مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم

أبو نعيم الأصبهاني

«وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَيْثَمَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدٍ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمُعَلَّى بْنِ أَبِي حَنْظَلٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، كُلُّهُمْ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ، وَقَالَ شُعْبَةُ وَحَجَّاجٌ: عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ أَفْلَحَ بْنَ أَبِي الْقُعَيْسِ، اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ، فَاحْتَجَبْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: أَتَحْتَجِبِينَ مِنِّي وَأَنَا عَمُّكِ؟ قُلْتُ: وَمِنْ أَيْنَ؟ قَالَ: أُرْضِعْتِ بِلَبَنِ ابْنِ أَخِي، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «صَدَقَ، يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ» فَكَانَتْ لَا تَحْتَجِبُ عَنْهُ بَعْدُ، وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ قَاضِي تُسْتَرَ، يَجْمَعُ بَيْنَ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَقَالَ فِيهِ عُرْوَةُ كَمَا قَالَ شُعْبَةُ وَحَجَّاجٌ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه محمد بن المظفر

السند

  1. أبو نعيم الأصبهاني
  2. حدثنا محمد بن المظفر
  3. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَيْثَمَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدٍ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمُعَلَّى بْنِ أَبِي حَنْظَلٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، ⦗٧١⦘ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، كُلُّهُمْ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ، وَقَالَ شُعْبَةُ وَحَجَّاجٌ: عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ أَفْلَحَ بْنَ أَبِي الْقُعَيْسِ، اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ، فَاحْتَجَبْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: أَتَحْتَجِبِينَ مِنِّي وَأَنَا عَمُّكِ؟ قُلْتُ: وَمِنْ أَيْنَ؟ قَالَ: أُرْضِعْتِ بِلَبَنِ ابْنِ أَخِي، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «صَدَقَ، يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ» فَكَانَتْ لَا تَحْتَجِبُ عَنْهُ بَعْدُ، وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ قَاضِي تُسْتَرَ، يَجْمَعُ بَيْنَ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَقَالَ فِيهِ عُرْوَةُ كَمَا قَالَ شُعْبَةُ وَحَجَّاجٌ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق نظر محمد الفاريابي بلا رقم الصفحة