السنن الكبرى للبيهقي ١٤٤٦٣
أحمد بن الحسين البيهقي
١٤٤٦٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِىُّ، حدثنا الحَجّاجُ بنُ مِنهالٍ، حدثنا حَمّادُ بنُ سلَمةَ، عن أَيّوبَ وحَبيبٍ وهِشامٍ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أبى العَجْفاءِ السُّلَمِىِّ قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ -رضى اللَّه عنه- يقولُ: إيّاكُم والمُغالاةَ فى مُهورِ النِّساءِ، فإِنَّها لَو كانَت تَقوَى عِندَ اللَّهِ أَو مَكْرُمَةً عِندَ النّاسِ لَكانَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَولاكُم بها، ما نَكَحَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- شَيئًا مِن نِسائِه ولا أَنكَحَ واحِدَةً مِن بَناتِه بأَكثَرَ مِنِ اثْنَتى عَشْرَةَ أوقيَّةً، وهِىَ أَربَعُمِالةِ دِرهَمٍ وثَمانونَ دِرهَمًا، وِإنَّ أَحَدَهُم لَيُغالِى بمَهرِ امرأتِه حَتَّى يَبقَى عَداوَةً فى نَفسِه فيَقولُ: لَقَد كُلِّفتُ لَكِ عَلَقَ القِرْبَةِ (١) . ورَواه أيضًا حَمّادُ بنُ زَيدٍ عن أَيّوبَ (٢) . وفِى رِوايَةِ بَعضِهِم عن ابنِ سيرينَ: اثنَى عَشْرَ أوقيَّةً ونِصفٌ (٣) ، فإِن كان مَحفوظًا وافَقَ رِوايَةَ أبى سلمةَ عن عائشةَ -رضى اللَّه عنها-.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- أبو سعيد ابن أبى عمرو مع من قبله
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا محمد بن إسحاق الصغانى ثقة ثبت
- حدثنا الحجاج بن منهال ثقة فاضل
- حدثنا حماد بن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
- عن أيوب ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد
- هشام مع من قبله ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل: كان يرسل عنهما
- عن محمد بن سيرين ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى
- عن أبي العجفاء السلمى مقبول
- سمعت عمر بن الخطاب صحابي
النص كما طُبع
١٤٤٦٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِىُّ، حدثنا الحَجّاجُ بنُ مِنهالٍ، حدثنا حَمّادُ بنُ سلَمةَ، عن أَيّوبَ وحَبيبٍ وهِشامٍ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أبى العَجْفاءِ السُّلَمِىِّ قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ -رضى اللَّه عنه- يقولُ: إيّاكُم والمُغالاةَ فى مُهورِ النِّساءِ، فإِنَّها لَو كانَت تَقوَى عِندَ اللَّهِ أَو مَكْرُمَةً عِندَ النّاسِ لَكانَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَولاكُم بها، ما نَكَحَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- شَيئًا مِن نِسائِه ولا أَنكَحَ واحِدَةً مِن بَناتِه بأَكثَرَ مِنِ اثْنَتى عَشْرَةَ أوقيَّةً، وهِىَ أَربَعُمِالةِ دِرهَمٍ وثَمانونَ دِرهَمًا، وِإنَّ أَحَدَهُم لَيُغالِى بمَهرِ امرأتِه حَتَّى يَبقَى عَداوَةً فى نَفسِه فيَقولُ: لَقَد كُلِّفتُ لَكِ عَلَقَ القِرْبَةِ (١) . ورَواه أيضًا حَمّادُ بنُ زَيدٍ عن أَيّوبَ (٢) . وفِى رِوايَةِ بَعضِهِم عن ابنِ سيرينَ: اثنَى عَشْرَ أوقيَّةً ونِصفٌ (٣) ، فإِن كان مَحفوظًا وافَقَ رِوايَةَ أبى سلمةَ عن عائشةَ -رضى اللَّه عنها-.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٤٤٦٣ الصفحة