السنن الكبرى للبيهقي ١٧٢١٠
أحمد بن الحسين البيهقي
١٧٢١٠ - وأخبرَنا أبو سعيدِ بن أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا إبراهيمُ بن سَعدٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبد اللهِ بنِ عُتبَةَ، عن ابنِ عباسٍ أنَّه قال: كَيفَ تَسألونَ أهلَ الكتابِ عن شَيءٍ وكِتابُكُمُ الَّذِي أنزَلَ اللهُ على نَبيِّه - صلى الله عليه وسلم - أحدَثُ الأخبار، تَقرَءونَه مَحضًا لَم يُشَبْ، ألَم يُخبِرْكُمُ اللهُ في كِتابِه أنَّهُم حَرَّفوا كِتابَ اللهِ وبَدَّلوا، وكَتَبوا كِتابًا بأيديهِم فقالوا: هذا مِن عِندِ اللهِ. ليَشتَروا به ثَمَنًا قَليلًا؟! ألَا يَنهاكُمُ العِلمُ الذي جاءَكُم عن مَسألَتِهِم؟ واللهِ ما رأَينا رَجُلًا مِنهُم قَطُّ يَسألُكُم عَمّا أنزَلَ اللهُ إلَيكُم (١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن موسَى بنِ إسماعيلَ عن إبراهيمَ بنِ سَعدٍ (٢) . جماعُ أبوابِ القَذفِ بابُ ما جاءَ في تَحريمِ القَذفِ قال اللهُ جلَّ ثناؤُه: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: ٢٣] .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو سعيد بن أبي عمرو
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- أخبرنا الربيع بن سليمان ثقة
- أخبرنا الشافعي المجدد أمر الدين على رأس المائتين
- أخبرنا إبراهيم بن سعد ثقة حجة، تُكُلِّم فيه بلا قادح
- عن ابن شهاب الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ثقة فقيه ثبت
- عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع
١٧٢١٠ - وأخبرَنا أبو سعيدِ بن أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا إبراهيمُ بن سَعدٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبد اللهِ بنِ عُتبَةَ، عن ابنِ عباسٍ أنَّه قال: كَيفَ تَسألونَ أهلَ الكتابِ عن شَيءٍ وكِتابُكُمُ الَّذِي أنزَلَ اللهُ على نَبيِّه - صلى الله عليه وسلم - أحدَثُ الأخبار، تَقرَءونَه مَحضًا لَم يُشَبْ، ألَم يُخبِرْكُمُ اللهُ في كِتابِه أنَّهُم حَرَّفوا كِتابَ اللهِ وبَدَّلوا، وكَتَبوا كِتابًا بأيديهِم فقالوا: هذا مِن عِندِ اللهِ. ليَشتَروا به ثَمَنًا قَليلًا؟! ألَا يَنهاكُمُ العِلمُ الذي جاءَكُم عن مَسألَتِهِم؟ واللهِ ما رأَينا رَجُلًا مِنهُم قَطُّ يَسألُكُم عَمّا أنزَلَ اللهُ إلَيكُم (١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن موسَى بنِ إسماعيلَ عن إبراهيمَ بنِ سَعدٍ (٢) . جماعُ أبوابِ القَذفِ بابُ ما جاءَ في تَحريمِ القَذفِ قال اللهُ جلَّ ثناؤُه: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: ٢٣] .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٧٢١٠ الصفحة