سنن أبي داود ٣٤٣

سليمان بن الأشعث السجستاني

«مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلَمْ يَتَخَطَّ أَعْنَاقَ النَّاسِ، ثُمَّ صَلَّى مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ إِمَامُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ جُمُعَتِهِ الَّتِي قَبْلَهَا،»
رسول الله ﷺ، رواه عنه وأبي هريرة،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ الْهَمْدَانِيُّ ثقه عابد.
  3. ‌عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ، طريق آخر صدوق، ربما وهم
  4. ‌مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ثقة
  5. ‌مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، طريق آخر ثقة ثبت
  6. نا ‌حَمَّادٌ، ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  7. ‌مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ ثقة
  8. عن ‌مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
  9. عن ‌مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثقة له أفراد
  10. عن ‌أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. ثقة، مكثر
  11. عن ‌أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثقة، مكثر
  12. ‌وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ صحابي مع من قبله
  13. عن ‌أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ له ولأبيه صحبة
  14. ‌وَأَبِي هُرَيْرَةَ، صحابي مع من قبله
  15. أن ‌أَبُو هُرَيْرَةَ صحابي
  16. أن ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  17. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٤٣ - حَدَّثَنَا ‌يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ الْهَمْدَانِيُّ (ح) ، وَحَدَّثَنَا ‌عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ، قَالَا: ‌مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ (ح) وَحَدَّثَنَا ‌مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا ‌حَمَّادٌ، وَهَذَا حَدِيثُ ‌مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ‌مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ ‌مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ ‌أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. قَالَ يَزِيدُ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ فِي حَدِيثِهِمَا: عَنْ ‌أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‌وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ ‌أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‌وَأَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلَمْ يَتَخَطَّ أَعْنَاقَ النَّاسِ، ثُمَّ صَلَّى مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ إِمَامُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُمَا ⦗١٣٦⦘ وَبَيْنَ جُمُعَتِهِ الَّتِي قَبْلَهَا،» قَالَ: وَيَقُولُ ‌أَبُو هُرَيْرَةَ : وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَيَقُولُ: إِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا. قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : وَحَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ أَتَمُّ، وَلَمْ يَذْكُرْ حَمَّادٌ كَلَامَ أَبِي هُرَيْرَةَ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن من أجل محمَّد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث عند أحمد، فانتفت شبهة تدليسه، وباقي رجاله ثقات. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه أحمد»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٤٣ص 258 https://shamela.ws/book/117359/388

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٤٣ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٤٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن من أجل محمَّد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث عند أحمد، فانتفت شبهة تدليسه، وباقي رجاله ثقات. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه أحمد

    ص 258 https://shamela.ws/book/117359/388