ الوُضوءَ، أو أرادَ غَسلَ الرِّجلَينِ في النَّعلَينِ، أو أرادَ مَسحَ على جَورَبَيه ونَعلَيه كما رواه عنه بَعضُ الرواةِ مقَيَّدًا بالجَورَبَينِ، وأَرادَ به جَورَبَينِ مُنْعَلَينِ، فثابِتٌ عنه - رضي الله عنه - غَسلُ الرجلَينِ، وثابِتٌ عن رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - غَسلُ الرجلَينِ والوَعيدُ على تَركِه. وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٣٥٧ الصفحة