جعفر بن محمد بن الحسين
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- الأبهري، الهمذاني، الصوفي، الزاهد
- الوفاة
- 428 هـ
ما قاله النقاد فيه، ٩
- شمس الدين الذهبي
وكان ثقة، صدوقا، عارفا، له شأن وخطر، وآيات وكرامات ظاهرة
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 435) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وكان ثقة عارفا، له شأن وخطر، وكرامات ظاهرة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 576) الصفحة - شمس الدين الذهبي
القدوة شيخ الزهاد
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 576) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وارتحل وعني بالرواية.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 576) الصفحة - عبد الغفار بن عبيد الله التميمي
صنف أبو سعد بن زيرك كتابا في كراماته ما رأى منه وما سمع منه
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 435) الصفحة - أبو الغنائم الهمذاني
قال شيرويه: وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة، والزهد في الدنيا. حسن الكلام في المعرفة، بعيد الإشارة، مراعيا لشرائط المذهب، دقيق النظر في علوم الحقائق
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 435) الصفحة - أبو الغنائم الهمذاني
قال شيرويه: كان وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة، بعيد الإشارة، دقيق النظر
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 576) الصفحة - محمود بن عبد الفتاح النحال
أبو محمد الأبهري الهمذاني الصوفي الزاهد القدوة شيخ الزهاد. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين (٢) الأبهري الصوفي. روى عن: جبريل بن محمد بن إسماعيل بن سندول (٣) الفقيه أبي القاسم الخرقي العدل مسند همذان وكان سماعه منه بهمذان، وعلي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم بن إسحاق بن علي بن إسحاق أبي الحسن الحميري البغدادي يعرف بالسكري وبالصيرفي وبالكيال وبالحربي. سمع منه: أبو بكر البيهقي بهمذان، وروى عنه في السنن الكبرى (٤) وشعب الإيمان (٥) والآداب. (٦) قال الذهبي: القدوة شيخ الزهاد أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري ثم الهمذاني، قال شيرويه: كان وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة بعيد الإشارة دقيق النظر، وقال -يعني الذهبي-: قال شيرويه: ارتحل وعنى بالرواية وكان ثقة عارفا له شأن وخطر وكرامات ظاهرة، مات في شوال سنة ثمان وعشرين وأربعمائة عن ثمان وسبعين سنقى وقال -يعني الذهبي-: قيل: إنه عمل له خلوة فبقي خمسين يوما لا يأكل شيئًا، وقد قلنا: إن هذا الجوع المفرط لا يسوغ، فإذا كان سرد الصيام والوصال قد نهي عنهما فما الظن وقد قال نبينا ﷺ : "اللَّهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع" (١) ، ثم قَلَّ من عمل هذه الخلوات المبتدعة إلا واضطرب وفسد عقله وجف دماغه ورأى مرأى وسمع خطابا لا وجود له في الخارج، فإن كان متمكنا من العلم والإيمان فلعله ينجو بذلك من تزلزل توحيده، وإن كان جاهلا بالسنن وبقواعد الإيمان تزلزل توحيده وطمع فيه الشيطان وادعى الوصال وبقي على مزلة قدم، وربما تزندق وقال: أنا هو، نعوذ بالله من النفس الأمارة ومن الهوى ونسأل الله أن يحفظ علينا إيماننا آمين (٢) . وقال أيضًا: أبو محمد الأبهري ثم الهمذاني الزاهد، قال شيرويه: وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة والزهد في الدنيا، حسن الكلام في المعرفة بعيد الإشارة مراعيًا لشرائط المذهب، دقيق في النظر في علوم الحقائق، رحل وطوف، روى عن صالح بن أحمد … حدثنا عنه: محمد بن عثمان .... وعامة مشايخي بهمذان، وكان ثقة صدوقًا عارفًا له شأن وخطر وآيات وكرامات ظاهرة، وصنف أبو سعد بن زيرك (٣) كتابًا في كراماته ما رأى منه وما سمع مثله (٤)
إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 124) الصفحة - شمس الدين الذهبي
القدوة شيخ الزهاد، أبو محمد؛ جعفر بن محمد بن الحسين، الأبهري ثم الهمذاني. قال شيرويه: كان وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة، بعيد الإشارة، دقيق النظر. حدث عن: صالح بن أحمد، وعلي بن الحسين بن الربيع، وعلي بن أحمد بن صالح القزويني، والمفيد الجرجرائي، وابن المظفر. وارتحل وعني بالرواية. حدثنا عنه: محمد بن عثمان، وأحمد بن طاهر القومساني، وأحمد بن عمر، وعبدوس بن عبد الله، وينجير بن منصور. وكان ثقةً عارفًا، له شأن وخطر، وكرامات ظاهرة. مات في شوال سنة ثمان وعشرين وأربع مائة عن ثمان وسبعين سنة. قيل: إنه عمل له خلوةً، فبقي خمسين يومًا لا يأكل شيئًا. وقد قلنا: إن هذا الجوع المفرط لا يسوغ، فإذا كان سرد الصيام والوصال قد نهي عنهما، فما الظن؟ وقد قال نبينا ﷺ : "اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع" (١) . ثم قل من عمل هذه الخلوات المبتدعة إلَّا واضطرب، وفسد عقله، وجف دماغه، ورأى مرأى، وسمع: خطابًا لا وجود له في الخارج، فإن كان متمكنًا من العلم والإيمان، فلعله ينجو بذلك من تزلزل توحيده، وإن كان جاهلًا بالسنن وبقواعد الإيمان، تزلزل توحيده، وطمع فيه الشيطان، وادعى الوصول، وبقي على مزلة قدم، وربما تزندق، وقال: أنا هو. نعوذ بالله من النفس الأمارة، ومن الهوى، ونسأل الله أن يحفظ علينا إيماننا آمين
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 224) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد