محمد بن عثمان بن أبي شيبة
- الكنية
- أبو جعفر
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- العبسي، الكوفي، الحافظ
- الوفاة
- 297 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ٣٦
- ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كتب عنه أصحابنا.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وذكره ابن عدي، فقال: كان مطين سيئ الرأي فيه، وكان يقول: هو عصا موسى يتلقف ما يأفكون. قال: وسألت عبدان عنه، فقال: كان يخرج إلينا كتب أبيه المسند بخطه في أيام أبيه وعمه فنسمعه من أبيه. قلت: وهو إذ ذاك رجل؟ قال: نعم، قال: وهو على ما وصف عبدان لا بأس به، ولعل قول مطين فيه للبلدية؛ لأنهما كوفيان، ولم أر له حديثا منكرا.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا وهو على ما وصف لي عبدان: لا بأس به.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال الشيخ: ومحمد بن عثمان هذا على ما وصفه عبدان لا بأس به وابتلي مطين بالبلدية لأنهما كوفيان جميعا قال فيه ما قال وتحول محمد بن عثمان بن أبي شيبة إلى بغداد وترك الكوفة ولم أر له حديثا منكرا فأذكره
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 556) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وكان عالما بصيرا بالحديث والرجال، له تواليف مفيدة
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - صالح جزرة
وثقه صالح جزرة
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - صالح جزرة
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي: سئل عنه صالح بن محمد، فقال: ثقة.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - عبد الله بن عثمان بن جبلة
قال الشيخ: ومحمد بن عثمان هذا على ما وصفه عبدان لا بأس به وابتلي مطين بالبلدية لأنهما كوفيان جميعا قال فيه ما قال وتحول محمد بن عثمان بن أبي شيبة إلى بغداد وترك الكوفة ولم أر له حديثا منكرا فأذكره
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 556) الصفحة - محمد بن عبد الله مطين الحضرمي
وقال مطين: هو عصا موسى يتلقف ما يأفكون.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - محمد بن عبد الله مطين الحضرمي
قال الشيخ: ومحمد بن عثمان هذا على ما وصفه عبدان لا بأس به وابتلي مطين بالبلدية لأنهما كوفيان جميعا قال فيه ما قال وتحول محمد بن عثمان بن أبي شيبة إلى بغداد وترك الكوفة ولم أر له حديثا منكرا فأذكره
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 556) الصفحة - محمد بن عبد الله مطين الحضرمي
كان محمد بن عبد الله الحضرمي مطين يسيء الرأي فيه ويقول: عصا موسى تلقف ما يأفكون
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 556) الصفحة - مسلمة بن القاسم
وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به كتب الناس عنه، ولا أعلم أحدا تركه.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - محمد بن أحمد العدوي
ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا: جعفر الطيالسي، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، وجعفر بن هذيل، ومحمد بن أحمد العدوي.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة الأنصاري
ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا: جعفر الطيالسي، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، وجعفر بن هذيل، ومحمد بن أحمد العدوي.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - عبد الله بن أحمد بن حنبل
وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل، فقال: كذاب.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - الضياء المقدسي
قلت: [. . . ] . محمد بن عثمان بن أبي شيبة فيه كلام، ولكن أخرجته شاهدا
الأحاديث المختارة الأحاديث المختارة (7/ 138) الصفحة - جعفر بن محمد الطيالسي
ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا: جعفر الطيالسي، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، وجعفر بن هذيل، ومحمد بن أحمد العدوي.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - جعفر بن محمد الطيالسي
وقال جعفر بن محمد الطيالسي: كان كذابا يجيء، عن قوم بأحاديث ما حدثوا بها قط متى سمع، أنا به عارف.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - جعفر بن محمد القناد
ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا: جعفر الطيالسي، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، وجعفر بن هذيل، ومحمد بن أحمد العدوي.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - البرقاني
وقال البرقاني: لم أزل أسمعهم يذكرون أنه مقدوح فيه.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - ابن خراش
وقال ابن خراش: كان يضع الحديث.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - أحمد بن جعفر ابن المنادي البغدادي
وقال ابن المنادي: قد أكثر الناس عنه على اضطراب فيه.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - إبراهيم بن إسحاق الصواف
قال ابن عقدة: سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي، وإبراهيم بن إسحاق الصواف وداود بن يحيى يقولون: محمد بن عثمان كذاب وزادنا داود: قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط. ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد،
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - الخطيب البغدادي
قال الخطيب: له تاريخ كبير، وله معرفة وفهم
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني: يقال: إنه أخذ كتاب غير محدث
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - داود بن يحيى الدهقان
قال ابن عقدة: سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي، وإبراهيم بن إسحاق الصواف وداود بن يحيى يقولون: محمد بن عثمان كذاب وزادنا داود: قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط. ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد،
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - عبد الله بن أسامة الكلبى
قال ابن عقدة: سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي، وإبراهيم بن إسحاق الصواف وداود بن يحيى يقولون: محمد بن عثمان كذاب وزادنا داود: قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط. ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد،
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - عبد الله بن أحمد الجواليقي
وسألت عبدان عنه فقال: كان يخرج إلينا كتب أبيه المسند بخطه في أيام أبيه وعمه فيسمعه من أبيه قلت له وكان إذ ذاك رجلا قال نعم
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 556) الصفحة - عبد الملك بن محمد الإستراباذي
وقال أبو نعيم بن عدي: رأيت كلا منه، ومن مطين يحط أحدهما على الآخر، قال لي مطين: من أين لقي محمد بن عمران بن أبي ليلى، فعلمت أنه يحمل عليه فقلت له: ومتى. مات محمد؟ قال: سنة أربع وعشرين فقلت: لابني: اكتب هذا فرأيته قد ندم، فقال: مات بعد هذا بسنين، ورأيته قد غلط في موت ابن أبي ليلى. ورأيته أنكر على محمد بن عثمان أحاديث، فذكرت لمحمد بن عثمان مطينا، فذكر أحاديث ينكر عليه، وقد كنت وقفت على تعصب وقع بينهما بالكوفة سنة سبعين، وعلى أحاديث ينكرها كل منهما على الآخر.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - عبد الملك بن محمد الإستراباذي
وقال أبو نعيم بن عدي الحافظ: وقفت على تعصب بين مطين وبين محمد بن عثمان بن أبي شيبة حتى ظهر لي أن الصواب الإمساك عن قبول كل واحد منهما في صاحبه. قال أبو نعيم: ورأيت موسى بن إسحاق الأنصاري يميل إلى مطين في هذا المعنى حين ذكر عنده، ولا يطعن على محمد بن عثمان ويثني على مطين ثناء حسنا.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 340) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحافظ.] سمع أباه، وابن المديني، وأحمد بن يونس، وخلقا. وعنه النجاد، والشافعي البزاز، والطبراني، وكان بصيرا بالحديث والرجال، له تواليف مفيدة. وثقه صالح جزرة. وقال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكرا، وهو على ما وصف لي عبدان لا بأس به. وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل فقال: كذاب. وقال ابن خراش: كان يضع الحديث. وقال مطين: هو عصا موسى تلقف ما يأفكون. وقال الدارقطني: يقال إنه أخذ كتاب غير محدث . وقال البرقانى: لم أزل أسمعهم يذكرون أنه مقدوح فيه. قلت: مات سنة سبع وتسعين ومائتين عن نيف وثمانين سنة. قال الخطيب : له تاريخ كبير، وله معرفة وفهم. وقال أبو نعيم بن عدي: رأيت كلا منه ومن مطين يحط أحدهما على الآخر. قال لي مطين: من أين لقى محمد بن عثمان ابن أبي ليلى؟ فعلمت أنه يحمل عليه، فقلت له: ومتى مات محمد؟ فقال: سنة أربع وعشرين. فقلت لابنى: اكتب هذا، فرأيته قد ندم. فقال: مات بعد هذا بسنتين، ورأيته قد غلط في موت ابن أبي ليلى، ورأيته أنكر على محمد بن عثمان أحاديث، فذكرت لمحمد بن عثمان مطينا، وذكرت أحاديث تنكر عليه، وقد كنت وقفت على تعصب وقع بينهما بالكوفة سنة سبعين، وعلى أحاديث ينكرها كل منهما على الآخر. قال ابن عقدة: سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي، وإبراهيم بن إسحاق الصواف، وداود بن يحيى يقولون: محمد بن عثمان كذاب، وزادنا داود: قد وضع أشياء على ما قوم ما حدثوا بها قط، ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 642) الصفحة - ابن حبان البستي
يروي عَن الْعِرَاقِيّين كتب عَنهُ أَصْحَابنَا
الثقات الثقات (9/ 155) الصفحة - الخطيب البغدادي
إبراهيم بن عثمان أبو جعفر، مولى بني عبس، من أهل الكوفة. سكن بغداد وحدث بها عن أبيه وعميه أبي بكر والقاسم، وعن أحمد بن يونس، ومنجاب بن الحارث، وسعيد بن عمرو الأشعثي، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى، والعلاء بن عمرو الحنفي، ويحيى الحماني، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني، ونحوهم. وكان كثير الحديث، واسع الرواية، ذا معرفة وفهم، وله تاريخ كبير، روى عنه محمد بن محمد الباغندي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد، وأبو عمرو ابن السماك، وأبو بكر النجاد، وأحمد بن كامل، وإسماعيل بن علي الخطبي، وجعفر الخلدي، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، ولم أكتبه إلا عنه، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عمي أبو بكر، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن يونس بن عبيد، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: نهينا أن يبيع حاضر لباد وإن كان أخاه لأبيه وأمه. قال لنا أبو نعيم يقال: تفرد به محمد بن عثمان موصولا مجودا. أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وقد قال له قوم غرباء من أصحاب الحديث: يا أبا جعفر، نحن قوم غرباء فزدنا. فقال: لكم حق ولجيراني حقوق، هؤلاء - يعني من حوله من أهل بغداد - إن مرضت عادوني وإن مت حضروني، وإن مروا بقبري ترحموا علي، وأنتم تفارقوني ولا أعلم ما يكون منكم. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: وسئل أبو علي صالح بن محمد عن ابن عثمان بن أبي شيبة فقال: ثقة. أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه بن أبرك الهمذاني، بها، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، قال: أخبرنا أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار الأموي قال: سئل عبدان عن ابن عثمان بن أبي شيبة، فقال: ما علمنا إلا خيرا، كتبنا عن أبيه المسند بخط ابنه، الكتاب الذي كان يقرأ علينا. قرأت في أصل كتاب محمد بن أبي الفوارس بخط يده، الذي سمعه من محمد بن عمران الطلقي بجرجان قال: حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي، قال: خرجت إلى الكوفة من بغداد في طلب الحديث حين رجعت من مصر، وأقمت ببغداد مدة وذلك في سنة إحدى وسبعين ومائتين، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة حينئذ مقيم بالكوفة لم ينتقل عنها، وإنما انتقل عنها بعد ذلك بسنتين إلى بغداد، فوقع بينه وبين محمد بن عبد الله بن سليمان مطين الحضرمي كلام حتى خرج كل واحد منهما إلى الخشونة والوقيعة في صاحبه، فأجريت بعض ما بينهما لمحمد بن عثمان بن أبي شيبة بعد أن سمعت المكروه من كل واحد منهما في صاحبه فقلت: ما هذا الاختلاف الذي وقع بينكما؟ قال: روى مطين عن عبيد بن يعيش عن مصعب بن سلام عن أبي سعد عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ﷺ إنه قال: تناصحوا في العلم فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله، والله مسائلكم عنه. فقال: غلط فيه مطين، وإنما هو عن مصعب بن سلام عن أبي سعيد، وليس هو أبو سعد، قال: وإنما رواه مطين فقال: عن أبي سعد، يريد به البقال، ورويت أنا وقلت عن أبي سعيد عبد القدوس بن حبيب، فقلت له: عمن رويت؟ فقال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، قال: حدثنا مصعب بن سلام، قال: حدثنا عبد القدوس بن حبيب الدمشقي أبو سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : تناصحوا في العلم، فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله قال أبو نعيم: فسبق إلى وهمي إن هذا الغلط قد يكون من عبيد بن يعيش؛ إذ كانت رواية محمد بن عثمان هي عن إبراهيم بن محمد بن ميمون، ثم ذكرت فيما حدثنا عمار بن رجاء قال: حدثنا عبيد بن يعيش، قال: حدثنا مصعب بن سلام، عن أبي سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ ، فذكر هذا الحديث. وحدثنا مطين، قال: حدثنا عبيد بن يعيش، قال: حدثنا مصعب بن سلام، عن أبي سعد، عن عكرمة، فذكر مثله. قال أبو نعيم: فقلت: إن الصواب فيما رواه محمد بن عثمان وإنه لم يغلط فيما رد على مطين من روايته عن عبيد بن يعيش. قال أبو نعيم: وهذا سماعي قديما، ثم سمعت من مطين الحضرمي هذا الحديث بعد ذلك بعشرين سنة في فوائد الحاج، قال: حدثنا عبيد بن يعيش، قال: حدثنا مصعب بن سلام، عن أبي سعد - قال أبو جعفر الحضرمي يعني عبد القدوس بن حبيب الدمشقي - عن عكرمة، عن ابن عباس، كأن الحضرمي بينه بذلك، وقال: يعني عبد القدوس، ولم يقل عن أبي سعيد، وقال: عن أبي سعد، فأقر سعدا على حاله، ولم يقر الاسم. قال لي محمد بن عثمان: وقد غلط أيضا في حديث آخر، ثم قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن عاصم، عن زر، عن أبي بن كعب، في ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، قال محمد بن عثمان: وإنما هو موقوف، وقد حدث به مطين مرفوعا ولم يحدث به أبي إلا موقوفا. ثم قال محمد بن عثمان: حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا يحيى بن اليمان، عن شريك، عن عثمان أبي اليقظان، عن أنس ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ قال: يظهر الرب تعالى يوم القيامة. قال محمد بن عثمان: وحدث به مطين عن يحيى الحماني، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شريك، ولم يذكر يحيى بن اليمان فيما بينهما. قال أبو نعيم: ثم لقيت محمد بن عثمان ببغداد سنة تسع وثمانين وسنة تسعين وإحدى، وهو يذكر مطينا بسوء، وبلغني أن مطينا يذكره أيضا بسوء، وأن تلك المقالات والمراسلات باقية بعد إلى تلك الغاية. قال أبو نعيم: وسألت الحضرمي بالكوفة سنة تسعين عن محمد بن عثمان، ومحمد بن عثمان حينئذ مقيم ببغداد، فقال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا ابن مهدي، عن حماد بن زيد، قال: سألت أيوب عن رجل فقال: لم يكن مستقيم اللسان فرأيته يذكره بالطعن عليه، فقيل له: إن محمد بن عثمان يروي عن محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن أبيه، عن ابن أبي ليلى، عن فضيل في التشهد، فقال: موضوع. قال أبو نعيم: والذي يعرف بهذا الإسناد حديث ابن أبي ليلى عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ أنه كان إذا استخار الله في الأمر يريد أن يصنعه يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، فذكر الحديث، قال مطين: ومن أين لقي محمد بن عمران؟ فعلمت أنه يحمل عليه من غير توقف، فقلت لمطين: ومتى مات محمد بن عمران؟ فقال: سنة أربع وعشرين. فقلت لابني: اكتب هذا التاريخ. فرأيته قد ندم على ذلك، فقال: مات محمد بن عمران بعد هذا، فذكر موته بعد ذلك بسنين، وذكر منجابا، فقال: مات بعد ثلاثين. ثم قال: مات إسماعيل بن الخليل سنة أربع وعشرين، وشهاب بن عباد سنة أربع وعشرين، فرأيته قد غلط في موت محمد بن عمران فضمه إلى إسماعيل بن الخليل، وشهاب بن عباد، ورايته قد أنكر عليه أيضا أحاديث، وذكرت لمحمد بن عثمان شيئا من ذكر مطين، فذكر أحاديث عن مطين مما ينكر عليه، وقد كنت وقفت على تعصب وقع بينهما بالكوفة سنة سبعين، وعلى أحاديث ينكر كل واحد منهما على صاحبه، ثم ظهر أن الصواب الإمساك عن القبول من كل واحد منهما في صاحبه. قال أبو نعيم: ورأيت موسى بن إسحاق الأنصاري يميل إلى مطين في هذا المعنى حين ذكر عنده ولا يطعن على محمد بن عثمان ويثني على مطين ثناءا حسنا. أخبرنا علي بن محمد بن الحسين الدقاق، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي يقول: محمد بن عثمان كذاب، أخذ كتب ابن عبدوس الرازي، ما زلنا نعرفه بالكذب. وقال ابن سعيد سمعت إبراهيم بن إسحاق الصواف يقول: محمد بن عثمان كذاب ويسرق حديث الناس، ويحيل على أقوام أشياء ليست من حديثهم، قال: سمعت داود بن يحيى يقول: محمد بن عثمان كذاب، قد وضع أشياء كثيرة يحيل على أقوام أشياء ما حدثوا بها قط. وقال: سمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، يقول: محمد بن عثمان كذاب بيّن الأمر، يزيد في الأسانيد ويوصل ويضع الحديث. وقال: سمعت محمد بن عبد الله الحضرمي، يقول: محمد بن عثمان كذاب، ما زلنا نعرفه بالكذب مذ هو صبي. وقال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، يقول: محمد بن عثمان كذاب بين الأمر، يقلب هذا على هذا، ويعجب ممن يكتب عنه. وقال: سمعت جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي، يقول: ابن عثمان هذا كذاب، يجيء عن قوم بأحاديث ما حدثوا بها قط، متى سمع؟ أنا عارف به جدا. وقال: سمعت عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة يقول: ابن عثمان أخذ كتب ابن عبدوس وادعاها، ما زلنا نعرفه بالتزيد. وقال: سمعت محمد بن أحمد العدوي يقول: محمد بن عثمان كذاب مذ كان، متى سمع هذه الأشياء التي يدعيها؟ وذكر كلاما غير هذا في بدنه. وقال: حدثني محمد بن عبيد بن حماد، قال: سمعت جعفر بن هذيل، يقول: محمد بن عثمان كذاب، إلى ها هنا عن ابن سعيد. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي، يقول: وسألت الدارقطني عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة فقال: كان يقال: أخذ كتب أبي أنس وكتب غير محدث. سألت البرقاني عن ابن أبي شيبة فقال: لم أزل أسمع الشيوخ يذكرون أنه مقدوح فيه. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة أكثر الناس عنه على اضطراب فيه، وذكر ابن المنادي وفاته ثم قال: كنا نسمع شيوخ أهل الحديث وكهولهم يقولون: مات حديث الكوفة بموت موسى بن إسحاق ومحمد بن عثمان وأبي جعفر الحضرمي وعبيد بن غنام. قلت: وكانت وفاة هؤلاء الأربعة في سنة واحدة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: مات أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة ودفن في يوم الثلاثاء لثمان عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة سبع وتسعين ومائتين. قلت: وببغداد كانت وفاته
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (4/ 68) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٩٠ ح ١١٧) : فحدثناه أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة. ترجمه الذهبي رحمه الله في «السير» (ج ١٤ ص ٢١) فقال: (محمد بن عثمان بن أبي شيبة) الإمام، الحافظ، المسند أبو جعفر العبسي الكوفي. وذكر من مشايخه أحمد بن يونس اليربوعي، ثم ذكر أن صالح جزرة قال: إنه ثقة. وأن ابن عدي قال: لم أر له حديثا منكرا فأذكره. وفي «تاريخ بغداد» (ج ٣ ص ٤٦) عن جمع أنهم كذبوا محمد بن عثمان ولكن الراوي عنهم أبو سعيد بن عقدة، وهو مقدوح فيه. ثم ذكر الخطيب عن البرقاني أنه قال: لم أزل أسمع الشيوخ يذكرون أنه مقدوح فيه. وذكر الخطيب عن ابن المنادي أنه قال في محمد بن عثمان: أكثر الناس عنه على اضطراب فيه. ثم ذكر الخطيب عن إسماعيل بن علي الخطبي أنه توفي ودفن في يوم الثلاثاء لثمان عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة سبع وتسعين ومائتين. قال الخطيب: قلت: وببغداد كانت وفاته. اهـ. قلت: فالذي يظهر لي أنه ضعيف وأما تكذيب مطين له فلا يلتفت إليه لما بينهما من العداوة والله أعلم
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (2/ 253) الصفحة - شمس الدين الذهبي
البارع محدث الكوفة أبو جعفر العبسي الكوفى: سمع أباه وأحمد بن يونس وعميه أبا بكر والقاسم علي بن المديني ويحيى الحماني ويحيى بن معين وسعيد بن عمرو الأشعثى ومنجاب بن الحارث وطبقتهم وصنف وجمع روى عنه أبو عمرو بن السماك وأبو علي بن الصواف وأبو بكر الشافعي وسليمان الطبراني والحسين بن عبيد الدقاق وسعد الناقد وآخرون. قال صالح جزرة: ثقة وقال ابن عدي: لم ار له حديثا منكرا فأذكره وهو على ما وصف لي عبدان لا بأس به وأما عبد الله بن أحمد فقال: كذاب ورماه بن خراش بالوضع وقال مطين: هو عصا موسى يلقف ما يأفكون وقال البرقاني: لم أزل أسمع أنه مقدوح فيه. أخبرنا إسحاق الأسدي أنا ابن خليل أنا مسعود بن سعد وأحمد بن محمد ونبأنى عنهما بن سلامة قالا أنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم نا سعيد بن محمد الصيرفي نا محمد بن عثمان نا إبراهيم بن محمد بن ميمون نا الحكم بن ظهير عن لاسدي عن عبد خير عن علي رضي الله عنه قال: "لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقسمت ألا أضع ردائى عن ظهري حتى أجمع ما بين اللوحين فما وضعته عن ظهري حتى جمعت القرآن" مات في جمادى الأولى سنة سبع وتسعين ومائتين أيضا وذكر بن المنادى وفاة ابن أبي شيبة ثم قال: وكنا نسمع شيوخ أهل الحديث يقولون: مات حديث الكوفة بموت محمد بن عثمان وموسى بن إسحاق ومطين وعبيد بن غنام. قلت: ماتوا في عام رحمهم الله تعالى
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 171) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : الإمام الحافظ المسند، أبو جعفر العبسي، الكوفي. سمع: أباه، وعميه: أبا بكر، والقاسم، وأحمد بن يونس اليربوعي، وعلي بن المديني، ويحيى الحماني، وسعيد بن عمرو الأشعثي، ومنجاب بن الحارث، والعلاء بن عمرو الحنفي، وأبا كريب، وهنادًا، وخلقًا سواهم. وعنه: ابن صاعد، وابن السماك، والنجاد، وجعفر الخلدي، وابن أبي دارم، وإسماعيل الخطبي، وأبو بكر الشافعي، وسعد ابن محمد الناقد، وأبو علي بن الصواف، وأبو القاسم الطبراني، والحسين بن عبيد الدقاق، والإسماعيلي، وخلق. وجمع وصنف، وله "تاريخ" كبير، ولم يرزق حظًا، بل نالوا منه. وكان من أوعية العلم. وقال صالح جزرة: ثقة. وقال ابن عدي: لم أر له حديثًا منكرًا فأذكره. وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل، فقال: كذاب. وقال عبد الرحمن بن خراش: كان يضع الحديث. وقال مطين: هو عصا موسى، يتلقف ما يأفكون. وقال أبو الحسن الدارقطني: إنه أخذ كتاب غير محدِّث. وقال أبو بكر البرقاني: لم أزل أسمع الشيوخ يذكرون أنه مقدوح فيه. وعن عبدان، قال: لا بأس به. قال أبو الحسين بن المنادي: كنا نسمع الشيوخ يقولون: مات حديث الكوفة لموت محمد ابن أبي شيبة، ومطين، وموسى بن إسحاق، وعبيد بن غنام. قلت: اتفق موت الأربعة في عام. مات ابن أبي شيبة في جمادى الأولى، سنة سبع وتسعين ومائتين، وقد قارب التسعين. أخبرنا إسحاق بن طارق، أخبرنا يوسف بن خليل، أخبرنا مسعود الجمال، وأحمد بن محمد التيمي، ونبأني عنهما ابن سلامة، أن أبا علي الحداد أخبرهم، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا سعد بن محمد، حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، حدثنا الحكم بن ظهير، عن السدي، عن عبد خير، عن علي رضي الله عنه قال: لما قبض رسول الله ﷺ أقسمت أن لا أضع ردائي عن ظهري، حتى أجمع ما بين اللوحين، فما وضعته عن ظهري حتى جمعت القرآن (١) . أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه المقدسي في كتابه: أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق، حدثنا أبو جعفر محمد بن عثمان، سنة ست وتسعين ومائتين، حدثنا حمزة بن مالك، حدثني عمي سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "الناس دثار والأنصار شعار، ولولا الهجرة لكنت امرءًا من الأنصار … " ، الحديث (١) . ومات مع ابن أبي شيبة: مطين، وعبيد بن غنام، وعبد الرحمن بن القاسم الرواس بدمشق، وإبراهيم بن هاشم البغوي، وإسماعيل بن محمد بن قيراط الدمشقي، والفقيه محمد بن داود الظاهري، ويوسف بن يعقوب القاضي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأحمد بن أبي عوف البزوري، ومحمد بن أحمد بن أبي خيثمة، ومحمد بن داود بن عثمان الصدفي
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (11/ 14) الصفحة
تلاميذه
يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٠
- أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي (أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور بن كعب بن يزيد) عند المزي
- أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم (محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسي بن بيان) عند المزي
- أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي (الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان) عند المزي
- أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس عند المزي
- إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى بن بيان عند المزي
- جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم عند المزي
- محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن عند المزي
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٤ مواضع
- مسند الشهابموضع واحد
- سنن الدارقطنيموضع واحد
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد