إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم
- الكنية
- أبو إبراهيم
- النسب
- المزني, المصري
- الوفاة
- بين 261 هـ و270 هـ
ما قاله النقاد فيه، ٥
- ابن أبي حاتم الرازي
سمعت منه وهو صدوق
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 204) الصفحة - أبو زرعة الرازي
سمعت أبا زرعة يقول: ما أعلم أني أتيت المزني إلا مرة واحدة، مررت به وهو قاعد فسلم علي، فاستحييت منه، فجلست إليه ساعة، فقلت له: سألته عن شيء أو جرى بينك وبينه شيء ؟ قال: لا لم يكن لي نهمة في الكلام والمناظرة في تلك الأيام، وإنما كان نهمتي في كتابة الحديث.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 204) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٢١٣ ح ٤٦٠) : وأخبرني أبو الحسين بن يعقوب الحافظ، ثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الفقيه بمصر، ثنا إسماعيل بن يحيى المزني. ترجمه الذهبي رحمه الله في " السير " (ج ١٢ ص ٤٩٢) فقال: (المزني) الإمام، العلامة، فقيه الملة، علم الزهاد، أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم المزني المصري تلميذ الشافعي. مولده في سنة موت الليث بن سعد سنة خمس وسبعين ومائة. وذكره من مشايخه: الشافعي. ومن الرواة عنه: الطحاوي. إلى أن قال: توفي في رمضان لست بقين منه سنة أربع وستين ومائتين، وله تسع وثمانون سنة. وذكر عن ابن أبي حاتم أنه قال: سمعت من المزني وهو صدوق. وقال أبو سعيد بن يونس: ثقة كان يلزم الرباط. اهـ المراد منه
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 243) الصفحة - ابن قطلوبغا
روى عن الشافعي، وعلي بن معبد المصري. قال ابن أبي حاتم: سمعت منه، وهو صدوق ثقة (١)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 413) الصفحة - بدر الدين العيني
أبو إبراهيم صاحب الإمام الشافعى، وخال أبى جعفر الطحاوى، وأحد مشايخه الذين روى عنهم وكتب وحدث، كان فقيهًا عالمًا راجح المعرفة، جليل القدر فى النظر، عارفًا بوجه الكلام والجدل وحسن البيان، مقدمًا فى مذهب الشافعى، وله على مذهب الشافعى كتب كثيرة، لم يلحقه أحد فيها، ولقد أتعب الناس بعده، منها المختصر الكبير نحو ألف ورقة وما أتمه، ومنها المختصر الصغير الذى عليه العمل نحو من ثلاثمائة ورقة، وشرحه قوم كثيرون منهم أبو إسحاق المروزى، وأبو العباس بن شريح، وكان أعلم أصحاب الشافعى بالنظر، دقيق الفهم والفطنة، انتشرت كتبه ومختصراته إلى أقطار الأرض شرقًا وغربًا، وكان ثقة دينًا صبورًا على الإقلال والتقشف، وكان من يعاديه وينافسه من أهل مصر يرمونه بأنه كان يقول: القرآن مخلوق، وهذا لا يصح عنه، فهجره قوم كثير من أهل مصر حتى كان يجلس مع نحو عشرة من أصحابه إلى عمود فى المسجد. وقال الشافعى فى حقه: المزنى ناصر مذهبى، وكان من الزهد على طريق صعبة شديدة، وكان مجاب الدعوة، وهو الذى تولى غسل الشافعى، وقيل: كان معه حينئذ الربيع، وروى عن الشافعى، وأكثر فى روايته عنه وعن غيره، وتوفى لست بقين من رمضان، سنة أربع وستين ومائتين بمصر، ودفن بالقرافة الصغرى بالقرب من تربة الشافعى بسفح المقطم، وعاش سبعًا وثمانين سنة، وصلى عليه الربيع بن سليمان المؤذن المرادى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 68) الصفحة
في كتبنا
- شرح معاني الآثار٢٣ موضعًا
- المستدرك على الصحيحينموضع واحد