السنن الكبرى للبيهقي ١٨٨٤٧

أحمد بن الحسين البيهقي

١٨٨٤٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى، قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَنِى الزُّهرِىُّ، عن عُروةَ، عن مَروانَ والمِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ فى قِصَّةِ الحُدَيبيَةِ، وفيها مُدرَجًا: ثُمَّ انصَرَفَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- راجِعًا، فلَمّا أن كان بَينَ مَكَّةَ والمَدينَةِ نَزَلَت عَلَيه سورَةُ "الفَتحِ" مِن أوَّلِها إلَى آخِرِها: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} . فكانَتِ القَضيَّةُ فى سورَةِ "الفَتحِ" وما ذَكَرَ اللهُ مِن بَيعَةِ رسولِه تَحتَ الشَّجَرَةِ، فلَمّا أمِنَ النّاسُ وتَفاوَضوا لَم يُكَلَّمْ أحَدٌ بالإِسلامِ إلَّا دَخَلَ فيه، فلَقَد دَخَلَ فى تَينِكَ السَّنَتَينِ فى الإسلامِ أكثَرُ ممّا كان فيه قبلَ ذَلِكَ، وكانَ صُلحُ الحُدَيبيَةِ فتحًا عَظيمًا (١) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. أبو بكر أحمد بن الحسن القاضى مع من قبله
  4. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  5. حدثنا يونس بن بكير صدوق يخطئ
  6. عن ابن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
  7. حدثني الزهرى الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  8. عن عروة ثقة فقيه مشهور
  9. عن مروان صحابي
  10. المسور بن مخرمة مع من قبله له ولأبيه صحبة
النص كما طُبع

١٨٨٤٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى، قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَنِى الزُّهرِىُّ، عن عُروةَ، عن مَروانَ والمِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ فى قِصَّةِ الحُدَيبيَةِ، وفيها مُدرَجًا: ثُمَّ انصَرَفَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- راجِعًا، فلَمّا أن كان بَينَ مَكَّةَ والمَدينَةِ نَزَلَت عَلَيه سورَةُ "الفَتحِ" مِن أوَّلِها إلَى آخِرِها: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} . فكانَتِ القَضيَّةُ فى سورَةِ "الفَتحِ" وما ذَكَرَ اللهُ مِن بَيعَةِ رسولِه تَحتَ الشَّجَرَةِ، فلَمّا أمِنَ النّاسُ وتَفاوَضوا لَم يُكَلَّمْ أحَدٌ بالإِسلامِ إلَّا دَخَلَ فيه، فلَقَد دَخَلَ فى تَينِكَ السَّنَتَينِ فى الإسلامِ أكثَرُ ممّا كان فيه قبلَ ذَلِكَ، وكانَ صُلحُ الحُدَيبيَةِ فتحًا عَظيمًا (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٨٤٧ الصفحة