أبو بكر أحمد بن علي بن أحمد بن لال
أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الفرج بن لال
- الكنية
- أبو بكر
- النسب
- الهمذاني، الشافعي
- الشهرة
- ابن لال
- الوفاة
- 398 هـ، أو 399 هـ
ما قاله النقاد فيه، ١٢
- أبو الغنائم الهمذاني
قال شيرويه: كان ثقة، أوحد زمانه، مفتي البلد، وله مصنفات في علوم الحديث، غير أنه كان مشهورا بالفقه. قال: ورأيت له كتاب " السنن "، و " معجم الصحابة "، ما رأيت أحسن منه، والدعاء عند قبره مستجاب
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 75) الصفحة - أبو الغنائم الهمذاني
قال شيرويه: كان ثقة، أوحد زمانه، مفتي البلد ؛ يعني همذان، يحسن هذا الشأن، له مصنفات في علوم الحديث، غير أنه كان مشهورا بالفقه، ورأيت له كتاب " السنن " و" معجم الصحابة "، ما رأيت شيئا أحسن منه
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 783) الصفحة - الحسن بن علي بن بندار الزنجاني
وسمعت يوسف بن الحسن التفكري يقول: سمعت أبا علي الحسن بن علي بن بندار الفرضي بزنجان يقول: ما رأيت قط مثل أبي بكر بن لال
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 783) الصفحة - الحسن بن علي بن بندار الزنجاني
وقال الحسن بن علي بن بندار الرنجاني الفرضي: ما رأيت قط مثل ابن لال رحمه الله
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 75) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وكان إماما مفننا
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 75) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الشيخ الإمام
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 75) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وكان إماما ثقة مفتيا
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 783) الصفحة - الخطيب البغدادي
الفقيه الشافعي، من أهل همذان. سمع أبا عبد الله أحمد بن محمد بن أوس المقرئ، وحفص بن عمر الحافظ، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز، وعلي بن محمد المصري، وأحمد بن سليمان العباداني، وعلي بن إبراهيم القطان، وأبا عمرو ابن السماك، وجعفرا الخلدي. وكان ثقة. ورد بغداد غير مرة، وحدث بها، فسمع منه الدارقطني وغيره، وحدثنا عنه ابن بنته أبو سعد السبط، وأبو بكر البرقاني، وجماعة، وكلهم سمع منه بهمذان. أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم القارئ الدينوري، قال: سمعت أبا بكر أحمد بن علي بن لال الفقيه بهمذان يقول: قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أوس المقرئ، وقرأت بخط علي بن إبراهيم الوراق البيضاوي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن أحمد بن لال الهمذاني قدم علينا في ذي القعدة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أوس المقرئ، قال: حدثنا عبد الحميد بن عصام الجرجاني، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت جابر بن سمرة، قال: خطبنا عمر بالجابية، فقال: قام فينا رسول الله ﷺ مقامي فيكم، فقال: أكرموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم. ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل وإن لم يستحلف، ويشهد وإن لم يستشهد، فمن أراد بحبوحة الجنة، فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، ألا لا يخلون رجل بامرأة، فإن ثالثهما الشيطان، ألا ومن سرته حسنته، وساءته سيئته، فهو مؤمن. قال الدينوري: قال ابن لال: كتب عني هذا الحديث الدارقطني ببغداد. قال الدينوري: وسمعت أبا الفضل الجراحي يقول: سمعت ابن لال يقول: كتب عني هذا الحديث حفص بن عمر الأردبيلي الحافظ بأردبيل، وأملاه من الغد يوم الجمعة في الجامع بين يدي. قال الدينوري: ورأيت هذا الحديث لأبي منصور ابن الدربي بالدينور، فأعجبه، وزعم أنه ذاكر ابن السني الحافظ بنحو جزء علة هذا الحديث. سألت أبا سعد المظفر بن الحسن سبط ابن لال عن وفاته، فقال: مات في شهر ربيع الأول من سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 521) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
في محَمَّد بن الفرج بن لال أبو بكر الفقيه, الشّافعيّ، الهمَذاني. حدَّث عن: أبيه، والقاسم بن أبي صالح، وعبد الرّحمن الجلّاب، وعبد الله بن أحْمَد الزعفراني، وإسماعيل الصفار، وابن الأعرابي، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وجعفر بن محَمَّد الأبهري، ومحَمَّد بن عيسى الصوفي، وحميد المأمون، وأحْمَد بن محَمَّد البجلي، وآخرون. قال شيرويه: كان ثقة أوحد زمانه مفتي البلد، وله مصنفات في علوم الحديث، غير أنّه كان مشهورًا بالفقه، ورأيت له كتاب "السُّنَن" و "مُعْجَم الصّحابة" ما رأيت شيئًا أحسن منه. وقال أبو علي الحسن بن علي الفرضي: ما رأيت قط مثله. وقال الخَطِيب: كان ثقة، ورد بَغْدَاد غير مرّة وحدث بها فسمع منه الدَّارقُطْنِي وغيره. وقال الشيرازي: حكى لي سبطه أبو سعيد: أنّه أخذ الفقه عن أبي إسحاق، وأبي علي بن أبي هريرة، وكان فقيهًا متعبدًا، أخذ الفقه بهمَذان. وقال النووي: من أصحابنا أصحاب الوجوه. وقال الذَّهَبِي: الشَّيْخ، الإمام، الفقيه، المحدِّث، له رحلة وحفظ ومعرفة، وكان إمامًا مفتيًا. وقال مرّة: شَيْخ همَذان ومحدِّثها ومفتيها، له رحلة لقي فيها ابن الأعرابي، وعُمِّرَ تسعين سَنَة. ولد سَنَة ثمان وثلاثمائة، ومات في شهر ربيع الأوّل سَنَة ثمان وتسعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة، مصنف، فقيه] . تَارِيخ بَغْدَاد (٤/ ٣١٨) ، طبقات الفقهاء للشيرازي (١٢٦) ، تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ١٩٥) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٧/ ٣٥٤) ، الإشارة (١٩٨) ، العِبَر (٢/ ١٩٣) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٢٧) ، النُّبَلاء (١٧/ ٧٥) ، الوَافِي بالوفيات (٧/ ٢١٧) ، طبقات الشّافعيّة للسبكي (٣/ ١٩ - ٢٠) ، والأسنوي (٢/ ١٨٩) ، وابن قاضي شهبة (١/ ١٥٤) ، وهداية الله (١٠٦) ، العقد المذهب (١٢٠) ، الشَّذَرات (٤/ ٥١٤)
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 100) الصفحة - عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
بن حمش القاضى أبو الحسن حافد قاضي الحرمين العزيز بن العزيز له البيت القديم والحشمة الموروثة والثروة الظاهرة. وجه قاضي الحرمين من مكة الى نيسابور أموالا على أيدي التجار وأكرم مورد من دخل مكة من المعارف والبلديين والاصدقاء وأقام مدةبالحرمين ثم عاد الى نيسابور. وهذا القاضي أبو الحسن [ظ] ربيب تلك النعمة، المشهور بين الصدور والمشايخ. تولى عمل الأوقاف وولى أياما قضاء نيسابور في أيام اختلاف التركمانية ولم يزل محترما الى ان توفي سنة ست وأربعين وأربع مائة. وولد سنة أربع وستين وثلاثمائة. حدث عن أبي عمرو بن حمدان والحاكم أبي أحمد الحافظ وأبي سعيد الرازي وأبي بكر الطرازي وأبي نصر أحمد بن منصور القاضي البخاري وأبي بكر بن عبدان البغدادي والمعافا بن زكريا وطبقتهم. وخرج له الحسكاني الفوائد وأملى سنين في داره وحضر مجلس املائه المشايخ. وأخبرنا بالحديث عنه الوالد
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 117) الصفحة - ابن قطلوبغا
بن موسى بن خالد بن خُلَيد بن أنس (٣) ، أبو الحسين الجحْواني، الكوفي، نزيل بغداد. حدث عن أبي بكر الطَّلحي، وجعفر بن محمد بن عمرو الأحمسي. قال الخطيب: وهو آخر من حدث عنهما، كتبت عنه، وكان ثقة قليل الحديث، حافظاً للقرآن، معتقداً للسنة. توفي سنة أربع وثلاثين وأربعمائة (١)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 415) الصفحة - ابن قطلوبغا
الفقيه الشافعي، من أهل هَمَذَان. سمع حفص بن عمر الحافظ، وأبا عمرو بن السماك، وجعفر الخُلدي وجماعة.؟ سمع منه الدارقطني، وحدث عنه أبو بكر البرقاني، وجماعة. قال الخطيب: كان ثقة. توفي سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة (١) . [٢٢ - أ]
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 416) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٠ · في أسانيدنا ٠
- أبو بكر أحمد بن سليمان الموصلي (أحمد بن سليمان بن أيوب بن إسحاق بن عبدة بن الربيع بن صبيح) عند المزي
- أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري (محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان) عند المزي
- أحمد بن محمد بن أوس عند المزي
- القاسم بن أبي صالح (القاسم بن أبي صالح: بندار بن إسحاق بن أحمد) عند المزي
- جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم عند المزي
- حُبَيش بن عبد الله بن هارون، أبو بكر، الطَّرَازِيُّ (٣٠١) عند المزي
- عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان عند المزي
- علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر عند المزي
- محمد بن عمرو بن البختري بن مدرك عند المزي
- محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠