أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق
محمد بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن عمر بن مهران بن فيروز بن سعيد
- الكنية
- أبو بكر
- اللقب
- الوراق
- النسب
- الوراق، البغدادي، المستملي
- الوفاة
- 378 هـ
ما قاله النقاد فيه، ١٣
- ابن السوادي أبو القاسم الأزهري
وقال الأزهري: كان حافظا، إلا أنه لين في الرواية، وذلك أن أبا القاسم ابن زوج الحرة كانت عنده صحف كثيرة عن ابن صاعد من مسنده ومجاميعه، فقال له إسماعيل: هذه الكتب كلها سماعي من ابن صاعد، فقرأها عليه أبو القاسم من غير أن يكون سماعه فيها
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 573) الصفحة - ابن السوادي أبو القاسم الأزهري
قال الأزهري: مات في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وفيها أرخه العتيقي، وقال: كانت كتبه ضاعت، وكان يفهم، حدث قديما، وكان أمره مستقيما
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 573) الصفحة - البرقاني
قال الخطيب: سألت البرقاني عنه، فقال: ثقة ثقة
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 573) الصفحة - شمس الدين الذهبي
محدث فاضل مكثر، لكنه يحدث من غير أصول، ذهبت أصوله، وهذا التساهل قد عم وطم، انتهى
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 573) الصفحة - محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي
وقال ابن أبي الفوارس: كان متيقظا، حسن المعرفة، وكان فيه بعض التساهل، كانت كتبه ضاعت، فاستحدث أصولا
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 573) الصفحة - شمس الدين الذهبي
محدث فاضل، مكثر، لكنه يحدث من غير أصول، ذهبت أصوله.] وهذا التساهل قد طم وعم
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 484) الصفحة - الخطيب البغدادي
سكن مكة وحدث بها عن محمود بن خداش، وأبي الأشعث أحمد بن المقدام، ذكره عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري وروى عنه
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (2/ 375) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن مهران بن فيروز بن سعيد، أبو بكر المستملي الوراق. سمع أباه، والحسن بن الطيب الشجاعي، وعمر بن أبي غيلان الثقفي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي، ومحمد بن يحيى بن الحسين العمي، ومحمد بن محمد الباغندي، وعبد الله بن محمد البغوي، ومن بعدهم. روى عنه الدارقطني. وحدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وأبو القاسم الأزهري، والحسن بن محمد الخلال، وأبو محمد الجوهري، وجماعة يطول ذكرهم. حدثني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ الدارقطني، قال: حدثني محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حسن بن إسماعيل بن رشيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: السفر قطعة من العذاب. . . الحديث. حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق، بإسناده مثله. حدثنا علي بن المحسن القاضي، قال: قال لنا محمد بن إسماعيل الوراق: ولدت ببغداد سنة ثلاث وتسعين ومائتين. حدثني أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي القاضي، قال: سمعت أبا بكر بن إسماعيل الوراق يقول: دققت على أبي محمد بن صاعد بابه فقال: من ذا؟ فقلت: أنا أبو بكر بن أبي علي، يحيى هاهنا؟ فسمعته يقول للجارية: هاتي النعل حتى أخرج إلى هذا الجاهل الذي يكني نفسه وأباه ويسميني فأصفعه. قلت: ذكرت هذه الحكاية لبعض شيوخنا، فقال: كان في ابن إسماعيل سلامة، والحكاية مشهورة عنه. وحدثني الأزهري، قال: كان ابن إسماعيل كثيرا ما يسأل عن حكاية ابن صاعد هذه فيقول للذي يسأله: اسكت الآن، فإذا ألحوا عليه في السؤال حكاها لهم. حدثني أحمد بن عمر بن علي، قال: سمعت أبا حفص ابن الزيات يقول: حضرت عند أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وحضر محمد بن إسماعيل الوراق مع أبيه فسمع نسخة يحيى بن معين، ثم قام إسماعيل قائما وأخذ بيد ابنه وقال للجماعة: اشهدوا أن ابني قد سمع من هذا الشيخ نسخة يحيى بن معين، أو كما قال. وحدثني علي بن طلحة المقرئ عن ابن الزيات بهذه الحكاية إلا أنه قال: نسخة محمد بن يوسف الغضيضي. سألت أبا بكر البرقاني، عن ابن إسماعيل، فقال: ثقة ثقة. قال محمد بن أبي الفوارس: أبو بكر بن إسماعيل متيقظ حسن المعرفة، وكان كتبه ضاعت واستحدث من كتب الناس، فيه بعض التساهل. حدثني الأزهري، قال: كان ابن إسماعيل حافظا إلا أنه لين في الرواية، قال: وذلك أن أبا القاسم ابن زوج الحرة كان عنده صحف كثيرة عن يحيى بن صاعد من مسنده وجموعه، وكان ابن إسماعيل شيخا فقيرا يحضر دار أبي القاسم كثيرا، فقال له: إن هذه الكتب كلها سماعي من ابن صاعد، فقرأها عليه أبو القاسم من غير أن يكون سماعه فيها ولا له أصول بها. قلت: وقد اشتريت قطعة من تلك الكتب فوجدت الأمر فيها على ما حكى لي الأزهري، لأني لم أجد لابن إسماعيل سماعا فيها، ولا رأيت علامات الإصلاح والمعارضة في شيء منها. وقال لي الأزهري أيضا: كنت اشتريت وأنا صبي جزءا فيه حديث المائدة التي أنزلت على بني إسرائيل فرآه معي ابن إسماعيل، فقال: قد سمعت هذا الحديث، ثم حدثني به، ولم يكن في الجزء سماعه، ولا أحضر أصله منه. حدثني الحسن بن أبي طالب، وعبيد الله بن أبي الفتح، قالا: مات أبو بكر محمد بن إسماعيل في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، قال الحسن: ودفن بباب حرب. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة فيها توفي أبو بكر بن إسماعيل الوراق يوم الأحد لاثني عشرة بقين من شهر ربيع الآخرة، وكان يفهم، حدث قديما، وكان أمره مستقيما، وكانت كتبه ضاعت
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (2/ 388) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن مهران بن فيروز بن سعيد، أبو بكر، المستملي الوراق، البَغْدادي. مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [ثقة صاحب حديث، فيه بعض التساهل، فيرد من حديثه ما ثبت خطؤه وإلا فهو عمدة]
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 938) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن مهران ابن فيروز بن سعيد، أبو بكر المستملي، الورَّاق البَغْدَادي. حدَّث عن: أبيه، والحسن بن الطَّيِّب، وعمر بن أبي غيلان، وأحْمَد بن الحسن الصوفي، والباغندي، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطنِي، وأبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" . والبرقاني، وأبو محَمَّد الخلال، وأحْمَد بن عمر القاضي، وأبو محَمَّد الجوهري، وعدَّة. قال البرقاني: ثقة ثقة. وقال ابن أبي الفوارس: متيقظ حسن المعرفة، كانت كتبه ضاعت واستحدث من كتب النَّاس، فيه بعض التساهل. وقال الأزهري: كان حافظًا إِلَّا أنّه لَيِّن في الرِّواية، يحدث من غير أصل. قال -الذَّهَبِي معلِّقًا على كلام الأزهري- قلت: التحديث من غير أصل قد عمَّ اليوم وطم، فنرجو أنّ يكون واسعًا بانضمامه إلى الإجازة. وقال في موضع آخر: قلت: التحديث من غير أصل مذهب طائفة. وقال العتيقي: كان يفهم حدث قديمًا، وكان أمره مستقيمًا، وكانت كتبه ضاعت. وقال أحْمَد بن عمر القاضي: سمعته يقول: دققت باب ابن صاعد، فقال: من ذا؟ فقلت: أبو بكر بن علي، أهاهنا يحيى بن صاعد؟ فسمعته يقول للجارية: هاتي النَّعل حتّى أخرج إلى هذا الجاهل الّذي يكني نفسه وأباه ويسميني؛ فأصفعه. قال الخَطِيب: ذكرت هذه الحكاية لبعض شيوخنا فقال: كان في ابن إسماعيل سلامة، والحكاية مشهورة. وقال الذَّهَبِي في "الميزان" : محدِّث فَاضِل، مكثر، لكنه يحدث من غير أصول، ذهبت أصوله، وهذا التساهل قد عمَّ وطمَّ. وقال في "النُّبَلاء" : الإمام المحدِّث. وقال ابن العماد: كان صاحب حديث، ثقة. ولد ببَغْدَاد سَنَة ثلاث وتسعين ومائتين، ومات يوم الأحد لاثنتي عشرة بقين من شهر ربيع الآخر سَنَة ثمان وسبعين وثلاثمائة، ودفن بباب حرب. قلت: [ثقة صاحب حديث، فيه بعض التساهل، فيرد من حديثه ما ثبت خطؤه، وإلا فهو عمدة] . تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٥٣) ، الأَنْسَاب (٥/ ١٧٢) ، المنتَظِم (١٤/ ٣٣٤) ، النُّبَلاء (١٦/ ٣٨٨) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٦٣٢) ، العِبَر (٢/ ١٥٢) ، الإعلام (١/ ٢٥٨) ، الإشارة (١٨٨) ، الميزان (٣/ ٤٨٤) ، اللِّسَان (٦/ ٥٧٣) ، الشَّذَرات (٤/ ٤١٤)
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 358) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٤٣٥ ح ١١٣١) : فحدثناه أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس المستملي. ترجمه الذهبي رحمه الله في «السير» (ج ١٦ ص ٣٨٨) فقال: (الوراق) الإمام، المحدث أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس البغدادي المستملي الوراق وذكر أنه سمع أباه. إلى أن قال: ولد سنة ثلاث وتسعين ومائتين. ومات في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (2/ 181) الصفحة - ابن قطلوبغا
سمع أباه، وحامد البلخي، والبغوي، والباغَندي، وجماعة. وعنه الدارقطني، والجوهري، والخلَّال وجماعة. قال الخطيب: سألت البرقاني عنه فقال: ثقة ثقة. وقال ابن أبي الفوارس: كان متيقظاً حسن المعرفة، وكان فيه بعض التساهل، كانت كتبه ضاعت فاستحدث أصولاً. وقال الأزهري: كان حافظاً إلا أنه لين في الرواية. وقال العَتِيقي: كانت كتبه ضاعت وكان يفهم، حدث قديماً، وكان أمره مستقيماً. توفي سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، ومولده سنة ثلاث وتسعين (١)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 187) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : الإمام المحدِّث، أبو بكر، محمد بن إسماعيل بن العباس البغدادي المستملي الورَّاق. سمع أباه، والحسن بن الطيِّب، وعمر بن أبي غيلان، وأحمد بن الحسن الصوفي، ومحمد بن محمد الباغندي، والبغوي. وعنه: الدارقطني، والبرقاني، وأبو محمد الخلَّال، وأحمد بن عمر القاضي، وأبو محمد الجوهري، وعِدَّة. وُلِدَ سنة ثلاث وتسعين ومائتين. ومات في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة. قال أبو حفص بن الزيَّات: حضرت عند الصوفي، وحضر إسماعيل الورَّاق مع ابنه، فسمع نسخة يحيى بن معين، فقام إسماعيل وأخذ بيد ابنه، وقال للجماعة: اشهدوا أنَّ ابني قد سمع من هذا الشيخ نسخة يحيى بن معين. قال الخطيب: سألت البرقاني عن محمد بن إسماعيل فقال: ثقة ثقة. وقال ابن أبي الفوارس: فيه تساهل، ضاعت كُتُبُه، واستحدث نسخًا من كتب الناس. وقال عبيد الله الأزهري: حافظ لَيِّن في الرواية، يحدث من غير أصل. قلت: التحديث من غير أصل قد عَمَّ اليوم وطَمَّ، فنرجو أن يكون واسعًا بانضمامه إلى الإجازة. الخطيب: حدثنا أحمد بن عمر القاضي، حدثنا أبو بكر الورَّاق قال: دققت باب ابن صاعد فقال: من ذا؟ فقلت: أبو بكر بن أبي علي، أههنا يحيى بن صاعد؟ فسمعته يقول للجارية: هاتي النَّعل حتى أخرج إلى هذا الجاهل الذي يكتنِي ويسمِّيني، فأصفعه. قلت: عند أبي اليُمن الكِنْدي من أمالي الورَّاق هذا جزء سمعناه على أبي حفص القوَّاس بالإجازة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 375) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠
- أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي البصري (أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث بن أسلم بن سويد بن الأسود بن ربيعة بن سنان) عند المزي
- أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد عند المزي
- الحسن بن الطيب بن حمزة بن حماد عند المزي
- حامد بن محمد بن شعيب بن زهير عند المزي
- محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن عند المزي
- محمود بن خداش عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٦ مواضع
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضعان
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد