محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن الصباح

الكنية
أبو منصور
النسب
الهمذاني، الصوفي
الوفاة
431 هـ
البلد
همذان

ما قاله النقاد فيه، ٨

  • أبو الغنائم الهمذاني

    قال شيرويه في " تاريخه ": حدثنا عنه أبو طالب العلوي، وأبو الفضل القومساني، ومحمد بن حسين، ومحمد بن طاهر، ويحيى وثابت ابنا الحسين بن شراعة، ونصر بن محمد المؤذن، وعبدوس بن عبد الله. قال: وكان صدوقا ثقة، وكان متواضعا رحيما، يصلي آناء الليل والنهار، حج نيفا وعشرين حجة، ووقف الضياع والحوانيت على الفقراء، وأنفق أموالا لا تحصى على وجوه البر، وتوفي في رمضان سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وكانت الترك الغز قد أغاروا على همذان، فصودر محمد بن عيسى حتى سلم إليهم جميع ما يملك، وبقي فقيرا محتاجا عليلا ذليلا في الخانقاه، ثم قضى نحبه، وكان مولده في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 563) الصفحة
  • أبو الغنائم الهمذاني

    قال شيرويه: حدثنا عنه أبو طالب العلوي، وأبو الفضل القومساني، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن طاهر، ويحيى وثابت ابنا الحسين بن شراعة، ونصر بن محمد المؤذن، وعبدوس بن عبد الله، وكان صدوقا ثقة، وكان متواضعا رحيما، يصلي آناء الليل والنهار. حج نيفا وعشرين حجة، ووقف الضياع والحوانيت على الفقراء، وأنفق أموالا لا تحصى على وجوه البر، وتوفي في رمضان، وفيها أغار الترك على همذان فصودر حتى سلم إليهم جميع ما يملك، وبقي فقيرا محتاجا مريضا ذليلا في الخانقاه، ثم مات، وكان مولده في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 511) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام المحدث، الرئيس الأوحد، شيخ همذان

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 563) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد مشايخ وقته

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 511) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    البزاز، يعرف بابن زيدان، من أهل همذان. سمع: علي بن أحمد بن علي بن راشد الدينوري، والحسين بن علي التميمي النيسابوري، ومحمد بن إسماعيل الوراق، ومحمد بن المظفر الحافظ، وعلي بن عمر السكري، وصالح بن أحمد الهمذاني الحافظ، وجماعة من أمثالهم. وكان صدوقا، قدم بغداد، وخرج له محمد بن أبي الفوارس عدة من الأجزاء، فحدثني محمد بن علي القارئ أنه كتب عنه ببغداد مجلسا أملاه، وكتبت أنا عنه بهمذان في رحلتي جميعا إلى خراسان، وإلى أصبهان. وحدثني عيسى بن أحمد الهمذاني: أن الغز قتلوه لما دخلوا همذان في شعبان من سنة ثلاثين وأربعمائة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 711) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    البَزَّاز، الهمذاني، المعروف بابن يزيدان. حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن محمَّد بن إبراهيم القَطان بأصبهان، وأبي القاسم جبريل بن محمَّد بن إسماعيل بن سندول العدل الخرقي الهمذاني بها، والحسين بن علي التميمي النيسابوري، وسهل بن أحمد الديباجي، وصالح بن أحمد الحافظ الهمذاني بها، وعلي بن أحمد بن علي بن راشد الدينوري، وعلي بن عمر السكري، وأبي بكر محمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم الأصبهاني ابن المُقرئ، ومحمد بن إسحاق الورَّاق القطيعي، وأبي الحسين محمَّد بن المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ البَغْدادِي، ويوسف بن أحمد بن الدَّخيل المكي، وخلق. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى" ، و "الآداب" ، وذكر أنّه سمع منه بهمذان -وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي، وثابت بن الحسين بن شراعة، وعبدوس بن عبد الله، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن طاهر، وأبو الفضل محمَّد بن عثمان بن أحمد القومساني الهمذاني، ومحمد بن علي القاري، ونصر بن محمَّد المؤذن، ويحيى بن الحسين بن شراعة، وأبو طالب العلّوي، وغيرهم. قال الخطيب في "تاريخه" : كان صدوقًا، قدم بغداد وخرّج له محمَّد بن أبي الفوارس عدة من الأجزاء، فحدثني محمَّد بن علي القارئ أنّه كتب عنه ببغداد مجلسًا أملاه، وكتبت أنا عنه بهمذان في رحلتيّ جميعًا إلى خراسان وإلى أصبهان. وقال شيرويه في "طبقات همذان" : كان صدوقًا ثقة، وكان متواضعًا رحيمًا، يُصلّي آناء اللّيل والنهار، حج نيّفًا وعشرين حجة، ووقف الضِّياع والحوانيت على الفقراء، وأنفق أموالًا لا تحُصى على وجوه البرّ، وكانت التُرك الغُزُّ قد أغاروا على همذان، فصُودر محمَّد بن عيسى حتّى سلَّم إليهم جميع ما يملك وبقي فقيرًا محتاجًا عليلًا ذليلًا في الخانقاه، ثمّ قضى نَحْبَه. وقال الذهبي في "النُّبَلاء" : الإمام المحدث، الرئيس الأوحد، شيخ همذان، أبو منصور الهمذاني الصوفِي، العبد الصالح حدَّث عن الهمذانيين، والبغداديين، والأصبهانيين. وقال في "تاريخه" : أحد مشايخ وقته، روى عن خلق من الهمذانيين، ورحل. ولد في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وتوفي رمضان سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. قلت: [ثقة عابد، صاحب جود وإحسان] . "السنن الكبرى" (١٠/ ٢٣٤/ ك: الشهادات، باب شهادة أهل العصبية) ، و "الآداب" ص (٨٠) ، "تاريخ بغداد" (٢/ ٤٠٦) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٥٦٣) ، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٣٥٥)

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 597) الصفحة
  • محمود بن عبد الفتاح النحال

    أحد مشايخ وقته. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو منصور محمَّد بن عيسى بن عبد العزيز. وورد: أبو منصور محمَّد بن عيسى الهمذانى. روى عن: أحمد بن محمَّد بن إبراهيم أبو بكر القطان يعرف بالمغازلي الصوفي، بأصبهان. سمع منه: أبو بكر البيهقي بهمذان، وروى عنه في السنن الكبرى (٢) والآداب. (٣) وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، بهمذان، وروى عنه في تاريخه. قال الذهبي: الإمام، المحدث، الرئيس الأوحد، شيخ همذان، أبو منصور الهمذاني، الصوفي، العبد الصالح، حدث عن الهمذانيين والبغداديين والأصبهانيين. قال شيرويه في تاريخه: كان صدوقا ثقة، وكان متواضعا رحيما، يصلي آناء الليل والنهار، حج نيفا وعشرين حجة، ووقف الضياع والحوانيت على الفقراء، وأنفق أموالا لا تحصى على وجوه البر، وتوفي في رمضان سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وكانت الترك الغز قد أغاروا على همذان فصودر محمد بن عيسى حتى سلم إليهم جميع ما يملك وبقي فقيرا محتاجا كليلا ذليلا في الخانقاه (١) ، ثم هضى نحبه، وكان مولده في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. قلت: ومن الرواة عنه الحافظ أبو بكر الخطيب (٢) . قال أبو بكر الخطيب: أبو منصور البزاز يعرف بابن زَيْدان من أهل همذان كان صدوقًا قدم بغداد وخرج له محمد بن أبي الفوارس عدة من الأجزاء فحدثني محمَّد ابن علي القارئ أنه كتب عنه ببغداد مجلسًا أملاه وكتبتُ أنا عنه بهمذان في رحلتي جميعًا إلى خراسان وإلى أصبهان، وحدثني عيسى بن أحمد الهمذاني أن الغُدّ قتلوه لما دخلوا همذان في شعبان من سنة ثلاثين وأربعمائة. (٣)

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 475) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام المحدث، الرئيس الأوحد، شيخ همذان، أبو منصور الهمذاني الصوفي، العبد الصالح. حدث عن: الحافظ صالح بن أحمد، وجبريل العدل، والهمذانيين، وسهل بن أحمد الديباجي، وابن المظفر، ومحمد بن إسحاق القطيعي، والبغداديين، وأبي بكر بن المقرئ، والأصبهانيين، ويوسف بن أحمد بن الدخيل المكي، وطبقتهم. قال شيرويه في "تاريخه" : حدثنا عنه أبو طالب العلوي، وأبو الفضل القومساني، ومحمد بن حسين، ومحمد بن طاهر، ويحيى وثابت ابنا الحسين بن شراعة، ونصر بن محمد المؤذن، وعبدوس بن عبد الله. قال: وكان صدوقًا ثقةً، وكان متواضعًا رحيمًا، يصلي آناء الليل والنهار، حج نيفًا وعشرين حجةً، ووقف الضياع والحوانيت على الفقراء، وأنفق أموالًا لا تحصى على وجوه البر، وتوفي في رمضان سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة، وكانت الترك الغز قد أغاروا على همذان، فصودر محمد بن عيسى حتى سلم إليهم جميع ما يملك، وبقي فقيرًا محتاجًا عليلًا ذليلًا في الخانقاه، ثم قضى نحبه، وكان مولده في سنة أربع وخمسين وثلاث مائة. قلت: ومن الرواة عنه الحافظ أبو بكر الخطيب

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 217) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠