عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون

الكنية
أبو بكر
اللقب
الحافظ، شيخ الإسلام
النسب
النيسابوري، الأموي مولاهم، الحافظ، الشافعي
الوفاة
324 هـ
البلد
بغداد

ما قاله النقاد فيه، ١٥

  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: كان إمام عصره من الشافعية بالعراق، ومن أحفظ الناس للفقهيات واختلاف الصحابة.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 491) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وكان حافظا متقنا، عالما بالفقه والحديث معا، موثقا في روايته

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (11/ 339) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن أبي بكر النيسابوري، فقال: لم نر مثله في مشايخنا لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ، جالس المزني، والربيع، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون. ولما قعد للتحديث قالوا: حدث، قال: بل سلوا، فسئل عن أحاديث فأجاب فيها وأملاها، ثم بعد ذلك ابتدأ يحدث

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (11/ 339) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    حدثنا البرقاني، قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: ما رأيت أحفظ من أبي بكر النيسابوري

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (11/ 339) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال الدارقطني: ما رأيت أحفظ منه، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون. ولما قعد للتحديث قالوا: حدث. قال: بل سلوا. فسئل عن أحاديث أجاب فيها وأملاها، وكان حدثنا عن يوسف بن مسلم، عن حجاج، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ". ثم قال: صوابه عن أبي الزبير، عن طاوس مرسلا.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 491) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال الدارقطني: كنا في مجلس فيه أبو طالب الحافظ والجعابي وغيرهما، فجاء فقيه فسأل: من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: " وجعلت تربتها لنا طهورا " ؟ فلم يجيبوه. ثم ذكروا وقاموا فسألوا أبا بكر بن زياد، فقال: نعم، حدثنا فلان. ثم ساق الحديث من حفظه، والحديث في مسلم.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 491) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال أبو عبد الرحمن السلمي: سألت الدارقطني عن أبي بكر النيسابوري فقال: لم نر مثله في مشايخنا، لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ، وجالس المزني والربيع، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون، ولما قعد للتحديث قالوا: حدث. قال: بل سلوا، فسئل عن أحاديث فأجاب فيها، وأملاها ثم بعد ذلك ابتدأ فحدث

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 65) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول: ما رأيت أحدا أحفظ من أبي بكر النيسابوري

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 65) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    حدثني محمد بن علي الصوري مذاكرة قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ: سمعت الدارقطني يقول: كنا ببغداد يوما جلوسا في مجلس اجتمع فيه جماعة من الحفاظ يتذاكرون، وذكر الدارقطني أبا طالب الحافظ، وأبا بكر ابن الجعابي وغيرهما، فجاء رجل من الفقهاء فسأل الجماعة: من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: جعلت لي الأرض مسجدا، وجعلت تربتها لنا طهورا ؟ فقالت الجماعة: روى هذا الحديث فلان وفلان وسموهم، فقال السائل: أريد هذه اللفظة: وجعلت تربتها لنا طهورا. فلم يكن عند واحد منهم جواب، ثم قالوا: ليس لنا غير أبي بكر النيسابوري، فقاموا بأجمعهم إلى أبي بكر فسألوه عن هذه اللفظة، فقال: نعم حدثنا فلان عن فلان، وساق في الوقت من حفظه الحديث، واللفظة فيه

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (11/ 339) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ العلامة شيخ الإسلام

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 65) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    سمع محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف، وعبد الله بن هاشم، وأحمد بن الأزهر ببلده، ويونس، والربيع، وأحمد ابن أخي ابن وهب، وأبا إبراهيم المزني ؛ المصريين، وأبا زرعة الرازي، والعباس بن الوليد البيروتي، والحسن بن محمد الزعفراني، والرمادي، وعلي بن حرب، ومحمد بن عوف، وهذه الطبقة.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 491) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    قد كان أبو بكر من الحفاظ المجودين

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 65) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو بكر، مولى أبان بن عثمان بن عفان النيسابوري، الحافظ، الفقيه الشّافعيّ حدَّث عن: محَمَّد بن يحيى الذهلي، وأحْمَد بن الأزهر، وأحْمَد بن منصور الرمادي، وعباس الدوري، ويونس بن عبد الأعلى، وأبي ثور، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ودعلج بن أحْمَد، ومحَمَّد بن المظَفَّر، وابن شاهين، وموسى بن هارون الحمال -وهو أكبر منه بل من شيوخه- وابن عقدة، وحمزة الكناني، ويو سف القَوَّاس، وأبو طاهر المخلص، وخلق. قال البرقاني عن الدَّارقُطْنِي: ما رأيت أحفظ منه، وقال السلمي: سألته -يعني الدَّارقُطْنِي- عنه فقال: لم نر مثله في مشايخنا، لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ جالس المزني والربيع، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون، ولما قعد للتحديث، قالوا: حدِّث. قال: بل سَلُوا. فسئل عن أحاديث فأجاب فيها وأملاها ثمّ بعد ذلك ابتدأ يحدث. وقال عبد الغني بن سعيد: سمعت الدَّارقُطْنِي يقول: كنا ببَغْدَاد يومًا جلوسًا في مجلس اجتمع فيه جماعة من الحفاظ يتذاكرون؛ وذكر منهم أبا طالب الحافظ، وأبا بكر بن الجعابي، فجاء رجل من الفقهاء فسأل الجماعة عمن روى عن النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - " ... وَجعِلَتْ تُرْبَتُهَا طَهُورًا" فلم يكن عند واحد منهم جواب، ثمّ قالوا: ليس لنا غير أبي بكر النيسابوري، فقاموا بأجمعهم إليه فسألوه عن هذه اللفظة، فقال: نعم، حدّثنا فلان؛ وساق في الوقت من حفظه الحديث واللفظة فيه. قال مقيده - عفا الله عنه -: وثقه الدَّارقُطْنِي في "سننه" وصحح حديثه. وقال الحاكم أبو عبد الله: كان إمام الشّافعيّن في عصره بالعراق من أحفظ النَّاس للفقهيات، واختلاف الصّحابة. ثمّ قال: روى عنه أبو العباس بن عقدة، وأبو علي النيسابوري، وإبراهيم بن حمزة الأصبهاني، وحمزة الكتَّاني، وهم حفاظ الأرض في وقتهم. وقال أبو عبد الله بن بَطَّة: كنا نحضر في مجلس أبي بكر النيسابوري لنسمع منه الزيادات، وكان يحزر أنّ في المجلس ثلاثين ألف محبرة، وذكر يوسف القَوَّاس عنه أنّه أقام أربعين سَنَة اللّيل، لم ينم، وأنّه كان يتقوت كلّ يوم بخمس حبات، وصلّى صلاة الغداة على طهارة العشاء الاخرة. وقال الخليلي: هو ثقة حافظ فقيه أخذ العلم عن إسماعيل بن يحيى المزني وغيره من أصحاب الشّافعيّ وكان الدارقطني يفتخر به. وقال البيهقي: أحد أئمة الشّافعيّة ببغداد. وقال الخَطِيب: كان حافظًا متقنًا عالما بالفقه والحديث معًا، موثقا في روايته. وقال الشيرازي: كان زاهدًا جمع بين الفقه والحديث، وله زيادات كتاب "المزني" . وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الفقيه العلّامة، وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ العلّامة شَيْخ الإِسْلَام -صاحب التصانيف- برع في العِلْميَن الحديث والفقه، وفاق الأقران وكان من الحفاظ المجودين. وقال ابن ناصر الدِّين في "بديعيته" : ثمّ الفقيه ابن زيادٍ شافعي ... دروسه كثرة النافع ولد أول سَنَة ثمان وثلاثين ومائتين، ومات يوم الثلاثاء لأربع خلون من شهر ربيع الآخر سَنَة أربع وعشرين وثلاثمائة، ودفن في باب الكوفة. قلت: [ثقة حافظ فقيه زاهد] . السُّنَن (١/ ٣٠٥، ٣١١) ، (٢/ ١٥٧) ، الإرشاد (١/ ١٦٤) ، خطأ من أخطأ على الشّافعيّ (ص ١٣٢) ، أسئلة السلمي (٣٢٥) ، تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ١٢٠) ، تَارِيخ دمشق (٣٢/ ١٨٣) ، مختصره (١٣/ ٢٧٣) ، طبقات الفقهاء (١٢١) ، الأَنْسَاب (٥/ ٤٥٣) ، المنتَظِم (١٣/ ٣٦٣) ، طبقات علماء الحديث (٣/ ٥) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨١٩) ، النُّبلاء (١٥/ ٦٥) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٥٠) ، العِبَر (٢/ ٢٢) ، الإعلام (١/ ٢٢٣) ، الإشارة (١٥٩) ، الوَافِي بالوفيات (١٧/ ٤٨٠) ، مِرْآة الجَنَان (٢/ ٢٨٨) ، طبقات الشّافعيّة الكبرى (٣/ ٣١٠) ، البداية (١٥/ ١٠٠) ، طبقات الشّافعيّة لابن كثير (١/ ٢٠٥) ، المختصر في أخبار البشر (٢/ ٨٤) ، غاية النهاية (١/ ٤٤٩) ، بديعة البيان (١٤٦) ، المقفى الكبير (٤/ ١١٧) ، طبقات ابن قاضي شهبة (١/ ١١٠) ، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٢٥٩) ، طبقات الحفاظ (٧٧٥) ، الشَّذَرات (٤/ ١٢٩)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 254) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٢٥٠ ح ٥٧٢) : حدثنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ ثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد الفقيه. ترجمه الذهبي رحمه الله في " السير " (ج ١٥ ص ٦٥) فقال رحمه الله: (ابن زياد النيسابوري) الإمام، الحافظ، العلامة، شيخ الإسلام، أبو بكر عبد الله بن محمد بن واصل بن ميمون النيسابوري، مولى أمير المؤمنين عثمان بن عفان الأموي الحافظ الشافعي صاحب التصانيف. [ذكر من شيوخه: بكار بن قتيبة.] ومن الرواة عنه: الدارقطني الحافظ علي بن عمر. ثم قال: مات في شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. عن بضع وثمانين سنة

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 53) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    أبو بكر، نزيل بغداد، وكان مولى حمران مولى عثمان بن عفان. قال مسلمة: كان ثقة جليل القدر، فقيه البَدَن، عارفاً بالحديث، وكان يتفقه للشافعي، توفي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. وقال الخليلي (١) : هو حافظ ثقة فقيه، أخذ الفقه عن المُزَني وغيره من أصحاب الشافعي، وكان الدارقطني يفتخر به

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 109) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٧ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • سنن الدارقطني٢٢٥ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٣٠ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٤ مواضع
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد