السنن الكبرى للبيهقي ١٦١٠٥
أحمد بن الحسين البيهقي
«"ويحَكِ! ماذا أطعَمتينا؟ "»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الأصبهانى
- أخبرنا علي بن عمر الحافظ
- حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول
- حدثنا أبى
- حدثنا ابن أبى فديك صدوق
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٦١٠٥ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحارِثِ الأصبَهانِىُّ، أخبرَنا عليُّ بنُ عُمَرَ الحافظُ، حدثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ بُهلولٍ، حدثنا أبى، حدثنا ابنُ أبى فُدَيكٍ، عن يَحيَى بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبى لَبيبَةَ، عن جَدِّه، أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَومَ خَيبَرَ أُتِىَ بشاةٍ مَسمومَةٍ مَصليَّةٍ، أهدَتها له امرأةٌ يَهوديَّةٌ، فأكَلَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- هو وبِشرُ بنُ البَراءِ، فمَرِضا مَرَضًا شَديدًا عَنها، ثُمَّ إنَّ بشرًا توُفِّىَ، فلَمّا توُفِّىَ بَعَثَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- إلَى اليَهوديَّة فأُتِيَ بها فقالَ: "ويحَكِ! ماذا أطعَمتينا؟ " . قالَت: أطعَمتُكَ السُّمَّ، عَرَفتُ إن كُنتَ نَبيًّا أن ذَلِكَ لا يَضُرُّكَ، وأنَّ اللهَ سَيَبلُغُ فيكَ أمرَه، وإِن كُنتَ على غَيرِ ذَلِكَ فأحبَبتُ أن أُريحَ النّاسَ مِنكَ. فأمَرَ بها رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فصُلِبَت (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٦١٠٥ الصفحة