الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي

الحسين بن علي بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن الفضل بن عبد الله بن قطاف بن حبيب بن خديج بن قيس بن نهشل بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم

الكنية
أبو أحمد
اللقب
حسينك، الحافظ
النسب
التميمي، النيسابوري، الحافظ
الشهرة
حسينك، ابن منينة
الوفاة
375هـ
البلد
نيسابور

ما قاله النقاد فيه، ١٣

  • ابن خزيمة

    وأول سماعه في سنة خمس وثلاثمائة. وكان ابن خزيمة يبعثه إذا تخلف عن مجلس السلطان ينوب عنه. وكان يعزه ويقدمه على أولاده، وفي حجره تربى، توفي في ربيع الآخر سنة خمس وسبعين وثلاثمائة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 407) الصفحة
  • ابن خزيمة

    من بيت حشمة ورياسة، تربى في حجر الإمام أبي بكر بن خزيمة، وكان ابن خزيمة إذا تخلف في آخر أيامه عن مجلس السلطان بعث بأبي أحمد نائبا عنه، وكان يقدمه على أولاده

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 411) الصفحة
  • البرقاني

    وسمعت أبا بكر البرقاني يقول: كان حسينك ثقة جليلا حجة. وقال لنا مرة أخرى: سمعت منه ببغداد، وكان من أثبت الناس وأنبلهم

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 627) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم: الغالب على سماعاته الصدق، وهو شيخ العرب في بلدنا، ومن ورث الثروة القديمة، وأسلافه جلة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 411) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: صحبته حضرا وسفرا نحو ثلاثين سنة، فما رأيته يترك قيام الليل، ويقرأ كل ليلة سبعا، وكانت صدقاته دارة سرا وعلانية، أخرج مرة عشرة أنفس من الغزاة بآلتهم، بدلا عن نفسه، ورابط غير مرة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 411) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم: الغالب على سماعاته الصدق. وهو شيخ العرب في بلدنا ومن ورث الثروة القديمة، وسلفه جلة، صحبته حضرا وسفرا، فما رأيته ترك قيام الليل من نحو ثلاثين سنة، فكان يقرأ سبعا كل ليلة، وكانت صدقاته دارة سرا وعلانية. أخرج مرة عشرة من الغزاة بآلتهم عوضا عن نفسه، ورابط غير مرة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 407) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب: كان ثقة حجة. وتوفي في ربيع الآخر، وخرج السلطان للصلاة عليه

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 411) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: كان ثقة حجة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 407) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ الأنبل القدوة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 407) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن الفضل بن عبد الله بن قطاف بن حبيب بن خديج بن قيس بن نهشل بن مالك بن حنضلة بن زيد بن مناة بن تيم، أبو أحمد، التميمي، الدارمي، حُسيْنَك، ويقال: ابن مُنَيْنة، الفقيه الشافعي. مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [ثقة حجة جليل القدر]

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 453) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن الفضل بن عبد الله بن قطاف بن حبيب بن خديج بن قيس بن نهشل بن مالك بن حنظله بن زيد بن مناة بن تيم، أبو أحمد التميمي, النيسابوري, حُسَيْنَك، ويقال: ابن مُنينة حدَّث عن: محَمَّد بن إسحاق بن خزيمة، ومحَمَّد بن إسحاق السراج، ومن بعدهما من أهل نيسابور، وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان الثقفي، وأبي القاسم البغوي من أهل بَغْدَاد، وعبد الله بن زيدان، ومحَمَّد بن الحسين الأشناني من أهل الكوفة، وعبد الرّحمن بن أبي حاتم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "غرائب مالك" وأبو بكر البرقاني، والحاكم في "مستدركه" ، ونسب أباه إلى جده فقال: أخبرني الحسن بن محمَّد بن يحيى. وأبو حفص بن مسرور، وغيرهم. قال أبو بكر البرقاني: كان ثقة حجة. وقال مرّة: كان من أثبت النَّاس وأنبلهم. وقال أبو عبد الله الحاكم: كان تربية أبي بكر بن خزيمة، وجاره الأدنى، وفي حجره حين ولد إلى أنّ توفي أبو بكر وهو ابن ثلاث وعشرين سَنَة، فكان ابن خزيمة إذا تخلف عن مجالس السلاطن بعثه نائبًا عنه، وكان يقدمه على جميع أولاده، ويقرأ له وحده ما لا يقرأ لغيره، وكان يحكي أبا بكر وضوءه وصلاته؛ فإني ما رأيت من الأغنياء أحسن وضوءًا وصلاة منه، ولقد صحبته قريبًا من ثلاثين سَنَة في الحضر والسفر، في الحر والبرد، فما رأيته ترك صلاة اللّيل، وكان يقرأ كلّ ليلة سبعًا من القرآن، ولا يفوته ذلك، وكانت صدقاته دائمة في السر والعلانيّة. وسمعته يقول: اللَّهُمَّ إنك تعلم أني لا أدخر ما أدخره، ولا أقتني هذه الضياع إِلَّا للاستغناء عن خلقك والإحَسَان إلى أهل السُّنَّة المستورين. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ الأنبل القدوة. قال الخَطِيب: كان ثقة حجة. وقال الحاكم: الغالب على سماعه الصدق، وهو شَيْخ العرب في بلدنا، وكان أول سماعه في سَنَة خمس وثلاثمائة وفي سؤالات السجزي: شيخ العرب في بلدنا ومن ورث الثروة القديمة وأسلافه أجلة تميمي سليطي معاذي رجاني ولم يجمع لغيره، والغالب على سماعاته الصدق. قال ابن تغري: كان ثقة جليلًا مأمونًا حجة. وذكر الخَطِيب أنّه حج في سَنَة تسع وثلاثمائة، وفيها سمع ببَغْدَاد ثمّ انصرف ورجع إلى بَغْدَاد ثانية في سَنَة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وكتب أكثر حديث البغوي، وقال محقق "الشعب" : لم أعرفه. ولد سَنَة ثمان وثمانين ومائتين، وقيل: خمس وسبعين ومائتين، ومات صبيحة يوم الأحد الثّالث والعشرين من ربيع الآخرة سَنَة خمس وسبعين وثلاثمائة، وصلّى عليه أبو أحْمَد الحافظ بنيسابور. قلت: ثقة حجة جليل القدر. المستدرك (١/ ٦٥/ ٥٤) ، مختصر تاريخ نيسابور (٤١/ ب) ، الشعب (٢/ ٤٤١) ، سؤالات السجزي (٣) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٨/ ٧٤) ، معرفة الألقاب (٢٤٨) ، المنتَظِم (١٤/ ٣١٢) ، كشف النقاب (١/ ١٥٦) ، طبقات علماء الحديث (٣/ ١٥٩) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٦٨) ، النُبَلاء (١٦/ ٤٠٧) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٥٧١) ، العِبَر (٢/ ١٤٤) ، الإعلام (١/ ٢٥٦) ، الإشارة (١٨٦) ، ذات النقاب (١٣٣) ، طبقات الشّافعيّة الكبرى (٣/ ٢٧٤) ، طبقات الإسنوي (١/ ٢٠١) ، البداية (١٥/ ٤٢٣) ، النُجُوم الزَّاهرة (٤/ ١٤٧) ، توضيح المشتبه (٨/ ٣٦) ، اللِّسَان (٥/ ٤٠٩) ، نزهة الألباب (١/ ٢٠٣) ، طبقات الحفاظ (٨٧٧) ، الشَّذَرات (٤/ ٤٠٠)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 192) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    أبو محمد (٢) الحسينك بن أبي الحسن التميمي النيسابوري، من بيت الثروة والمروّة، قريب حسين بن معاذ. [غ ب] قال الحاكم: كان حسينك تربية أبي بكر بن خزيمة، وجاره الأدنى، وفي حجره من حين ولد إلى أن توفي أبو بكر، وهو ابن ثلاث وعشرين سنة، فكان ابن خزيمة إذا تخلف عن مجالس السلاطين بعث بالحسين نائبًا عنه، وكان يقدمه على جميع أولاده، ويقرأ له وحده ما لا يقرؤه لغيره (١) . [غ ب] وكان يحكي (٢) الإمام أبا بكر بن خزيمة في وضوئه وصلاته، فإني ما رأيت من الأغنياء أحسن طهارة وصلاة منه. [غ ب ت] [س ش] ولقد صحبته قريبًا من ثلاثين سنة في الحضر والسفر، في الحر والبرد، فما رأيته ترك صلاة الليل، وكان يقرأ كل ليلة سبعًا من القرآن، ولا يفوته ذلك، وكانت صدقاته دائمة في السر والعلانية. [غ ب] ولما وقع الاستنفار لطرسوس دخلت عليه وهو يبكي ويقول: قد دخل الطاغي ثغر المسلمين وليس في الخزانة ذهب ولا فضة، ثم باع ضيعتين نفيستين من أجلَّ ضياعه بخمسين ألف درهم. [غ ب ت] وأخرج عشرة من الغزاة المتطوعة الأجلاد بدلًا عن نفسه. [ب] وما أعلم أنه خلا رباط فراوة قط عن بديل له بها؛ فارس شهم للنيابة عن نفسه. [غ] وسمعته غير مرة يقول: اللهم إنك تعلم أني لا أدخر ما أدخره، ولا أقتني هذه الضياع إلا للاستغناء عن خلقك والإحسان إلى أهل السُّنَّة والمستورين. [ت س] وأولُ سماعِهِ في سنة خمس وثلاثمائة، [و] الغالب على سماعاته الصَّدق. وهو شيخ العرب في بلدنا ومن ورث الثروة القديمة، وسلفه جِلَّة. [ب] ولد أبو أحمد التميمي سنة ثمان وثمانين ومائتين، وتوفي صبيحة يوم الأحد الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، وأوصى أن يغسله أبو الحسن الفقيه الحاتمي ويصلّي عليه أبو أحمد الحافظ، وأن يلحد له لحدًا وينصب عليه اللبن نصبًا، وأن لا يُبنى فوق قبره. [أخبرني أبو أحمد الحسين بن علي التميمي، ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، ثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري، حدثني أبي، حدثني سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد، أن ابن شهاب كان يقرأ في صلاة الصبح {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} وفي الآخر {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) }، فقلتُ: تقرأ هذه السورة الطويلة مع هذه السورة القصيرة، قال ابن شهاب إن {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) } ثلث القرآن، وإن {تَبَارَكَ} تخاصم لصاحبها في القبر] (١)

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 232) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام النبيل أبو أحمد الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي النيسابوري: ويعرف أيضًا بابن منينة، وهو بحسينك أشهر، من كبار أهل خراسان، كان يبعثه ابن خزيمة إذا تخلف عن مجلس السلطان لينوب عنه، وكان يعزه ويقدمه على أولاده، سمع ابن خزيمة والعباس الثقفي وعمر بن أبي غيلان وأبا القاسم البغوي وعبد الله بن زيدان البجلي وطبقتهم، حدث عنه الحاكم وأبو بكر البرقاني وأبو حفص بن مسرور وأبو سعيد الكنجرودي وعدة. قال الخطيب: كان ثقة حجة. وقال الحاكم: الغالب على سماعه الصدق وهو شيخ العرب في بلدنا ومن ورث الثروة القديمة، وسلفته جملة صحبته حضرًا وسفرًا فما رأيته ترك قيام الليل من نحو ثلاثين سنة فكان يقرأ كل ليلة سبعًا، وكانت صدقاته دارة سرًّا وعلانية، اخرج مرة عشرة من الغزاة بآلتهم بدلا عن نفسه، ورابط غير مرة، وأول سماعه في سنة خمس وثلاثمائة. قال الخطيب: مات في ربيع الآخر سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. قرأت على أحمد بن هبة الله عن عبد المعز بن محمد أنا أبو القاسم المستملي أنا أبو سعيد الكنجرودي أنا أبو أحمد التميمي نا أبو قريش محمد بن جمعة نا أبو سعيد الأشج حدثني عقبة بن خالد عن أبي سعد البقال عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ثوبان قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "من قال حين يمسي: رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينا وبمحمد -صلى الله عليه وسلم- نبيًّا كان حقًّا على الله أن يرضيه" . غريب تفرد به عقبة فأخرجه الترمذي من حديثه وحسنه

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 118) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٥٦ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٩ مواضع