زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى

الكنية
أبو علي
النسب
السرخسي، الشافعي، المقرئ
الوفاة
389 هـ
البلد
خراسان

ما قاله النقاد فيه، ٧

  • الحاكم النيسابوري

    ذكره الحاكم فقال: شيخ عصره بخراسان

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 645) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: هو أبو علي السرخسي الشافعي، شيخ عصره بخراسان

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 476) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الفقيه الشافعي المقرئ المحدث

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 645) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام العلامة، فقيه خراسان، شيخ القراء والمحدثين

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 476) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    الفقيه الشافعي. حدث بالموطأ عن: أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، وحدَّث عن: أبي القاسم البغوي، وأبي حامد الحضرمي، وأبي لبيد السامي، وإبراهيم بن عبد الله الزبيبي -سمع منه بالعسكر- وأبي القاسم النقري -سمع منه بالأهواز- وزنجويه النَّيسَابُوري، وأبي عوانة الإسفراييني، ويحيى بن صاعد، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عثمان سعيد بن محمد البحيري، وأبو عثمان إسماعيل بن الصابوني، وأبو المظفر منصور بن إسماعيل الحنفي، ومحمد بن أحمد المزكي، وكريمة بنت أحمد المروزية، وخلق سواهم. قال الحاكم في "تاريخه" : المقرئ الفقيه، المحدِّث، شيخ عصره بخراسان، سمع بخراسان والعراق، وكانت رحلته في سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وانصرف إلي نيسابور سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، ومشايخنا متوافرون، فأقام عندنا سنة، يحضر مجالس مشايخنا، وسمعت مناظرته إذ ذاك في مجلس الإمام أبي بكر أحمد بن إسحاق الصِّبْغِي وغيره، وقد كان قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد، وتفقه عند أبي إسحاق المروزي، ودرس الأدب على أبي بكر بن الأنباري، ومحمد بن يحيى الصولي، وأقرانهما، ودخلت سرخس أول ما دخلتها سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، ودخلتها بعد ذلك سبع مرات، ما من مرة إلا قصدني زائرًا مع جماعة أصحابه، وكانت كتبه ترد عليَّ على الدوام أكثر من ثلاثين سنة، وذكر -أي الحاكم- أنه لم يقدر له سماعه من الأحاديث المسندات شيئًا. وقال يحيى بن عمار: كان للمسلمين إمامًا. وقال رشيد الدين العطار: كان أحد الفقهاء المشهورين، وأعيان المحدثين، ويقال: إن اسمه الحسن، وزاهر لقبٌ لُقِّب به لحمرة وجهه، وإليه ينسب أبو الفضل محمد بن أحمد الزاهري؛ لأنه رحل إلي زاهر هذا وتفقه عليه، وسمع عليه الحديث الكثير فلُقِّب بذلك. وقال الذهبي: الإمام العلامة، فقيه خراسان، شيخ القراء والمحدثين، وقد أخذ علم الجدل والكلام عن أبي الحسن الأشعري. وقال الحافظ في "نزهة الألباب" : الفقيه المشهور المحدث، قال أبو ذر الهروي: رأت أمه وهي حامل به كأن سراجًا خرج من قُبلها، فسمته حسنًا ولقبته زاهرًا، فغلب عليه. وقال السبكي: الفقيه المقرئ المحدث، إمام من الأئمة، عد شيخنا الذهبي الحاكم في الرواة عنه، فلعله لروايته عنه من غير الأحاديث المسندة. وقال ابن الجزري: روى القراءة عن ابن مجاهد، وروى القراءة عنه الحسن بن أحمد. ولد سنة أربع ومائتين، ومات يوم الأربعاء سلخ ربيع الآخر من سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن ست وتسعين سنة. قلت: [ثقة من أعيان المحدثين مقرئ فقيه] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ب) ، "الإكمال" (٤/ ١٥٨) ، "تبيين كذب المفتري" (٢٠٦) , "المنتظم" (١٥/ ١٥) ، "التقييد" (٣٣٥) ، "معجم البلدان" (٣/ ٢٣٥) ، "نزهة الناظر" (٣٠) ، "النبلاء" (١٦/ ٤٧٦) ، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ١٨٠) ، "العبر" (٢/ ١٧٦) ، "الوافي بالوفيات" (١٤/ ١٦٧) ، "طبقات السبكي" (٣/ ٢٩٣) ، والأسنوي (١/ ٣١٩) ، وابن كثير (١/ ٣١٥) ، "البداية" (١٥/ ٤٨٣) ، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٠٠) ، "العقد المذهب" (٨٢) ، "غاية النهاية" (١/ ٢٨٨) ، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٥٧) ، "نزهة الألباب" (١/ ٣٣٦) ، "طبقات ابن هداية الله" (١٠٥) ، "الشذرات" (٤/ ٤٧٧)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 493) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    شيخ عصره. [ي ق] قال الحاكم: شيخ عصره بخراسان، سمع بخراسان أبا لبيد محمد بن إدريس وأقرانه، وبالعراق أبا القاسم البغوي وأبا محمد يحيى بن صاعد وأبا الحسن علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي وأبا يعلى محمد بن زهير الأيلي وأقرانهم، وكانت رحلته في سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وانصرف إلى نيسابور سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ومشايخنا متوافرون، فأقام عندنا سنة يحضر مجالس مشايخنا. [ي ق ت] [س] وسمعت مناظرته إذ ذاك في مجلس الإمام أبي بكر أحمد بن إسحاق الصبغي وغيره، وقد كان قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد، وتفقه على أبي إسحاق المروزي، ودرس الأدب على أبي بكر بن الأنباري، ومحمد بن يحيى الصولي، وأقرانهما. [ش] ودخلت سرخس أول ما دخلتها سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، ودخلتها بعد ذلك سبع مرات، ما من مرة إلا قصدني زائرًا مع جماعة أصحابه، ولم يقدر لي سماع شيء من الأحاديث المسندات منه. [ت س ش] وكانت كتبه ترد على الدوام أكثر من ثلاثين سنة. [ي ق ت] [س ش] توفي يوم الأربعاء (١) سلخ ربيع الآخر من سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن ست وتسعين سنة. * * * [حرف السين]

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 254) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : ابن محمد بن عيسى، الإمام العلَّامة، فقيه خراسان، شيخ القرَّاء والمحدِّثين، أبو علي السرخسي. وُلِدَ سنة أربع وتسعين ومائتين. وسمع أبا لبيد محمد بن إدريس السامي، وأبا القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن المسيب الأرغياني، ومحمد بن حفص الجويني، ومؤمل بن الحسن الماسرجسي، وأبا يعلى محمد بن زهير الأبلي، وإبراهيم بن عبد الله العسكري الزبيبي، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، وأبا حامد محمد بن هارون الحضرمي، وأبا علي محمد بن سليمان المالكي البصري، وعدة. حدَّث عنه: الحاكم، وأبو عثمان إسماعيل بن الصابوني، ومحمد بن أحمد بن محمد بن جعفر المزكّي، وأبو عثمان سعيد بن محمد البحيري، والقاضي أبو المظَفَّر منصور بن إسماعيل بن أبي قُرَّةَ الحنفي، وكريمة المروزيَّة المجاورة، وخلق سواهم. وكان عنده "الموطأ" بفوت المساقاة والقراض عن الأمير إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي صاحب أبي مصعب الزبيري، وقد أخذ علم الجدل والكلام عن أبي الحسن الأشعري. قال الحاكم: هو أبو علي السرخسي الشافعي، شيخ عصره بخراسان، سمعت مناظرته في مجلس أبي بكر بن إسحاق الصبغي، وكان قد قرأ على أبي بكر بن مجاهد، وتفقَّه عند أبي إسحاق المروزي، ودرس الأدب على أبي بكر بن الأنباري، وكانت كتبه تَرِدُ عليَّ على الدوام. توفِّي في ربيع الآخر سنة تسع وثمانين وثلاث مائة، وله ست وتسعون سنة. أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا عبد المعز بن محمد، أخبرنا زاهر بن طاهر، أخبرنا سعيد بن محمد البحيري، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا هدبة، حدثنا هَمَّام، حدثنا قتادة، عن أنس، أن رسول الله ﷺ قال: "لله أشدّ فرحًا بتوبة عبده من أحدكم يسقط على بعيره قد أضلَّه بأرض فلاة" (١) . أخرجاه عن هدبة بن خالد، فوافقناهما بعلوّ. وبه عن أنس، عن معاذ بن جبل قال: كنت رديف النبي ﷺ ، ليس بيني وبينه إلَّا مؤخّرة الرحل" (٢) وذكر الحديث، أخرجاه في صحيحهما عن هدبة أيضًا. قال شيخ الإسلام: سمعت يحيى بن عمَّار، سمعت زاهر بن أحمد -وكان للمسلمين إمامًا- يقول: نظرت في صير باب، فرأيت أبا الحسن الأشعري يبول في البالوعة، فدخلت، فحانت الصلاة، فقام يصلي وما كان تَمَسَّح ولا توضأ، فذكرت الوضوء، فقال: لست بمحدِث، قلت: لعلَّه نسي

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 431) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي٣ مواضع