صحيح ابن حبان (الإحسان) ٢٢٩

محمد بن حبان البستي

«إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لَا يَعْنِيهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان بالرقة
  3. حدثنا هشام بن عمار صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح
  4. حدثنا محمد بن شعيب صدوق صحيح الكتاب
  5. عن الأوزاعي ثقة جليل
  6. عن قرة بن عبد الرحمن صدوق له مناكير
  7. عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  8. عن أبي سلمة ثقة، مكثر
  9. عن أبي هريرة صحابي
  10. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٢٩ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ مِنْ حُسْنِ إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" ١. [٨٨:٢]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث حسن لغيره، غسناده ضعيف لضعف قرة، وأخرجه ابن ماجة "٣٩٧٦" في الفتن: باب كف اللسان في الفتنة، عن هشام بن عمار، بهذا الإسناد. وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" "١٩٢" من طريق الوليد بن مزيد، عن الأوزاعي، به. وأخرجه الترمذي "٢٣١٧" في الزهد، عن أحمد بن ن»

    على الحديثالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٢٢٩ص 466 https://shamela.ws/book/1729/435

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٢٢٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث حسن لغيره، غسناده ضعيف لضعف قرة، وأخرجه ابن ماجة "٣٩٧٦" في الفتن: باب كف اللسان في الفتنة، عن هشام بن عمار، بهذا الإسناد. وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" "١٩٢" من طريق الوليد بن مزيد، عن الأوزاعي، به. وأخرجه الترمذي "٢٣١٧" في الزهد، عن أحمد بن نصر النيسابوري وغير واحد قالوا: حدثنا أبو مسهر، عن إسماعيل بن عبد الله بن سَماعة، عن الأوزاعي، به، قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي سلمةن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وسلم، إلا من هذا الوجه. وأخرجه مرسلاً مالك في "الموطأ" ٣/٩٦ في حسن الخلق: باب ما جاء في حسن الخلق، عن الزهري، عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن طريق مالك أخرجه الترمذي "٢٣١٨" وقال: "هكذا روى غير واحد من أصحاب الزهري عن الزهري عن علي بن حسين، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحو حديث مالك مرسلاً، وهذا عندنا أصح من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة". وممن قال عنه لا يصح إلا عن علي بن حسين مرسلاً أحمد وابنُ معين والبخاري والدارقطني، انظر "تحفة الأحوذي" ٦/٦٠٨، وقد وصله أحمد ١/٢٠١ من طريق عبد الله بن عمر العمري وهو ضعيف - عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأخرجه أيضاً ١/٢٠١ من طريق آخر عن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وفي الباب عن أبي ذر، وعلي بن أبي طالب، وزيد بن ثابت، والحارث بن هشام كما في "الجامع الصغير" فالحديث حسن بهذه الشواهد.

    ص 466 https://shamela.ws/book/1729/435