أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي
أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور بن كعب بن يزيد
- الكنية
- أبو بكر
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ، القاضي، البغدادي
- الوفاة
- 350 هـ
- البلد
- كان ينزل في شارع عبد الصمد عند شريعة أبي عبيد الله من الجانب الشرقي، الكوفة
ما قاله النقاد فيه، ٨
- شمس الدين الذهبي
ومشاه غيره، وكان من أوعية العلم، كان يعتمد على حفظه فيهم
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 581) الصفحة - محمد بن أحمد ابن رزقويه
قال ابن رزقويه: لم تر عيناي مثله.
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 581) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
لينه الدارقطني، وقال: كان متساهلا
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 581) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال حمزة، عن الدارقطني: كان متساهلا ربما حدث من حفظه بما ليس في كتابه، وأهلكه العجب، فإنه كان يختار، ولا يضع لأحد من الأئمة العلماء أصلا، فقال له أبو سعد الإسماعيلي: كان جريري المذهب ؟ فقال: بل خالفه واختار لنفسه، وأملى كتابا في " السنن " وتكلم على الأخبار
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 581) الصفحة - الخطيب البغدادي
قال الخطيب: يكنى أبا بكر، كان من العلماء بأيام الناس والأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر وتواريخ أصحاب الحديث.
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 581) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن كعب بن يزيد أبو بكر القاضي. كان ينزل في شارع عبد الصمد عند شريعة أبي عبيد الله من الجانب الشرقي، وهو أحد أصحاب محمد بن جرير الطبري، وتقلد قضاء الكوفة من قبل أبي عمر محمد بن يوسف، وكان من العلماء بالأحكام، وعلوم القرآن، والنحو، والشعر، وأيام الناس، وتواريخ أصحاب الحديث، وله مصنفات في أكثر ذلك. وحدث عن محمد بن سعد العوفي، ومحمد بن الجهم السمري، وأحمد بن عبيد الله النرسي، ومحمد بن مسلمة الواسطي، وعبد الله بن روح المدائني، وأحمد بن سعيد الجمال، وأبي قلابة الرقاشي، وأحمد بن أبي خيثمة، والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن سلام السواق، وأبي إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، ومحمد بن إسرائيل الجوهري. روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو عبيد الله المرزباني، وغيرهما من قدماء الشيوخ. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وإبراهيم بن مخلد، وابن الفضل القطان، وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق، وصالح بن محمد المؤدب، وأبو الحسن ابن الحمامي المقرئ، وغيرهم. سمعت أبا الحسن بن رزقويه ذكر أحمد بن كامل، فقال: لم تر عيناي مثله. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول: رأيت النبي ﷺ في النوم، وكأنه في المسجد الذي في أصحاب البارزي في الجانب الشرقي في المحراب، فتقدمت، فقرأت عليه، واستعذت، وابتدأت بأم القرآن أقرؤها، وأعد على عدد أهل الكوفة، فلما قرأت مالك يوم الدين، قلت: يا رسول الله كيف أقرأ هذا الحرف: ملك أو مالك؟ فقال لي: ملك يوم الدين. فقلت: بألف أم بغير ألف؟ فقال: بغير ألف. وقرأت من سورة البقرة، فلما قرأت: (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم) ، قال: ختم الله على أفئدتهم، وهمزه. فوقع في نفسي في المنام أنه ﷺ أراد أن يعلمني أن القلب هو الفؤاد، فبلغت عليه إلى خمسين آية من سورة البقرة على عدد أهل الكوفة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: قال لنا ابن كامل: ولدت في سنة ستين ومائتين. وأنشدنا [من البسيط] : عقد الثمانين عقد ليس يبلغه إلا المؤخر للأخبار والعبر حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: أنشدنا إبراهيم بن أبي علي الدقاق، قال: أنشدنا القاضي ابن كامل لنفسه [من الخفيف] : ليس لي عدة تشد فؤادي غير ذي الطول عدتي وظهيري هو ذخري لكل ما أرتجيه وغياثي وراحمي ونصيري قال: وأنشدنا القاضي ابن كامل أيضا لنفسه [من الكامل] : صرف الزمان تنقل الأيام المرء بين محلل وحرام وإذا تقشعت الأمور تكشفت عن فضل إنعام وقبح أثام حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سأل أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدارقطني عن أبي بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي، فقال: كان متساهلا، وربما حدث من حفظه بما ليس عنده في كتابه، وأهلكه العجب، فإنه كان يختار ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلا. فقال له أبو سعد: كان جريري المذهب؟ قال أبو الحسن: بل خالفه واختار لنفسه، وأملى كتابا في السير، وتكلم على الأخبار. قال لنا أبو الحسين بن الفضل القطان، وأبو علي بن شاذان: مات أحمد بن كامل القاضي يوم الأربعاء لثمان خلون من المحرم سنة خمسين وثلاثمائة، قال ابن شاذان: ودفن من يومه
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 587) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن كعب بن يزيد، أبو بكر، القاضي، الشَّجري، وكيع. مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [ثقة فقيه، فيه تساهل]
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 256) الصفحة - ابن قطلوبغا
حدث عن محمد بن سعد العوفي، والحارث بن أبي أسامة وجماعة. وعنه الدارقطني، وأبو عبد الله المرزباني، وغيرهما. قال الخطيب: كان من العلماء بالأحكام، وعلوم القرآن، والنحو، والشعر، وأيام الناس، وتواريخ أصحاب الحديث، وله مصنفات في أكثر ذلك. وقال: سمعت ابن رزقويه يقول: لم تر عيناي مثله. وقال الدارقطني: كان متساهلاً ربما حدث من حفظه بما ليس عنده في كتابه، وأهلكه العُجْب، فإنه كان يختارُ، ولا يخضع لأحدٍ من العلماء الأئمة أصلاً. فقال له أبو سعد الإسماعيلي: كان جريري المذهب؟ قال الدارقطني: بل خالفه واختار لنفسه، وأملى كتاباً في السير وتكلم على الأخبار. توفي سنة خمسين وثلاثمائة (٢)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (1/ 466) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١١ · في أسانيدنا ٠
- إبراهيم بن الهيثم بن المهلب عند المزي
- أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي (عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم) عند المزي
- أحمد بن أبى خيثمة (أحمد بن أبى خيثمة: زهير بن حرب بن شداد) عند المزي
- أحمد بن سعيد بن زياد عند المزي
- أحمد بن عبيد الله بن إدريس بن زيد بن الصباح عند المزي
- الحسن بن سلام بن حماد بن أبان بن عبد الله عند المزي
- عبد الله بن روح بن عبد الله بن زيد (عبد الله بن روح بن عبد الله بن زيد، وقيل: عبد الله بن روح بن هارون) عند المزي
- محمد بن إسماعيل بن يوسف عند المزي
- محمد بن الجهم بن هارون عند المزي
- محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية (محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة) عند المزي
- محمد بن مسلمة بن الوليد بن عبد الملك عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين١٦٩ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٢٧ موضعًا
- سنن الدارقطني١١ موضعًا
- إثبات عذاب القبرموضع واحد