البيهقي ٩٩١٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٩٩١٧ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشافِعِىُّ، أخبرَنا مُسلِمُ بنُ خالِدٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ قال: قُلتُ لِعَطاءٍ: رَجُلٌ حَجَّ أوَّلَ ما حَجَّ، فأخطأَ النّاسُ بيَومِ النَّحرِ، أيُجزِئُ عنه؟ قال: نَعَم، إى لَعَمرِى إنَّها لَتُجزِئُ عنه. قال: وأحسِبُه قال: قال النَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:
«فِطرُكُم يَومَ تُفطِرونَ، وأَضحاكُم يَومَ تُضَحّونَ" "وعَرَفَةُ يَومَ تُعَرِّفونَ»
َ تُعَرِّفونَ" (٣) . بابُ دُخولِ مَكَّةَ لِغَيِر إرادَةِ حَجٍّ ولا عُمرَةٍ قال اللَّهُ عَزَّ وجَل: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا} الآية [البقرة: ١٢٥] . قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ: المَثابَةُ فى كَلامِ العَرَبِ: المَوضِعُ يَثوبُ النّاسُ إلَيه، ويَثوبونَ (١) يَعودونَ إلَيه بعدَ الذَّهابِ عنه، وقَد يُقالُ: ثابَ إلَيه: اجتَمَعَ إلَيهِ (٢) .
الإسناد
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد