أحمد بن عبد الله بن عبد الجبار

أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة، قال الحاكم: أحمد بن محمد بن العلاء بن العباس بن عمير بن عطارد بن حاجب

الكنية
أبو عمر أو أبو عمرو
النسب
العطاردي، الكوفي، التميمي
الشهرة
العطاردي
الطبقة
العاشرة
الوفاة
270 هـ أو 271 هـ أو 272 هـ
البلد
الكوفة
ابن حجرضعيف، وسماعه للسيرة صحيح

ما قاله النقاد فيه، ٥٦

  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 72) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    حدثنا عبد الرحمن، سمعت أبي يقول: أحمد بن عبد الجبار العطاردي ليس بقوي

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 62) الصفحة
  • أبو كريب محمد بن العلاء

    وقال أبو بكر بن صدقة، سمعت أبا كريب يقول: قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 32) الصفحة
  • أبو كريب محمد بن العلاء

    وقال حمزة السهمي: سألت الدارقطني عنه فقال: لا بأس به أثنى عليه أبو كريب. وسئل عن مغازي يونس فقال: مروا إلى غلام بالكناس سمع معنا مع أبيه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 32) الصفحة
  • أبو كريب محمد بن العلاء

    وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صرما الصائغ عنه إذنا: قال لي بعض شيوخنا: إنما طعن على العطاردي من طعن عليه بأن قال: الكتب التي حدث منها كانت كتب أبيه، فادعى سماعها معه، فأخبرنا أبو سعيد الصيرفي، حدثنا أبو العباس الأصم قال: سمعت أبا عبيدة السري بن يحيى ابن أخي هناد - وسأله أبي عن العطاردي - فقال: ثقة. وأخبرنا أبو سعد الماليني إجازة: أخبرنا عبد الله بن عدي، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثني أبو بكر بن صدقة قال: سمعت أبا كريب يقول: قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن العطاردي فقال: لا بأس به، أثنى عليه أبو كريب، وسئل عن مغازي يونس بن بكير، فقال: مروا إلى غلام بالكناس يقال له: العطاردي، سمع معنا مع أبيه فجئنا إليه فقال: لا أدري أين هو، ثم وجده في برج حمام فحدث به. أخبرني أبو القاسم الأزهري قال: قال لنا محمد بن حميد بن محمد اللخمي: سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول: حدثني محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع، حدثني أبي قال: ابتدأ أبو كريب محمد بن العلاء يقرأ علينا كتاب " المغازي " ليونس بن بكير، فقرأ علينا مجلسا أو مجلسين فلغط بعض أصحاب الحديث، فقطع قراءته، وحلف لا يقرؤه علينا، فعدنا إليه، فسألناه فأبى، وقال: امضوا إلى عبد الجبار العطاردي، فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس، فقلنا له: فإن كان قد مات ؟ قال: اسمعوه من ابنه أحمد، فإنه كان يحضره معه، فقمنا من عنده ومعنا جماعة من أصحاب الحديث، فسألنا عن عبد الجبار، فقيل لنا: قد مات، وسألنا عن ابنه، فدللنا إلى منزله، فجئناه فاستأذنا عليه، وعرفناه قصتنا مع أبي كريب، وأنه دلنا على أبيه وعليه، وكان أحمد يلعب بالحمام الهدى، فقال لنا: مذ سمعناه ما نظرت فيه، ولكن هو في قماطر، فيها كتب فاطلبوه، فقمت فطلبته فوجدته وعليه ذرق الحمام، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق فسألته أن يدفعه إلي ويجعل وراقته لي ففعل هذا الكلام أو نحوه. قال الخطيب: كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار، وأبو عبيدة السري بن يحيى شيخ جليل أيضا، ثقة من طبقة العطاردي، وقد شهد له أحدهما بالسماع، والآخر بالعدالة، وذلك يفيد حسن حالته، وجواز روايته إذا لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه، واطراح خبره، فأما قول الحضرمي في العطاردي: إنه كان يكذب، فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف وبيان، فإن كان أراد به وضع الحديث، فذلك معدوم في حديث العطاردي، وإن عنى أنه روى عمن لم يدركه فذلك أيضا باطل ؛ لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير، وثبت أيضا سماعه من أبي بكر بن عياش، فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث، وابن فضيل، ووكيع، وأبي معاوية ؛ لأن أبا بكر بن عياش تقدمهم جميعا في الموت، وأما ابن إدريس فتوفي قبل أبي بكر بسنة، فليس يمتنع سماعه منه، لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث، فيجوز أن يكون بكر به، وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس بن بكير أوراقا من " مغازي " ابن إسحاق، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس، فسمعها من أبيه عنه، وهذا يدل على تحريه للصدق، وتثبته في الرواية، والله أعلم.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 378) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " كناه أبا عمرو، كذا هو في عدة نسخ مجودا، وقال: ربما خالف، ولم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 72) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ربما خالف لم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به، عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين

    الثقات الثقات (8/ 45) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في الثقات: ربما خالف، ولم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 32) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقواه الخطيب

    لسان الميزان لسان الميزان (9/ 253) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب: وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس أوراقا فاتته من المغازي، وهذا يدل على تثبته

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 32) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صرما الصائغ عنه إذنا: قال لي بعض شيوخنا: إنما طعن على العطاردي من طعن عليه بأن قال: الكتب التي حدث منها كانت كتب أبيه، فادعى سماعها معه، فأخبرنا أبو سعيد الصيرفي، حدثنا أبو العباس الأصم قال: سمعت أبا عبيدة السري بن يحيى ابن أخي هناد - وسأله أبي عن العطاردي - فقال: ثقة. وأخبرنا أبو سعد الماليني إجازة: أخبرنا عبد الله بن عدي، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثني أبو بكر بن صدقة قال: سمعت أبا كريب يقول: قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن العطاردي فقال: لا بأس به، أثنى عليه أبو كريب، وسئل عن مغازي يونس بن بكير، فقال: مروا إلى غلام بالكناس يقال له: العطاردي، سمع معنا مع أبيه فجئنا إليه فقال: لا أدري أين هو، ثم وجده في برج حمام فحدث به. أخبرني أبو القاسم الأزهري قال: قال لنا محمد بن حميد بن محمد اللخمي: سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول: حدثني محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع، حدثني أبي قال: ابتدأ أبو كريب محمد بن العلاء يقرأ علينا كتاب " المغازي " ليونس بن بكير، فقرأ علينا مجلسا أو مجلسين فلغط بعض أصحاب الحديث، فقطع قراءته، وحلف لا يقرؤه علينا، فعدنا إليه، فسألناه فأبى، وقال: امضوا إلى عبد الجبار العطاردي، فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس، فقلنا له: فإن كان قد مات ؟ قال: اسمعوه من ابنه أحمد، فإنه كان يحضره معه، فقمنا من عنده ومعنا جماعة من أصحاب الحديث، فسألنا عن عبد الجبار، فقيل لنا: قد مات، وسألنا عن ابنه، فدللنا إلى منزله، فجئناه فاستأذنا عليه، وعرفناه قصتنا مع أبي كريب، وأنه دلنا على أبيه وعليه، وكان أحمد يلعب بالحمام الهدى، فقال لنا: مذ سمعناه ما نظرت فيه، ولكن هو في قماطر، فيها كتب فاطلبوه، فقمت فطلبته فوجدته وعليه ذرق الحمام، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق فسألته أن يدفعه إلي ويجعل وراقته لي ففعل هذا الكلام أو نحوه. قال الخطيب: كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار، وأبو عبيدة السري بن يحيى شيخ جليل أيضا، ثقة من طبقة العطاردي، وقد شهد له أحدهما بالسماع، والآخر بالعدالة، وذلك يفيد حسن حالته، وجواز روايته إذا لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه، واطراح خبره، فأما قول الحضرمي في العطاردي: إنه كان يكذب، فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف وبيان، فإن كان أراد به وضع الحديث، فذلك معدوم في حديث العطاردي، وإن عنى أنه روى عمن لم يدركه فذلك أيضا باطل ؛ لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير، وثبت أيضا سماعه من أبي بكر بن عياش، فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث، وابن فضيل، ووكيع، وأبي معاوية ؛ لأن أبا بكر بن عياش تقدمهم جميعا في الموت، وأما ابن إدريس فتوفي قبل أبي بكر بسنة، فليس يمتنع سماعه منه، لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث، فيجوز أن يكون بكر به، وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس بن بكير أوراقا من " مغازي " ابن إسحاق، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس، فسمعها من أبيه عنه، وهذا يدل على تحريه للصدق، وتثبته في الرواية، والله أعلم.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 378) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وفي سؤالات الحاكم للدارقطني: واختلف فيه شيوخنا، ولم يكن من أهل الحديث، وأبوه ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 32) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال حمزة السهمي: سألت الدارقطني عنه فقال: لا بأس به أثنى عليه أبو كريب. وسئل عن مغازي يونس فقال: مروا إلى غلام بالكناس سمع معنا مع أبيه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 32) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صرما الصائغ عنه إذنا: قال لي بعض شيوخنا: إنما طعن على العطاردي من طعن عليه بأن قال: الكتب التي حدث منها كانت كتب أبيه، فادعى سماعها معه، فأخبرنا أبو سعيد الصيرفي، حدثنا أبو العباس الأصم قال: سمعت أبا عبيدة السري بن يحيى ابن أخي هناد - وسأله أبي عن العطاردي - فقال: ثقة. وأخبرنا أبو سعد الماليني إجازة: أخبرنا عبد الله بن عدي، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثني أبو بكر بن صدقة قال: سمعت أبا كريب يقول: قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن العطاردي فقال: لا بأس به، أثنى عليه أبو كريب، وسئل عن مغازي يونس بن بكير، فقال: مروا إلى غلام بالكناس يقال له: العطاردي، سمع معنا مع أبيه فجئنا إليه فقال: لا أدري أين هو، ثم وجده في برج حمام فحدث به. أخبرني أبو القاسم الأزهري قال: قال لنا محمد بن حميد بن محمد اللخمي: سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول: حدثني محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع، حدثني أبي قال: ابتدأ أبو كريب محمد بن العلاء يقرأ علينا كتاب " المغازي " ليونس بن بكير، فقرأ علينا مجلسا أو مجلسين فلغط بعض أصحاب الحديث، فقطع قراءته، وحلف لا يقرؤه علينا، فعدنا إليه، فسألناه فأبى، وقال: امضوا إلى عبد الجبار العطاردي، فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس، فقلنا له: فإن كان قد مات ؟ قال: اسمعوه من ابنه أحمد، فإنه كان يحضره معه، فقمنا من عنده ومعنا جماعة من أصحاب الحديث، فسألنا عن عبد الجبار، فقيل لنا: قد مات، وسألنا عن ابنه، فدللنا إلى منزله، فجئناه فاستأذنا عليه، وعرفناه قصتنا مع أبي كريب، وأنه دلنا على أبيه وعليه، وكان أحمد يلعب بالحمام الهدى، فقال لنا: مذ سمعناه ما نظرت فيه، ولكن هو في قماطر، فيها كتب فاطلبوه، فقمت فطلبته فوجدته وعليه ذرق الحمام، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق فسألته أن يدفعه إلي ويجعل وراقته لي ففعل هذا الكلام أو نحوه. قال الخطيب: كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار، وأبو عبيدة السري بن يحيى شيخ جليل أيضا، ثقة من طبقة العطاردي، وقد شهد له أحدهما بالسماع، والآخر بالعدالة، وذلك يفيد حسن حالته، وجواز روايته إذا لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه، واطراح خبره، فأما قول الحضرمي في العطاردي: إنه كان يكذب، فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف وبيان، فإن كان أراد به وضع الحديث، فذلك معدوم في حديث العطاردي، وإن عنى أنه روى عمن لم يدركه فذلك أيضا باطل ؛ لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير، وثبت أيضا سماعه من أبي بكر بن عياش، فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث، وابن فضيل، ووكيع، وأبي معاوية ؛ لأن أبا بكر بن عياش تقدمهم جميعا في الموت، وأما ابن إدريس فتوفي قبل أبي بكر بسنة، فليس يمتنع سماعه منه، لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث، فيجوز أن يكون بكر به، وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس بن بكير أوراقا من " مغازي " ابن إسحاق، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس، فسمعها من أبيه عنه، وهذا يدل على تحريه للصدق، وتثبته في الرواية، والله أعلم.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 378) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وفي " سؤالات الحاكم الكبرى " للدارقطني: قال أبو الحسن: اختلف فيه شيوخنا ولم يكن من أهل الحديث، وأبوه ثقة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 72) الصفحة
  • سرى بن يحيى بن السرى الدارمي

    وقال الأصم: سألت أبا عبيدة ابن أخي هناد بن السري عن العطاري فقال ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 32) الصفحة
  • سرى بن يحيى بن السرى الدارمي

    وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صرما الصائغ عنه إذنا: قال لي بعض شيوخنا: إنما طعن على العطاردي من طعن عليه بأن قال: الكتب التي حدث منها كانت كتب أبيه، فادعى سماعها معه، فأخبرنا أبو سعيد الصيرفي، حدثنا أبو العباس الأصم قال: سمعت أبا عبيدة السري بن يحيى ابن أخي هناد - وسأله أبي عن العطاردي - فقال: ثقة. وأخبرنا أبو سعد الماليني إجازة: أخبرنا عبد الله بن عدي، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثني أبو بكر بن صدقة قال: سمعت أبا كريب يقول: قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن العطاردي فقال: لا بأس به، أثنى عليه أبو كريب، وسئل عن مغازي يونس بن بكير، فقال: مروا إلى غلام بالكناس يقال له: العطاردي، سمع معنا مع أبيه فجئنا إليه فقال: لا أدري أين هو، ثم وجده في برج حمام فحدث به. أخبرني أبو القاسم الأزهري قال: قال لنا محمد بن حميد بن محمد اللخمي: سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول: حدثني محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع، حدثني أبي قال: ابتدأ أبو كريب محمد بن العلاء يقرأ علينا كتاب " المغازي " ليونس بن بكير، فقرأ علينا مجلسا أو مجلسين فلغط بعض أصحاب الحديث، فقطع قراءته، وحلف لا يقرؤه علينا، فعدنا إليه، فسألناه فأبى، وقال: امضوا إلى عبد الجبار العطاردي، فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس، فقلنا له: فإن كان قد مات ؟ قال: اسمعوه من ابنه أحمد، فإنه كان يحضره معه، فقمنا من عنده ومعنا جماعة من أصحاب الحديث، فسألنا عن عبد الجبار، فقيل لنا: قد مات، وسألنا عن ابنه، فدللنا إلى منزله، فجئناه فاستأذنا عليه، وعرفناه قصتنا مع أبي كريب، وأنه دلنا على أبيه وعليه، وكان أحمد يلعب بالحمام الهدى، فقال لنا: مذ سمعناه ما نظرت فيه، ولكن هو في قماطر، فيها كتب فاطلبوه، فقمت فطلبته فوجدته وعليه ذرق الحمام، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق فسألته أن يدفعه إلي ويجعل وراقته لي ففعل هذا الكلام أو نحوه. قال الخطيب: كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار، وأبو عبيدة السري بن يحيى شيخ جليل أيضا، ثقة من طبقة العطاردي، وقد شهد له أحدهما بالسماع، والآخر بالعدالة، وذلك يفيد حسن حالته، وجواز روايته إذا لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه، واطراح خبره، فأما قول الحضرمي في العطاردي: إنه كان يكذب، فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف وبيان، فإن كان أراد به وضع الحديث، فذلك معدوم في حديث العطاردي، وإن عنى أنه روى عمن لم يدركه فذلك أيضا باطل ؛ لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير، وثبت أيضا سماعه من أبي بكر بن عياش، فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث، وابن فضيل، ووكيع، وأبي معاوية ؛ لأن أبا بكر بن عياش تقدمهم جميعا في الموت، وأما ابن إدريس فتوفي قبل أبي بكر بسنة، فليس يمتنع سماعه منه، لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث، فيجوز أن يكون بكر به، وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس بن بكير أوراقا من " مغازي " ابن إسحاق، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس، فسمعها من أبيه عنه، وهذا يدل على تحريه للصدق، وتثبته في الرواية، والله أعلم.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 378) الصفحة
  • عبد العزيز بن محمود الجنابذي

    وقال أبو محمد بن الأخضر: ثقة لا بأس به

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 72) الصفحة
  • مسلمة بن القاسم

    وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: أحمد بن عبد الجبار صاحب يونس بن بكير لا بأس به، حدث من فروع فتكلم فيه، أبنا عنه غير واحد

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 72) الصفحة
  • محمد بن عبد الله مطين الحضرمي

    وقال مطين: كان يكذب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 32) الصفحة
  • محمد بن عبد الله مطين الحضرمي

    وأما قول المطين إنه كان يكذب، فقول مجمل إن أراد به وضع الحديث فذلك معدوم في حديث العطاردي، وإن أراد به أنه روى عمن لم يدركه فباطل، لأن أبا كريب شهد له بالسماع من أبي بكر بن عياش، وقد مات قبل شيوخه إلا ابن إدريس فإنه مات قبل ابن عياش بسنة، ويجوز أن يكون أبوه بكر به

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 32) الصفحة
  • محمد بن عبد الله مطين الحضرمي

    وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: كان يكذب

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 378) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أخطأ من قال: روى عنه أبو داود.

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 24) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وقد ضعفه جماعة

    لسان الميزان لسان الميزان (9/ 253) الصفحة
  • الخليلي

    وقال الخليلي في " الإرشاد ": ليس في حديثه مناكير، لكنه روى عن القدماء فاتهموه لذلك

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 72) الصفحة
  • الخليلي

    وقال الخليلي: ليس في حديثه مناكير لكنه روى عن القدماء فاتهموه لذلك

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 32) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    لم يثبت أن أبا داود أخرج له

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 93) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    محدث مشهور، تكلموا فيه،

    تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 131) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 93) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: لا أعلم له خبرا منكرا، وإنما نسبوه إلى أنه لم يسمع من كثير ممن حدث عنهم

    تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 131) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال أبو أحمد بن عدي: ولا يعرف له حديث منكر، وإنما ضعفوه أنه لم يلق من يحدث عنهم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 378) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه، وكان ابن عقدة لا يحدث عنه، وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد. قال ابن عدي: ولا يعرف له حديث منكر، وإنما ضعفوه، لأنه لم يلق من يحدث عنهم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 32) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: ولا يعرف له حديث منكر رواه وإنما ضعفوه لأنه لم يلق من يحدث عنهم.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 313) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال أبو أحمد بن عدي: رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه، وكان أحمد بن محمد بن سعيد لا يحدث عنه لضعفه، وذكر أن عنده عنه قمطرا، على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 378) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وهذا الحديث غير محفوظ بهذا الإسناد وإنما جاءنا توصيله من رواية أحمد بن عبد الجبار العطاردي

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 313) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وصحح الحاكم حديثه في " مستدركه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 72) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: ليس بالقوي عندهم، تركه أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 378) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتبت عنه، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 378) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 32) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    كتبت عنه وأمسكت عن التحديث عنه لما تكلم الناس فيه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 62) الصفحة
وبقية الأقوال، ١٦
  • أبو أحمد الحاكم

    وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم تركه ابن عقدة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 32) الصفحة
  • أبو العباس ابن عقدة

    رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه وكان أحمد ابن محمد بن سعيد لا يحدث عنه لضعفه وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 313) الصفحة
  • أبو العباس ابن عقدة

    وقال ابن عدي: رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه، وكان ابن عقدة لا يحدث عنه، وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد. قال ابن عدي: ولا يعرف له حديث منكر، وإنما ضعفوه، لأنه لم يلق من يحدث عنهم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 32) الصفحة
  • أبو العباس ابن عقدة

    وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم تركه ابن عقدة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 32) الصفحة
  • أبو العباس ابن عقدة

    وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: ليس بالقوي عندهم، تركه أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 378) الصفحة
  • أبو العباس ابن عقدة

    وقال أبو أحمد بن عدي: رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه، وكان أحمد بن محمد بن سعيد لا يحدث عنه لضعفه، وذكر أن عنده عنه قمطرا، على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 378) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير عنده عنه " تفسيره "

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 378) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    ويونس بن بكير الشيباني عنده عنه " مغازي " محمد بن إسحاق

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 378) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    أبو عقبة بصري سكن الجزيرة عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى حدث عنه هلال بن العلا (٩)

    الضعفاء والمتروكون الضعفاء والمتروكون (1/ 252) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    حدث عن أبي يوسف القاضي. روى عنه عبد الله بن محمد بن ياسين. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن ياسين، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار السكوني بغدادي، قال: حدثنا أبو يوسف القاضي، عن أبي إسحاق الشيباني، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: أن النبي ﷺ كان إذا دخل الغائط، قال: أعوذ بالله من الخبث والخبائث. روى عن هذا الشيخ عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال، فسماه أحمد بن عيسى بن الحسن. وروى عنه غيره فسماه أحمد بن محمد بن عيسى، وسنعيد ذكره إن شاء الله

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 434) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن حاجب بن زرارة أبو عمر التميمي المعروف بالعطاردي. من أهل الكوفة قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن إدريس الأودي، وأبي بكر بن عياش، وحفص بن غياث، ومحمد بن فضيل، ووكيع، وأبي معاوية، وكان عنده عن أبي معاوية تفسيره، وعن يونس بن بكير مغازي محمد بن إسحاق. روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو القاسم البغوي، وقاسم بن زكريا المطرز، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ورضوان بن أحمد الصيدلاني، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز، وأبو عمرو ابن السماك، وحمزة بن محمد الدهقان، وأبو سهل بن زياد القطان، وأبو جعفر بن بريه الهاشمي، وغيرهم. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار بن محمد، قال: حدثنا يونس، يعني ابن بكير، عن مسعر بن كدام، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن رجل من كنانة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا. أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، قال: أخبرني أبي أني ولدت في سنة سبع وسبعين ومائة في ذي الحجة في عشر الأضحى. أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: أحمد بن عبد الجبار العطاردي رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه، وكان أحمد بن محمد بن سعيد لا يحدث عنه. وذكر أن عنده عنه الكثير. قال ابن عدي: والعطاردي لا أعرف له حديثا منكرا رواه، إنما ضعفوه لأنه لم يلق القوم الذين يحدث عنهم. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد بن العباس المخرمي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: قال محمد بن عبد الله الحضرمي أحمد بن عبد الجبار العطاردي، كان يكذب. قال لي بعض شيوخنا: إنما طعن على العطاردي من طعن عليه بأن قال: الكتب التي حدث منها كانت كتب أبيه، فادعى سماعها معه، فأخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: سمعت أبا عبيدة السري بن يحيى ابن أخي هناد، وسأله أبي عن العطاردي أحمد بن عبد الجبار، فقال: ثقة. وأخبرنا أبو سعد الماليني إجازة، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، قال: حدثني أبو بكر بن صدقة، قال: سمعت أبا كريب يقول: قد سمع أحمد بن عبد الجبار العطاردي من أبي بكر بن عياش. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، فقال: لا بأس به أثنى عليه أبو كريب. وسئل عن مغازي يونس بن بكير، فقال: مروا إلى غلام بالكناس يقال له العطاردي، سمع معنا مع أبيه. فجئنا إليه، فقال: لا أدري أين هو. ثم وجده في برج الحمام، فحدث به. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: قال لنا أبو بكر محمد بن حميد بن محمد اللخمي: سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول: حدثني محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع قال: حدثني أبي، قال: ابتدأ أبو كريب محمد بن العلاء يقرأ علينا كتاب المغازي ليونس بن بكير، فقرأ علينا مجلسا أو مجلسين، فلغط بعض أصحاب الحديث، فقطع قراءته، وحلف لا يقرؤه علينا، فعدنا إليه، فسألناه فأبى، وقال: امضوا إلى عبد الجبار العطاردي، فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس، فقلنا له: فإن كان قد مات؟ قال: اسمعوه من ابنه أحمد، فإنه كان يحضر معه. فقمنا من عنده ومعنا جماعة من أصحاب الحديث، فسألنا عن عبد الجبار، فقيل لنا قد مات، وسألنا عن ابنه، فدللنا إلى منزله، فجئناه فاستأذنا عليه، وعرفناه قصتنا مع أبي كريب، وأنه دلنا على أبيه وعليه، وكان أحمد يلعب بالحمام الهدى، فقال لنا: مذ سمعناه ما نظرت فيه، ولكن هو في قماطر فيها كتب، فاطلبوه، فقمت فطلبته فوجدته، وعليه ذرق الحمام، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق، فسألته أن يدفعه إلي ويجعل وراقته لي، ففعل. هذا الكلام أو نحوه. قلت: كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار، وأبو عبيدة السري بن يحيى شيخ جليل أيضا ثقة من طبقة العطاردي. وقد شهد له أحدهما بالسماع، والآخر بالعدالة، وذلك يفيد حسن حالته، وجواز روايته، إذ لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه، وإطراح خبره. فأما قول الحضرمي في العطاردي: إنه كان يكذب، فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف وبيان، فإن كان أراد به وضع الحديث، فذلك معدوم في حديث العطاردي، وإن عنى أنه روى عمن لم يدركه، فذلك أيضا باطل؛ لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير، وثبت أيضا سماعه من أبي بكر بن عياش، فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث، وابن فضيل، ووكيع، وأبي معاوية؛ لأن أبا بكر بن عياش تقدمهم جميعا في الموت، وأما ابن إدريس، فتوفي قبل أبي بكر بسنة، فليس يمتنع سماعه منه؛ لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث، فيجوز أن يكون بكر به. وقد روى العطاردي، عن أبيه، عن يونس بن بكير أوراقا من مغازي ابن إسحاق، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس، فسمعها من أبيه عنه، وهذا يدل على تحريه للصدق، وتثبته في الرواية، والله أعلم. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: مات العطاردي بالكوفة سنة إحدى وسبعين ومائتين. قال الحسن: وقال أبو عمرو ابن السماك: مات العطاردي بالكوفة في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح يقول: سنة اثنتين وسبعين ومائتين، فيها مات أحمد بن عبد الجبار العطاردي

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 434) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    حدث عن عمر بن إبراهيم الكردي. رَوَى عنه ابن أخيه محمد بن عبيد الله بن محمد بن العلاء الكاتب. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا علي بن عمر الدارقطني. وأخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس، قالا: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن محمد بن العلاء الكاتب، قال: حدثني عمي أحمد بن محمد بن العلاء، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم يعرف بالكردي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ : إن أمن الناس علي في صحبته وذات يده أبو بكر الصديق، فحبه وشكره وحفظه واجب على أمتي. تفرد بروايته عمر بن إبراهيم، عن ابن أبي ذئب، وغير عمر أوثق منه

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 237) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو نصر ابن أبي محمد بن أبي العباس الماسرجسي، النَّيسَابُوري. حدَّث عن: عمه محمد. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وذكر كما في ترجمته ابنه أحمد أنه خرَّج له فوائد. وقال في "تاريخه" : ابن بنة الحسن بن عيسى بن ماسِرْجِس، وكان من المُطوِّعة الكثيري الجهاد. سمع جده أبا العباس، وأباه، وعمه أبا أحمد، وأبا أحمد والد الحسين، وغيرهم من أهل بيته، وسمع أبا بكر محمد بن إسحاق، وأبا العباس السِّرّاج، وأقرانهما. توفي أبو نصر الماسرجسي في متوجهة إلى طَرَسوس، وخرّجت له "الفوائد" عند خروجه إلى طَرَسوس سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وفيها توفي بالشام. وقال ابن العديم في "بغية الطلب" : كان كثير الغزو والجهاد، وخرج إلى طَرَسُوس مجاهدًا، فتوفي بعد دخوله إلى الشام وهو متوجه إليها بأعمال حلب. قلت: [ثقة أو أرفع] لأن المرء لا يكون صاحب فوائد إلا إذا كان من أهل الحديث المكثرين. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٧/ ب) ، "الأنساب" (٥/ ٥٠، ٥١) ، "بغية الطلب" (٢/ ٨٥٥)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 229) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    العجلي الإمام الحافظ القدوة أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي الكوفي نزيل طرابلس المغرب: سمع والده وحسين بن علي الجعفي وشبابة ومحمد بن يوسف الفريابي ويعلى بن عبيد وطبقتهم. حدث عنه ولده صالح بمصنفه في الجرح والتعديل وهو كتاب مفيد يدل على سعة حفظه. ذكره عباس الدوري فقال: كنا نعده مثل أحمد ويحيى بن معين. قلت: وحدث عنه سعيد بن عثمان وعثمان بن حديد الألبيري وسعيد بن إسحاق ومسند الأندلس محمد بن فطيس الغافقي. ومن كلامه رحمه الله قال: من قال القرآن مخلوق فهو كافر, ومن آمن برجعة علي فهو كافر. وقيل إنه فر إلى المغرب أيام محنة القرآن وسكنها للتفرد والتعبد. مولده سنة اثنتين وثمانين ومائة. ومات بطرابلس سنة إحدى وستين ومائتين. ما علمت وقع لنا من حديثه شيء وما أظنه روى شيئا سوى حكايات.

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 107) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الرَّازي: شيخ الشيعة ومصنّفهم، أبو غالب أحمد بن محمد بن سليمان بن بكير الرازي. قال أبو جعفر الطوسي في تاريخ مصنفي أصحابهم: خرج توقيع من أبي محمد عليه السلام فيه ذكر الرازي، ثم قال: وصنَّف كتبًا منها "التاريخ" ولم يتمه، وكتاب "المناسك" . أخذ عنه ابن النعمان، يعني: الشيخ المفيد، والحسين بن عبيد الله بن الفحام. توفي سنة ثمان وستين وثلاث مائة.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 313) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    المحدِّث المتقن، أبو عمر، أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن كِنَانَة اللخْمِيّ القرطبي، ويعرف أيضًا بابن العَنَّان. سمع من: أحمد بن خالد الحافظ، وابن أيمن ومحمد بن قاسم، وحجَّ فسمع من أبي سعيد الأعرابي، وأحمد بن مسعود الزبيري. ذكره ابن الفرضي فقال: سمع الناس منه كثيرًا. وحدَّث عنه محمد بن السليم القاضي في حياته، وكان ثقة خيارًا، وسيمًا ضابطًا، جيد التقييد، كان من أوثق من كتبنا عنه. قال لي: ولدت سنة تسع وتسعين ومائتين، توفي سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 398) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٨ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٣ مواضع