محمد بن المظفر بن موسى أبو الحسين الحافظ
محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن إياس
- الكنية
- أبو الحسين
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ، البغدادي، البزاز
- الوفاة
- 379 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ١٦
- علي بن عمر الدارقطني
إلا أن أبا الوليد الباجي قال: فيه تشيع ظاهر، انتهى. وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس، فكان ماذا، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال: ثقة مأمون. قلت: يقال: إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال: قليلا، ما لا يضر. وهذا لا يساعد الباجي، وقد قال الخطيب: حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال: رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله، ولا يستند بحضرته، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة. وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 509) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
إلا أن أبا الوليد الباجي قال: فيه تشيع ظاهر، انتهى. وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس، فكان ماذا، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال: ثقة مأمون. قلت: يقال: إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال: قليلا، ما لا يضر. وهذا لا يساعد الباجي، وقد قال الخطيب: حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال: رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله، ولا يستند بحضرته، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة. وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 509) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ثقة حجة معروف
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 509) الصفحة - محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي
وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة أمينا مأمونا حسن الحفظ، انتهى إليه الحديث وحفظه وعلمه، وكان ينتقي على الشيوخ القدماء، وكان مقدما عندهم
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 509) الصفحة - محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي
وقال ابن أبي الفوارس: سألت أبا المظفر عن حديث للباغندي عن ابن زبداء فقال: ليس هو عندي، فقلت: لعله عندك، فقال: لو كان عندي لكنت أحفظه. عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ليس هذا فيها
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 509) الصفحة - محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي
وقال أبو ذر الهروي: قال لي أبو الفتح بن أبي الفوارس: حملت إلى ابن المظفر جزءا من بعض الشيوخ، فلما نظره قال: أنا حملت عن شيخ هذا، وليست هذه الأحاديث عندي، وإني أخاف إن قرأته أن تعلق بحفظي هذه الأحاديث، فاعفني من النظر فيه
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 509) الصفحة - أبو الوليد الباجي
إلا أن أبا الوليد الباجي قال: فيه تشيع ظاهر، انتهى. وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس، فكان ماذا، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال: ثقة مأمون. قلت: يقال: إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال: قليلا، ما لا يضر. وهذا لا يساعد الباجي، وقد قال الخطيب: حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال: رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله، ولا يستند بحضرته، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة. وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 509) الصفحة - أحمد بن محمد العتيقي
وقال العتيقي: كان ثقة مأمونا حسن الحفظ. مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 509) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
فروى عن بيان بن أحمد الدقاق، وهو أول من سمع عليه الحديث
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 509) الصفحة - محمد بن المظفر البغدادي
وكان هو يقول: لا أعلم أنا من العرب، قال: وولدت سنة 286، وأول ما سمعت الحديث سنة ثلاثمائة
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 509) الصفحة - محمد بن عمر الداودي
وقال محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي: رأيت من أصوله في الوراقين شيئا كثيرا باعها، وكان فيها الكثير عن ابن صاعد، فسألته عن ذلك، فقال: وهل أؤمل أن يكتب عني حديث ابن صاعد، يعني لكثرة ما كان عنده من العوالي
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 509) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ثقة حجة معروف إلا أن أبا الوليد الباجى قال: فيه تشيع ظاهر
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 43) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن عبد الله بن سلمة بن إياس، أبو الحسين البزاز. ذكر لي نسبه أبو القاسم الأزهري، وعلي بن المحسن التنوخي، وقال لي عبد الواحد بن علي بن برهان الأسدي: كان ابن المظفر من ولد إياس بن سلمة بن الأكوع، صاحب رسول الله ﷺ ، وعندي في ذلك نظر، لأني لم أر أحدا ذكره غير ابن برهان. وحدثني التنوخي قال: أملى علينا نسبه وساقه إلى إياس، كما ذكرته. قال: وقال لنا ابن المظفر: لا أعلم أنا من العرب، وكان أبي ومن قبله من سلفي من أهل سر من رأى، فانتقل أبي إلى بغداد وولدت أنا فيها في المحرم من سنة ست وثمانين ومائتين، وأول سماعي للحديث في المحرم سنة ثلاثمائة. قلت: وسلمة بن الأكوع أسلمي فلو كان ابن المظفر من ولده لذكره ولم ينف علمه بأنه من العرب، والله أعلم. سمع ابن المظفر بنان بن أحمد الدقاق، والقاسم بن زكريا المطرز، وعمر بن الحسن بن نصر الحلبي، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي، والهيثم بن خلف الدوري، ومحمد بن جرير الطبري، وعبد الله بن صالح البخاري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ومحمد بن محمد الباغندي، وعبد الله بن محمد البغوي، وأبا بكر بن أبي داود، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأشباههم من البغداديين. وسافر الكثير، فكتب عن أبي عروبة الحسين بن محمد بحران، وعن أبي الحسن بن جوصا وغيره بدمشق، وعن أبي جعفر الطحاوي، ومحمد بن زبان، وعلي بن أحمد بن سليمان علان بمصر. وكان حافظا فهما صادقا مكثرا. روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين ومن بعدهما، وحدثنا عنه محمد بن أبي الفوارس، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الأصبهاني، والحسن بن محمد الخلال، وأبو القاسم الأزهري، وخلق يطول ذكرهم. حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الداودي، قال: سمعت أبا الحسين بن مظفر يقول: ولدت في المحرم سنة ست وثمانين ومائتين، وأول سنة سمعت فيها الحديث سنة ثلاثمائة من أبي محمد بنان الدقاق. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، ومحمد بن عمر الداودي، قالا: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن الهيثم بن صالح المصري، وما كتبته إلا عنه، قال: حدثنا عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، قال: حدثنا أبي خالد بن نجيح، قال: حدثني الوليد بن محمد الموقري، عن الضحاك بن مسافر مولى سليمان بن عبد الملك، قال: صليت إلى جنب أبي حنيفة فسمعني أتشهد فقال لي: يا شامي، حدثني سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال: علمني رسول الله ﷺ التشهد التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم تدعو بما أحببت. هذا لفظ الداودي، وزاد: قال ابن المظفر: كتب عني هذا الحديث أبو العباس بن عقدة الكوفي. حدثني أبو بكر البرقاني قال: كتب الدارقطني عن ابن مظفر ألف حديث وألف حديث وألف حديث، فعدد ذلك مرات. حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال: رأيت أبا الحسن الدارقطني يعظم أبا الحسين بن المظفر ويجله ولا يستند بحضرته، وقد روى عنه في جموعه أشياء كثيرة، وذاكرت محمد بن عمر إكثار ابن المظفر، فقال: رأيت من أصوله في الوراقين شيئا كثيرا، فسألت الوراق عنها فقال: باعني ابن المظفر من هذه الأصول ثمانين رطلا. قال محمد بن عمر: وكانت كلها عن يحيى بن صاعد، قد كتبها ابن المظفر بخطه الدقيق، فجئت إليه وسألته عنها، فقال: أنا بعتها، وهل أؤمل أن يكتب عني حديث ابن صاعد، أو كما قال. أخبرني أحمد بن علي المحتسب، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس، قال: كان محمد بن المظفر ثقة أمينا مأمونا حسن الحفظ، وانتهى إليه الحديث وحفظه وعلمه، وكان قديما ينتقي على الشيوخ، وكان مقدما عندهم. حدثني محمد بن عمر الداودي قال: توفي محمد بن المظفر في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. حدثني أبو القاسم الأزهري، وأحمد بن محمد العتيقي، قالا: توفي محمد بن المظفر يوم الجمعة. وقال الأزهري: في آخر نهار يوم الجمعة. قالا جميعا: ودفن يوم السبت لثلاث - وقال الأزهري: لأربع - خلون من جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. قال العتيقي: وكان ثقة مأمونا حسن الحفظ
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (4/ 426) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن عبد الله، أبو الحسين - وقيل: أبو بكر البزَّاز، البَغْدَادي، الباز الأبيض حدَّث عن: بنان بن أحْمَد الدقاق، وكان أول من سمع منه الحديث سَنَة ثلاثمائة، ومحَمَّد بن جرير الطّبريّ، وأبي بكر الباغندي، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وابن صاعد، وغيرهم من البَغْدَادين، وسمع بحران أبا عروبة الحسن بن محَمَّد، وبدمشق أبا الحسن بن جَوْصَاء، وغيره، وبمصر أبا جعفر الطحاوي، ومحَمَّد بن خريم، وكان سماعه منه سَنَة أربع عشر وثلاثمائة، وغيرهما، وبالكوفة عبد الله بن زيدان، وبالموصل عبد الله بن زياد الشعراني، وخلق من طبقتهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأكثر عنه، وابن شاهين، وابن عقدة -وهو شَيْخه- وأبو بكر بن المُقْرِئ في "مُعْجَمه" ، والبرقاني، وأبو عبد السلمي، والحاكم في "مستدركه" ، ووصفه بالحافظ وأبو نعيم الأصبهاني، وابن أبي الفوارس، وأبو الحسن العتيقي، وأبو محَمَّد الخلال، وأبو القاسم التَنُوخي، وأبو القاسم الأزهري، وخلق. قال السلمي: وسألت الدَّارقُطْنِي عن ابن المظَفَّر، فقال: ثقة مأمون، فقلت: يقال إنّه يميل إلى التشيع، فقال: قليلًا، مقدار ما لا يضر إن شاء الله. وقال أبو بكر البرقاني: كتب الدَّارقُطْنِي عن ابن المظَفَّر ألف حديث، وألف حديث، وألف حديث، عدد ذلك مرات. وقال محَمَّد بن عمر بن إسماعيل القاضي: رأيت أبا الحسن الدَّارقُطْنِي يعظم ابن المظَفَّر ويجله، ولا يستند بحضرته، وقد روى عنه في جموعه أشياء كثيرة. وقال محَمَّد بن عمر: رأيت من أصوله في الورَّاقين شيئًا كثيرًا، فسألت الورَّاق عنها، فقال: باعني ابن المظَفَّر من هذه الأصول ثمانين رطلًا. قال محَمَّد بن عمر: وكانت كلها عن يحيى بن صاعد قد كتبها ابن المظَفَر بخطه الدقيق، فجئت إليه وسألته عنها، فقال: أنا بعتها، وهل أؤمل أنّ يكتب عني حديث ابن صاعد؟ قال الحافظ: يعني لكثرة ما كان عنده من العوالي. وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة أمينًا مأمونًا، حسن الحفظ، انتهى إليه الحديث، وحفظه وعلمه، وكان قديمًا ينتقي على الشيوخ، وكان مقدمًا عندهم. وقال أبو الحسن العتيقي: كان ثقة مأمونًا، حسن الحفظ. وقال أبو عبد الله الحاكم: ابن المظَفَّر عندنا حافظ ثقة مأمون. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان حافظًا ثقة مأمونًا. ونقل ابن أبي الفوارس عن ابن المظَفَّر أنّه قال: عندي عن الباغندي مائة ألف حديث، وقال ابن أبي الفوارس: حملت إليه جزءًا من بعض الشيوخ ليعلم لي، فلما نظر فيه، قال: أنا كتبت عن شَيْخ هذا، وليس عندي هذه الأحاديث، وإني أخاف إنَّ قرأته أنّ يعلق بحفظي هذه الأحاديث، فاعفني عن النظر فيه، ولم يفعل. وقال أبو الوليد الباجي: أبو الحسن بن المظَفَّر حافظ حسن الحديث، كان فيه تشيع ظاهر. وقال الحافظ: وكأن الباجي أشار إلى الجزء الّذي جمعه ابن المظَفَّر في فضائل العباس، فكان ماذا، أو من قول أبي عبد الرّحمن السلمي في "سؤالاته" للدارقطني، وهذا لا يساعد الباجي ... وما كان ينبغي للذَّهبي أنّ يذكره بهذا القدح البارد، وما أدري لما يقلِّد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علمًا - كما ينبغي-. اهـ. قال ابن عساكر في "تَارِيخه" : قرأت على أبي محَمَّد بن حمزة، عن عبد العزيز بن أحْمَد، حدثني عبد الغفار بن عبد الواحد قال سمعت ابن جنيقا قال: كان ابن المظَفَّر خرَّج أوراقًا في مثالب أصحاب الحديث، ويهديه لبعض أصحاب السلطان المعروفين بالرفض، فوقع في يدي ذلك الجزء، فدخلت أنا وابن أخي ميمي، وأبو الحسن بن الفرات عليه، فلما رأى الجزء معنا تغير، وأخذ يعتذر، فلم نزل نلاطفه، وقلنا: نحن أولاد فلان، فلاطفناه، حتّى قرأ علينا الجزء. قال مقيده - عفا الله عنه -: إسناد هذه الحكاية صحيح. أبو محَمَّد بن حمزة هو عبد الكريم بن حمزة بن الخضر. ترجمه ابن عساكر في "تَارِيخه" (٣٦/ ٤٣٥) وقال: كان ثقة مستورًا. وعبد العزيز بن أحْمَد هو الكتَّاني مترجم في "تَارِيخ دمشق" أيضًا (٣٦/ ٢٦٢) قال أبو محمَّد بن الأكفاني وغير: ثقة أمين حافظ. وعبد الغفار بن عبد الواحد هو أبو النجيب الأرموي، مترجم في "تاريخ دمشق" (٢٦/ ٣٨٩) ، والنُّبَلاء (١٧/ ٤٤٧) ، قال الذَّهَبِي: الحافظ الإمام الجوال. وابن جنيقا هو أبو القاسم عبد الله بن عثمان الدَّقَّاق مترجم في "الأَنْسَاب" (٢/ ١٢٩) قال السمعاني: كان صحيح الكتاب، كثير السماع، ثبت الرِّواية" ثقة مأمونًا، صدوقًا فَاضِلًا، حسن الخلق. وقال الخَطِيب: محَمَّد بن المظَفَر كان حافظًا فهمًا، صادقًا مكثرًا. وقال الرَّشيد العطار: من مشاهير الحفاظ وثقاتهم، وأعيان الرواة وساداتهم، انتقى على الشيوخ، وفي شيوخه كثرة. وقال ابن عبد الهادي: الإمام الحافظ، ذكره ابن الدبَّاغ في الحفَاظ في الطبقة السابعة. وقال الذَّهَبِي: الشَّيْخ الحافظ المجوِّد، محدِّث العراق، تقدّم في معرفة الرِّجال، وجمع وصنف، وعمِّر دهرًا، وبعُد صيته، وأكثر الحفاظ عنه، مع الصدق والإتقان، وله شهرة ظاهرة، وإن كان ليس في حفظ الدَّارقُطْنِي. وقال أيضًا: الإمام الحافظ الثقة، جمع وألَّف، وعن مضايق هذا الفن لم يتخلف. وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي: كان محدِّث العراق، حافظًا ثقةً نبيلًا مكثرًا متقنًا، يميل إلى التشيع قليلًا. ولد في المحرم سَنَة ست وثمانين ومائتين، وأول سماعه للحديث كان في المحرم أيضًا سَنَة ثلاثمائة، ومات في آخر نهار الجمعة، ودفن يوم السبت لثلاث خلون من جمادى الأولى سَنَة تسع وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ شهير، يميل إلى التشيع قليلًا] والدارقطني أعلم به من الباجي. المستدرك (١/ ١٥٢/ ٢٩٥) ، أسئلة السُّلمي (٣٦٠) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٢٦٢) ، تَارِيخ دمشق (٥٦/ ٣) ، مختصره (٢٣/ ٢٤٨) ، المنتَظِم (١٤/ ٣٤٢) ، التقييد (١٢٨) ، نزهة الناظر (٧٠) ، طبقات علماء الحديث (٣/ ١٧٢) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٨٠) ، النُّبَلاء (١٦/ ٤١٨) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٦٥٢) ، العِبَر (٢/ ١٥٥) ، الإعلام (١/ ٢٥٨) ، الإشارة (١٨٩) ، الميزان (٤/ ٤٣) ، المغني (٢/ ٢٦٧) ، الوَافِي بالوفيات (٥/ ٣٤) ، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ١٥٥) ، البداية (١٥/ ٤٣٥) ، بديعة البيان (١٦٩) ، اللِّسَان (٧/ ٥٠٩) ، طبقات الحفاظ (٨٨٤) ، الشَّذَرات (٤/ ٤٢٠)
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 454) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ١٥٢ ح ٢٩٥) : وأخبرني محمد بن المظفر الحافظ. ترجمه الذهبي رحمه الله في «السير» (ج ١٦ ص ٤١٨) فقال: (ابن المظفر) الشيخ، الحافظ، المجود، محدث العراق أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد البغدادي. قال أبي من سامراء وولدت أنا ببغداد في أول سنة ست وثمانين ومائتين وأول سماعي في سنة ثلاثمائة. ثم قال الذهبي رحمه الله: مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة يوم الجمعة. قاله العتيقي
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (2/ 293) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام الثقة أبو الحسين البغدادي محدث العراق: ولد سنة ست وثمانين ومائتين وأول ما سمع في سنة ثلاثمائة، سمع أحمد بن الحسن الصوفي وحامد بن شعيب وقاسم بن زكريا وعمر بن أبي غيلان والباغندي ومحمد بن جرير وعبد الله بن زيدان البجلي وأبا عروبة الحراني وعلي بن أحمد علان ومحمد بن خريم الدمشقي والحسين بن محمد بن جمعة وطبقتهم بالعراق والجزيرة ومصر والشام، وجمع وألف وعن مضايق هذا الفن لم يتخلف، روى عنه الدارقطني وابن شاهين وأبو الفتح بن أبي الفوارس والماليني والبرقاني وأبو نعيم والحسن بن محمد الخلال وعلي بن المحسن وعبد الوهاب بن برهان وأبو محمد الجوهري وخلق كثير. يقال: إنه من ولد سلمة بن الأكوع، وكان يقول: لا أتيقن ذلك. قال الخطيب: كان ابن المظفر فهمًا حافظًا صادقًا. وقال البرقاني: كتب الدارقطني عن ابن المظفر ألوف حديث. وقال ابن أبي الفوارس: سألت ابن المظفر عن حديث الباغندي عن ابن زيد المذاري عن عمرو بن عاصم، فقال: ما هو عندي؛ قلت: لعله عندك؛ قال: لو كان عندي لكنت أحفظه، عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ما فيها هذا. قال القاضي محمد بن عمر الداودي: رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويبجله ولا يسند بحضرته. وقال الخطيب: حدثني محمد بن علي الصوري, حدثنا بعض الشيوخ أنه حضر مجلس ابن معروف القاضي فجاء أبو الفضل الزهري فقام ابن المظفر عن مكانه وأجلس الزهري, وقال: أيها القاضي, هذا الشيخ من ولد عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- وهو محدث وآباؤه محدثون إلى عبد الرحمن، وقال: ثنا والد هذا، ونا فلان عن جد هذا محمد بن عبيد الله، ونا فلان عن جدهم عبيد الله بن سعد، ولم يزل يروي عن كل واحد من آبائه حديثًا حتى انتهى إلى عبد الرحمن بن عوف, رضي الله عنه. قال السلمي: سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال: ثقة مأمون؛ فقلت: يقال: إنه يميل إلى تشيع؛ فقال: قليلًا بمقدار ما لا يضر إن شاء الله. وقال أبو الوليد الباجي: ابن المظفر حافظ فيه تشيع. قال إبراهيم بن محمد الرعيني: قدم علينا ابن المظفر وكان أحول أشج فحضر عند عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني فقال له: إن هذا الذي تمليه علينا هو عندنا كثير بالعراق، نريد حديث مصر؛ فكان ذلك مبدأ ما أخرج القزويني حديث عمرو بن الحارث، فكان منه ما كان من نكير الناس عليه حتى قال الدارقطني: وضع القزويني لعمرو أكثر من مائة حديث. قال العتيقي: توفي ابن المظفر في يوم الجمعة في شهر جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. قلت: وفيها مات إمام اللغة بالأندلس أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي النحوي، ومحدث دمشق الإمام المفيد أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر الربعي صاحب الوفيات، عنده عن البغوي ومحمد بن الفيض، وأبو الحسين محمد بن النضر الموصلي بن النحاس راوي المعجم عن أبي يعلى الموصلي, والمعمر أبو بكر هلال بن محمد بن محمد بن هلال الرأي البصري خاتمة من روى عن الكجي. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه كتابة أنا عمر بن محمد أنا أحمد بن الحسن أنا الحسين بن علي أنا محمد بن المظفر نا محمد بن محمد بن سليمان نا عبد الحميد بن بيان نا هشيم عن شعبة عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "من سمع النداء فلم يجب الصلاة فلا صلاة له" ١. قلت: لم يقل "إلا من عذر"
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 125) الصفحة
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم١٨ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين١٥ موضعًا
- مجلس من أمالي أبي نعيم الأصبهانيموضعان
- سنن الدارقطنيموضع واحد