سنن النسائي (المجتبى) ٢٠٤

أحمد بن شعيب النسائي

«اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ امْرَأَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - وَهِيَ أُخْتُ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ - فَاسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، وَلَكِنْ هَذَا عِرْقٌ، فَإِذَا أَدْبَرَتِ الْحَيْضَةُ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي، وَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاتْرُكِي لَهَا الصَّلَاةَ. قَالَتْ عَائِشَةُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ثقة
  3. حدثنا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ثقة متقن، من أثبت الناس في الموطأ
  4. حدثنا ‌الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ صدوق رمي بالقدر
  5. أخبرني ‌النُّعْمَانُ صدوق رمي بالقدر
  6. ‌وَالْأَوْزَاعِيُّ مع من قبله ثقة جليل
  7. ‌وَأَبُو مُعَيْدٍ - وَهُوَ حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ - مع من قبله صدوق فقيه، رمي بالقدر
  8. عن ‌الزُّهْرِيِّ الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  9. أخبرني ‌عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ثقة فقيه مشهور
  10. ‌وَعَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مع من قبله ثقة
  11. عن ‌عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  12. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٠٤ - أَخْبَرَنَا ‌الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ‌النُّعْمَانُ ‌وَالْأَوْزَاعِيُّ ‌وَأَبُو مُعَيْدٍ - وَهُوَ حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ - عَنِ ‌الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي ‌عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ‌وَعَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ قَالَتِ: «اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ امْرَأَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - وَهِيَ أُخْتُ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ - فَاسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، وَلَكِنْ هَذَا عِرْقٌ، فَإِذَا أَدْبَرَتِ الْحَيْضَةُ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي، وَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاتْرُكِي لَهَا الصَّلَاةَ. قَالَتْ عَائِشَةُ» : فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَتُصَلِّي، وَكَانَتْ تَغْتَسِلُ أَحْيَانًا فِي مِرْكَنٍ ⦗١١٩⦘ فِي حُجْرَةِ أُخْتِهَا زَيْنَبَ وَهِيَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى إِنَّ حُمْرَةَ الدَّمِ لَتَعْلُو الْمَاءَ، وَتَخْرُجُ فَتُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَا يَمْنَعُهَا ذَلِكَ مِنَ الصَّلَاةِ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده صحيح من طريق الأوزاعي، وأمَّا النُّعمان - وهو ابنُ المُنذر - وأبو مُعَيْد حَفْصُ بن غَيْلان، فهما صدوقان حسنا الحديث، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٢٠٤ص 155 https://shamela.ws/book/1339/260

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٢٠٤ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٢٠٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح من طريق الأوزاعي، وأمَّا النُّعمان - وهو ابنُ المُنذر - وأبو مُعَيْد حَفْصُ بن غَيْلان، فهما صدوقان حسنا الحديث، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم

    ص 155 https://shamela.ws/book/1339/260