السنن الكبرى للبيهقي ٧٦٠٢

أحمد بن الحسين البيهقي

٧٦٠٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ مَرزوقٍ، حَدَّثَنَا أبو حُذَيفَةَ، عن سُفيانَ، عن السُّدَىِّ، عن أبى مالكٍ، عن البَراءِ قال: كانَتِ الأنصارُ يُعطونُ في الزَّكاةِ الشَّئَ الدّونَ مِنَ التَّمرِ، فنَزَلَت: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} [البقرة: ٢٦٧] قال: فالدّونُ هو الخَبيثُ، ولَو كان لَكَ على إنسانٍ شَئٌ فأَعطاكَ شَيئًا دونًا، فقَد نَقَصَكَ بَعضَ حَقِّكَ، فإِذا قَبِلتَه فهو الإِغماضُ (٣) (٤) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. أبو سعيد ابن أبى عمرو مع من قبله
  4. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  5. حدثنا إبراهيم بن مرزوق ثقة، عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجع
  6. حدثنا أبو حذيفة صدوق سيئ الحفظ، وكان يصحف
  7. عن سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  8. عن السدى صدوق، يهم، ورمي بالتشيع
  9. عن أبي مالك ثقة
  10. عن البراء صحابي
النص كما طُبع

٧٦٠٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ مَرزوقٍ، حَدَّثَنَا أبو حُذَيفَةَ، عن سُفيانَ، عن السُّدَىِّ، عن أبى مالكٍ، عن البَراءِ قال: كانَتِ الأنصارُ يُعطونُ في الزَّكاةِ الشَّئَ الدّونَ مِنَ التَّمرِ، فنَزَلَت: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} [البقرة: ٢٦٧] قال: فالدّونُ هو الخَبيثُ، ولَو كان لَكَ على إنسانٍ شَئٌ فأَعطاكَ شَيئًا دونًا، فقَد نَقَصَكَ بَعضَ حَقِّكَ، فإِذا قَبِلتَه فهو الإِغماضُ (٣) (٤) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٧٦٠٢ الصفحة