أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحارث
- الكنية
- أبو بكر
- النسب
- التميمي، الأصبهاني، المقرئ، النحوي، الزاهد
- الوفاة
- 430 هـ
- البلد
- نيسابور
ما قاله النقاد فيه، ٤
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
أبو بكر، التميمي الحارثي، الأصْبَهاني ثمّ النَّيْسابُوري، الفقيه. حَدَّث عن: أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن جعفر بن حيان أبي الشّيخ الأصبهاني، وأبي بكر عبد الله بن محمَّد القراب، وأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، وأبي عمرو محمَّد بن أحمد بن حمدان الحيري النيسابوري (١) . وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى" وغيرها، ووصفه بالفقيه، وأكثر عنه، ومن طريقه تحمل "سنن الدارقطني" - وأبو علي جامع بن الحسن بن علي البَيْهقي، وأبو الفضل العباس بن أبي العباس أحمد بن محمَّد الشقاني الحسنوي النيسابوري، وعبد الغفار بن محمَّد الشِّيْرُوبي، وأبو نصر عبد الله بن الحسن بن هارون الورَّاق، وأبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد النيسابوري الحسكاني، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي الأصبهاني-، وذكر أنّه حدثه بنيسابور، سنة تسع وأربعمائة- وأبي بكر محمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى المزكي النَّيْسابُوري، ومنصور بن بكر بن حيدر،، وأبو عبد الله منصور بن رامش بن عبد الله بن زيد النيسابوري. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق" : الإمام، المُقرئ، الأديب، الفقيه، المحدث، الدَّيِّن الزاهد، الورع، الثقة، الإمام بالحقيقة، فريد عصره في طريقته وعلمه، وورعه، لم يعهد مثله، ورد من أصبهان سنة تسع وأربعمائة؛ فحضر مجالس النظر وأعجب الكلَّ حسن بيانه وسكونه وتفَنُّنُه في العلوم، وكان عارفًا بالحديث كثير السماع صحيح الأصول؛ فأخذ في الرِّواية إلى آخر عمره مقيمًا بنيسابور، كان مولده بأصبهان سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وتوفي بنيسابور ليلة الثلاثاء التّاسع عشر من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاثين وأربعمائة في مدرسة البَيْهقي في سكة سيّار، ودفن بمقبرة شاهنبر بقرب أبي إسحاق الأرموي، وقد ضعف في اخر عمره قريبًا من خمسة عشر يومًا فلم يقرأ عليه شيءٍ، حدث عن أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن جعفر بجملة من حديثه ومصنفاته، وعن أبي بكر عبد الله بن محمَّد القراب وأقرانهم، سمع منه: الوالد، وابن أبي زكريا، وابن رامش، وابن الشقاني والطبقة، قرأت بخط الحسكاني، وكان من المكثرين عنه المختصين بالاستفادة منه أنّه قال: توفي أبو الشّيخ بأصبهان سنة تسع وستين وثلاثمائة، وهو ابن سبع وتسعين سنة اهـ. وقال القفطي في "أنباه الرواة" : المُقرئ النحوي، المحدث الدَّيِّن الزاهد، الورع الثقة، الإمام بالحقيقة، فريد عصره، تخرج عليه العلماء والأدباء، وكان يعقد المجالس ويُملي العلوم، وتخرج به الرؤساء والأجلاء، وظهرت بركته على طلبته. وقال الذهبي في "النُّبَلاء" : الإمام المُقرئ النحوي، الزاهد المحدث، نزيل نيسابور، تخرج به أهل نيسابور في العربيّة، وحدث بـ "سنن الدراقطني" . وفي "تاريخ الإسلام" : كان إمامًا في العربيّة تخرج به أهل نيسابور. وفي "العِبَر" : صدّر للحديث، ولإقراء العربيّة. قلت: [ثقة حافظ فقيه مقرئ إمام في النحو، تخرج به الكبار في زمانه] . "السنن الكبرى" (١/ ٦/ ك: الطّهارة، باب التطهير بالماء المسخن) و (١/ ٣٤، ٤٤) ، (٢/ ١٦٥) ، (٤/ ١٠٧) ، (٩/ ١٤١) ، "القدر" (٢/ ٧٦٤) ، "الخلافيات" (١/ ١٨٩) ، "فضائل الأوقات" برقم (١٩٥) ، "الأربعين" للأصبهاني ص (٢٠٢) ، "المنتخب من السياق" برقم (١٩٤) ، "التحبير في المعجم الكبير" (١/ ١٥٦) ، (٢/ ٧٠) ، "إنباه الرواة" (١/ ١٦٥) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٩٧) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٥٣٨) ، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٢٨١) ، "العِبَر" (٢/ ٢٦٢) ، "الشذرات" (٥/ ١٥٠)
السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 227) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن أبي عمر بن شاذان، أبو مسعود، البجلي، الرازي. حَدَّث عن: أبي الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العَبْقَسِي المكي، وأبي علي أحمد بن عمر بن شبويه المروزي، وأبي الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي الصَّرام المجاور، وأبي الحسين أحمد بن فارس اللغوي الهمذاني، وأبي الحسين أحمد بن محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن بجير بن نوح البَجِيْري النيسابوري، وأبي محمَّد الحسن بن أحمد بن الحسن المخلدي النيسابوري، وأبي أحمد الحسين بن علي بن يحيى التميمي حسينك، وحسين بن مشكلان، وأبي علي زاهر بن أحمد السرخسي، وأبي النضر شافع بن محمَّد بن يعقوب بن إسحاق بن أبي عوانة الإسفراييني، وأبي سعيد عبد الله بن محمَّد بن عبد الوهّاب بن نصير الواصلّي الرازي، ولاحق بن أبي الورد، وأبي الحسين محمَّد بن أحمد بن تميم الخياط القنطري، وأبي عمرو محمَّد بن أحمد بن حمدان الحيري النيسابوري، وأبي النضر محمَّد بن أحمد بن سليمان الشَّرْمَغُولي، وأبي الفضل محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن موسى الحدادي المروزي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن زكريا الجوزقي، وأبي طاهر محمَّد بن الفضل بن أبي بكر بن خزيمة، وأبي بكر محمَّد بن محمَّد بن أحمد الطرازي، وأبي بكر بن لال الهمذاني، وأبي الحسن بن جَهْضَم، وأبي عبد الله الحصري. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "الشعب" إجازة- وأبو عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر بن محمَّد الفارسي النيسابوري، وأبو الحسن ظُريف بن محمَّد بن عبد العزيز بن أحمد الحيري النيسابوري، وعبد الرّحمن بن محمَّد التاجر -وهو آخرهم-، وعبد الواحد بن أحمد الخطيب الهمذاني، وأبو الحسن علي بن محمَّد الجرجاني، وأبو عمرو الفضل بن أحمد بن متويه الزاهد، ويحيى بن الحسن بن شراعة الهمذاني. قال يحيى بن مندة: كان ثقة، تاجرًا، كثير الحديث، عارفًا بالحديث، حسن الفهم. وقال حمزة السَّهْمي في "تاريخ جرجان" : ورد جرجان سنة تسع وثمانين، كتب عن مشايخ جرجان، ثمّ رجع دفعات كثيرة إلى أنّ حدَّث بها، وكتب عنه جماعة من أهل جرجان والغرباء. وقال أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في "السياق" : الحافظ الصُّوفي، الجوال في البلدان لطلب الحديث، الجامع ما لم يجمعه غيره من الكتب والأسانيد العالية، ثمّ المصنف فيها والمذاكر بغرائبها، كان أبوه من مشايخ الصُّوفِية، وكانت لهم نوبة المجلس للوعظ في مسجد المطرز صبيحة يوم الجمعة قبل أبي علي الدقاق، سمع "صحيح البخاريّ" من الكشميهني، و "المتفق" عن أبي بكر الجوزقي، وقرأ عليه المشايخ، وسمعوا منه بنيسابور، وأصبهان، وطبرستان، وبلاد خراسان، وما وراء النهر، وكان محدث عصره لكثرة ما يوجد من الفوائد عنده. وقال أبو سعد السمعاني في "الأنساب" : رحل إلى العراق والحجاز، وطاف في أكناف الجبال، وطبرستان، وخراسان، وكان حافظًا جليل القدر، خرج إلى ما وراء النهر، ومات بتلك الديار، وكثرت الرِّواية عنه لأهلها. وقال ابن عبد الهادي في "طبقاته" : الحافظ صنَّف في الأبواب، وكان تاجرًا صدوقًا. وقال الذهبي في "التذكرة" : الحافظ الجوال ابن المحدث الصالح، جمع وصنف في الأبواب، ثمّ عالج التجارة والسفر، وثقه جماعة. وقال في "النُّبَلاء" : الإمام الحافظ، المحدث "المسند" ، بقية المشايخ، بَكَّر به أبوه، وطلب هذا الشأن، وبَرَّزَ فيه على الأقران. وقال في "التاريخ الكبير" : رحل وطّوف وصنَّف الأبواب والشيوخ، وكان جوالًا في الافاق، وبقي في آخره يسافر للتجارة، وثقه جماعة. وقال في "العِبَر" : كان كثير الترْحال، طرف وجمع وصنف الأبواب، وهو ثقة. وقال الصفدي في "الوافي بالوفيات" : جال في العراق، وخراسان، وسمع الكثير، وكتب بخطه، وحصَّل، وكان موصوفًا بالحفظ والمعرفة، قدم بغداد في شبابه وذاكر بها، قال ابن النجار: ولم أر له رواية عن البَغْدادِيين، فلعله لم يسمع بها شيئًا. وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي في "بديعته" : ثمّ أبو مسعود الرازيُّ ... طيِّبُهمْ متاجرًا تقيُّ وقال في "شرحها" : كان حافظًا صدوقًا بين الأصحاب، تاجرًا تقيًا، صنَّف على الأبواب. ولد بنيسابور سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، ومات ببخارى، في المحرم سنة تسع وأربعين وأربعمائة. وكان يقول: أمي من طَبَرِسْتان، وأكثر مقامي بجرجان. قلت: [ثقة حافظ جليل القدر، جوال مصنف] . "الجامع لشعب الإيمان" (٣/ ٣٩٩ - ٤٠٠) ، "تاريخ جرجان" برقم (١٢٦) ، "المنتخب من السياق" برقم (٢٠٢) ، "الأنساب" (١/ ٢٩٨) ، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٣٢١) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١١٢٥) ، "طبقات الحفاظ" برقم (٩٧٦) ، "النُّبَلاء" (١٨/ ٦٢) ، "تاريخ الإسلام" (٣٠/ ٢٢١) ، "العِبَر" (٢/ ٢٩٤) ، "الإعلام" (١/ ٢٩٩) ، "الإشارة" ص (٢٢٦) ، "المعين" برقم (١٤٣٩) ، "مرآة الجنان" (٣/ ٦٩) ، "الوافي بالوفيات " (٨/ ٢٨) ، " بديعة البيان " ص (١٩٠) ، " الشذرات " (٥/ ٢١٢)
السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 248) الصفحة - محمود بن عبد الفتاح النحال
الفقيه أبو بكر التميمي الأصبهاني الزاهد المقرئ النحوي المحدث نزيل نيسابور راوي سنن الدارقطني. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد بن الحارث الفقيه. وورد: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن الحارث الأصبهاني. وورد: أحمد بن محمَّد بن الحارث الفقيه. وورد: أحمد بن محمَّد بن الحارث الأصبهاني. وورد: الفقيه أبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد بن الحارث الأصبهاني. وورد: الفقيه أبو بكر أحمد بن محمَّد الحارثي. وورد: أبو بكر أحمد بن محمَّد الفقيه. وورد: أبو بكر بن الحارث الأصبهاني الفقيه. وورد: أبو بكر بن الحارث الفقيه. وورد: أبو بكر بن الحارث. وورد: أبو بكر الأصبهاني. وورد: أبو بكر الحارثي. وورد: أبو بكر الحارثي الأصبهاني. وورد: الفقيه أبو بكر. وورد: أبو بكر الفقيه. وورد: أبو بكر. روى عن: عبد الله بن محمَّد بن جعفر بن حيان أبي محمَّد الأصبهاني المعروف بأبي الشيخ صاحب التصانيف، وعلي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله الإِمام الجليل أبي الحسن الدارقطني البغدادي المقرئ الحافظ صاحب المصنفات وروى عنه السنن، ويحيى بن صاعد وليس بمحفوظ (١) . سمع منه: أبو بكر البيهقي وأكثر الرواية عنه في تصانيفه، وعنه تحمل البيهقي سنن الدارقطني. وروى عنه أيضًا: عبد الغفار بن محمَّد بن الحسين بن علي بن شيرويه بن علي أبو بكر الشيروي النيسابوري التاجر، ومحمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى ابن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الإِمام أبو بكر التميمي الأصبهاني المقرئ الأديب الفقيه المحدث الدَّيِّن الزاهد الورع الثقة الإِمام بالحقيقة، فريد عصره في طريقته وعلمه وورعه، لم يعهد مثله، ورد من أصبهان سنة تسع وأربعمائة فحضر مجالس النظر وأَعْجَبَ الكلَ حسنُ بيانه وسكونه وتفننه في العلوم، وكان عارفا بالحديث كثير السماع صحيح الأصول، فأخذ في الرواية إلى آخر عمره مقيما بنيسابور، كان مولده بأصبهان سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وتوفي بنيسابور ليلة الثلاثاء التاسع عشر من شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وأربعمائة في مدرسة البيهقي في سكة سيار، ودفن بمقبرة شاهنبر بقرب أبي إسحاق الأرموي، وقد ضعف في آخر عمره قريبا من خمسة عشر يوما فلم يقرأ عليه شيء، حدث عن أبي محمَّد عبد الله ابن محمَّد بن جعفر بجملة من حديثه ومصنفاته (١) . قال الذهبي: الإِمام أبو بكر أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن الحارث التميمي الأصبهاني المقرئ النحوي الزاهد المحدث نزيل نيسابور، تخرج به أهل نيسابور في العربية، مات في ربيع الأول سنة ثلاثين وأربعمائة عن إحدى وثمانين سنة، وحدث بسنن الدارقطني (٢)
إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 96) الصفحة - عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
الإمام أبو بكر التميمى الاصبهاني، المقري، الأديب، الفقيه، المحدث، الدّين، الزاهد، الورع، الثقة، الإمام بالحقيقة فريد عصره في طريقته وعلمه وورعه لم يعهد مثله. ورد من أصبهان سنة تسع وأربع مائة فحضر مجالس النظر وأعجب الكل حسن بيانه وسكونه وتفنّنه في العلوم. وكان عارفا بالحديث كثير السماع صحيح الأصول فأخذ في الرواية الى اخر عمره مقيما بنيسابور. كان مولده بأصبهان سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وتوفي بنيسابور ليلة الثلاثاء التاسع عشر من شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وأربع مائة في مدرسة البيهقي في سكة سيّار ودفن بمقبرة شاهنبر بقرب أبي أسحاق الأرموي. وقد ضعف في اخر عمره قريبا من خمسة عشر يوما فلم يقرأ عليه شيء. حدث عن ابي محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بجملة من حديثه ومصنفاته وعن ابى بكر عبد الله بن محمد القراب وأقرانهم. سمع منه الوالد وابن أبي زكريا وابن رامش وابن الشقاني والطبقة. قرأت بخط الحسكاني وكان من المكثرين عنه المختصين بالاستفادة منه أنه قال: توفي أبو الشيخ بأصبهان سنة تسع وستين وثلاثمائة وهو ابن سبع وتسعين سنة
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 107) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٠
- أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني (علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله) عند المزي
- أبو بكر أحمد بن علي بن أحمد بن لال (أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الفرج بن لال) عند المزي
- أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري (محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان) عند المزي
- أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي (الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن مخلد بن شيبان) عند المزي
- أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن فراس (أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد بن فراس) عند المزي
- زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى عند المزي
- عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان عند المزي
- علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد عند المزي
- محمد بن أحمد بن تميم عند المزي
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي٥٧٢ موضعًا
- القراءة خلف الإمام للبيهقي٢١ موضعًا
- فضائل الأوقاتموضع واحد