الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٧٤٥٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٧٤٥٢ - أخبرَنا علىُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ بشرانَ العَدلُ ببَغدادَ، حدثنا عبدُ الصَّمَدِ بنُ علىِّ بنِ محمدِ بنِ مُكرَمٍ، حدثنا أبو محمدٍ عُبَيدُ بنُ عبدِ الواحِدِ، حدثنا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ، حدثنا اللَّيثُ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، أخبرَنِى عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ بنِ مَسعودٍ، أنَّ أبا هريرةَ أخبَرَهُ (٥) : لَمّا توُفِّىَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- واستُخلِفَ أبو بكرٍ -رضي الله عنه- بَعدَه، وكَفَرَ مَن كَفَرَ مِنَ العَرَبِ، قال عُمَرُ: يا أبا بكرٍ كَيفَ تُقاتِلُ النّاسَ وقَد قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:

«أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النّاسَ حَتَّى يَقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ. فمَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ (١) . عَصَمَ مِنِّى مالَه ونَفسَه إلَّا بحَقِّه، وحِسابُه على اللهِ" "مَن أعطاها مُؤتَجِرًا فلَه أجرُها، ومَن مَنَعَها فإِنّا آخِذُوها»

لزَّكاةِ؛ فإِنَّ الزَّكاةَ حَقُّ المالِ، واللهِ لَو مَنَعونِي عَناقًا (٢) كانوا يُؤَدّونَها إلَى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- لَقاتَلتُهُم على مَنعِها. قال عُمَرُ: فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رأَيتُ اللهَ قَد شَرَحَ صَدرَ أبى بكرٍ لِلقِتالِ، فعَرَفتُ أنَّه الحَقُّ (٣) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ بُكَيرٍ، وأَخرَجَه مسلمٌ عن قُتَيبَةَ عن اللَّيثِ وقال: عِقالًا (٤) . وحَديثُ بَهزِ بنِ حَكيمٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-: "مَن أعطاها مُؤتَجِرًا فلَه أجرُها، ومَن مَنَعَها فإِنّا آخِذُوها" . قَد مَضَى ذِكرُه (٥) .

الإسناد

أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
أخبرنا على بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغدادعلي بن محمد بن عبد ت ٤١٥هـ
حدثنا عبد الصمد بن على بن محمد بن مكرمعبد الصمد بن علي بن ت ٣٤٦هـ
حدثنا أبو محمد عبيد بن عبد الواحدعبيد بن عبد الواحد بن ت ٢٨٥هـ
حدثنا يحيى بن بكيريحيى بن عبد الله بن ت ٢٣١هـثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك
حدثنا الليثالليث بن سعد بن عبد ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
عن عقيلعقيل بن خالد بن عقيل ثقة ثبت
عن ابن شهابمحمد بن مسلم بن عبد الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد