أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان

الكنية
أبو جعفر
النسب
التنوخي، الأنباري الأصل، الحنفي، القاضي
الوفاة
318 هـ، وقيل: 317 هـ وهو وهم
البلد
بغداد

ما قاله النقاد فيه، ٢٠

  • أبي

    أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: قال أبي: أحمد بن إسحاق بن البهلول، ولد بالأنبار في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين، ومات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وكان ثبتا في الحديث ثقة مأمونا، جيد الضبط لما حدث به، وكان متفننا في علوم شتى؛ منها الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه، وربما خالفهم في مسيئلات يسيرة، وكان تام العلم باللغة حسن القيام بالنحو على مذاهب الكوفيين، وله فيه كتاب ألفه، وكان واسع الحفظ للشعر القديم والمحدث، والأخبار الطوال، والسير، والتفسير، وكان شاعرا كثير الشعر جدا، خطيبا حسن الخطابة، والتفوه بالكلام، لسنا صالح الحفظ من الترسل في المكاتبة والبلاغة في المخاطبة. وكان ورعا متخشيا في الحكم، وتقلد القضاء بالأنبار، وهيت، وطريق الفرات من قبل الموفق بالله الناصر لدين الله في سنة ست وسبعين ومائتين، ثم تقلده للناصر دفعة أخرى، ثم تقلده للمعتضد ثم تقلد بعض كور الجبل للمكتفي في سنة اثنتين وتسعين ومائتين، ولم يخرج إليها، ثم قلده المقتدر بالله في سنة ست وتسعين بعد فتنة ابن المعتز القضاء بمدينة المنصور من مدينة السلام، وطسوجي قطربل، ومسكن، والأنبار، وهيت، وطريق الفرات، ثم أضاف له إلى ذلك بعد سنين القضاء بكور الأهواز مجموعة لما مات قاضيها إذ ذاك محمد بن خلف المعروف بوكيع، فما زال على هذه الأعمال إلى أن صرف عنها في سنة سبع عشرة وثلاثمائة. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثني أبي، قال: أخبرني القاضي أبو نصر يوسف بن عمر ابن القاضي أبي عمر محمد بن يوسف، قال: كنت أحضر دار المقتدر، وأنا غلام حدث بالسواد مع أبي أبى الحسين، وهو يومئذ يخلف أباه أبا عمر، فكنت أرى في بعض المواكب القاضي أبا جعفر يحضر بالسواد، فإذا رآه أبي عدل إلى موضعه، فجلس عنده، فيتذاكران بالشعر والأدب والعلم حتى يجتمع عليهما من الخدم عدد كثير كما يجتمع على القصاص استحسانا لما يجري بينهما، فسمعته يوما قد أنشد بيتا لا أذكره الآن، فقال له أبي: أيها القاضي إني أحفظ هذا البيت بخلاف هذه الرواية، فصاح عليه صيحة عظيمة، وقال: اسكت ألي تقول هذا ؟ وأنا أحفظ لنفسي من شعري خمسة عشر ألف بيت، وأحفظ للناس أضعاف ذلك، وأضعافه. يكررها مرارا. أخبرنا علي بن أبي علي، عن أبي الحسن أحمد بن يوسف الأزرق، قال: حدثني القاضي أبو طالب محمد ابن القاضي أبي جعفر بن البهلول، قال: كنت مع أبي في جنازة بعض أهل بغداد من الوجوه، وإلى جانبه في الحق جالس أبو جعفر الطبري، فأخذ أبي يعظ صاحب المصيبة، ويسليه، وينشده أشعارا، ويروي له أخبارا، فداخله الطبري في ذلك، ودأب معه ثم اتسع الأمر بينهما في المذاكرة، وخرجا إلى فنون كثيرة من الأدب والعلم استحسنها الحاضرون، وعجبوا منها، وتعالى النهار، وافترقنا، فلما حصلت أسير خلفه، قال لي أبي: يا بني هذا الشيخ الذي داخلنا اليوم في المذاكرة من هو؟ أتعرفه ؟ فقلت: يا سيدي كأنك لم تعرفه، فقال: لا، فقلت: هذا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، فقال: تالله ما أحسنت عشرتي يا بني، فقلت: كيف يا سيدي ؟ قال: ألا قلت لي في الحال، فكنت أذاكره غير تلك المذاكرة، هذا رجل مشهور بالحفظ، والاتساع في صنوف من العلم، وما ذاكرته بحسبها، قال: ومضت على هذا مدة، فحضرنا في حق آخر، وجلسنا، فإذا بالطبري يدخل إلى الحق، فقلت له: قليلا قليلا أيها القاضي، هذا أبو جعفر الطبري قد جاء مقبلا، قال: فأومأ إليه بالجلوس عنده، فعدل إليه، فأوسعت له حتى جلس إلى جنبه، وأخذ أبي يحادثه، فكلما جاء إلى قصيدة ذكر الطبري منها أبياتا، قال أبي: هاتها يا أبا جعفر إلى آخرها، فيتلعثم الطبري، فينشدها أبي إلى آخرها، وكلما ذكر أشياء من السير، قال أبي: كان هذا في قصة فلان، ويوم بني فلان، مر يا أبا جعفر فيه، فربما مر، وربما تلعثم، فيمر أبي في جميعه حتى نسقه، قال: فما سكت أبي يومه ذلك إلى الظهر، وبان للحاضرين تقصير الطبري عنه، ثم قمنا، فقال لي أبي: الآن شفيت صدري.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 51) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    ، وكان ثقة.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 51) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال أبو بكر الخطيب: كان عند أبي جعفر حديث واحد عن أبي كريب، وكان ثقة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 497) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة، وحدث حديثا كثيرا،

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 51) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وكان ثقة، عظيم القدر، واسع الأدب، تام المروءة، فقيها حنفيا، بارعا في العربية

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 335) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام العلامة المتفنن

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 497) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وكان من رجال الكمال، إماما ثقة، عظيم الخطر، واسع الأدب، تام المروءة، بارعا في العربية. ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة، وعزل قبل موته بعام. وكان له مصنف في نحو الكوفيين، وكان أديبا بليغا مفوها شاعرا

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 497) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ، وسمع: أبا كريب، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، ومحمد بن زنبور المكي، ويعقوب الدورقي، ووالده،

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 335) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وسمع أبا كريب، ومحمد بن زنبور المكي، ويعقوب الدورقي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، ومحمد بن المثنى، وأبا سعيد الأشج، وأباه إسحاق بن بهلول الحافظ، وعدة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 497) الصفحة
  • طلحة بن محمد المقرئ

    وقال طلحة بن محمد: كان عظيم القدر، واسع الأدب، تام المروءة، حسن الفصاحة والمعرفة بمذهب أهل العراق، ولكنه غلب عليه الأدب، وكان لأبيه مسند كبير. إلى أن قال: وكان داود بن الهيثم بن إسحاق أسن من عمه أحمد، دام أحمد على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومائتين، وكان ثقة ثبتا، جيد الضبط، متفننا في علوم شتى، منها: الفقه لأبي حنيفة، وربما خالفه، وكان تام اللغة، حسن القيام بنحو الكوفيين، صنف فيه، وكان واسع الحفظ للأخبار والسير والتفسير والشعر، وكان خطيبا مفوها، شاعرا لسنا، ذا حظ من الترسل والبلاغة، ورعا، متخشنا في الحكم، وقد ولي قضاء هيت والأنبار في سنة ست وسبعين، ثم قضاء بعض الجبل

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 497) الصفحة
  • طلحة بن محمد المقرئ

    أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر في تسمية قضاة بغداد، قال: وأحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان التنوخي من أهل الأنبار، عظيم القدر، واسع الأدب، تام المروءة حسن الفصاحة، حسن المعرفة بمذهب أهل العراق، ولكنه غلب عليه الأدب، وكان لأبيه إسحاق مسند كبير حسن، وكان ثقة، وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت منهم البهلول بن حسان ثم ابنه إسحاق ثم أولاد إسحاق، حدث منهم بهلول بن إسحاق، وحدث القاضي أحمد بن إسحاق، وابنه محمد، وحدث ابن أخي القاضي داود بن الهيثم بن إسحاق، وكان أسن من عمه القاضي داود بن الهيثم، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق الأزرق، وكان من جلة الكتاب، ولم يزل أحمد بن إسحاق بن البهلول على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومائتين إلى شهر ربيع الآخر من سنة ست عشر وثلاثمائة ثم صرف.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 51) الصفحة
  • يوسف بن عمر القواس

    حدثني الحسن بن أبي طالب، عن يوسف القواس أنه ذكر أحمد بن إسحاق بن البهلول في جملة شيوخه الثقات

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 51) الصفحة
  • إبراهيم بن إدريس النحوي

    أخبرني علي بن المحسن، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري، قال: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن إدريس الكوفي النحوي المعروف بابن سياه يقول: سمعت أبا بكر ابن الأنباري يقول: ما رأيت صاحب طيلسان أنحى من القاضي أبي جعفر بن البهلول.

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 51) الصفحة
  • محمد بن القاسم ابن الأنباري

    قال ابن الأنباري: ما رأيت صاحب طيلسان أنحى منه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (14/ 497) الصفحة
  • محمد بن القاسم ابن الأنباري

    قال ابن الأنباري: ما رأيت صاحب طيلسان أنحى منه، وكان أبوه من حفاظ الحديث، أدرك ابن عيينة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 335) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو جعفر الأنباري التنوخي القاضي. حدث عن: أبيه، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبي سعيد الأشج، ويعقوب الدورقي، وسفيان المصيصي وعبد الرحمن بن يونس الرقي، وسعيد بن يحيى الأموي، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " المعجمين " ، وأبو الحسن الجراحي، ومحمد بن إسماعيل الوراق، والدارقطني، وابن شاهين، وابن المقرئ، والرامهرمزي، ومحمد بن عبد الرحمن المخلص، وغيرهم. قال الخطيب: ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة، وحدث حديثا كثيرا، وكان ثقة، وذكره يوسف القواس في ثقات شيوخه، وقال طلحة بن محمد بن جعفر في كتابه: " قضاة بغداد " : من أهل الأنبار، عظيم القدر، واسع الأدب، تام المروءة، حسن الفصاحة، حسن المعرفة بمذهب أهل العراق، ولكنه غلب عليه الأدب، وكان لأبيه إسحاق مسند كبير حسن، وكان ثقة. وقال أبو علي المعدل: كان ثبتا في الحديث، ثقة، مأمونا جيد الضبط لما حدث به، وكان متفننا في علوم شتى؛ منها: الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه، وربما خالفهم في مُسيئلات يسيرة، وكان تام العلم باللغة، حسن القيام بالنحو على مذهب الكوفيين، وله فيه كتاب ألفه، وكان واسع الحفظ للشعر القديم، والمحدث، والأخبار الطوال، والسير، والتفسير. . . وقال ابن الأنباري: ما رأيت أنحى منه. وكان – رحمه الله – من أهل بيت علم، فقد كان جده، وأبوه، وأخوه بهلول، وابنه محمد بن أحمد، وابن أخيه داود بن الهيثم بن إسحاق، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق، ممن حمل الناس عنهم العلم والحديث. ولم يزل على قضاء مدينة المنصور من سنة ستة وتسعين ومائتين إلى شهر ربيع الآخر من سنة عشرة وثلاثمائة، ثم عُزل – يرحمه الله -، وكانت وفاته سنة ثمان عشرة وثلاثمائة في شهر ربيع الآخر، وقيل: سبع عشرة، وهو وهم. - تاريخ بغداد (٤/ ٣٠ – ٣٤) ، المنتظم (١٣/ ٢٩٢) ، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٥٥٤) ، الجواهر المضيئة (١/ ١٣٧) ، الطبقات السنية (١/ ٢٧١) ، نزهة الألباب ص (٢٢٢) ، معجم الأدباء (٢/ ١٣٨) ، بغية الوعاة (١/ ٢٩٥) ، وغيرها من المصادر الكثيرة. • قلت (ثقة ثبت، جمع علوما شتى)

    إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 90) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو جعفر الانباري، القاضي التَّنوخي. مترجم في: "شيوخ الطبراني" . قلت؛ ثقة ثبت، جمع علومًا شتى

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 79) الصفحة
  • توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني

    الفقيه الحنفي. سمع: أبا كريب، ومحمد بن زنبور المكي، ويعقوب الدورقي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، ومحمد بن المثنى، وأبا سعيد، وعثمان، وأباه إسحاق بن بهلول الحافظُ، وعدة. حدَّث عنه: محمد بن إسماعيل الوراق، وأبو حفص بن شاهين، وأبو الحسن الدَّارقطني، وأبو طاهر المخلص، وآخرون. قال أبو بكر الخطيب: كان عند أبي جعفر حديث واحد عن أبي كريب، وكان ثقة. وقال طلحة بن محمد: كان عظيم القدر، واسع الأدب، تام المروءة، حسن الفصاحة، والمعرفة، بمذهب أهل العراق، ولكنه غلب عليه الأدب، وكان لأبيه مسند كبير. إلى أن قال: وكان داود بن الهيثم بن إسحاق أسن من عمه أحمد، دام أحمد على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومئتين، وكان ثقة ثبتا، جيد الضبط، متفننا في علوم شتى، منها: الفقه لأبي حنيفة، وربما خالفه، وكان تام اللغة، حسن القيام بنحو الكوفيين، صنف فيه، وكان واسع الحفظ للأخبار، والسير، والتفسير، والشعر، وكان خطيبًا مفوَّهًا، شاعرًا لسّانًا، ذا حظ من الترسل، والبلاغة، ورعًا متخشِّنًا في الحكم، وقد ولي قضاء هيت، والأنبار، في سنة ست وسبعين، ثم قضاء بعض الجبل. وقال الذَّهبي: الإمام العلامة المتفنن القاضي الكبير. وقال: كان من رجال الكمال، إمامًا ثقة، عظيم الخطر، واسع الأدب، تام المروءة، بارعا في العربية، ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة وعزل قبل موته بعام، وكان له مصنف في نحو الكوفيين، وكان أديبًا بليغًا، مفوهًا شاعرًا، وكان أبوه من كبار الحفاظ، لقي ابن عيينة، وطبقته، وهم من بيت العلم، والجلالة. وقال: ولد سنة إحدى وثلاثين ومئتين. وقال: مات في سنة ثمان عشرة وثلاث مئة، أرخ موته ابن قانع، ويوسف القواس. وقيل: مات سنة سبع عشرة، وهو وهم. "سير أعلام النبلاء" (١٤/ ٤٩٧)

    تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 136) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ١ ص ٨٣) : حدثنا أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول. ترجمه الخطيب (ج ٤ ص ٣٠) فقال: أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو جعفر التنوخي، أنباري الأصل، ولي قضاء مدنية المنصور عشرين سنة، وحدث حديثا كثيرا، روى عن جمع، وروى عنه الدارقطني وغيره، قال الخطيب: وكان ثقة، وذكره القواس في جملة شيوخه الثقات، قال طلحة بن محمد بن جعفر: عظيم القدر، واسع الأدب، تام المروءة، حسن الفصاحة، حسن المعرفة، ولكنه غلب عليه الأدب، وكان لأبيه إسحاق مسند كبير حسن، وكان ثقة، قال الخطيب: أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: قال أبي: أحمد بن إسحاق بن البهلول ولد بالأنبار في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين، ومات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وكان ثبتا في الحديث ثقة مأمونا جيد الضبط لما حدث به، وكان متفننا في علوم شتى، منها. . . إلخ. ا. هـ بتصرف

    تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 80) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    قال مسلمة: روى عنه بعض أصحابنا، ووَثَّقَه. وقال الخطيب: يكنى أبا جعفر، أنباري الأصل، ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة، وحَدَّث حديثاً كثيراً، وكان عنده عن أبي كريب محمد بن العلاء حديث واحد، سمع أباه إسحاق بن بُهْلُول، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبا سعيد الأشَجّ وخلق. روى عنه: الدارقطني، وابن شاهين، وأبو الحسن (١) الجَرَّاحي، وجماعة سواهم، وكان ثقة. وذكره يوسف (٢) القواس في جملة شيوخه الثقات. أخبرنا علي بن المحسن عن طلحة بن محمد بن جعفر في «تسمية قضاة بغداد» قال: وأحمد بن إسحاق بن بُهلول بن حسان بن سنان التَّنُوخي: من أهل الأنبار، عظيم القدر، واسع الأدب، تام المروءة، حسن الفصاحة، حسن المعرفة بمذهب أهل العراق، ولكنه غلب عليه الأدب (٣) ، وكان لأبيه إسحاق «مسند» كبير حسن، وكان ثقة. وحمل الناس عن جماعة من أهل [٤ - ب] هذا البيت. أخبرنا علي بن أبي علي المعدَّل، قال: قال أبي: أحمد بن إسحاق بن البُهلول ولد بالأنبار في المحرم سنة (٢٣١هـ) ومات ببغداد سنة (٣١٧هـ) وكان ثبتاً في الحديث، ثقة مأموناً، جيد الضبط لِمَا حدَّث به، وكان متفنناً في علوم شتى منها الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه، وذكر فضله في كلِّ فَنّ. قال الخطيب: والصواب أنه مات سنة ثمان عشرة، وذكر ترجمته في ورقة وشيء (٤)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 275) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • سنن الدارقطني٥٠ موضعًا
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٩ مواضع
  • السنن الكبرى للبيهقي٥ مواضع
  • مسند الشهابموضعان