أحمد بن عيسى بن حسان

الكنية
أبو عبدالله
اللقب
التستري
النسب
التستري، المصري, العسكري, وقيل: الأهوازي الأصل
الشهرة
التستري، وفي التقريب: ابن التستري
الطبقة
العاشرة
الوفاة
قال أبو القاسم البغوي، وابن قانع، وابن يونس: 243 هـ، وقال ابن حبان: قبل 240 هـ
البلد
قال ابن قانع: سر من رأى, وقال ابن يونس: بغداد
ابن حجرصدوق تلكم في بعض سماعاته، قال الخطيب: بلا حجة
الذهبيتكلم فيه بلا حجة

ما قاله النقاد فيه، ٢٨

  • أبو جعفر النحات

    وفي كتاب " ابن خلفون " قال أبو جعفر النحات: كان أحد الثقات، اتفق الإمامان على إخراج حديثه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 97) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الحافظ أبو بكر: ما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه، وقد ذكره أبو عبد الرحمن النسائي في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم، فقال: ما أخبرنا البرقاني، أخبرنا علي بن عمر حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن عن أبيه، قال الحافظ أبو بكر: ثم حدثني الصوري، أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني عبد الكريم - وكتب لي بخطه - قال: سمعت أبي يقول: أحمد بن عيسى كان بالعسكر ليس به بأس

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 417) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب: ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 39) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صح

    لسان الميزان لسان الميزان (9/ 253) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    تكلم فيه بلا حجة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 29) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    قال الحافظ أبو بكر: ما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه، وقد ذكره أبو عبد الرحمن النسائي في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم، فقال: ما أخبرنا البرقاني، أخبرنا علي بن عمر حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن عن أبيه، قال الحافظ أبو بكر: ثم حدثني الصوري، أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني عبد الكريم - وكتب لي بخطه - قال: سمعت أبي يقول: أحمد بن عيسى كان بالعسكر ليس به بأس

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 417) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    قال الحافظ أبو بكر: ما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه، وقد ذكره أبو عبد الرحمن النسائي في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم، فقال: ما أخبرنا البرقاني، أخبرنا علي بن عمر حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن عن أبيه، قال الحافظ أبو بكر: ثم حدثني الصوري، أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني عبد الكريم - وكتب لي بخطه - قال: سمعت أبي يقول: أحمد بن عيسى كان بالعسكر ليس به بأس

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 417) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: أحمد بن عيسى كان بالعسكر ليس به بأس

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 39) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان متقنا

    الثقات الثقات (8/ 15) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في الثقات

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 39) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    قلت: إنما أنكروا عليه ادعاء السماع، ولم يتهم بالوضع، وليس في حديثه شيء من المناكير

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 39) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    تكلم في بعض سماعاته، قال الخطيب: بلا حجة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 96) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صدوق

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 96) الصفحة
  • ابن وارة

    أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني، أخبرنا زيد بن الحسن الكندي، أخبرنا أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن الهمذاني الحافظ، أخبرنا أبو نصر المعمر بن محمد بن الحسين الأنماطي البيع، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ، قال الكندي: وأخبرنا أبو الحسن بن صرما قراءة عليه، عن أبي بكر الحافظ إذنا، أخبرنا أبو بكر البرقاني، حدثنا أبو الحسين يعقوب بن موسى الأردبيلي، حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي، حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: شهدت أبا زرعة - يعني الرازي - ذكر كتاب " الصحيح " الذي ألفه مسلم بن الحجاج، ثم الفضل الصائغ على مثاله، فقال لي أبو زرعة: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه، فعملوا شيئا يتسوقون به، ألفوا كتابا لم يسبقوا إليه ليقيموا لأنفسهم رياسة قبل وقتها، وأتاه ذات يوم - وأنا شاهد - رجل بكتاب " الصحيح " من رواية مسلم، فجعل ينظر فيه، فإذا حديث عن أسباط بن نصر، فقال أبو زرعة: ما أبعد هذا من الصحيح يدخل في كتابه أسباط بن نصر ؟! ثم رأى في كتابه قطن بن نسير، فقال لي: وهذا أطم من الأول قطن بن نسير، وصل أحاديث عن ثابت جعلها عن أنس، ثم نظر فقال: يروي عن أحمد بن عيسى المصري في كتابه " الصحيح "! قال لي أبو زرعة: ما رأيت أهل مصر يشكون في أن أحمد بن عيسى - وأشار أبو زرعة إلى لسانه - كأنه يقول: الكذب، ثم قال لي: يحدث عن أمثال هؤلاء ويترك محمد بن عجلان، ونظراءه، ويطرق لأهل البدع علينا فيجدوا السبيل بأن يقولوا للحديث إذا احتج به عليهم: ليس هذا في كتاب الصحيح، ورأيته يذم من وضع هذا الكتاب ويؤنبه، فلما رجعت إلى نيسابور في المرة الثانية ذكرت لمسلم بن الحجاج إنكار أبي زرعة عليه روايته في كتاب " الصحيح " عن أسباط بن نصر، وقطن بن نسير، وأحمد بن عيسى، فقال لي مسلم: إن ما قلت صحيح، وإنما أدخلت من حديث أسباط وقطن وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع، ويكون عندي من رواية [من] أوثق منهم بنزول، فاقتصر على أولئك، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات، وقدم مسلم بعد ذلك الري فبلغني أنه خرج إلى أبي عبد الله محمد بن مسلم بن وارة فجفاه، وعاتبه على هذا الكتاب، وقال له نحوا مما قاله لي أبو زرعة: إن هذا يطرق لأهل البدع علينا، فاعتذر إليه مسلم، وقال: إنما أخرجت هذا الكتاب، وقلت: هو صحاح، ولم أقل أن ما لم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب ضعيف، ولكن إنما أخرجت هذا من الحديث الصحيح، ليكون مجموعا عندي، وعند من يكتبه عني فلا يرتاب في صحتها، ولم أقل: إن ما سواه ضعيف، أو نحو ذلك مما اعتذر به مسلم إلى محمد بن مسلم، فقبل عذره وحدثه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 417) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال أبو داود: كان ابن معين يحلف إنه كذاب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 39) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: سمعت يحيى بن معين يحلف بالله الذي لا إله إلا هو: إنه كذاب

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 417) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم: تكلم الناس فيه. قيل لي بمصر: إنه قدمها، واشترى كتب ابن وهب، وكتاب المفضل بن فضالة، ثم قدمت بغداد فسألت هل يحدث عن المفضل فقالوا: نعم، فأنكرت ذلك، وذلك أن الرواية عن ابن وهب، والرواية عن المفضل لا يستويان.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 39) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم: تكلم الناس فيه، قيل لي بمصر: إنه قدمها، واشترى كتب ابن وهب، وكتاب المفضل بن فضالة، ثم قدمت بغداد فسألت: هل يحدث عن المفضل بن فضالة ؟ فقالوا: نعم، فأنكرت ذلك، وذلك أن الرواية عن ابن وهب والمفضل لا يستويان

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 417) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني، أخبرنا زيد بن الحسن الكندي، أخبرنا أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن الهمذاني الحافظ، أخبرنا أبو نصر المعمر بن محمد بن الحسين الأنماطي البيع، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ، قال الكندي: وأخبرنا أبو الحسن بن صرما قراءة عليه، عن أبي بكر الحافظ إذنا، أخبرنا أبو بكر البرقاني، حدثنا أبو الحسين يعقوب بن موسى الأردبيلي، حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي، حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: شهدت أبا زرعة - يعني الرازي - ذكر كتاب " الصحيح " الذي ألفه مسلم بن الحجاج، ثم الفضل الصائغ على مثاله، فقال لي أبو زرعة: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه، فعملوا شيئا يتسوقون به، ألفوا كتابا لم يسبقوا إليه ليقيموا لأنفسهم رياسة قبل وقتها، وأتاه ذات يوم - وأنا شاهد - رجل بكتاب " الصحيح " من رواية مسلم، فجعل ينظر فيه، فإذا حديث عن أسباط بن نصر، فقال أبو زرعة: ما أبعد هذا من الصحيح يدخل في كتابه أسباط بن نصر ؟! ثم رأى في كتابه قطن بن نسير، فقال لي: وهذا أطم من الأول قطن بن نسير، وصل أحاديث عن ثابت جعلها عن أنس، ثم نظر فقال: يروي عن أحمد بن عيسى المصري في كتابه " الصحيح "! قال لي أبو زرعة: ما رأيت أهل مصر يشكون في أن أحمد بن عيسى - وأشار أبو زرعة إلى لسانه - كأنه يقول: الكذب، ثم قال لي: يحدث عن أمثال هؤلاء ويترك محمد بن عجلان، ونظراءه، ويطرق لأهل البدع علينا فيجدوا السبيل بأن يقولوا للحديث إذا احتج به عليهم: ليس هذا في كتاب الصحيح، ورأيته يذم من وضع هذا الكتاب ويؤنبه، فلما رجعت إلى نيسابور في المرة الثانية ذكرت لمسلم بن الحجاج إنكار أبي زرعة عليه روايته في كتاب " الصحيح " عن أسباط بن نصر، وقطن بن نسير، وأحمد بن عيسى، فقال لي مسلم: إن ما قلت صحيح، وإنما أدخلت من حديث أسباط وقطن وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع، ويكون عندي من رواية [من] أوثق منهم بنزول، فاقتصر على أولئك، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات، وقدم مسلم بعد ذلك الري فبلغني أنه خرج إلى أبي عبد الله محمد بن مسلم بن وارة فجفاه، وعاتبه على هذا الكتاب، وقال له نحوا مما قاله لي أبو زرعة: إن هذا يطرق لأهل البدع علينا، فاعتذر إليه مسلم، وقال: إنما أخرجت هذا الكتاب، وقلت: هو صحاح، ولم أقل أن ما لم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب ضعيف، ولكن إنما أخرجت هذا من الحديث الصحيح، ليكون مجموعا عندي، وعند من يكتبه عني فلا يرتاب في صحتها، ولم أقل: إن ما سواه ضعيف، أو نحو ذلك مما اعتذر به مسلم إلى محمد بن مسلم، فقبل عذره وحدثه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 417) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال سعيد بن عمرو البردعي: أنكر أبو زرعة على مسلم روايته عن أحمد بن عيسى في الصحيح. قال سعيد: قال لي ما رأيت أهل مصر يشكون في أنه، وأشار إلى لسانه كأنه يقول الكذب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 39) الصفحة
  • أبو عمرو الداني

    وقال الداني: متصدر للإقراء، ولا أدري على من قرأ

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 97) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    سمع ابْن وهب

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 6) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الحافظ، نزل بغداد.] حدث عن ابن وهب وطائفة، وأقدم من عنده ضمام بن إسماعيل، وقد سمع من يغنم بن سالم ذاك المتروك الذي يروى عن أنس، وعنه البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه، والبغوي. وهو موثق، إلا أن أبا داود روى عن يحيى بن معين أنه حلف بالله أنه كذاب. وقال أبو حاتم: قيل لي بمصر: إنه قدمها، واشترى كتب ابن وهب، وكتاب المفضل بن فضالة. وقال سعيد البردعي: شهدت أبا زرعة ذكر عنده صحيح مسلم فقال: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه، فعملوا شيئاً يتسوقون به. وقال: يروى عن أحمد بن عيسى في الصحيح. ما رأيت أهل مصر يشكون في أنه - وأشار إلى لسانه. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الخطيب: ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه. قلت: احتج به أرباب الصحاح، ولم أر له حديثا منكرا فأورده

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 125) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    روى عن ضمام بن إسماعيل وعبد الله ابن وهب ورشدين بن سعد كتب عنه أبي وأبو زرعة [بالبصرة - ٤] وسمعتهما يقولان ذلك [وروى عنه أبو زرعة - ٣] . حدثنا عبد الرحمن قال وسألت أبي عنه فقال قيل لي بمصر أنه قدمها واشترى كتب ابن وهب وكتاب المفضل بن فضالة ثم قدمت بغداد فسألت هل يحدث عن المفضل؟ قالوا نعم، فأنكرت ذلك (٤٨ م) وذلك أن الرواية عن ابن وهب والمفضل لا يستويان، قال وسئل أبي عنه فقال تكلم الناس فيه. (٥)

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (2/ 64) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    المعروف بالتستري. كان يتجر إلى تستر، فعرف بذلك، وقدم بغداد، وحدث بها عن مفضل بن فضالة المصري، وضمام بن إسماعيل المعافري، ورشدين بن سعد المهري، وعبد الله بن وهب القرشي، وأزهر بن سعد السمان. روى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن أيوب الرازيون، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ويوسف بن يعقوب القاضي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وعبد الله بن محمد البغوي. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري، قال: حدثنا ضمام بن إسماعيل الإسكندراني، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، وموسى بن وردان، عن كعب بن عجرة: أن النبي ﷺ فقد كعبا فسأل عنه، فقالوا: مريض، فخرج يمشي حتى أتاه، فلما دخل عليه، قال: أبشر يا كعب، فقالت أمه: هنيئا لك الجنة يا كعب! فقال: من هذه المتألية على الله عز وجل ؟ قال: هي أمي يا رسول الله. قال: وما يدريك يا أم كعب، لعل كعبا قال ما لا يعنيه، ومنع ما لا يغنيه. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه إلينا، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود سليمان بن الأشعث، عن أحمد بن عيسى المصري، قال أبو عبيد: هو أهوازي، ويعرف بالمصري، فقال: سمعت يحيى بن معين يحلف بالله الذي لا إله إلا هو أنه كذاب. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثنا أبو الحسين يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: شهدت أبا زرعة - يعني الرازي - ذكر كتاب الصحيح الذي ألفه مسلم بن الحجاج، ثم الفضل الصائغ على مثاله، فقال لي أبو زرعة: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه، فعملوا شيئا يتسوقون به، ألفوا كتابا لم يسبقوا إليه ليقيموا لأنفسهم رياسة قبل وقتها، وأتاه ذات يوم وأنا شاهد رجل بكتاب الصحيح من رواية مسلم، فجعل ينظر فيه، فإذا حديث عن أسباط بن نصر، فقال أبو زرعة: ما أبعد هذا من الصحيح، يدخل في كتابه أسباط بن نصر؟! ثم رأى في كتابه قطن بن نسير، فقال لي: وهذا أطم من الأول، قطن بن نسير وصل أحاديث عن ثابت جعلها عن أنس، ثم نظر فقال: يروي عن أحمد بن عيسى المصري في كتابه الصحيح! قال لي أبو زرعة: ما رأيت أهل مصر يشكون في أن أحمد بن عيسى، وأشار أبو زرعة إلى لسانه كأنه يقول: الكذب، ثم قال لي: يحدث عن أمثال هؤلاء، ويترك محمد بن عجلان ونظراءه، ويطرق لأهل البدع علينا، فيجدوا السبيل بأن يقولوا للحديث إذا احتج به عليهم: ليس هذا في كتاب الصحيح. ورأيته يذم من وضع هذا الكتاب ويؤنبه. فلما رجعت إلى نيسابور في المرة الثانية ذكرت لمسلم بن الحجاج إنكار أبي زرعة عليه روايته في كتاب الصحيح عن أسباط بن نصر، وقطن بن نسير، وأحمد بن عيسى، فقال لي مسلم: إنما قلت صحيح، وإنما أدخلت من حديث أسباط وقطن وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع ويكون عندي من رواية أوثق منهم بنزول، فأقتصر على أولئك، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات، وقدم مسلم بعد ذلك الري، فبلغني أنه خرج إلى أبي عبد الله محمد بن مسلم بن وارة، فجفاه وعاتبه على هذا الكتاب، وقال له نحوا مما قاله لي أبو زرعة: إن هذا يطرق لأهل البدع علينا، فاعتذر إليه مسلم، وقال: إنما أخرجت هذا الكتاب وقلت هو صحاح، ولم أقل إن ما لم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب ضعيف، ولكني إنما أخرجت هذا من الحديث الصحيح ليكون مجموعا عندي، وعند من يكتبه عني، فلا يرتاب في صحتها، ولم أقل إن ما سواه ضعيف أو نحو ذلك مما اعتذر به مسلم إلى محمد بن مسلم، فقبل عذره وحدثه. وذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم أحمد بن عيسى، فقال: كتب عنه أبي، وأبو زرعة بالبصرة، وسألت أبي عنه، فقال: قيل لي بمصر إنه قدمها واشترى كتب ابن وهب، وكتاب المفضل بن فضالة، ثم قدمت بغداد فسألت: هل يحدث عن المفضل بن فضالة؟ قالوا: نعم، فأنكرت ذلك، وذلك أن الرواية عن ابن وهب والمفضل لا يستويان. قلت: ما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه، وقد ذكره أبو عبد الرحمن النسائي في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم، فقال ما أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن، عن أبيه، ثم حدثني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني عبد الكريم، وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: أحمد بن عيسى كان بالعسكر ليس به بأس. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي، وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن أحمد بن عيسى المصري مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين. زاد ابن قانع: بسر من رأى

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 450) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    (١) ، أبو عبد الله (٢) . سكن بغداد، وكان متقناً، روى عن ابن عيينة، وكان راوياً لابن وهب. مات قبل الأربعين، وقيل: إنه مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين والأول أشبه به (٣)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 455) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    روى عن المفضل بن فضالة، وضمام ابن إسماعيل، ورشدين بن سعد، وعبد الله بن وهب، وروى عنه أحمد بن عمران الفقيه البغدادى، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس وغيرهما. قال ابن يونس: كان يتجر إلى العراق، وهو الذى يقال له: التسترى؛ لأنه أبحر إلى تستر فسكن العراق، توفى ببغداد سنة ثلاث وأربعين ومائتين. وفى التكميل: أحمد بن عيسى بن حسان المصرى أبو عبد الله بن أبى موسى العسكر المعروف بالتسترى؛ لأنه كان يبحر إلى تستر. وقيل: إن أصله من أهواز، شيخ روى عن عشرة، منهم عبد الله بن وهب، وعنه جماعة منهم أبو زرعة، وأبو حاتم، وقال: تكلم الناس فيه. وقال أبو داود: سمعت يحيى بن معين يحلف بالله الذى لا إله إلا هو أنه كذاب. وأنكر أبو زرعة على مسلم بن الحجاج إدخاله فى صحيحه، وقال: ما رأيت أهل مصر يشكون فى أنه ... وأشار أبو زرعة إلى لسانه كأنه يقول: يكذب. وقال النسائى: ليس به بأس. وقال الخطيب: ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه. وروى له البخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه، وروى له أبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 33) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " خ، م، د، س، ق" ابن حسان، الإمام، المحدث، الصدوق، أبو عبد الله المصري، المعروف: بابن التستري. سمع ضمام بن إسماعيل، ومفضل بن فضالة، وعبد الله بن وهب، وبشر بن بكر، وأزهر بن سعد السمان، وغيرهم. حدث عنه: الستة سوى الترمذي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربي، ويوسف القاضي، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وخلق سواهم. وقال النسائي وغيره: ليس به بأس. وكان أبو بكر الخطيب يقول: ما رأيت لمن ترك الاحتجاج بحديثه حجة. وقال أبو زرعة لما نظر في "صحيح مسلم" : يروي عن أحمد بن عيسى في "الصحيح" ، وما رأيت أهل مصر يشكون أنه، وأشار إلى لسانه. وقال أبو داود: سألت يحيى بن معين عنه، فحلف إنه كذاب. وقال أبو حاتم: قيل لي بمصر: إن أحمد بن عيسى اشترى كتب ابن وهب، وكتاب مفضل بن فضالة. قلت: العمل على الاحتجاج به، فأين ما انفرد به حتى نلينه به?! وقد لحق يغنم بن سالم؛ أحد الهلكى، وسمع منه، وسكن العراق. توفي بسامراء في صفر سنة ثلاث وأربعين ومائتين. وكان أبوه يتجر إلى تستر التي يقال لها اليوم: ششتر، فعرف بالتستري لهذا

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (9/ 466) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٨ · في أسانيدنا ١

تلاميذه

يذكر المزي ١٠ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • صحيح مسلم٣٢ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي٢٥ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي١٧ موضعًا
  • الأدب المفرد٨ مواضع
  • المستدرك على الصحيحين٨ مواضع
  • صحيح البخاري٨ مواضع
  • سنن الدارمي٤ مواضع
  • الصمت وآداب اللسان٣ مواضع
  • السنن الكبرى للنسائيموضعان
  • سنن النسائي (المجتبى)موضعان
  • إثبات عذاب القبرموضع واحد
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد
  • مسند الموطأ للجوهريموضع واحد
  • الإخوانموضع واحد
  • التواضع والخمولموضع واحد